رنوش
05-08-2004, 12:31
(يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للممات).
( ولما قالوا دى بنية إتهدت الحيطة عليا).
( ولما قالوا ده ولد إشتد ضهرى واتسند ).
( و إكسر للبنت ضلع يطلع لها إتنين).
هكذا تستقبل البنت فى ثقافتنا الشعبية، وهكذا يتعامل الفولكلور الذى هو ترجمة حس البسطاء مع الأنثى. وهذا هو أول مظاهر العنف ضد الطفلة التى من المفروض أن يستقبلها المجتمع بالترحاب على أنها ضيف فاعل وأساسى وليس على أنها احتياطى أو رديف للبطل الأصلى المغوار وهو الطفل الذكر الذى ينتظره الأهل على أحر من الجمر مهما كان فى البيت من طابور إناث. وهذا العنف الفلكلورى هو أقسى أنواع العنف لأنه يتعامل مع المجهول ويصادر على المستقبل. فهذه الطفلة المولودة لا ينتظر المجتمع حتى تقدم أوراق تفوقها أو حيثيات نجاحها، ولكن هى متهمة إلى أن تثبت براءتها وحتى عندما تثبت هذه البراءة فهى براءة ليست موجودة فى جيناتها الوراثية ولكنها براءة ممنوحة بصك مدموغ من الرجل. والفلكلور لا يتعامل بهذا الجفاء مع الطفلة حين ولادتها فقط وإنما يمتد هذا الجفاء وهذه العدوانية معها فى مسيرة الحياة بعد ذلك. فالمرأة لابد أن تكون عروسة حلاوة ويا ريت تبقى عروسة لنفسها ولسعادتها الشخصية ولكن لإسعاد الرجل الذى لابد أن تضبط موجتها الخاصة على ريموت كنتروله الحساس، فهى لابد أن تكون مفرفشة حتى لا يعبث فى الخارج ويرجع بيته بدرى: "اللى مراته مفرفشة يرجع البيت من العشا"، "وخد المليح وإستريح"، أو "خد الحلو وإقعد قباله، وإن جعت شاهد جماله". وهى لابد أن تبحث عن الزواج ليس لأنه يحقق تناغما وإنسجاما، ولكن لأنه يحقق أماناً وحماية ف "ضل راجل ولا ضل حيطه"، والمرأة لا تأخذ مكانتها الاجتماعية إلا من خلال الزوج "حرمة من غير راجل زى الطربوش من غير زر"، بل أكثر من ذلك سعادتها مرتبطة بمزاجه و المود بتاع سيادته الذى مهما تقلب فعليها أن تضبط ترموستات عواطفها على درجة حرارته الشخصية "اللى جوزها يحبها الشمس تطلع لها". ويزيد الفلكلور الشعبى فى بيان أسباب تبنيه لمفهوم البنت هم للممات بأنها لا تؤتمن على سر "يا ويل من أعطى سره لمراته يا طول عذابه وشتاته"، وهى لا يوثق ولا يعتد برأيها "الراجل ابن الراجل اللى عمره ما يشاور مراته". ولذلك فمن حق الناس مواساة من تلد بنتاً بقولهم " إن شالله تزينيها بعريس"، لأن "صوت حية ولا صوت بنية"، و "إبنى حمال همى وبنتى جلاب همى"، و"الصبى حمال المصايب والبنت بلوة ع الأهل وع القرايب". ويحتفل الأهل بسبوع الولد بأبريق فخم مذهب أما البنت فبمجرد قلة بالطبع لكسرها وراها بعد أن تذهب لبيت الزوجية. ويظل العقل الجامعى الذى ينبض بكراهية واحتقار المرأة يضغط على الجميع فتقتنع الأنثى بأنها بالفعل هم وإبتلاء، ويقتنع الرجل بأن طلاق من تنجب إناثا هو حق شرعى لأنه مش ناقص هموم و بلاوى أو على رأى المثل: "المشرحة مش ناقصة قتلى"!
أماني زهران
*****
لا حول ولا قوة الا بالله .... يا ترى امتى رح نتحرر من هالجهل ؟؟؟؟؟ :( :( :( :(
( ولما قالوا دى بنية إتهدت الحيطة عليا).
