هتون
07-10-2004, 10:33
يظن بعض الناس أن قول الله عز وجل ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)) أي أمكثن في بيوتكن ولا تغادرنها.. يظنون أنه – أي الأمر – يشمل جميع النساء المسلمات!. وهذا خطأ بكل تأكيد, بدليل أول الكلام ((يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء)).. وبدليل آخره ((إِنَّمَا
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ)).. فالخطاب موجه لأزواج وبنات الرسول صلى الله عليه وسلم, وهن أهل البيت رضي الله عنهن.
ولو أراد الله عز وجل أن يكون ذلك الأمر موجهاً للنساء المسلمات كافةً لقال كما في الآية الأخرى ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ))
إن خروج المرأة من بيتها للدراسة أو العمل أو لزيارة قريبة أو صديقة لها - بعلم ولي أمرها قطعاً – لاحرج فيه من ناحية الشرع على الإطلاق.. وقد قال سبحانه وتعالى ((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ)).. فلو أنه كان يتوجب عليهن ملازمة بيوتهن دائماً, فعن أي شيء يغضضن من أبصارهن, وليس في البيوت إلا محارمهن؟!
عمل المرأة أمر ضروري في المجتمع, وبالتالي فإن خروجها وهي محتشمة لا بد منه حتماً!. وأنا لا أقول أن تعمل المرأة شرطية أو جندية أو سائقة تكسي أو عاملة بناء, بل معلمة للبنات, وطبيبة للأطفال والنساء, وموظفة بشرط أن لا يكون ثمة إحتكاك مباشر بينها وبين المراجعين من الرجال.
وهنالك شرط مهم آخر, وهو أن لا يجعلها عملها تقصر في رعاية بيتها وأولادها إن كانت متزوجة.
ومن المحزن أن نرى بعض الشباب يؤثرون الزواج من الفتيات العاملات, لكي يستعينوا برواتبهن على نفقات الحياة!. ولا يهمهم أن يوكلوا تربية أطفالهم إلى مستخدمات أجنبيات - وربما كان بعضهن غير مسلمات – فيتعلم الأطفال منهن الكثير من لغاتهن وعاداتهن المخالفة للإسلام!
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ)).. فالخطاب موجه لأزواج وبنات الرسول صلى الله عليه وسلم, وهن أهل البيت رضي الله عنهن.
ولو أراد الله عز وجل أن يكون ذلك الأمر موجهاً للنساء المسلمات كافةً لقال كما في الآية الأخرى ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ))
إن خروج المرأة من بيتها للدراسة أو العمل أو لزيارة قريبة أو صديقة لها - بعلم ولي أمرها قطعاً – لاحرج فيه من ناحية الشرع على الإطلاق.. وقد قال سبحانه وتعالى ((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ)).. فلو أنه كان يتوجب عليهن ملازمة بيوتهن دائماً, فعن أي شيء يغضضن من أبصارهن, وليس في البيوت إلا محارمهن؟!
عمل المرأة أمر ضروري في المجتمع, وبالتالي فإن خروجها وهي محتشمة لا بد منه حتماً!. وأنا لا أقول أن تعمل المرأة شرطية أو جندية أو سائقة تكسي أو عاملة بناء, بل معلمة للبنات, وطبيبة للأطفال والنساء, وموظفة بشرط أن لا يكون ثمة إحتكاك مباشر بينها وبين المراجعين من الرجال.
وهنالك شرط مهم آخر, وهو أن لا يجعلها عملها تقصر في رعاية بيتها وأولادها إن كانت متزوجة.
ومن المحزن أن نرى بعض الشباب يؤثرون الزواج من الفتيات العاملات, لكي يستعينوا برواتبهن على نفقات الحياة!. ولا يهمهم أن يوكلوا تربية أطفالهم إلى مستخدمات أجنبيات - وربما كان بعضهن غير مسلمات – فيتعلم الأطفال منهن الكثير من لغاتهن وعاداتهن المخالفة للإسلام!