صلاح 1985
22-11-2004, 11:55
أطلقت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية، ناسا، مركبة لتتبع ودراسة أقوى الانفجارات الكونية المعروفة منذ الانفجار الكوني الأكبر.
وستقوم المركبة الفضائية التي تحمل اسم سويفت، بتتبع وتحليل انفجارات أشعة جاما.
ويعتقد العلماء أنهم قد يتعرفوا على ميلاد الثقوب السوداء، وهي الظواهر الكونية التي تحدث عندما تنفد طاقة النجم.
أطلقت مركبة سويفت، وهي مشروع أمريكي بريطاني إيطالي مشترك، على متن صاروخ دلتا من قاعدة كيب كارنيفال بولاية فلوريدا الأمريكية.
وتحمل المركبة الاستكشافية التي تكلفت 250 مليون دولار أمريكي، ثلاث معدات تعمل معا.
وقد بني تليسكوب إنذار الانفجار الكوني مركز جودارد البحثي التابع لوكالة ناسا الأمريكية، وسوف يقوم هذا التليسكوب بالبحث عن انفجارات أشعة جاما وتحديد أماكنها في مساحة ضخمة من السماء.
وستستخدم المعلومات التي تعطيها هذه المركبة في توجيهها نحو موقع الانفجار.
استجابة سريعة
وسيكون باستطاعة المركبة البحثية في هذا الوقت دراسة الظاهرة الكونية بواسطة تليسكوب يعمل بالأشعة السينية صنعته جامعة بين ستيت، وجامعة ليسيستر وأوسيرفاتوريو أسترونوميكو دي بيريرا، والتليسكوب العامل بالأشعة فوق البنفسجية الذي صنعته جامعة بين ستيت ومعمل علوم الفضاء التابع لجامعة لندن.
والسرعة هي العامل الأكثر أهمية، وهو ما يوحي به اسم المركبة، الذي يعني "السريعة".
وربما يستمر انفجار أشعة جاما لثوان معدودة، على الرغم من أن مرحلة ما بعد الانفجار التي تشع الأشعة السينية والضوء وموجات الراديو قد تستمر لفترة ساعات أو حتى أسابيع بعد الانفجار.
وقد جهد العلماء في محاولة شرح قوة هذه الأحداث الكونية، فهي تنتج من الطاقة في خلال هذه الانفجارات ما تنتجه الشمس طوال حياتها.
وقال بروفيسور كيث ماسون، من معمل مولارد لعلوم الفضاء: "الطريقة الوحيدة التي نفكر فيها لإنتاج هذه الدفقة الهائلة من الطاقة هي إنشاء ثقب أسود، وهذا هو أفضل تقدير أمامنا لكيفية تكون انفجارات أشعة جاما الهائلة".
نفاثة فائقة السرعة
وتشير النظرية إلى أن النجم العملاق متوسط العمر قد يشهد انهيارا كارثيا عندما لا تكفي التفاعلات النووية في قلبه لدعم كتلته.
وهذا النوع من النجوم ينفجر إلى الداخل، مما يسفر عن ثقب أسود بمركزه يعمل على اجتذاب كل المواد من حوله.
وقال بروفيسور ماسون لبي بي سي: "هذه المواد تندفع إلى مركز الثقب الأسود بسرعة كبيرة، وهو ما يؤدي إلى تكوين نفاثة فائقة السرعة".
وقال: "تنتقل هذه النفاثة بسرعة تقل قليلا عن سرعة الضوء، ثم تتخذ طريقها خارج النجم، وهو ما يتسبب في صدمات تنتج أشعة جاما، والتي تنتج بدورها الأشعة السينية التي تنتج دفقات الضوء التي نراها".
كما يعتقد العلماء أيضا أن الانفجارات قد تتكون عندما يتصادم نجمان نيوترونيان، غير أنهم يبقون الاحتمالات مفتوحة لأن تكون ظاهرة كونية فائقة أخرى هي السبب وراء هذه الانفجارات العملاقة.
معظم هذه الانفجارات يقع على مسافة هائلة من الأرض، ويأمل العلماء أن يتمكنوا من دراستها من أجل فهم طبيعة النجوم الأولى التي لمعت في سماء الكون الفسيح.
