dolly
28-05-2003, 03:05
بالرغم من ان الكالسيوم من العناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام والأسنان، الا أنه لوحده لا يمكن أن يقي من الاصابات التي تصيب العظام وغيرها كهشاشة العظام الذي عزفت على أوتاره الشركات المنتجة للحليب وبعض المستحضرات ألحانها التي تهدف الى تحقيق المزيد من الأرباح ولو على حساب آلام ومعاناة المرضى. ومن المعروف ان هشاشة العظام مرض لا يصيب الانسان فجأة، انما يتطور مع مرور السنين، وهو مرض صامت سريريا اذ لا يتم اكتشافه الا صدفة لدى حدوث الكسور العفوية أو لدى اجراء الفحص الدوري.
ووفقا لما تشير اليه الدراسات فان هذا المرض يصيب أكثر من 150 شخصاً من مختلف انحاء العالم من الجنسين، وهناك حوالي 25 مليون مصاب في الولايات المتحدة الاميركية، ووفقا لما تشير اليه التقارير الصادرة عن المؤسسة الوطنية لهشاشة العظام في الولا يات المتحدة الاميركية فان ما لا يقل عن 250 ألف اصابة بكسور الورك من جراء المرض ، وان 240 ألفاً منهم يتعرضون لكسور في الرسغ، و500 ألف منهم يتعرضون لكسور في العمود الفقري كل عام.
وتؤكد التقارير على أن 80% من المصابين بكسور في الورك يصبحون مقعدين، وأن 20% منهم يمكن أن يموتوا من جراء المضاعفات الناجمة عن المرض الصامت الذي يمكن الوقاية منه بامتلاك المعرفة الصحية السليمة التي تعتبر بمثابة الدرع الواقي ضد أخطر الامراض بما في ذلك هشاشة العظام. وتجدر الاشارة الى أن هشاشة العظام مرض يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو يصيب امرأة واحدة من بين كل ثلاث سيدات ممن تجاوزن سن انقطاع الدورة الشهرية بشكل نهائي أي بعد بلوغ 45 سنة.ورجلا واحدا من بين كل خمسة رجال بعد بلوغ 70 سنة من العمر. وبالرغم من ان هذه الارقام والحقائق تبدو مأساوية الا ان هذا المرض كما أسلفنا يمكن الوقاية منه بتناول الغذاء الصحي المتنوع، والاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، واستشارة الطبيب واجراء الفحوص الدورية من أجل التشخيص المبكر لهذا المرض، وتغيير نمط الحياة بالاتجاه السليم للصحة.
العناصر الغذائية
تحتاج العظام الى الفوفسور والمغنيسيوم والبورون وفيتامين «د» اضافة الى الكالسيوم، وللاسف نقول ان بعض الشركات قد استغلت وسائل الاعلام وغيرها للترويج لمنتجاتها المدعمة بالكالسيوم وكان هذا العنصر هة بمثابة الوصفة السحرية للمحافظة على العظام.
وتجدر الاشارة الى أن الحليب ومنتجاته فقيرة بالمغنيسوم وهذا يعني ان الحليب لا يكفي لوحده لوقاية العظام من إصابتها بالهشاشة.
اضافة الى ما سبق لا بد من الاشارة الى أن تناول أي غذاء مهما كان غنيا بالكالسيوم لا يحقق الهدف المنشود اذ ان أي طعام لا بد أن يمر بعدة مراحل من هضم وامتصاص واستقلاب وغير ذلك حتى يمكن الاستفادة منه، وتتدخل في ذلك عوامل عديدة لا داعي للخوض فيها.
الفوسفور
يلعب الفوسفور دورا مهما في امتصاص الكالسيوم وتكوين الأنسجة بين العظام، وهو يوجد في كل خلية من خلاياه، ويساعد الغدد على افراز هرموناتها، ومن وظائفه انه ينبه الخلايا العصبية ويسرع الدورة الدموية ويقوي القابلية التهيجية في العضلات ويؤثر في الاوعية الدموية والافراز البولي وهو ينبه الجهاز التناسلي ايضا. والجدير بالذكر ان حاجة الجسم من الفوسفور حوالي غرام واحد، وهو يتوفر في القمح والذرة والجوز، والفستق والفاصوليا والبازلاء والفول والحمص واللوبيا، والملفوف والخضار اضافة الى الحليب ومشتقاته والسمك واللحم والبيض وينبغي الحرص على عدم تناول الفوسفور المحضر او المصنع اذا كانت المعدة فارغة وان يتجنب المرء تناوله مع الاطعمة والمشروبات الحامضية الطعم والسلطة والبصل والفجل والفواكه واللبن كي لا تحدث اية تأثيرات غير مرغوبة وبالطبع ان الفوسفور لوحده لايمكنه ان يكسب العظام القوة والمتانة الا اذا حصل الجسم على بقية العناصر الغذائية لهذا ينصح خبراء الصحة العامة والتغذية بضرورة تناول الغذاء الصحي المتنوع وممارسة الرياضة بشكل منتظم من اجل التمتع بالصحة والعافية.
