رمح الندى
03-08-2004, 01:07
هذا موضوع لكاتب جزائري يقول فيه :
على طالب الحلال في الجزائر من هنا فصاعدا ان يستشعر بالخجل ، بينما طالب الحرام المجاهر
بالمعصية ان يمشي فخورا لا يخشى شيئا من القاضي ولا الدولة ولا المجتمع .
نعم فللاسف قد بدأنا نلمس انبعاث هدا الفكر الجديد والفقه الغريب في الجزائر بلاد الاعاجيب .
وهو ما يمكن ان نطلق عليه احلال الحرام وتحريم الحلال ...
وما اكد هدا الكلام تزامن تسريب للتعديل في بعض بنود قانون الاسرة التي حملت في طياتها فزورة
منع تعدد الزوجات الا بموافقة القاضي وهكذا سيكون على طالبي الحلال بالزواج ثانية ان يمروا
باجراءات بيروقراطية وسين وجيم وفضائح لا اول لها ولا آخر ...
والعجيب في الامر ان الدولة تشجع على استعمال وانتشار الواقي الجنسي او ما نسميه هنا
بالبريزيرفاتيف ..بحيث يصبح ثمنه رخيصا جدا ومتاحا للجميع - عيش يا الزوالي - من تلاميذ
الابتدائي الى غاية قاطني دور العجزة من أجل الوقاية من السيدا طبعا ؟؟
ومن هذا المنطلق فسيكون من الممكن مثلا ان تتم عملية الزنا تحت رعاية مؤسسات التامين او شركات
الضمان الاجتماعي وبالتالي تحقيق المتعة بأقل الاضرار الممكنة ...
ولنتامل ايضا كيف لدولة دينها الاسلام تصر في مفاوضات الانضمام الى منظمة التجارة العالمية
على رفض تحرير قطاع السمعي البصري ، بينما تقبل بكل سرور شرط الغاء قانون منع استيراد
الخمور بداية من السنة القادمة !!
وطبعا الامور لا تقف عند هذا الحد ، فالدولة يحكمها منطق الكسب والمصلحة وليس قيم الحلال والحرام
والا كيف يمكن ان نفسر أن تلقي قوات الأمن في احدى المدن على شاب بتهمة حيازته قرصين
مضغوطين يتعرضان لتفاصيل العمليات العسكرية التي قامت بها جماعات الجهاد الشيشاني ضد الجنود
الروس ، وتعتقل معه صاحب الكشك الذي باعها ...بينما أقراص الجنس المضغوطة تباع مثل الكاكاو
في كل مكان ولا أحد يتحرك ...؟؟
من هي الجهة التي أفتت بأن المجاهدين الشيشانيين الذين يسعون لتحرير بلدهم من الاحتلال الروسي
ارهابيون ...بينما صور الجنس والخلاعة والمخدرات التي تدمر شبابنا لا ضرر فيها وهي من
-الحرام المحلل -؟؟
وطبعا فان شيوخ وشيخات الفقه الجديد الدين يخططون لجعل الواقي الجنسي في جيب ومحفظة كل
جزائري لكي يمارس الحرام في كل زاوية وفي كل مكان بضمان اكبر من خطر السيدا بغض النظر
عن غضب الله ..هم الذين يروجون لذلك ويقفون خلف فكرة قلب المفاهيم ، ويكون كل حرام محلل
وكل حلال محرم ...
هؤلاء المناضلون من المتفقهين الجدد لم نسمعهم مطلقا وأن دعوا / لجعل شرب الخمر والزنا واللواط
والسحاق والقبلات وأكل شهر رمضان بادن القاضي .../ ولكنهم فرحوا لجعل التعدد الحلال بنص
القرآن باذن القاضي ...وفي هذا مفارقة عجيبة ..لا تماثلها الا نكتة واقعية حفظناها نحن الجزائريون
من زمن العهد البورقيبي في تونس ، والنكتة التعيسة تلك تقول أن رجال الأمن اشتبهوا في رجل
متزوج يتردد دائما على امرأة في بيتها ، فنصبوا له كمينا واقتحموا عليه البيت وفي نيتهم القبض
عليه متلبسا بجريمة الزواج الثاني ..فما كان من الرجل المذعور وخوفا من الفضيحة والعقاب الا أن
صرخ في وجههم ..هده ليست زوجتي ..انها خليلتي ..فما كان من رجال الأمن الا ان اعتذروا له
فقد ظنوه يمارس الحلال والرجل المسكين لم يكن يمارس الا الحرام ........
