دنيا
17-05-2003, 04:58
من متابعتي لما يحدث بوطننا العربي .......لست أدري اهي مهزلة أم سيناريو جديد ما قرأته عن اخر ما حدث بلعراق والى أين توجهت الأتهامات الأميركية ومزاعمهم ........والله أعلم ماذا سنقرأ غدا ونحن فقط نتابع الأخبار وأنا من بينهم ........ولكن ماذا بعد؟؟؟سأنقل لكم ماقرأته والحكم لكم..............
بعد فشل الأمريكان في العثور علي أسلحة الدمار الشامل : الهدف أصبح البحث عن التلمود المفقود....................
كان متحف بغداد يحتوي علي لوحة يركع فيها العبرانيون أمام الملك (نبوخذ نصر) هذه اللوحة تزعج اليهود كثيرا وربما كانت أحد أسباب سرقة مقتنيات المتحف كما تنبأ بذلك أحد علماء الآثار المصريين في احدي زياراته للمتحف منذ سنوات قبل الحرب.
العبث بالتاريخ لعبة يمارسها اليهود الذي يحاولون الآن البحث عن آثارهم المفقودة في العراق. آخر المفقودات نسخة من التلمود تعود للقرن السابع لا تقدر بثمن!!
والآن وبعدما فشل الأمريكان في العثور علي أسلحة الدمار الشامل ورجال القاعدة الذين تبخروا في العراق كان لابد من تأليف سيناريو جديد.. رجل مخابرات سابق يسلم نفسه ويعترف أنه أخفي 'التلمود' المفقود بنفسه داخل مقر المخابرات العراقية. يدخل الجنود المبني ليجدوا مفاجآت :خرائط ومجسمات للكنيست ومواقع حساسة في إسرائيل، العراقيون كانوا يريدون ضرب اسرائيل وتهديد أمنها كما فعلوا في 1991!!
هذه هي النقاط الرئيسية للسيناريو الجديد وقد وردت مفاجأة في تقرير 'جودث ميلر' مراسل صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية فكتب يقول:
ما حدث اليوم صيد 'ثمين' ، العثور علي نصوص عبرية قديمة مدفونة في قبو بأحد مراكز البوليس السري العراقي، هذه النسخ النادرة كانت ضمن مجموعة وثائق وخرائط لإسرائيل وعروض بيع لليورانيوم ومواد نووية أخري خاصة بالعراق.
فقد عثر جنود من فريق التنقيب المتنقل التابع للقوات الأمريكية في غرفة كبيرة تغمرها المياه بأحد المباني التابعة للمخابرات العراقية علي خرائط توضح الأهداف التي أصابتها الصواريخ العراقية في اسرائيل عام 1991، كذلك وجدوا خريطة أخري تكشف المواقع التي انطلقت منها صواريخ كروز في حرب الخليج الثانية.. الهجمات كانت محددة علي الخريطة بعلامات باللونين الأصفر والأحمر للاشارة إلي نقاط انطلاقها من مواقع داخل دول الجوار لإسرائيل.
ويطفو علي سطح هذه الغرفة التي يغمرها الماء مجسم طبق الأصل لمبني الكنيست ومجسمات أخري لمواقع حساسة في قلب القدس بتفاصيلها الكاملة. جمع ايضا فريق البحث الأمريكي صورا بالأقمار الصناعية لمفاعل ديمونة الاسرائيلي ووجدوا 'مانيكان' لسيدة ترتدي زي القوات الجوية الاسرائيلية وأمامها قائمة من الضباط وأصحاب الرتب العسكرية المختلفة.
