المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى الأسنان اللبنية تحتاج إلى فرشاة‏ أسنان!‏...... صحي الموضوع طويل بس مفيد و مهم


dentist
18-01-2003, 11:23
أكدته الجمعية البريطانية لطب الأسنان أن ظهور بعض الأسنان اللبنية للطفل يوجب استعمال فرشاة الأسنان‏،‏ وطالبت الآباء والأمهات بتشجيع أطفالهم على استعمال الفرشاة في تنظيف أسنانهم مبكرا منذ ظهور أولى الأسنان اللبنية ضمانا لتعودهم عليها منذ الصغر‏..‏

ويؤكد الأطباء أهمية دور الأم في العناية بأسنان طفلها منذ ولادته، وأولى الخطوات تبدأ بعناية الأم بنظافة فم رضيعها حتى قبل ظهور الأسنان اللبنية لديه عن طريق تنظيف اللثة وداخل الفم من بقايا الحليب بواسطة قطعة من القماش المعقم والمبللة بالماء الفاتر..

وفور ظهور الأسنان في فم الطفل فيجب عليها البدء في تنظيفها باستعمال فرشاة أسنان ناعمة جداً مخصصة للأطفال دون استخدام معجون الأسنان.
وينبغي على الأم بعد ذلك تعويد الطفل على تنظيف أسنانه بنفسه بمجرد أن يصبح قادراً على الإمساك بالفرشاة وفهم ما يقوم به.

ويشير الأطباء إلى ضرورة مراعاة ألا يحتوي معجون الأسنان الذي يستعمله الطفل على عنصر الفلورايد كي لا يتراكم هذا العنصر داخل جسم الطفل نظراً لميل الأطفال في هذا العمر إلى بلع معظم معجون الأسنان.
كما يوضح الأطباء نظر كل أم إلى أن تمتنع عن مضغ الأطعمة و وضعها داخل فم طفلها حتى لا تنقل إليه عدوى بكتيريا تسوس الأسنان.

والجدير ذكره أن الإطالة لفترة الرضاعة تسبب ما يسمى بتسوس الإرضاع وهو نوع من التسوس الذي يصيب الأسنان المؤقتة للرضع والأطفال الصغار وهو من المشاكل الصحية المهمة التي تنتشر في جميع دول العالم بنسب مختلفة تتراوح بين 3 –45 %.

ويحدث هذا الشكل من التسوس بسبب إطالة فترة الإرضاع غير الملائم للطفل سواء عن طريق الثدي أو عن طريق الزجاجة قبل الفطام وهو يتصف بإصابة عدة أسنان في الفم، وسرعة تطور الإصابة، ووضع التسوس على السطوح المقاومة عادة للإصابة بالتسوس مثل القواطع الأمامية العلوية التي تكون أكثر تعرضا للإصابة بسبب بزوغها المبكر والأرجاء السفلية والأنياب التي تصاب بشكل أقل.

ويختلف هذا النوع من التسوس عن التسوس المنتشر الذي قد يحدث في هذه الفترة من العمر ويصيب جميع الأسنان. والتشخيص التفريقي بين النوعين يكون بملاحظة أن تسوس الإرضاع لا يصيب القواطع السفلية بسبب تغطية اللسان لها أثناء الإرضاع مما يمنع تماسها مع الحليب.
تؤثر السكريات الموجودة في حليب الأم وفي حليب الزجاجة وما يقدم للطفل بطرق أخرى في حدوث التسوس الذي يزداد احتمال التعرض له عندما ينام الطفل وحلمة الثدي أو الزجاجة في فمه أو لدى تكرار إرضاعه عند الطلب أو لدى إضافة السكريات إلى محتوى الزجاجة من حليب أو ماء أو عصير.

ومن الواضح أن تقديم الحليب للطفل بالإرضاع الملائم وتغذيته بشكل طبيعي يكون تأثيرهما محدوداً جداً في حدوث التسوس وخصوصاً لدى تطبيق إجراءات العناية بصحة الفم.
وعدم حدوث التسوس في القواطع السفلية سببه الحماية الفيزيائية التي يؤمنها اللسان أثناء الإرضاع، ومجاورة القواطع لفوهات الغدد تحت الفكية وتحت اللسانية حيث يقوم اللعاب بالتنظيف الطبيعي للأسنان، وتمديد الحموض الموجودة داخل اللويحات الجرثومية، وإضعاف فاعليتها في انحلال المينا.

