Mahdii
06-02-2005, 05:02
مسجد حسن بك الذي يقع في حي المنشية شمال مدينة يافا داخل اراضي 48 بلغ هذا العام التسعين من عمره يرابط باطلالته الجميلة وبمئذنته الشامخة قبالة شطآن البحر المتوسط منذ ان بناه جابي دمشق حسن بك في اواخر العهد التركي. قدسية المكان وجماله لم تشفعا له لدى متطرفي اليهود في “اسرائيل” الذين يواظبون على الاعتداء عليه بالحجارة والزجاجات الحارقة في محاولة
http://www.alkhaleej.ae/dak/images/2005/02/06/last.jpg
للتخلص منه ومن دلالاته التاريخية والسياسية سيما وانه بات محاطا ببيوت ومنشآت اقامها “الاسرائيليون” في الاحياء اليهودية الجديدة التي اقيمت على حساب يافا. وبعد النكبة عام 1948 تعرض المسجد الى اعتداءات ومحاولات رسمية لهدمه بحجة التطوير كان آخرها في عام 1981 ولكن هبّة فلسطينيي يافا انقذته من يد التخريب والتدمير ورمم ما تصدع من اجزائه بفضل اهالي المدينة الذين يأمونه يوميا. الاعتداءات غير المنقطعة على المسجد ازدادت وتيرتها بشكل جنوني منذ ان نفذت عملية استشهادية في نادي “الدولفيناريوم” في يافا في يونيو/حزيران ،2001 إذ يُعتدى عليه بالحجارة والعبوات الحارقة عدة مرات خلال السنة الواحدة في ظل صمت مطبق من السلطات “الاسرائيلية” ومن دون ان يقدم معتد واحد للمحاكمة.
وكان نحو 20 متطرفاً يهودياً استغلوا عطلة عيد الاضحى المبارك لإلقاء وابل من الحجارة على المدخل الرئيسي لمسجد حسن بك قبيل صلاة الفجر من يوم السبت 22 من الشهر الماضي وذلك بعد أقل من شهر على عملية مماثلة. وأفاد “ابو غالب” أحد المسؤولين عن مسجد حسن بك أنه في الثالثة والنصف قبيل الفجر من هذا اليوم اتصل به أحد أفراد الشرطة “الإسرائيلية” وطلب منه التوجه على عجل لحماية المسجد وعندما سأله “ابو غالب” لماذا لا تتوجهون انتم أيضا لحمايته ؟! أجاب الشرطي: “لا نملك العدد الكافي من قوات الشرطة والقوة البشرية للقيام بهذه المهمة”.
وفي نهاية العام الماضي اقدم متطرفون يهود على كتابة شعارات “الموت للعرب” على الجدران الخارجية للمسجد. وقال احمد ابو عجوة “مندوب مؤسسة الأقصى في يافا ان الوضع في مسجد حسن بك أصبح لا يحتمل أبداً في ضوء تصاعد سلسلة الاعتداءات عليه يوماً بعد يوم وحمّل السلطات “الاسرائيلية” مسؤولية استباحة حرمة المسجد. وكانت الحركة الاسلامية أصدرت بيانا بعنوان “أرواحنا فداؤك يا حسن بك” اعتبرت فيه ان الاعتداء الأخير على المسجد اعتداء عقائدي وعنصري واضافت “إن المُتَتبّع لتاريخ حسن بك هذا الصرح الاسلامي رمز ذاكرتنا وهويتنا ووجودنا يستطيع أن يرى بوضوح ان عمليات الاعتداء الحاقدة ليست من قبيل المصادفة أو العمل العشوائي”.