ويرغب العلماء بشدة في معرفة إذا ما كان من الممكن أن يكون هذا النوع من النجوم التي تؤدي إلى انفجارات أشعة جاما موجودا بالقرب منا في مجرتنا.
لا أمل
وقال بروفيسور آلان ويلز، من جامعة ليسيستر: "إذا حدث انفجار مشابه في مكان قريب نسبيا من كوكبنا، فسوف ينتج قدرا من أشعة جاما قد يصل بكميات كبيرة إلى سطح الأرض".
وقال: "وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بالحياة الطبيعية على كوكب الأرض كما نعرف، كما سيكون له تأثير خطير على الغلاف الجوي المحيط بالكوكب".
وقال دكتور نيال تانفيار، من جامعة هيرتفوردشاير التي ستستخدم البيانات التي تبثها المركبة البحثية: "حتى لو نجونا من مثل هذا الحادث، فالمتوقع هو أن تكون الأشعة والجزيئات الكونية التي تضرب الأرض بعد أسابيع، وربما شهور، من الخطورة بحيث لا تبقي على الأرض أي أثر للحياة".
وأضاف: "تستطيع هذه الجزيئات التخلل إلى أعماق سحيقة تحت الماء وتحت الأرض، وبإمكانك أن ترى كيف سيكون شكل الحياة على كوكب الأرض في مثل هذه الظروف".
وكانت أول دفقات أشعة جاما قد لوحظت خلال مرحلة الحرب الباردة، حيث اعتقد العلماء الغربيون أنها ناتجة عن تجارب نووية يقوم بها الاتحاد السوفييتي على سطح القمر أو على سطح أي كوكب آخر.
وسوف تشترك المركبة، سويفت، أربع مركبات أخرى مرتبطة بنظام أكبر يرسل إشارات لانفجارات أشعة جاما القريبة للعلماء على كوكب الأرض، وسوف توزع هذه الشبكة إشارات سويفت عن طريق البريد الإليكتروني للعلماء وللتليسكوبات الآلية.
وقال دكتور نيل جيرليز، كبير العلماء في جودارد: "نحن نتوقع رصد وتحليل ما يزيد على مئة انفجار لأشعة جاما سنويا، وسوف تساعدنا سويفت بما ترسله من معلومات على التعرف على أقوى الانفجارات في الكون".
وستقوم المركبة الفضائية التي تحمل اسم سويفت، بتتبع وتحليل انفجارات أشعة جاما.
ويعتقد العلماء أنهم قد يتعرفوا على ميلاد الثقوب السوداء، وهي الظواهر الكونية التي تحدث عندما تنفد طاقة النجم.
أطلقت مركبة سويفت، وهي مشروع أمريكي بريطاني إيطالي مشترك، على متن صاروخ دلتا من قاعدة كيب كارنيفال بولاية فلوريدا الأمريكية.
وتحمل المركبة الاستكشافية التي تكلفت 250 مليون دولار أمريكي، ثلاث معدات تعمل معا.
وقد بني تليسكوب إنذار الانفجار الكوني مركز جودارد البحثي التابع لوكالة ناسا الأمريكية، وسوف يقوم هذا التليسكوب بالبحث عن انفجارات أشعة جاما وتحديد أماكنها في مساحة ضخمة من السماء.
وستستخدم المعلومات التي تعطيها هذه المركبة في توجيهها نحو موقع الانفجار.
استجابة سريعة
وسيكون باستطاعة المركبة البحثية في هذا الوقت دراسة الظاهرة الكونية بواسطة تليسكوب يعمل بالأشعة السينية صنعته جامعة بين ستيت، وجامعة ليسيستر وأوسيرفاتوريو أسترونوميكو دي بيريرا، والتليسكوب العامل بالأشعة فوق البنفسجية الذي صنعته جامعة بين ستيت ومعمل علوم الفضاء التابع لجامعة لندن.
والسرعة هي العامل الأكثر أهمية، وهو ما يوحي به اسم المركبة، الذي يعني "السريعة".
وربما يستمر انفجار أشعة جاما لثوان معدودة، على الرغم من أن مرحلة ما بعد الانفجار التي تشع الأشعة السينية والضوء وموجات الراديو قد تستمر لفترة ساعات أو حتى أسابيع بعد الانفجار.