وفي غرفة أخري من هذا المبني عثر الجنود ايضا علي مذكرة هامة جدا أو يمكن أن يطلق عليها بلغة المخابرات 'سري للغاية' هذه المذكرة مكتوبة باللغة العربية وبتاريخ 2 مايو 2001 وصادرة من رئيس مكتب المخابرات العراقية في احدي الدول الأفريقية ، ورد فيها عرض من أحد المجاهدين لبيع اليورانيوم ومواد نووية للعراق ولكن تم رفض العرض لظروف العقوبات المفروضة علي العراق واللافت للنظر أن رئيس المكتب كتب ملحوظة قال فيها: إن المصدر صاحب العرض حريص علي تقديم المساعدة للعراق عندما تسمح الظروف.
قام بهذه المهمة 16 جنديا أمريكيا من فرقة متخصصة تتحرك داخل العراق للعثور علي اسلحة الدمار الشامل واكتشاف بعض الأماكن التي يمكن استغلالها والاستفادة منها، صاحبهم في رحلتهم إلي مبني المخابرات أفراد من المعارضة العراقية يترأسهم أحمد الجلبي المهتم جدا بالبحث عن النصوص الدينية الأثرية وخاصة 'التلمود المفقود' الذي وصفه أحد المصار المخابراتية بأنه أقدم نسخة موجودة يرجع تاريخها إلي القرن السابع و'التلمود' هو كتاب مقدس يضم كلمات الوحي وتفسيرات لاهوتية ووراء هذه القصة وهذا الكشف العظيم مسئول سابق في المخابرات العراقية أخبر المعارضة العراقية بأن هناك كتابا يهوديا قديما موجودا في قبو المركز الذي كان يعمل به.. ذلك المبني تعرض لهجوم شديد بقنابل قوات التحالف وتم تدميره بالكامل وغمرته المياه وأفسدت محتوياته من وثائق وصور وكتب.
في البداية تردد فريق البحث الأمريكي _المكلف بالكشف عن دليل واحد يؤكد وجود اسلحة دمار شامل _ في السير وراء هذه القصة التي يحكيها رجل المخابرات السابق لأن مهمتهم ليست حماية الكنوز الدينية والثقافية في العراق!! ولكن الكولونيل ريتشارد ماكفي قائد الفرقة قرر تنفيذ المهمة فمن المؤكد أنها نسخة تاريخية قيمة جدا من التلمود تستحق البحث عنها ولا يمكن تركها خلفهم.
تحركت القوات الأمريكية وأفراد المعارضة العراقية من المهتمين بانقاذ الكتاب المقدس وساعدوا الجنود في دخول المبني المدمر الذي تغمره المياه وتطفو فيه الوثائق علي سطح المياه. خاض الجنود في هذه المياه الراكدة ومعهم قائدهم ريتشارد جونزاليس لعلهم يعثرون علي ضالتهم.. لم يجدوا أي أثر للتلمود ولكنهم عثروا علي كتب أخري قيمة داخل ما وصفه رجل المخابرات السابق بإدارة الشئون الاسرائيلية الفلسطينية بجهاز المخابرات العراقي.
وبعد السباحة في المياه الراكدة وصل الجنود إلي غرفة تحتوي علي مئات الكتب التي طفت علي سطح المياه وانقذوا من هذا الكم الهائل بضعة كتب منها ثلاثة كتب يهودية قديمة منها 'التلمود البابلي' وكتب اخري تتناول المجتمع اليهودي في بغداد في الفترة من 1949 إلي 1953 وعشرات من الكتب والدراسات باللغتين العربية والعبرية مثل تعاليم اسرائيل لموشي بن شئول ومذكرات ديفيد بن جوريون وكتاب السامية ومعاداة السامية للكاتب برنارد لويس.. كل هذا التراث اليهودي ولم يجدوا تلمود القرن السابع!!
بعد نهاية العملية جمع فريق البحث الوثائق وكل ما عثروا عليه في شاحنة كبيرة وأرسلوه إلي وكالة المخابرات العسكرية لتحليله.. أما بالنسبة لمصير التلمود المفقود فيقول جونزاليس ان فريقه الذي قام بهذة المهمة يؤمن أنه مازال موجودا في قاع قبو المخابرات العراقية وما يؤكد وجهة نظره ان رجل المخابرات العراقي أكد لهم أنه محفوظ داخل علبة خشبية عليها كتابات عبرية ستحفظ هذا الكتاب المقدس الذي لا يقدر بثمن علي حد زعمه!!