البوتاسيوم
أكدت دراسة مفادها أن الموز والبطيخ والبطاطا وغيرها من الأطعمة الغنية بعنصر البوتاسيوم تبني العظام وتقويها وتحميها من الترقق والهشاشة. وأوضح الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية أن البوتاسيوم عنصر ضروري في الجسم ويعمل على عكس التأثيرات السلبية للأطعمة المالحة فيمنع تحلل العظام بمعدل سريع، مشيرين إلى أن الإكثار من الملح الغذائي يسرع تحطم العظام، فضلا عن دوره في زيادة ضغط الدم الشرياني وحدوث السكتة.
وقام العلماء بقياس كمية الكالسيوم المفقودة في عملية التبول والكمية المفقودة من بروتين ظشخ الذي يتكون في الجسم بسبب تحلل العظام عند 60 امرأة تجاوزن سن اليأس، لمدة ثلاثة أسابيع، تناولن خلالها أغذية تحتوي على غرامين أو أقل من ستة غرامات من الملح أو ما يعادل ملعقة صغيرة ونصف، ثم بعد تناولهن أغذية غنية بالملح، أو ما يعادل تسعة غرامات يوميا لمدة شهر، وتعاطت نصف السيدات مكملات البوتاسيوم بينما تناول النصف الآخر دواء عاديا.
وتبين للباحثين أن البوتاسيوم حافظ على عظام السيدات اللاتي تناولنه، حيث فقدن الكالسيوم أقل مما هو الحال عند تناولهن أغذية فقيرة بالملح، ولكن كمية البروتين المفقودة كانت أعلى قليلا. أما السيدات اللاتي لم يتناولن البوتاسيوم مع الغذاء المالح فقد عانين من معدلات أعلى لفقدان البوتاسيوم التي وصلت إلى حوالي 33%، ومن البروتين بحوالي 23%، مما يدل على أن الإكثار من استهلاك الملح يسرّع تلف العظام وتحللها، من خلال دفع الكالسيوم إلى خارجها، ولكن البوتاسيوم يقلل هذا التلف. وأشار العلماء إلى أن كمية البوتاسيوم التي استهلكتها السيدات هي نفس الكمية الموجودة في سبعة إلى ثمانية حصص من الخضروات والفواكه، لذلك تُنصح السيدات بالإكثار من تناول هذه الثمار بدلا من تقليل مقدار استهلاكهن من الملح. يتبع
.
ووفقا لما تشير اليه الدراسات فان هذا المرض يصيب أكثر من 150 شخصاً من مختلف انحاء العالم من الجنسين، وهناك حوالي 25 مليون مصاب في الولايات المتحدة الاميركية، ووفقا لما تشير اليه التقارير الصادرة عن المؤسسة الوطنية لهشاشة العظام في الولا يات المتحدة الاميركية فان ما لا يقل عن 250 ألف اصابة بكسور الورك من جراء المرض ، وان 240 ألفاً منهم يتعرضون لكسور في الرسغ، و500 ألف منهم يتعرضون لكسور في العمود الفقري كل عام.
وتؤكد التقارير على أن 80% من المصابين بكسور في الورك يصبحون مقعدين، وأن 20% منهم يمكن أن يموتوا من جراء المضاعفات الناجمة عن المرض الصامت الذي يمكن الوقاية منه بامتلاك المعرفة الصحية السليمة التي تعتبر بمثابة الدرع الواقي ضد أخطر الامراض بما في ذلك هشاشة العظام. وتجدر الاشارة الى أن هشاشة العظام مرض يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو يصيب امرأة واحدة من بين كل ثلاث سيدات ممن تجاوزن سن انقطاع الدورة الشهرية بشكل نهائي أي بعد بلوغ 45 سنة.ورجلا واحدا من بين كل خمسة رجال بعد بلوغ 70 سنة من العمر. وبالرغم من ان هذه الارقام والحقائق تبدو مأساوية الا ان هذا المرض كما أسلفنا يمكن الوقاية منه بتناول الغذاء الصحي المتنوع، والاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، واستشارة الطبيب واجراء الفحوص الدورية من أجل التشخيص المبكر لهذا المرض، وتغيير نمط الحياة بالاتجاه السليم للصحة.
