fawzi
19-05-2003, 07:34
موطن العلوم القديمة وموطن السحر والتنويم المغناطيسي الذي أذهل ملوك و أمراء أوروبا في القرن السابع عشر ففقراء الهند يشهد لهم التاريخ بالبراعة الفائقة في استخدام التنويم المغناطيسي منذ آلاف السنين و ما زالت كتبهم أكبر دليل على اكتشافهم هذا العلم.
ولكن بالرغم من أن الهنود فعلاً هم من اشتهر التنويم المغناطيسي على يديهم لكن البرديات المصرية القديمة أشارت إلى أن الفراعنة استخدموا التنويم في علاجهم وإذا كانت هذه الأخبار صحيحه فتعتبر مصر هي موطن التنويم المغناطيسي.
وبما انه سبقا أن طرحنا موضوع عن التنويم المغناطيسي وعن طرق التنويم المغناطيسي إلا أننا لم نتطرق إلى تاريخ هذا العلم الذي كاد أن يدفن مع مرور الزمن ولم يبدأ في استخدامه فعليا إلا على يد الدكتور الفرنسي دو باتيت عام 1821 الذي استخدم هذا العلم في علاجه لمرضاه ولعل من اشهر من استخدم التنويم المغناطيسي في علاجه أو لنقل في عملياته الجراحية الخطيرة التي كان يجريها هو الدكتور اسديل من البنغال حيث أجرى ما يقارب 256 عمليه جراحية ناجحة بواسطة التنويم المغناطيسي.
ولعل حديثنا يذهب بنا إلى الأمراض التي يكثر استخدام التنويم المغناطيسي لعلاجها ومنها ألم الأعصاب والأرق ألم الرأس أو الصداع وكذلك إدمان الكحول أو الأفيون.
ويتبادر إلى الأذهان حين قراءة المواضيع المتعلقة بالتنويم المغناطيسي الجرائم التي قد ترتكب من قبل المنوم كان يعتدي على المريض أو الشخص المنوم جسديا أو جنسيا.
وهنا تجدر الإشارة إلى موضوع مهم جدا وهو أن الشخص الواقع تحت التنويم المغناطيسي لا يقوم بأي عمل لا يريده حيث ل يمكن إجباره على القيام بأعمال لا يرغب بها.
ولكن هذه الحالة تنطبق فقط عند استخدام التنويم الجزئي وسوف نتطرق إلى أنواع التنويم المغناطيسي بعد قليل.
ومن المهم ذكره أن جميع الأطباء الذين يستخدمون التنويم المغناطيسي حاليا يشترطون وجود أحد أقارب الشخص أو أحد أصدقائه لكي لا تكون له أي حجه بأنه قام بأعمال لا يرغب بها.
ومما يلفت النظر أثناء عمليه التنويم أن الشخص يبقى مفتوح العينين وانه يستوعب جميع ما يدور حوله من تصرفات ولكنه لا يستطيع الإجابة إلا على الشخص القائم بعمليه التنويم المغناطيسي وهنا يكون الشخص في الدرجة الثانية من درجات التنويم المغناطيسي الست وهي كالتالي:
1- الدرجة الأولى وهي النعاس حيث يشعر الشخص بخدر في الجسم وشعور بثقل في الرأس.
2- الدرجة الثانية وهي النوع الخفيف حيث يشعر المنوم بما يدور حوله وهنا لا يتذكر المنوم أي من الأحداث التي حدثت أثناء نومه.
3- الدرجة الثالثة هي النوم العميق وهنا يتذكر الشخص بعد إيقاظه ما تعرض له من أحداث أثناء نومه.
4- الدرجة الرابعة هي النوم العميق جدا حيث تنفصل ذاتية الشخص.
5- الدرجة الخامسة هي الإغماء التخشيبي حيث يتم تخشب أحد العضلات أو أحد أجزاء الجسم حسب رغبة القائم بعملية التنويم.
6-الدرجة السادسة وهي من اصعب طرق التنويم المغناطيسي ويندر من يجيد هذه الطريقة وتسمى بالسرنمة وتحتوي تقريبا على نفس أعراض الطريقة السابقة وإضافة إلى ذلك الاستبصار حيث يصبح الاستبصار ممكن.
وللمعلومية فليس جميع الأشخاص يمكن أن يجرى لهم تنويم مغناطيسي فبعض الأشخاص يحتاج إلى العديد من الجلسات لكي يستجيب للقائم بعملية التنويم ويعتبر افضل الأعمار التي من الممكن السيطرة عليها بسهوله ما بين 10عام وذلك بالنسبة للفتيات أما الشبان ففي سن(15- 23).
وللتجربة يمكنك القيام بعملية تنويم بسيطة وذلك لديك حيث من الممكن أجراء التنويم المغناطيسي على الحيوانات
نعود لتجربتنا قم بجلب ديك واربط قدميه ثم قم برسم خط مستقيم بواسطة الطبشور وضع الديك فوق الخط بحيث يصبح الخط أمامه بشكل عمودي فسترى بعد دقائق بان الديك عديم الحركة تماما وإذا قمت بفرك قدميه وإيقاظه فانه سيبقى على حالته لفترة ولعل اكتشاف الألماني بريير مذهل فحينما تقوم بالعملية السابقة قم بقرص الديك وستلاحظ أنه دخل في مرحلة التخشب لبضع دقائق.
