مصطفى فنصه
24-05-2003, 02:36
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
كثر الحديث عن الحجامة ,ويفسرها كل من يتكلم عنها على طريقته الخاصة دون أي
دليل علمي مادي,وعندما يوضع في موقع إحراج لإثباتها ,يستشهد بالأحاديث النبوية
للخروج من هذا المأزق ,وهو بهذا يحمل الأحاديث أكثر مما تحتمل .
فهل نقول أن ركب الطائرة والسيارة حرام؟؟لأن الإسلام نصا وحديثا ذكر أن الله سخر
لنا الأنعام لنركبها؟؟
أولا : في الطب نوعين من المعالجة ,واللغة الإنكليزية الطبية تفرق بينهما وهو تفريق
دقيق جدا وعلمي جدا .
1- علاج ...وهو باللغة الإنكليزية -----treatment
2- شفاء...وهو باللغة الإنكليزية------- cure
فمثلا إذا كان عندك صداع سببه انحراف في نظر العينين فان عالجته بدواء للصداع
فهو علاج , أما إذا عالجته بتصحيح النظر بالعدسات فهو شفاء , والفرق بينهما ,أنه في
الحالة الأولى يعاودك ,أما في الثانية فلا......
ثانيا:التفسير العلمي للحجامة لا علاقة له بالدم الفاسد ,وكل هذه التفسيرات تفسيرات
حديثة من ذوي أنصاف المعلومات الطبية .
1- على من يقول هذا أن يعرّف أولا ماذا يعني بالدم الفاسد :علميا
2- أن يثبت بناء على تعريفه هو , إذا قبل منه التعريف أنه كذلك
3- يجب أن يقدم تفسيرا عن عدم خصوصية الحجامة لمرض معين أي أنها علاج
Treatment وليست cure أي شفاء .الحقيقة أن طريقة عمل الحجامة مثل الإبر الصينية والتنبيه الكهربائي ,وهي لتسكين
الألم ولا تعالج السبب, وطريقة عملها أن الجرح المفتعل أو الإبر تنبه العصب , ونهايات
الأعصاب في المخ لا تمرر إلا تنبيه واحد .
نظرية البوابة--Gate-theoryالتي تؤدي إلى إفراز المورفين الداخلي (endorphins )
والمأساة أنها تخفف الألم لمدة 7-10 أيام فقط لا غير .
إن أي علاج يجب أن يوضع في ميزان :من ناحية الفائدة ومدتها ومن ناحية أخرى المضاعفات
أي عشرة أيام بدون ألم لا تساوي بحال مضاعفات الجروح وخاصة في حالة حدوث التهاب ,
الذي هو شبه مؤكد لأن الحجامة بين العوام لا تعقيم ولا من يحزنون.
الخلاصة :إن سبب هذه الضجة المفتعلة لها سببين:
1- فشل معظم الأطباء في تشخيص المرض بدقة ,وهنا يلزمها على الأقل ساعة مع المريض
أولوية الأطباء جمع المال أولا ثم المريض ثانيا.
2- مما أتاح الفرصة للدجالين والمشعوذين باستغلال الحجامة في غير موضعها .
الحجامة في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام أدت عملها ,ولكن السؤال يبقى ,هل سيرفض الرسول
عليه الصلاة والسلام الطب الحديث؟؟إذا ما وجد في عصره ؟؟ في رأيي الجواب : أترك الجواب لذكاء
القارىء وفهمه الصحيح للسنة النبوية .!!!!!
والا لكان علينا أن نقلع عن استعمال الساعة لمعرفة الوقت , والبوصلة لمعرفة المكان ,وكان علينا أن نهتدي بالنجم , ونرفض السيارة ونستبدلها بالأنعام , ونحارب الدبابة بالسيف ,والأمثلة كثيرة .
إن الإسلام غير محدود وأزلي , ولكن عقول بعض الذين يفهمونه محدودة وعندهم مشكلة في فهمه أو أنهم
دجالون يستغلون الدين لفتح عيادات الحجامة وكتابة الكتب ,أو بدون مقابل للحصول على الشهرة .
والعيب الرئيسي يبقى في الأطباء , فلو أنهم اتقوا الله في مرضاهم لملئوا الفراغ الذي يستغله أهل الجهل
وأنصاف المتعلمين .
