المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم الحادي عشر: لقاءات عربية مرتقبة


دنيا
25-08-2004, 03:33
اليوم الحادي عشر: لقاءات عربية مرتقبة..

لعل أهم الأحداث العربية في اليوم الحادي عشر من منافسات دورة الألعاب الأولميبية (أثينا 2004) هو لقاء المنتخب العراقي لكرة القدم مع منتخب باراجواي في إطار مباريات دور الأربعة.

وكان العراق قد تأهل إلى المربع الذهبي بعد تصدره المجموعة الرابعة بعد فوزه على منتخبات كل من البرتغال وكوستاريكا واستراليا بينما مني بهزيمة واحدة أمام المغرب.

أما منتخب باراجواي فتأهل بعد تغلبه على منتخب كوريا الجنوبية في دور الثمانية بنتيجة 3/2.

والمنتخب العراقي ثاني منتخب عربي يصل إلى دور الأربعة في دورة أوليمبية بعد المنتخب المصري الذي وصل إلى هذا الدور مرتين.

وقد وجه رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي رسالة إلى الفريق قال فيها إنهم رفعوا العالم العراقي عاليا.

وأصر المدرب عدنان حمد على أن لاعبيه لن يعانو من ضغوط في سلانيك، ثاني أكبر مدن اليونان.

وقال للصحفيين "لقد حملنا أحلام أمة. هذا يضعنا في موقف صعب للغاية. لكن كل فرد في العراق سعيد الآن. قد تنسيهم إنجازاتنا قليلا من مشاكلهم."

كما انتقد حمد الحملة التلفزيونية الأمريكية لإعادة انتخاب بوش والتي يظهر فيها العلم العراقي.

ويظهر الإعلان العلمين العراقي والأفغاني ويقول إن عدد الدول الحرة في دورة أثينا الأوليمبية زاد بواقع دولتين بينما قل عدد الأنظمة الإرهابية اثنين.

وقال حمد إنه لا يمكن الحديث عن فريق يمثل الحرية لان العراق ليس حرا، إنه محتل من قبل الولايات المتحدة ويعصف به العنف.

وقال تيراس عوديشو، المسؤول البارز في الوفد العراقي، لبي بي سي نيوز أونلاين "هذا ثالث أوليمبياد لي لكنه يبدو كما لو كان الأول. لاول مرة يكون لدينا فريق يأتي إلى الأولميبياد لأنهم الأفضل في بلادهم ويمكنهم المنافسة بحرية ودون خوف" وذلك في إشارة إلى المعاملة القاسية التي كان عدي، نجل الرئيس السابق صدام حسين، يعامل بها الرياضيين العراقيين إذا لم يحققوا نتائج جيدة.

وحتى إذا خسر العراق المباراة فستتاح له فرصة الحصول على الميدالية البرونزية، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. أما الفوز فيعني ضمان الفوز بالميدالية الفضية أو الذهبية وتحقيق أكبر انتصار أوليمبي للعراق.

ومنذ اشتراك العراق في الدورات الأوليمبية في عام 1984، لم يفز سوى بميدالية برونزية واحدة للرباع عزيز عبد الواحد في أولمبياد روما 1960.

كما تقام يوم الثلاثاء أيضا مباراة كرة القدم بين المنتخب الأرجنتيني، المرشح الأول لذهبية أثينا هذا العام، والمنتخب الإيطالي الذي يشهد مستواه صعودا بمرور أيام البطولة.

وينتظر الجميع ما يمكن أن يفعله الدفاع الإيطالي، الذي اشتهر دائما بأنه أقوى خطوط الدفاع في العالم، أمام خط هجوم الأرجنتين، الذي سجل خلال هذه البطولة تسعة أهداف في أربع مباريات، والذي يحتل المركز الأول كأفضل خط هجوم في الدورة.
حزن وأمل مصري
ومن جهة أخرى، مني المنتخب المصري لكرة اليد يوم الثلاثاء بالهزيمة السادسة على التوالي ليتذيل ترتيب فرق اليد في أثينا بعد هزيمته أمام سلوفينيا.
وبذلك تكتمل سلسلة الأداء السئ للبعثة المصرية، ويبقى الأمل الوحيد في الملاكمة.

إذ يلعب أحمد إسماعيل في دور الثمانية أمام إلياس بافليديس، اليوناني الوحيد الذي تأهل لدور الثمانية في الملاكمة، وأمام ثمانية آلاف وخمسمئة متفرج، اشتروا بطاقات تملأ السعة القصوى لملعب بريستري الأولمبي للملاكمة.

وتأمل الجماهير المصرية أن يعيد إسماعيل إنجاز زميليه محمد علي رضا ومحمد الباز الذين تأهلا لدور الأربعة في أوزانهما وضمنا الميدالية البرونزية على الأقل، على الرغم من انسحاب الأخير من البطولة نظرا لإصابته بكسر في يده اليمنى.

كما يشارك العداء المغربي هشام الكروج في نهائي سباق 1500 متر عدو للرجال، ويأمل الكروج في تحقيق ميدالية أولمبية يختتم بها تاريخه الرياضي، إذ قرر الكروج أن تكون أثينا الدورة الأولمبية الأخيرة التي يشارك فيها.

ويشارك في السباق ذاته المغربي عادل كوش والجزائري كمال بولهفاني.

كما تشارك مصر والسعودية والأردن والبحرين في منافسات الفروسية التي تستمر حتى المساء.

وتبدأ يوم الثلاثاء منافسات المصارعة الرومانية للرجال، إذ يلعب المصري محمد عبد الفتاح، الشهير ببوجي، في وزن 84 كيلوجرام. ومحمد عبد الفتاح من المرشحين بقوة لنيل ميدالية في هذا الوزن، إذ حصل على بطولة إفريقيا 2002، وعلى برونزية كأس العالم في روسيا 2002، وعلى المركز الثامن في أولمبياد سيدني.

منافسات أخرى

وقد أقيم يوم الثلاثاء حفل لختام منافسات الجمباز أدى فيه اللاعبون الفائزون استعراضات سهلة إضافة إلى استعراضات في الجمباز الإيقاعي.

ولا تزال الولايات المتحدة تحتل المركز الأول في تصنيف الميداليات برصيد 23 ذهبية و26 فضية و17 برونزية، تليها الصين بنفس العدد من الذهبيات و15 فضية و12 برونزية.

بينما يتوقف رصيد الدول العربية عند ذهبية واحدة للشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في الرماية، وفضية المغربية حسناء بن حسي، في العدو 800 متر للسيدات.
...........................................