ويعتبر عامل الزمن أساسيا في تطور التسوس لدى إطالة فترة الإرضاع وخصوصا خلال الليل وكذلك تكرار الإرضاع، وزيادة وطلب الإرضاع من الطفل يؤدي إلى تكرار حدوث عمليات تخمر البقايا السكرية ويسمح بانخفاض درجة PH اللويحية السنية لفترات طويلة ومتعددة وبالتالي تزداد الإصابة بتسوس الارضاع.

والوقاية من تسوس الارضاع تستوجب إيقاف العادة غير الملائمة بالإرضاع والإقلال من استخدام الزجاجة وبالتالي وعدم تقديمها للطفل كمكافأة خلال الليل أو لدعوته للنوم، وتجنب غمس الحلمة الصناعية بالمواد السكرية والتعاون مع طبيب الطفل للتحكم بعادات الارضاع.

وقد لوحظ أن حدوث الآلام لدى الطفل بسبب التسوس تؤدي إلى اضطراب في النوم مما يؤثر في صحته العامة ويحدث انخفاضا في وزنه.
والوقاية تستوجب أيضا تنظيف اللثة بعد كل إرضاع بقطعة من الشاش للإقلال من بقاء السوائل في الفم وتجنب تقبيل بكثرة من المحيطين به للإقلال من انتقال الجراثيم إلى فمه وقيام الأهل بالتزام تطبيق إجراءات العناية بصحة أفواههم وترميمي إصابات التسوس للإقلال من إعداد الجراثيم في أفواههم.

هذا من جانب ومن جانب آخر هناك مخاطر من استعمال معجون الأسنان بالنسبة للأطفال حيث كان قديما الآباء والأمهات يحذرون أطفالهم من تناول معاجين تنظيف الأسنان خوفا من أن تتسبب في إيذاء أمعائهم دون أن يدركوا أن لذلك مخاطر أخرى، الجديد أن الأطباء يؤكدون أن تناول الفلورايد وهو العنصر الأكثر فاعلية في مستحضرات تنظيف الأسنان اشد خطورة مما كان الأطباء ينظرون‏.

ففي عام‏1995‏ أضافت دراسات لم تعلن إلا في العام الحالي على لسان د‏.‏ فيلسي ميلنوكس الطبيب ببوسطن بوحدة فورسايث والمدير السابق لوحدة السموم العصبية أن إجراء التجارب على الحيوانات أثبتت تأثر الجهاز العصبي بنسبة الفلورايد ومشتقاته والتي يتم تسريبها إلى الجسم‏، حيث تؤثر على الجهاز العصبي المركزي‏، وأضاف بحث طبي حديث أن الأطفال الذين يسرفون في تناول الفلورايد يكونون أقل ذكاء من أقرانهم ممن لا يتعرضون لذلك حيث تسجل اختبارات الذكاء لديهم درجات أقل‏.‏

بينما أكدت دراسة أخرى أن تناول ماء معدني والذي يحتوي عادة على نسبة من الفلورايد يصيب متناولها بالنسيان‏.
بينما أكدت دراسة أميركية ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان العظام لدى الأطفال الأميركيين الذين يتناولون ماء به نسبة فلورايدات مرتفعة‏، وقد أكدت هذه النتيجة بحث علمي قامت به وكالة حماية البيئة الأميركية والتي ربطت بين الوفاة الناتجة عن سرطان المثانة والجهاز البولي وبين تناول الماء ذي الفلورايد‏.‏

ومن ناحية أخرى ربطت دراسة بريطانية بين كمية الفلورايد وبين تشوهات الأجنة ـ الإجهاض ـ حيث أكدت الدراسة أن التعرض للفلورايد بصورة زائدة يرفع نسبة وفيات الأجنة إلى30%

رنوش
19-01-2003, 12:59
الله يعطيك ألف عافية يا دكتورنا العزيز
معلومات غااااااااية بالاهمية وانا شخصيا هالموضوع كتير بهمني
لاني بعتبر انو أهم شي بالانسان هو أسنانه
لأنهم رح يخدموه العمر كله فلازم يهتم فيهم من الصغر
الله لا يحرمنا من معلوماتك المفيدة والضرورية
شكرا لك

dentist
19-01-2003, 12:01
أهلا وسهلا بنارة الغالية