هذا رأيي والله أعلم .......والسلام عليكم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
كثر الحديث عن الحجامة ,ويفسرها كل من يتكلم عنها على طريقته الخاصة دون أي
دليل علمي مادي,وعندما يوضع في موقع إحراج لإثباتها ,يستشهد بالأحاديث النبوية
للخروج من هذا المأزق ,وهو بهذا يحمل الأحاديث أكثر مما تحتمل .
فهل نقول أن ركب الطائرة والسيارة حرام؟؟لأن الإسلام نصا وحديثا ذكر أن الله سخر
لنا الأنعام لنركبها؟؟
أولا : في الطب نوعين من المعالجة ,واللغة الإنكليزية الطبية تفرق بينهما وهو تفريق
دقيق جدا وعلمي جدا .
1- علاج ...وهو باللغة الإنكليزية -----treatment
2- شفاء...وهو باللغة الإنكليزية------- cure
فمثلا إذا كان عندك صداع سببه انحراف في نظر العينين فان عالجته بدواء للصداع
فهو علاج , أما إذا عالجته بتصحيح النظر بالعدسات فهو شفاء , والفرق بينهما ,أنه في
الحالة الأولى يعاودك ,أما في الثانية فلا......
ثانيا:التفسير العلمي للحجامة لا علاقة له بالدم الفاسد ,وكل هذه التفسيرات تفسيرات
حديثة من ذوي أنصاف المعلومات الطبية .
1- على من يقول هذا أن يعرّف أولا ماذا يعني بالدم الفاسد :علميا
2- أن يثبت بناء على تعريفه هو , إذا قبل منه التعريف أنه كذلك
3- يجب أن يقدم تفسيرا عن عدم خصوصية الحجامة لمرض معين أي أنها علاج
Treatment وليست cure أي شفاء .الحقيقة أن طريقة عمل الحجامة مثل الإبر الصينية والتنبيه الكهربائي ,وهي لتسكين
الألم ولا تعالج السبب, وطريقة عملها أن الجرح المفتعل أو الإبر تنبه العصب , ونهايات
الأعصاب في المخ لا تمرر إلا تنبيه واحد .
نظرية البوابة--Gate-theoryالتي تؤدي إلى إفراز المورفين الداخلي (endorphins )
والمأساة أنها تخفف الألم لمدة 7-10 أيام فقط لا غير .
إن أي علاج يجب أن يوضع في ميزان :من ناحية الفائدة ومدتها ومن ناحية أخرى المضاعفات
أي عشرة أيام بدون ألم لا تساوي بحال مضاعفات الجروح وخاصة في حالة حدوث التهاب ,
الذي هو شبه مؤكد لأن الحجامة بين العوام لا تعقيم ولا من يحزنون.
الخلاصة :إن سبب هذه الضجة المفتعلة لها سببين:
1- فشل معظم الأطباء في تشخيص المرض بدقة ,وهنا يلزمها على الأقل ساعة مع المريض
أولوية الأطباء جمع المال أولا ثم المريض ثانيا.
2- مما أتاح الفرصة للدجالين والمشعوذين باستغلال الحجامة في غير موضعها .
الحجامة في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام أدت عملها ,ولكن السؤال يبقى ,هل سيرفض الرسول
عليه الصلاة والسلام الطب الحديث؟؟إذا ما وجد في عصره ؟؟ في رأيي الجواب : أترك الجواب لذكاء
القارىء وفهمه الصحيح للسنة النبوية .!!!!!
والا لكان علينا أن نقلع عن استعمال الساعة لمعرفة الوقت , والبوصلة لمعرفة المكان ,وكان علينا أن نهتدي بالنجم , ونرفض السيارة ونستبدلها بالأنعام , ونحارب الدبابة بالسيف ,والأمثلة كثيرة .
إن الإسلام غير محدود وأزلي , ولكن عقول بعض الذين يفهمونه محدودة وعندهم مشكلة في فهمه أو أنهم
دجالون يستغلون الدين لفتح عيادات الحجامة وكتابة الكتب ,أو بدون مقابل للحصول على الشهرة .
والعيب الرئيسي يبقى في الأطباء , فلو أنهم اتقوا الله في مرضاهم لملئوا الفراغ الذي يستغله أهل الجهل
وأنصاف المتعلمين .
هذا رأيي والله أعلم .......والسلام عليكم