بعد فشل الأمريكان في العثور علي أسلحة الدمار الشامل : الهدف أصبح البحث عن التلمود المفقود....................
كان متحف بغداد يحتوي علي لوحة يركع فيها العبرانيون أمام الملك (نبوخذ نصر) هذه اللوحة تزعج اليهود كثيرا وربما كانت أحد أسباب سرقة مقتنيات المتحف كما تنبأ بذلك أحد علماء الآثار المصريين في احدي زياراته للمتحف منذ سنوات قبل الحرب.
العبث بالتاريخ لعبة يمارسها اليهود الذي يحاولون الآن البحث عن آثارهم المفقودة في العراق. آخر المفقودات نسخة من التلمود تعود للقرن السابع لا تقدر بثمن!!
والآن وبعدما فشل الأمريكان في العثور علي أسلحة الدمار الشامل ورجال القاعدة الذين تبخروا في العراق كان لابد من تأليف سيناريو جديد.. رجل مخابرات سابق يسلم نفسه ويعترف أنه أخفي 'التلمود' المفقود بنفسه داخل مقر المخابرات العراقية. يدخل الجنود المبني ليجدوا مفاجآت :خرائط ومجسمات للكنيست ومواقع حساسة في إسرائيل، العراقيون كانوا يريدون ضرب اسرائيل وتهديد أمنها كما فعلوا في 1991!!
هذه هي النقاط الرئيسية للسيناريو الجديد وقد وردت مفاجأة في تقرير 'جودث ميلر' مراسل صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية فكتب يقول:
ما حدث اليوم صيد 'ثمين' ، العثور علي نصوص عبرية قديمة مدفونة في قبو بأحد مراكز البوليس السري العراقي، هذه النسخ النادرة كانت ضمن مجموعة وثائق وخرائط لإسرائيل وعروض بيع لليورانيوم ومواد نووية أخري خاصة بالعراق.
فقد عثر جنود من فريق التنقيب المتنقل التابع للقوات الأمريكية في غرفة كبيرة تغمرها المياه بأحد المباني التابعة للمخابرات العراقية علي خرائط توضح الأهداف التي أصابتها الصواريخ العراقية في اسرائيل عام 1991، كذلك وجدوا خريطة أخري تكشف المواقع التي انطلقت منها صواريخ كروز في حرب الخليج الثانية.. الهجمات كانت محددة علي الخريطة بعلامات باللونين الأصفر والأحمر للاشارة إلي نقاط انطلاقها من مواقع داخل دول الجوار لإسرائيل.
ويطفو علي سطح هذه الغرفة التي يغمرها الماء مجسم طبق الأصل لمبني الكنيست ومجسمات أخري لمواقع حساسة في قلب القدس بتفاصيلها الكاملة. جمع ايضا فريق البحث الأمريكي صورا بالأقمار الصناعية لمفاعل ديمونة الاسرائيلي ووجدوا 'مانيكان' لسيدة ترتدي زي القوات الجوية الاسرائيلية وأمامها قائمة من الضباط وأصحاب الرتب العسكرية المختلفة.
وفي غرفة أخري من هذا المبني عثر الجنود ايضا علي مذكرة هامة جدا أو يمكن أن يطلق عليها بلغة المخابرات 'سري للغاية' هذه المذكرة مكتوبة باللغة العربية وبتاريخ 2 مايو 2001 وصادرة من رئيس مكتب المخابرات العراقية في احدي الدول الأفريقية ، ورد فيها عرض من أحد المجاهدين لبيع اليورانيوم ومواد نووية للعراق ولكن تم رفض العرض لظروف العقوبات المفروضة علي العراق واللافت للنظر أن رئيس المكتب كتب ملحوظة قال فيها: إن المصدر صاحب العرض حريص علي تقديم المساعدة للعراق عندما تسمح الظروف.
