المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل في بيتكم باب


tarek317
13-09-2004, 12:34
في بيتهم باب ؟!؟!؟!


في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,

فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .

. ففي بيتهم باب !!!!!! ,

ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد



منقول

أم نور
13-09-2004, 01:08
أخي الكريم طارق ..
أين ذلك الرضى والقناعة في زمننا هذا ؟؟؟؟
والكل يطلب المزيد ..ولايشعرون بالنعمة التي منحهم الله اياها
بما فيهم الأطفال ...فجيل اليوم أصبح بين يديه كل وسائل التسلية والرفاهية بما فيها جهاز الكمبيوتر والألعاب الالكترونية
وتراهم يتذمرون ولا يرضيهم حال ..ويطالبون بالمزيد ..ولو تخلف الأهل قليلاً عن تلبية رغباتهم التي لاتنتهي .تراهم
يشعرون بالظلم والتعاسة والتقصير ويشتكون من سوء المعاملة
فأين يكمن الخطأ ..؟؟؟
لاشك بأن من واجب الآباء أن ينتبهوا الى تلك الظاهرة الخطرة ..فليس من الحب في شيء تلبية كل حاجات الطفل

بارك الله فيك ..فمواضيعك كلها جيدة ومفيدة
مع فائق احترامي

رمح الندى
13-09-2004, 01:33
الله ياطارق مواضيعك ذات طابع مميز وحساس
كأني اعرفك !

فعلامَ تحرقُ أدمعا ً قد وُضِّئت ... ويظل ُّ يقلق قلبك الإرهابُ
وكِّل بها ربا ً جليلا ً كلما .... نام الخَليُّ تفتحت أبوابُ

tarek317
13-09-2004, 02:02
الأخت الكريمة أم نور

يسعدني جدا تعليقاتك المميزة على مواضيعي البسيطة وأشكرك من القلب على دعائك وأقول آمين

بالنسبة لتعليقك أذكّرك بالمثل الشامي العامي الذي يقول (ابنك على ما ربيّتي وجوزك على ماعوّدتي)

أخي العزيز رمح الندى لن أنس أنك أوّل من تفاعل معي في هذه الربوع الغنّاء فشكرا لك على مرورك

بالنسبة للمعرفة فلا بدّ أننا التقينا عندما زرت المملكة وان لم يحصل ذلك فنسأل الله أن يحدث