إيناس
16-03-2005, 03:33
نشرت مجلة نسائية مصرية شهيرة ،تحقيقاً صحفياً حول مزايا الارتباط بزوج رياضي ،وأسهب التحقيق فى سرد مميزات الرجل الذى يمارس الرياضة ،وقدراته السحرية في جذب النساء وتفاؤله الدائم واحساسه بالسعادة ـ حتى دون مبررـ وقدرته على اسعاد الآخرين.
إضافة الى التركيبة الكيميائية للانزيمات فى جسده التي تسبب كل ما سبق ،والرائحة غير المحسوسة الصادرة من جسده. وفي نهاية المطاف يخلص التحقيق الى نصيحة ولكل فتاة تريد الزواج وهي البحث عن شاب رياضي .
نصيحة قيمة لا شك فيه ، لكن كاتب التحقيق الصحفي لا يدري أنه يتسبب بأزمة كبيرة داخل مجتمع يعاني أساساً من ارتفاع معدلات العنوسة لدى الجنسين ..فكيف يكون الشاب رياضياً ،وهو لم يتعلم ممارسة الرياضة أصلاً ؟!
وبغض النظر عن أعضاء النوادي الرياضية ،فان أغلب الشباب المصري محروم من الرياضة ،بدءاً من المدارس الرسمية ،وصولاً الى مراكز الشباب الوهمية ،وصولاً الى الاسعار المرتفعة لأي "جيم " رياضي .
ناهيك عن البديهيات "المصرية" كارتفاع معدلات البطالة وانخفاض الاجور التي اصبحت "لا تسمن ولا تغن عن جوع " ، ما يجعل الحديث عن ممارسة الرياضة مجرد ترف لا أكثر .
وفي مصر تأسست وزارة الشباب عام 1999،وتلاها مجلس قومي للشباب والرياضة يتولى التنسيق بين الوزارات المعنية بالشباب والرياضة ، وبعدها وصل عدد مراكز الشباب في مصر الى 4269 عام 2000،ثم الى 4425 فى عام 2004 .
وبعيداً عن حقيقة ان عدد المنتمين ليس كبيرا نظرا للتعداد السكاني فى مصر ولمساحاتها الواسعة فإن معظم هذه المراكز مهملة ولا يتم استغلالها بالشكل الأمثل ، حتى أن بعضها بلا ساحات رياضية ! ومؤخراً تدخلت جمعية أهلية للمساهمة فى تفعيل أنشطة هذه المراكز ،ورغم أن الجمعية تعمل أساساً على تنمية النساء فى منطقة فقيرة تدعى "مصر القديمة" فى القاهرة ، الا أنها رأت ضرورة الاهتمام بالشباب الذى لا يلقى رعاية حقيقية ،كسبيل للنهوض بالمنطقة وبالتالي نسائها .
وبالعودة الى مزايا الزوج الرياضي ، ماذا ستكون النتيجة لو أن كل فتاة قرأته صممت على أن تتزوج ـ وفقاً لنصيحة كاتب التحقيق ـ بشاب رياضي ؟! بالتأكيد سترتفع نسبة العنوسة أكثر مما هى عليه ..ولا عزاء للشباب غير الرياضيين .
إضافة الى التركيبة الكيميائية للانزيمات فى جسده التي تسبب كل ما سبق ،والرائحة غير المحسوسة الصادرة من جسده. وفي نهاية المطاف يخلص التحقيق الى نصيحة ولكل فتاة تريد الزواج وهي البحث عن شاب رياضي .
نصيحة قيمة لا شك فيه ، لكن كاتب التحقيق الصحفي لا يدري أنه يتسبب بأزمة كبيرة داخل مجتمع يعاني أساساً من ارتفاع معدلات العنوسة لدى الجنسين ..فكيف يكون الشاب رياضياً ،وهو لم يتعلم ممارسة الرياضة أصلاً ؟!
وبغض النظر عن أعضاء النوادي الرياضية ،فان أغلب الشباب المصري محروم من الرياضة ،بدءاً من المدارس الرسمية ،وصولاً الى مراكز الشباب الوهمية ،وصولاً الى الاسعار المرتفعة لأي "جيم " رياضي .
ناهيك عن البديهيات "المصرية" كارتفاع معدلات البطالة وانخفاض الاجور التي اصبحت "لا تسمن ولا تغن عن جوع " ، ما يجعل الحديث عن ممارسة الرياضة مجرد ترف لا أكثر .
وفي مصر تأسست وزارة الشباب عام 1999،وتلاها مجلس قومي للشباب والرياضة يتولى التنسيق بين الوزارات المعنية بالشباب والرياضة ، وبعدها وصل عدد مراكز الشباب في مصر الى 4269 عام 2000،ثم الى 4425 فى عام 2004 .
وبعيداً عن حقيقة ان عدد المنتمين ليس كبيرا نظرا للتعداد السكاني فى مصر ولمساحاتها الواسعة فإن معظم هذه المراكز مهملة ولا يتم استغلالها بالشكل الأمثل ، حتى أن بعضها بلا ساحات رياضية ! ومؤخراً تدخلت جمعية أهلية للمساهمة فى تفعيل أنشطة هذه المراكز ،ورغم أن الجمعية تعمل أساساً على تنمية النساء فى منطقة فقيرة تدعى "مصر القديمة" فى القاهرة ، الا أنها رأت ضرورة الاهتمام بالشباب الذى لا يلقى رعاية حقيقية ،كسبيل للنهوض بالمنطقة وبالتالي نسائها .
وبالعودة الى مزايا الزوج الرياضي ، ماذا ستكون النتيجة لو أن كل فتاة قرأته صممت على أن تتزوج ـ وفقاً لنصيحة كاتب التحقيق ـ بشاب رياضي ؟! بالتأكيد سترتفع نسبة العنوسة أكثر مما هى عليه ..ولا عزاء للشباب غير الرياضيين .