قام بهذه المهمة 16 جنديا أمريكيا من فرقة متخصصة تتحرك داخل العراق للعثور علي اسلحة الدمار الشامل واكتشاف بعض الأماكن التي يمكن استغلالها والاستفادة منها، صاحبهم في رحلتهم إلي مبني المخابرات أفراد من المعارضة العراقية يترأسهم أحمد الجلبي المهتم جدا بالبحث عن النصوص الدينية الأثرية وخاصة 'التلمود المفقود' الذي وصفه أحد المصار المخابراتية بأنه أقدم نسخة موجودة يرجع تاريخها إلي القرن السابع و'التلمود' هو كتاب مقدس يضم كلمات الوحي وتفسيرات لاهوتية ووراء هذه القصة وهذا الكشف العظيم مسئول سابق في المخابرات العراقية أخبر المعارضة العراقية بأن هناك كتابا يهوديا قديما موجودا في قبو المركز الذي كان يعمل به.. ذلك المبني تعرض لهجوم شديد بقنابل قوات التحالف وتم تدميره بالكامل وغمرته المياه وأفسدت محتوياته من وثائق وصور وكتب.
في البداية تردد فريق البحث الأمريكي _المكلف بالكشف عن دليل واحد يؤكد وجود اسلحة دمار شامل _ في السير وراء هذه القصة التي يحكيها رجل المخابرات السابق لأن مهمتهم ليست حماية الكنوز الدينية والثقافية في العراق!! ولكن الكولونيل ريتشارد ماكفي قائد الفرقة قرر تنفيذ المهمة فمن المؤكد أنها نسخة تاريخية قيمة جدا من التلمود تستحق البحث عنها ولا يمكن تركها خلفهم.
تحركت القوات الأمريكية وأفراد المعارضة العراقية من المهتمين بانقاذ الكتاب المقدس وساعدوا الجنود في دخول المبني المدمر الذي تغمره المياه وتطفو فيه الوثائق علي سطح المياه. خاض الجنود في هذه المياه الراكدة ومعهم قائدهم ريتشارد جونزاليس لعلهم يعثرون علي ضالتهم.. لم يجدوا أي أثر للتلمود ولكنهم عثروا علي كتب أخري قيمة داخل ما وصفه رجل المخابرات السابق بإدارة الشئون الاسرائيلية الفلسطينية بجهاز المخابرات العراقي.
وبعد السباحة في المياه الراكدة وصل الجنود إلي غرفة تحتوي علي مئات الكتب التي طفت علي سطح المياه وانقذوا من هذا الكم الهائل بضعة كتب منها ثلاثة كتب يهودية قديمة منها 'التلمود البابلي' وكتب اخري تتناول المجتمع اليهودي في بغداد في الفترة من 1949 إلي 1953 وعشرات من الكتب والدراسات باللغتين العربية والعبرية مثل تعاليم اسرائيل لموشي بن شئول ومذكرات ديفيد بن جوريون وكتاب السامية ومعاداة السامية للكاتب برنارد لويس.. كل هذا التراث اليهودي ولم يجدوا تلمود القرن السابع!!
بعد نهاية العملية جمع فريق البحث الوثائق وكل ما عثروا عليه في شاحنة كبيرة وأرسلوه إلي وكالة المخابرات العسكرية لتحليله.. أما بالنسبة لمصير التلمود المفقود فيقول جونزاليس ان فريقه الذي قام بهذة المهمة يؤمن أنه مازال موجودا في قاع قبو المخابرات العراقية وما يؤكد وجهة نظره ان رجل المخابرات العراقي أكد لهم أنه محفوظ داخل علبة خشبية عليها كتابات عبرية ستحفظ هذا الكتاب المقدس الذي لا يقدر بثمن علي حد زعمه!!