ولعلنا سنعود قريبا بموضوع آخر عن التنويم المغناطيسي يحتوي على بعض الطرق التي استخدمت منذ آلاف السنين والأوامر التي يستخدمها الأشخاص الذين يقومون بالتنويم المغناطيسي وكذلك علاقة السير أثناء النوم بالتنويم المغناطيسي.
ولكن بالرغم من أن الهنود فعلاً هم من اشتهر التنويم المغناطيسي على يديهم لكن البرديات المصرية القديمة أشارت إلى أن الفراعنة استخدموا التنويم في علاجهم وإذا كانت هذه الأخبار صحيحه فتعتبر مصر هي موطن التنويم المغناطيسي.
وبما انه سبقا أن طرحنا موضوع عن التنويم المغناطيسي وعن طرق التنويم المغناطيسي إلا أننا لم نتطرق إلى تاريخ هذا العلم الذي كاد أن يدفن مع مرور الزمن ولم يبدأ في استخدامه فعليا إلا على يد الدكتور الفرنسي دو باتيت عام 1821 الذي استخدم هذا العلم في علاجه لمرضاه ولعل من اشهر من استخدم التنويم المغناطيسي في علاجه أو لنقل في عملياته الجراحية الخطيرة التي كان يجريها هو الدكتور اسديل من البنغال حيث أجرى ما يقارب 256 عمليه جراحية ناجحة بواسطة التنويم المغناطيسي.
ولعل حديثنا يذهب بنا إلى الأمراض التي يكثر استخدام التنويم المغناطيسي لعلاجها ومنها ألم الأعصاب والأرق ألم الرأس أو الصداع وكذلك إدمان الكحول أو الأفيون.
ويتبادر إلى الأذهان حين قراءة المواضيع المتعلقة بالتنويم المغناطيسي الجرائم التي قد ترتكب من قبل المنوم كان يعتدي على المريض أو الشخص المنوم جسديا أو جنسيا.
وهنا تجدر الإشارة إلى موضوع مهم جدا وهو أن الشخص الواقع تحت التنويم المغناطيسي لا يقوم بأي عمل لا يريده حيث ل يمكن إجباره على القيام بأعمال لا يرغب بها.
ولكن هذه الحالة تنطبق فقط عند استخدام التنويم الجزئي وسوف نتطرق إلى أنواع التنويم المغناطيسي بعد قليل.
ومن المهم ذكره أن جميع الأطباء الذين يستخدمون التنويم المغناطيسي حاليا يشترطون وجود أحد أقارب الشخص أو أحد أصدقائه لكي لا تكون له أي حجه بأنه قام بأعمال لا يرغب بها.
ومما يلفت النظر أثناء عمليه التنويم أن الشخص يبقى مفتوح العينين وانه يستوعب جميع ما يدور حوله من تصرفات ولكنه لا يستطيع الإجابة إلا على الشخص القائم بعمليه التنويم المغناطيسي وهنا يكون الشخص في الدرجة الثانية من درجات التنويم المغناطيسي الست وهي كالتالي:
1- الدرجة الأولى وهي النعاس حيث يشعر الشخص بخدر في الجسم وشعور بثقل في الرأس.
2- الدرجة الثانية وهي النوع الخفيف حيث يشعر المنوم بما يدور حوله وهنا لا يتذكر المنوم أي من الأحداث التي حدثت أثناء نومه.
3- الدرجة الثالثة هي النوم العميق وهنا يتذكر الشخص بعد إيقاظه ما تعرض له من أحداث أثناء نومه.
4- الدرجة الرابعة هي النوم العميق جدا حيث تنفصل ذاتية الشخص.
5- الدرجة الخامسة هي الإغماء التخشيبي حيث يتم تخشب أحد العضلات أو أحد أجزاء الجسم حسب رغبة القائم بعملية التنويم.
6-الدرجة السادسة وهي من اصعب طرق التنويم المغناطيسي ويندر من يجيد هذه الطريقة وتسمى بالسرنمة وتحتوي تقريبا على نفس أعراض الطريقة السابقة وإضافة إلى ذلك الاستبصار حيث يصبح الاستبصار ممكن.
وللمعلومية فليس جميع الأشخاص يمكن أن يجرى لهم تنويم مغناطيسي فبعض الأشخاص يحتاج إلى العديد من الجلسات لكي يستجيب للقائم بعملية التنويم ويعتبر افضل الأعمار التي من الممكن السيطرة عليها بسهوله ما بين 10عام وذلك بالنسبة للفتيات أما الشبان ففي سن(15- 23).
وللتجربة يمكنك القيام بعملية تنويم بسيطة وذلك لديك حيث من الممكن أجراء التنويم المغناطيسي على الحيوانات
نعود لتجربتنا قم بجلب ديك واربط قدميه ثم قم برسم خط مستقيم بواسطة الطبشور وضع الديك فوق الخط بحيث يصبح الخط أمامه بشكل عمودي فسترى بعد دقائق بان الديك عديم الحركة تماما وإذا قمت بفرك قدميه وإيقاظه فانه سيبقى على حالته لفترة ولعل اكتشاف الألماني بريير مذهل فحينما تقوم بالعملية السابقة قم بقرص الديك وستلاحظ أنه دخل في مرحلة التخشب لبضع دقائق.
ولعلنا سنعود قريبا بموضوع آخر عن التنويم المغناطيسي يحتوي على بعض الطرق التي استخدمت منذ آلاف السنين والأوامر التي يستخدمها الأشخاص الذين يقومون بالتنويم المغناطيسي وكذلك علاقة السير أثناء النوم بالتنويم المغناطيسي.