( ولما قالوا ده ولد إشتد ضهرى واتسند ).
( و إكسر للبنت ضلع يطلع لها إتنين).
هكذا تستقبل البنت فى ثقافتنا الشعبية، وهكذا يتعامل الفولكلور الذى هو ترجمة حس البسطاء مع الأنثى. وهذا هو أول مظاهر العنف ضد الطفلة التى من المفروض أن يستقبلها المجتمع بالترحاب على أنها ضيف فاعل وأساسى وليس على أنها احتياطى أو رديف للبطل الأصلى المغوار وهو الطفل الذكر الذى ينتظره الأهل على أحر من الجمر مهما كان فى البيت من طابور إناث. وهذا العنف الفلكلورى هو أقسى أنواع العنف لأنه يتعامل مع المجهول ويصادر على المستقبل. فهذه الطفلة المولودة لا ينتظر المجتمع حتى تقدم أوراق تفوقها أو حيثيات نجاحها، ولكن هى متهمة إلى أن تثبت براءتها وحتى عندما تثبت هذه البراءة فهى براءة ليست موجودة فى جيناتها الوراثية ولكنها براءة ممنوحة بصك مدموغ من الرجل. والفلكلور لا يتعامل بهذا الجفاء مع الطفلة حين ولادتها فقط وإنما يمتد هذا الجفاء وهذه العدوانية معها فى مسيرة الحياة بعد ذلك. فالمرأة لابد أن تكون عروسة حلاوة ويا ريت تبقى عروسة لنفسها ولسعادتها الشخصية ولكن لإسعاد الرجل الذى لابد أن تضبط موجتها الخاصة على ريموت كنتروله الحساس، فهى لابد أن تكون مفرفشة حتى لا يعبث فى الخارج ويرجع بيته بدرى: "اللى مراته مفرفشة يرجع البيت من العشا"، "وخد المليح وإستريح"، أو "خد الحلو وإقعد قباله، وإن جعت شاهد جماله". وهى لابد أن تبحث عن الزواج ليس لأنه يحقق تناغما وإنسجاما، ولكن لأنه يحقق أماناً وحماية ف "ضل راجل ولا ضل حيطه"، والمرأة لا تأخذ مكانتها الاجتماعية إلا من خلال الزوج "حرمة من غير راجل زى الطربوش من غير زر"، بل أكثر من ذلك سعادتها مرتبطة بمزاجه و المود بتاع سيادته الذى مهما تقلب فعليها أن تضبط ترموستات عواطفها على درجة حرارته الشخصية "اللى جوزها يحبها الشمس تطلع لها". ويزيد الفلكلور الشعبى فى بيان أسباب تبنيه لمفهوم البنت هم للممات بأنها لا تؤتمن على سر "يا ويل من أعطى سره لمراته يا طول عذابه وشتاته"، وهى لا يوثق ولا يعتد برأيها "الراجل ابن الراجل اللى عمره ما يشاور مراته". ولذلك فمن حق الناس مواساة من تلد بنتاً بقولهم " إن شالله تزينيها بعريس"، لأن "صوت حية ولا صوت بنية"، و "إبنى حمال همى وبنتى جلاب همى"، و"الصبى حمال المصايب والبنت بلوة ع الأهل وع القرايب". ويحتفل الأهل بسبوع الولد بأبريق فخم مذهب أما البنت فبمجرد قلة بالطبع لكسرها وراها بعد أن تذهب لبيت الزوجية. ويظل العقل الجامعى الذى ينبض بكراهية واحتقار المرأة يضغط على الجميع فتقتنع الأنثى بأنها بالفعل هم وإبتلاء، ويقتنع الرجل بأن طلاق من تنجب إناثا هو حق شرعى لأنه مش ناقص هموم و بلاوى أو على رأى المثل: "المشرحة مش ناقصة قتلى"!
أماني زهران
*****
لا حول ولا قوة الا بالله .... يا ترى امتى رح نتحرر من هالجهل ؟؟؟؟؟ :( :( :( :(