المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذبح طفل لبناني في الثامنة من عمره في السويد والجاني مجهول


صلاح 1985
23-10-2004, 07:28
لا تزال أسرة محمد حسن عموري (8أعوام) تعيش ذهولا ممزوجا بالحزن العميق يخيم تماما على منزلهم الكائن في مدينة لينشوبينغ السويدية منذ أن ذبح الصغير على مقربة من منزله وهو في طريقه إلى المدرسة (800 مترا من المنزل) الثلاثاء 19-10-2004.

وبحسب صحيفة "الحياة" اللندنية التي نقلت الخبر، استيقظ الطفل محمد صباح ذلك اليوم يداخله شعور أنه تأخر على موعد الدرس كما يفيد شقيقه علي (17 عاماً) الذي أكد للصحيفة ذاتها "عندما استيقظ شعرت بأنه كان على عجلة من أمره. جهّزت والدتي له فطوراً سريعاً ثم حمل شنطة الكتب وخرج مسرعاً".

رقى محمد درجاً قريباً من بيت أهله ثم انعطف يساراً وبعد نحو 200 متر هجم عليه شخص مجهول وانقض عليه بسكين وذبحه. وقام الشخص نفسه بطعن امرأة سويدية في الخمسين من العمر كانت متجهة الى عملها. وأكد شهود ان الجاني نفذ جريمته ثم "ترك المكان على مهل ولم يركض". وقالت الشرطة السويدية انها تلاحق شخصاً ذا ملامح سويدية يتراوح عمره بين 20 و30 عاماً.

بعد دقائق من حصول الجريمة, وصلت شقيقة محمد, ايمان (13 عاماً) التي كانت ترافقه عادة الى المدرسة, الى مكان الجريمة وشاهدته غارقاً في دمه ويحاول رجال الاسعاف انقاذ حياته. يقول علي "حاولت اختي الاقتراب من لكن الشرطة منعتها فعادت ادراجها الى البيت خائفة, لم ترَ الطفل القتيل لكنها شعرت بأنه قد يكون شقيقنا محمد. عادت الى البيت وحاولت ان تهديء من روع والدتي التي سمعت عن الخبر في الراديو وشعرت بدورها بأن القتيل هو ولدها. لكن اختي طمأنتها: لا تخافي فالقتيل ليس محمد"، ولم تمض دقائق على حوار الأم مع ابنتها حتى اتصلت الشرطة لتبلغهم برحيل محمد إلى الأبد وبطريقة غاية في البشاعة.

تشير عائلة الطفل الى ان الشرطة لم تعط معلومات مفيدة ولكنها "كانت تسألنا عن شخص اسمه لايف, كما سألتنا عما اذا كان لنا اعداء في المدينة. نحن لا اعداء لنا في كل السويد". وعائلة العموري نجحت في مجال التجارة في السويد واسمها معروف في الاوساط العربية كونها تتمتع بسمعة جيدة. لم تتمكن العائلة حتى الآن من التوصل الى جواب مقنع عن سبب اختيار ابنها الصغير لقتله.

تعتقد الشرطة السويدية ان الجاني شخص مختل عقلياً. أما الصحف السويدية, التي اعطت حيزاً كبيراً للجريمة التي هزت المجتمع السويدي برمته, فحللت بأن هذه الجريمة تشبه جريمة مقتل وزيرة خارجية السويد آنا ليند وبعض الجرائم الاخرى التي ذهب ضحيتها ابرياء تبين في ما بعد ان الجناة يعانون من امراض عقلية.