العناصر الغذائية
تحتاج العظام الى الفوفسور والمغنيسيوم والبورون وفيتامين «د» اضافة الى الكالسيوم، وللاسف نقول ان بعض الشركات قد استغلت وسائل الاعلام وغيرها للترويج لمنتجاتها المدعمة بالكالسيوم وكان هذا العنصر هة بمثابة الوصفة السحرية للمحافظة على العظام.
وتجدر الاشارة الى أن الحليب ومنتجاته فقيرة بالمغنيسوم وهذا يعني ان الحليب لا يكفي لوحده لوقاية العظام من إصابتها بالهشاشة.
اضافة الى ما سبق لا بد من الاشارة الى أن تناول أي غذاء مهما كان غنيا بالكالسيوم لا يحقق الهدف المنشود اذ ان أي طعام لا بد أن يمر بعدة مراحل من هضم وامتصاص واستقلاب وغير ذلك حتى يمكن الاستفادة منه، وتتدخل في ذلك عوامل عديدة لا داعي للخوض فيها.
الفوسفور
يلعب الفوسفور دورا مهما في امتصاص الكالسيوم وتكوين الأنسجة بين العظام، وهو يوجد في كل خلية من خلاياه، ويساعد الغدد على افراز هرموناتها، ومن وظائفه انه ينبه الخلايا العصبية ويسرع الدورة الدموية ويقوي القابلية التهيجية في العضلات ويؤثر في الاوعية الدموية والافراز البولي وهو ينبه الجهاز التناسلي ايضا. والجدير بالذكر ان حاجة الجسم من الفوسفور حوالي غرام واحد، وهو يتوفر في القمح والذرة والجوز، والفستق والفاصوليا والبازلاء والفول والحمص واللوبيا، والملفوف والخضار اضافة الى الحليب ومشتقاته والسمك واللحم والبيض وينبغي الحرص على عدم تناول الفوسفور المحضر او المصنع اذا كانت المعدة فارغة وان يتجنب المرء تناوله مع الاطعمة والمشروبات الحامضية الطعم والسلطة والبصل والفجل والفواكه واللبن كي لا تحدث اية تأثيرات غير مرغوبة وبالطبع ان الفوسفور لوحده لايمكنه ان يكسب العظام القوة والمتانة الا اذا حصل الجسم على بقية العناصر الغذائية لهذا ينصح خبراء الصحة العامة والتغذية بضرورة تناول الغذاء الصحي المتنوع وممارسة الرياضة بشكل منتظم من اجل التمتع بالصحة والعافية.
البوتاسيوم
أكدت دراسة مفادها أن الموز والبطيخ والبطاطا وغيرها من الأطعمة الغنية بعنصر البوتاسيوم تبني العظام وتقويها وتحميها من الترقق والهشاشة. وأوضح الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية أن البوتاسيوم عنصر ضروري في الجسم ويعمل على عكس التأثيرات السلبية للأطعمة المالحة فيمنع تحلل العظام بمعدل سريع، مشيرين إلى أن الإكثار من الملح الغذائي يسرع تحطم العظام، فضلا عن دوره في زيادة ضغط الدم الشرياني وحدوث السكتة.
وقام العلماء بقياس كمية الكالسيوم المفقودة في عملية التبول والكمية المفقودة من بروتين ظشخ الذي يتكون في الجسم بسبب تحلل العظام عند 60 امرأة تجاوزن سن اليأس، لمدة ثلاثة أسابيع، تناولن خلالها أغذية تحتوي على غرامين أو أقل من ستة غرامات من الملح أو ما يعادل ملعقة صغيرة ونصف، ثم بعد تناولهن أغذية غنية بالملح، أو ما يعادل تسعة غرامات يوميا لمدة شهر، وتعاطت نصف السيدات مكملات البوتاسيوم بينما تناول النصف الآخر دواء عاديا.
وتبين للباحثين أن البوتاسيوم حافظ على عظام السيدات اللاتي تناولنه، حيث فقدن الكالسيوم أقل مما هو الحال عند تناولهن أغذية فقيرة بالملح، ولكن كمية البروتين المفقودة كانت أعلى قليلا. أما السيدات اللاتي لم يتناولن البوتاسيوم مع الغذاء المالح فقد عانين من معدلات أعلى لفقدان البوتاسيوم التي وصلت إلى حوالي 33%، ومن البروتين بحوالي 23%، مما يدل على أن الإكثار من استهلاك الملح يسرّع تلف العظام وتحللها، من خلال دفع الكالسيوم إلى خارجها، ولكن البوتاسيوم يقلل هذا التلف. وأشار العلماء إلى أن كمية البوتاسيوم التي استهلكتها السيدات هي نفس الكمية الموجودة في سبعة إلى ثمانية حصص من الخضروات والفواكه، لذلك تُنصح السيدات بالإكثار من تناول هذه الثمار بدلا من تقليل مقدار استهلاكهن من الملح. يتبع
.