Mahdii
05-02-2005, 06:10
تلقى دروس آداب التصرف وحسن السلوك اقبالا كبيرا في الولايات المتحدة حيث يجد بعض الاهالي صعوبات في تولي تربية اولادهم بسبب انهماكهم في العمل، ويرغبون في تلقينهم اصول حسن التصرف.
وتقول دوروثيا جونسون التي تدير “مدرسة البروتوكول” في واشنطن “لم ار مثل هذا الاهتمام من قبل”، مشيرة الى ان “الوالدين يعملان في غالب الاحيان ولا يجدان وقتا يكرسانه لتربية الاطفال وقد سئما ان يكون سلوك اولادهما مصدر ارباك لهما في المجتمع”.
وتشير جونسون التي تنظم مدرستها دورات في 32 بلدا، الى ان “الطلب ازداد اربعة اضعاف خلال السنوات الخمس الماضية في الولايات المتحدة” حيث يرغب الاهل في ان “ينخرط اطفالهم بشكل افضل في الحياة الاجتماعية ويدركوا كل تفاصيلها ويتقنوا حسن السلوك”.
وتفيد كاساندرا غيفان مؤسسة مدرسة “مانرز اون ذي غو” قرب بورتلاند (اوريغون، شمال غرب) عن “رغبة العائلات في الاجتماع اكثر حول المائدة”، موضحة ان اطفال اليوم “لم يعودوا على اتصال مثلما كنا نحن بأجداد وجدات يمكن ان يعطوهم المثل الصالح”.
وأوضحت ان الاهل يريدون تعليم اولادهم “كيف يتصرفون بشكل افضل في ما بينهم ومع اصدقائهم”، مشيرة الى ان الدروس “يمكن ان تساعد ايضا الاطفال الخجولين فتعطيهم ثقة في النفس”.
لكن غيفان اوضحت ان “العديد من الاهل يبحثون عن حل سريع، آملين في ان يكون درس قصير كافيا”، غير ان “المواظبة هي التي تعلم الاولاد ويجب ان يكون الامر جزءا من عاداتهم”.
وتتراوح اسعار هذه الدروس بحسب المناطق فتبدأ تعرفة الدرس الجماعي في اوريغون بعشرة دولارات للساعة، ليصل سعر دورة مكثفة ليوم واحد تنظم في فندق ريتز-كارلتون في منطقة واشنطن او نيويورك الى 249 دولارا من ضمنها “وجبة راقية مع استاذ”.
وقالت جونسون ان “العديد من الاهل من الاوساط الميسورة يطلبون دروسا خاصة، لكنني افضل ان ينتسب الاولاد الى مجموعات، فالتفاعل بينهم مهم جدا”، ذاكرة انها شاهدت “اولاد عائلات من كبار الاثرياء لا يحسنون حتى امساك شوكة بطريقة لائقة”.
ولا يمكن للصحافة اطلاقا زيارة المدارس او الاطلاع بشكل مفصل على الدروس اذ لا ترغب العائلات المنتسبة اليها في الكشف عن اسماء ابنائها على ما اوضحت جونسون.
ويتعلم الاطفال في مدارس آداب السلوك الى اي جانب من الكرسي ينبغي الوقوف قبل الجلوس الى المائدة، كيف يقصون قالب حلوى ويقدمون القطع بدون استخدام اصابعهم، او حتى كيف يكتبون رسالة شكر الى ربة المنزل التي دعتهم.
وعند عودتهم الى المنزل، تقول جونسون ان “الاطفال يروون ما تعلموه ويطبقونه، لكن عليهم الا يصححوا ابدا” سلوك والديهم، مشددة على ان “هذا ممنوع بتاتا”، وتضيف ان “العديد من الاهل نشأوا خلال الستينات ولا يعرفون آداب السلوك، ويشكل ذلك بالنسبة لهم وسيلة لتعلمها من خلال اولادهم”.
وتقول دوروثيا جونسون التي تدير “مدرسة البروتوكول” في واشنطن “لم ار مثل هذا الاهتمام من قبل”، مشيرة الى ان “الوالدين يعملان في غالب الاحيان ولا يجدان وقتا يكرسانه لتربية الاطفال وقد سئما ان يكون سلوك اولادهما مصدر ارباك لهما في المجتمع”.
وتشير جونسون التي تنظم مدرستها دورات في 32 بلدا، الى ان “الطلب ازداد اربعة اضعاف خلال السنوات الخمس الماضية في الولايات المتحدة” حيث يرغب الاهل في ان “ينخرط اطفالهم بشكل افضل في الحياة الاجتماعية ويدركوا كل تفاصيلها ويتقنوا حسن السلوك”.
وتفيد كاساندرا غيفان مؤسسة مدرسة “مانرز اون ذي غو” قرب بورتلاند (اوريغون، شمال غرب) عن “رغبة العائلات في الاجتماع اكثر حول المائدة”، موضحة ان اطفال اليوم “لم يعودوا على اتصال مثلما كنا نحن بأجداد وجدات يمكن ان يعطوهم المثل الصالح”.
وأوضحت ان الاهل يريدون تعليم اولادهم “كيف يتصرفون بشكل افضل في ما بينهم ومع اصدقائهم”، مشيرة الى ان الدروس “يمكن ان تساعد ايضا الاطفال الخجولين فتعطيهم ثقة في النفس”.
لكن غيفان اوضحت ان “العديد من الاهل يبحثون عن حل سريع، آملين في ان يكون درس قصير كافيا”، غير ان “المواظبة هي التي تعلم الاولاد ويجب ان يكون الامر جزءا من عاداتهم”.
وتتراوح اسعار هذه الدروس بحسب المناطق فتبدأ تعرفة الدرس الجماعي في اوريغون بعشرة دولارات للساعة، ليصل سعر دورة مكثفة ليوم واحد تنظم في فندق ريتز-كارلتون في منطقة واشنطن او نيويورك الى 249 دولارا من ضمنها “وجبة راقية مع استاذ”.
وقالت جونسون ان “العديد من الاهل من الاوساط الميسورة يطلبون دروسا خاصة، لكنني افضل ان ينتسب الاولاد الى مجموعات، فالتفاعل بينهم مهم جدا”، ذاكرة انها شاهدت “اولاد عائلات من كبار الاثرياء لا يحسنون حتى امساك شوكة بطريقة لائقة”.
ولا يمكن للصحافة اطلاقا زيارة المدارس او الاطلاع بشكل مفصل على الدروس اذ لا ترغب العائلات المنتسبة اليها في الكشف عن اسماء ابنائها على ما اوضحت جونسون.
ويتعلم الاطفال في مدارس آداب السلوك الى اي جانب من الكرسي ينبغي الوقوف قبل الجلوس الى المائدة، كيف يقصون قالب حلوى ويقدمون القطع بدون استخدام اصابعهم، او حتى كيف يكتبون رسالة شكر الى ربة المنزل التي دعتهم.
وعند عودتهم الى المنزل، تقول جونسون ان “الاطفال يروون ما تعلموه ويطبقونه، لكن عليهم الا يصححوا ابدا” سلوك والديهم، مشددة على ان “هذا ممنوع بتاتا”، وتضيف ان “العديد من الاهل نشأوا خلال الستينات ولا يعرفون آداب السلوك، ويشكل ذلك بالنسبة لهم وسيلة لتعلمها من خلال اولادهم”.