ومؤخراً باشرت مؤسسة الاقصى في تثبيت نوافذ حديدية للمسجد واحاطته بجدار اسمنتي في محاولة للحفاظ عليه من الاعتداءات. وتضم يافا التي عرفت ب “عروس فلسطين” الى ان هجرت الاغلبية الساحقة من سكانها(120 الف نسمة) في النكبة فيما يعيش فيها اليوم نحو 25 الف نسمة سبعة مساجد تعارض السلطات “الاسرائيلية” فتح بعضها بعد تحويلها الى متاحف او مطاعم.
http://www.alkhaleej.ae/dak/images/2005/02/06/last.jpg
للتخلص منه ومن دلالاته التاريخية والسياسية سيما وانه بات محاطا ببيوت ومنشآت اقامها “الاسرائيليون” في الاحياء اليهودية الجديدة التي اقيمت على حساب يافا. وبعد النكبة عام 1948 تعرض المسجد الى اعتداءات ومحاولات رسمية لهدمه بحجة التطوير كان آخرها في عام 1981 ولكن هبّة فلسطينيي يافا انقذته من يد التخريب والتدمير ورمم ما تصدع من اجزائه بفضل اهالي المدينة الذين يأمونه يوميا. الاعتداءات غير المنقطعة على المسجد ازدادت وتيرتها بشكل جنوني منذ ان نفذت عملية استشهادية في نادي “الدولفيناريوم” في يافا في يونيو/حزيران ،2001 إذ يُعتدى عليه بالحجارة والعبوات الحارقة عدة مرات خلال السنة الواحدة في ظل صمت مطبق من السلطات “الاسرائيلية” ومن دون ان يقدم معتد واحد للمحاكمة.
وكان نحو 20 متطرفاً يهودياً استغلوا عطلة عيد الاضحى المبارك لإلقاء وابل من الحجارة على المدخل الرئيسي لمسجد حسن بك قبيل صلاة الفجر من يوم السبت 22 من الشهر الماضي وذلك بعد أقل من شهر على عملية مماثلة. وأفاد “ابو غالب” أحد المسؤولين عن مسجد حسن بك أنه في الثالثة والنصف قبيل الفجر من هذا اليوم اتصل به أحد أفراد الشرطة “الإسرائيلية” وطلب منه التوجه على عجل لحماية المسجد وعندما سأله “ابو غالب” لماذا لا تتوجهون انتم أيضا لحمايته ؟! أجاب الشرطي: “لا نملك العدد الكافي من قوات الشرطة والقوة البشرية للقيام بهذه المهمة”.
وفي نهاية العام الماضي اقدم متطرفون يهود على كتابة شعارات “الموت للعرب” على الجدران الخارجية للمسجد. وقال احمد ابو عجوة “مندوب مؤسسة الأقصى في يافا ان الوضع في مسجد حسن بك أصبح لا يحتمل أبداً في ضوء تصاعد سلسلة الاعتداءات عليه يوماً بعد يوم وحمّل السلطات “الاسرائيلية” مسؤولية استباحة حرمة المسجد. وكانت الحركة الاسلامية أصدرت بيانا بعنوان “أرواحنا فداؤك يا حسن بك” اعتبرت فيه ان الاعتداء الأخير على المسجد اعتداء عقائدي وعنصري واضافت “إن المُتَتبّع لتاريخ حسن بك هذا الصرح الاسلامي رمز ذاكرتنا وهويتنا ووجودنا يستطيع أن يرى بوضوح ان عمليات الاعتداء الحاقدة ليست من قبيل المصادفة أو العمل العشوائي”.
ومؤخراً باشرت مؤسسة الاقصى في تثبيت نوافذ حديدية للمسجد واحاطته بجدار اسمنتي في محاولة للحفاظ عليه من الاعتداءات. وتضم يافا التي عرفت ب “عروس فلسطين” الى ان هجرت الاغلبية الساحقة من سكانها(120 الف نسمة) في النكبة فيما يعيش فيها اليوم نحو 25 الف نسمة سبعة مساجد تعارض السلطات “الاسرائيلية” فتح بعضها بعد تحويلها الى متاحف او مطاعم.