وقد جهد العلماء في محاولة شرح قوة هذه الأحداث الكونية، فهي تنتج من الطاقة في خلال هذه الانفجارات ما تنتجه الشمس طوال حياتها.
وقال بروفيسور كيث ماسون، من معمل مولارد لعلوم الفضاء: "الطريقة الوحيدة التي نفكر فيها لإنتاج هذه الدفقة الهائلة من الطاقة هي إنشاء ثقب أسود، وهذا هو أفضل تقدير أمامنا لكيفية تكون انفجارات أشعة جاما الهائلة".
نفاثة فائقة السرعة
وتشير النظرية إلى أن النجم العملاق متوسط العمر قد يشهد انهيارا كارثيا عندما لا تكفي التفاعلات النووية في قلبه لدعم كتلته.
وهذا النوع من النجوم ينفجر إلى الداخل، مما يسفر عن ثقب أسود بمركزه يعمل على اجتذاب كل المواد من حوله.
وقال بروفيسور ماسون لبي بي سي: "هذه المواد تندفع إلى مركز الثقب الأسود بسرعة كبيرة، وهو ما يؤدي إلى تكوين نفاثة فائقة السرعة".
وقال: "تنتقل هذه النفاثة بسرعة تقل قليلا عن سرعة الضوء، ثم تتخذ طريقها خارج النجم، وهو ما يتسبب في صدمات تنتج أشعة جاما، والتي تنتج بدورها الأشعة السينية التي تنتج دفقات الضوء التي نراها".
كما يعتقد العلماء أيضا أن الانفجارات قد تتكون عندما يتصادم نجمان نيوترونيان، غير أنهم يبقون الاحتمالات مفتوحة لأن تكون ظاهرة كونية فائقة أخرى هي السبب وراء هذه الانفجارات العملاقة.
معظم هذه الانفجارات يقع على مسافة هائلة من الأرض، ويأمل العلماء أن يتمكنوا من دراستها من أجل فهم طبيعة النجوم الأولى التي لمعت في سماء الكون الفسيح.
ويرغب العلماء بشدة في معرفة إذا ما كان من الممكن أن يكون هذا النوع من النجوم التي تؤدي إلى انفجارات أشعة جاما موجودا بالقرب منا في مجرتنا.
لا أمل
وقال بروفيسور آلان ويلز، من جامعة ليسيستر: "إذا حدث انفجار مشابه في مكان قريب نسبيا من كوكبنا، فسوف ينتج قدرا من أشعة جاما قد يصل بكميات كبيرة إلى سطح الأرض".
وقال: "وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بالحياة الطبيعية على كوكب الأرض كما نعرف، كما سيكون له تأثير خطير على الغلاف الجوي المحيط بالكوكب".
وقال دكتور نيال تانفيار، من جامعة هيرتفوردشاير التي ستستخدم البيانات التي تبثها المركبة البحثية: "حتى لو نجونا من مثل هذا الحادث، فالمتوقع هو أن تكون الأشعة والجزيئات الكونية التي تضرب الأرض بعد أسابيع، وربما شهور، من الخطورة بحيث لا تبقي على الأرض أي أثر للحياة".
وأضاف: "تستطيع هذه الجزيئات التخلل إلى أعماق سحيقة تحت الماء وتحت الأرض، وبإمكانك أن ترى كيف سيكون شكل الحياة على كوكب الأرض في مثل هذه الظروف".
وكانت أول دفقات أشعة جاما قد لوحظت خلال مرحلة الحرب الباردة، حيث اعتقد العلماء الغربيون أنها ناتجة عن تجارب نووية يقوم بها الاتحاد السوفييتي على سطح القمر أو على سطح أي كوكب آخر.
وسوف تشترك المركبة، سويفت، أربع مركبات أخرى مرتبطة بنظام أكبر يرسل إشارات لانفجارات أشعة جاما القريبة للعلماء على كوكب الأرض، وسوف توزع هذه الشبكة إشارات سويفت عن طريق البريد الإليكتروني للعلماء وللتليسكوبات الآلية.
وقال دكتور نيل جيرليز، كبير العلماء في جودارد: "نحن نتوقع رصد وتحليل ما يزيد على مئة انفجار لأشعة جاما سنويا، وسوف تساعدنا سويفت بما ترسله من معلومات على التعرف على أقوى الانفجارات في الكون".