والله الا الحــــرام !!
على طالب الحلال في الجزائر من هنا فصاعدا ان يستشعر بالخجل ، بينما طالب الحرام المجاهر
بالمعصية ان يمشي فخورا لا يخشى شيئا من القاضي ولا الدولة ولا المجتمع .
نعم فللاسف قد بدأنا نلمس انبعاث هدا الفكر الجديد والفقه الغريب في الجزائر بلاد الاعاجيب .
وهو ما يمكن ان نطلق عليه احلال الحرام وتحريم الحلال ...
وما اكد هدا الكلام تزامن تسريب للتعديل في بعض بنود قانون الاسرة التي حملت في طياتها فزورة
منع تعدد الزوجات الا بموافقة القاضي وهكذا سيكون على طالبي الحلال بالزواج ثانية ان يمروا
باجراءات بيروقراطية وسين وجيم وفضائح لا اول لها ولا آخر ...
والعجيب في الامر ان الدولة تشجع على استعمال وانتشار الواقي الجنسي او ما نسميه هنا
بالبريزيرفاتيف ..بحيث يصبح ثمنه رخيصا جدا ومتاحا للجميع - عيش يا الزوالي - من تلاميذ
الابتدائي الى غاية قاطني دور العجزة من أجل الوقاية من السيدا طبعا ؟؟
ومن هذا المنطلق فسيكون من الممكن مثلا ان تتم عملية الزنا تحت رعاية مؤسسات التامين او شركات
الضمان الاجتماعي وبالتالي تحقيق المتعة بأقل الاضرار الممكنة ...
ولنتامل ايضا كيف لدولة دينها الاسلام تصر في مفاوضات الانضمام الى منظمة التجارة العالمية
على رفض تحرير قطاع السمعي البصري ، بينما تقبل بكل سرور شرط الغاء قانون منع استيراد
الخمور بداية من السنة القادمة !!
وطبعا الامور لا تقف عند هذا الحد ، فالدولة يحكمها منطق الكسب والمصلحة وليس قيم الحلال والحرام
والا كيف يمكن ان نفسر أن تلقي قوات الأمن في احدى المدن على شاب بتهمة حيازته قرصين
مضغوطين يتعرضان لتفاصيل العمليات العسكرية التي قامت بها جماعات الجهاد الشيشاني ضد الجنود
الروس ، وتعتقل معه صاحب الكشك الذي باعها ...بينما أقراص الجنس المضغوطة تباع مثل الكاكاو
في كل مكان ولا أحد يتحرك ...؟؟
من هي الجهة التي أفتت بأن المجاهدين الشيشانيين الذين يسعون لتحرير بلدهم من الاحتلال الروسي
ارهابيون ...بينما صور الجنس والخلاعة والمخدرات التي تدمر شبابنا لا ضرر فيها وهي من
-الحرام المحلل -؟؟
وطبعا فان شيوخ وشيخات الفقه الجديد الدين يخططون لجعل الواقي الجنسي في جيب ومحفظة كل
جزائري لكي يمارس الحرام في كل زاوية وفي كل مكان بضمان اكبر من خطر السيدا بغض النظر
عن غضب الله ..هم الذين يروجون لذلك ويقفون خلف فكرة قلب المفاهيم ، ويكون كل حرام محلل
وكل حلال محرم ...
هؤلاء المناضلون من المتفقهين الجدد لم نسمعهم مطلقا وأن دعوا / لجعل شرب الخمر والزنا واللواط
والسحاق والقبلات وأكل شهر رمضان بادن القاضي .../ ولكنهم فرحوا لجعل التعدد الحلال بنص
القرآن باذن القاضي ...وفي هذا مفارقة عجيبة ..لا تماثلها الا نكتة واقعية حفظناها نحن الجزائريون
من زمن العهد البورقيبي في تونس ، والنكتة التعيسة تلك تقول أن رجال الأمن اشتبهوا في رجل
متزوج يتردد دائما على امرأة في بيتها ، فنصبوا له كمينا واقتحموا عليه البيت وفي نيتهم القبض
عليه متلبسا بجريمة الزواج الثاني ..فما كان من الرجل المذعور وخوفا من الفضيحة والعقاب الا أن
صرخ في وجههم ..هده ليست زوجتي ..انها خليلتي ..فما كان من رجال الأمن الا ان اعتذروا له
فقد ظنوه يمارس الحلال والرجل المسكين لم يكن يمارس الا الحرام ........
والله الا الحــــرام !!