المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدام حسين يرشح نفسه للرئاسة والأدلة تثبت برائته


صلاح 1985
06-12-2004, 12:33
لم يستبعد إيمانويل ليدوالمحامي الفرنسي عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أن تجري مفاوضات مع هذا الأخير بغية ترشيح نفسه للرئاسة العراقية فيما لو ساد الأمن أنحاء العراق وتمكن فريق المحامين عنه من المطالبة بإطلاق سراحه فورا. ونفى بشكل قاطع أن تكون فرضية التخلص من صدام من خلال قتله في السجن قائمة.

وأضاف أنه لا ينكر المعاناة التي عانى منها الأكراد وخصوصا في حلبجة، إلا أنها لم تكن من صنع صدام وإنما من تدبير إيران.

وفي هذا الصدد أوضح إيمانويل الذي يقول إن قرينة الرئيس المخلوع كلفته و20 محاميا آخرين الدفاع عن صدام، أن الغاز الذي استخدم في "حلبجة" كان من نوع خاص من فئة السيانيد، مشيرا إلى أن إيران وليس العراق كانت تستخدم هذا النوع من الأسلحة الكيميائية، وجزم بمعرفة الأمريكيين الدقيقة باستيراد إيران غازات معينة من ألمانيا مصدرها شركات أمريكية.

وأضاف في حديث لصحيفة "القدس العربي" اللندنية اليوم الاثنين 06-12-2004 بعد صدور كتابه "صدام حسين المدان مسبقا" أن الإيرانيين يدركون الخطر الذي سيواجههم إذا تم تقديم صدام لمحاكمة.

واستبعد إيمانيول إقدام الحكومة العراقية على محاكمة صدام نتيجة الأخطار السياسية والأمنية التي ستنتج عنها، مرجحا إجراء مفاوضات مع الرئيس المخلوع لترتيب خروجه من البلاد إلى مكان آخر يختاره "مقابل صمته".

وقال إنه قد يتمكن من مقابلة صدام خلال الأسبوع المقبل في قطر التي يتم نقله إليها باستمرار. وأوضح أن القطريين لا يرغبون في بقاء الرئيس المخلوع على أرضهم لفترات طويلة، خصوصا بعد أن قضى في إحدى المرات 3 أسابيع. وأكد أنه -أي صدام- رهن الاعتقال حاليا في مكان قريب من مطار بغداد تمهيدا لنقله إلى قطر.

صلاح 1985
06-12-2004, 12:42
الصدر مرشح الشيعة الرسمي للرئاسة
أعلن علي سميسم، أحد أبرز قياديي التيار الصدري، ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وافق على خوض الانتخابات العامة المقرر لها الشهر المقبل بعد مفاوضات مع المرجع الشيعي آيه الله علي السيستاني.
وقال سميسم ان التيار الصدري أجرى مفاوضات مع المرجعية الشيعية العليا وأسفرت عن خوض التيار للانتخابات المقبلة ضمن القائمة الموحدة التي تدعمها المرجعية العليا ".
وكان الصدر قد أعلن عدم المشاركة في الانتخابات العامة المقبلة في العراق بعد قيام الجيش الامريكي باجتياح الفلوجة الشهر الماضي في أوسع عملية عسكرية للقبض على المسلحين فيها بمشاركة الطيران الحربي والدبابات والمدفعية.
ومن جهة أخرى أكد مصدر في مكتب السيستاني في النجف الاشرف, ان القوات الاميركية اعتقلت منسق اللجنة السداسية التي شكلها السيستاني لاعداد لائحة انتخابية تحظى بمباركته.
وقال المصدر "اعتقلت القوات الاميركية امس السبت محمد هاشم آل يحي, منسق اللجنة السداسية التي شكلتها المرجعية", من دون أن يوضح اسباب هذا الاعتقال. واضاف "اذا لم يطلق سراحه سنتخذ اجراءات مشددة", من دون اعطاء تفاصيل اضافية.
يشار الى ان المرجعيات الدينية الشيعية والفصائل السياسية تتمسك باجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 30 يناير/ كانون الثاني, فيما تطالب احزاب دينية سنية معتدلة واحزاب علمانية بتاجيل هذه الانتخابات.
وعلى الصعيد الميداني، قتل 17 عراقيا يعملون لشركة متعاقدة مع الجيش الاميركي في هجوم شنه مسلحون بالقرب من مدينة تكريت، حسبما اعلن مصدر في الجيش الاميركي.
وقال السرجنت روبرت باول من الجيش الاميركي لوكالة فرانس برس ان "17 مدنيا عراقيا يعملون في شركة متعاقدة مع الجيش الاميركي قتلوا واصيب 13 اخرون عندما هوجموا من قبل مسلحين معادين للقوات الاميركية عند الساعة 30،09 بالتوقيت المحلي شمال غرب مدينة تكريت".
واضاف ان "هؤلاء العمال المدنيون كانوا متوجهين الي مقر عملهم علي متن باصات مدنية عندما هاجمهم رجال مسلحون قدموا علي متن سيارتين بيك-اب وفتحوا عليهم النار". واوضح باول ان المصابين نقلوا الي مستشفي تكريت.

مداح القمر
06-12-2004, 10:48
ليش لا
يمكن يكون أصلح واحد للعراق
على الاقل أيام ما كان هو الرئيس كان الوضع للعراقيين أحسن ألف مرة من الآن
وبشهادة الغالبية من العراقيين

صلاح 1985
07-12-2004, 11:48
لو جئنا للحق
فإن صدام وحقيقة قد
أخطأ كثيرا في حق العراقيين
لكنه لم يقودهم الى هلاكهم مع ربهم
بالله عليكم ...كلنا نعرف انا صدام وربما ليس هو شخصيا وهذا الثابت بل هم من كانوا معه في النظام هم من ارتكبوا كل ما سمعنا من جرائم ..
وها هي الحقائق بدت تظهر
أين موقف الحكومة العراقية الحالية من كل الفساد الذي انتشر في العراق
لا أقصد الوضع الأمني فهو نتيجة للإحتلال وهو تحصيل محصل لابد منه
بل أقصد انتشار محلات الخمور ودور السينما الجديدة التي تخصصت في تلك الأفلام؟؟؟؟
أين موقفهم من مئات الفنانين العارقيين الذين ما كنا لنسمع بل لنتوقع ظهورهم بهذه الكمية الهائلة
بئسا لتلك الديمقراطية
وعاشت الحرية الحقيقية