مشاهدة النسخة كاملة : فاروق الفيشاوي لم يتم القبض عليه
نفى الفنان فاروق الفيشاوي ما نشره أحد المواقع الالكترونية الذى ينطلق من العاصمة الأردنية عمان عن واقعة إلقاء القبض عليه فى مطار بيروت الدولى من قبل الشرطة اللبنانية بتهمة تهريب المخدرات أثناء سفره منها إلى القاهرة , و اعتبر الأمر حملة جديدة من سلسلة الحرب التي تشن عليه و على أسرته مؤخرا .
انوسة انتي حضرتي اللقاء اللي عملوه مع الفنان فاروق الفيشاوي ... اسمو ( لمن يجرؤ ) ؟؟
انا حضرتو للقاء .. وما بعرف ليش حسيت انو فاروق واحمد معهم حق
لانو والد البنت وهو دكتور ... حسيت من كلامو انو منافق وكاذب متل الافعى .. بينما فاروق كان يحكي بكل صراحة وعفوية
بالطبع الخطأ اللي ارتكبو احمد لازم يدفع تمنو ... ولازم يكون عقابو شديد كمان ... بس هند كمان عم تتبع اساليب ملتوية
واحلى شي بالموضوع انها بتقول انو الطفلة الصغيرة ووقت كان عمرها 5 أيام .. بتشبه سمية الألفي ههههههههههههههه
وبالمناسبة .. فاروق الفيشاوي كان اسلوبو أرقى بكتير من اسلوب الأب الحناوي .. رغم انو غادر الحلقة وهو بحالة عصبية شديدة ولم يكمل الحلقة ... وطبعا انا ما بلومو ... لأنو اسلوب الحناوي كان يمنتهى اللؤم ... وأصلا انا بستغرب كيف أب بيطلع عالتلفزيون ومبسوط على حالو .. وبقول انو بنتو تزوجت زواج عرفي وبدون علمو وانها كانت تنام برا البيت وما حدا سائل عنها... ومهما حاولو يحللو الزواج العرفي ... رح يضل اسمو غير شرعي لانو يجر مصائب وويلات ... وبالمناسبة كمان الدكتور الحناوي يواجه انتقاد شديد جدا من رجال الدين المصريين لانه أصبح يعطي افتاءات على مزاجه ... كل هذا من أجل تحليل الحرام وتحليل الزواج العرفي
يعني بلاقي لغاية الآن انو القانون في صف الفيشاوي ... لأن قول الرسول الكريم وبما معناه انه ينسب الابن للفراش ... اي ان الابن ينسب للأب في الزواج الصحيح والشرعي فقط بين الرجل والمرأة
على كل حال .. عم يدفعو تمن خطاياهم ... وحلو انهم صارو عبرة لمن لم يعتبر ... بركي هالعالم بتستفيد شوي من اخطاء غيرها .. والله أعلم مين فيهم اللي عم يكزب عالناس والمشاهدين .. ومين الصادق
بس بالتأكيد انو خبر القبض على فاروق الفيشاوي اشاعة .. لأن فاروق الفيشاوي اعترف امام المشاهدين انه كان يتعاطى المخدرات قبل 20 سنة واكتر ... بل وهو الآن يساهم في توعية الشباب عن المخدرات ... واعترافو بحد ذاتو وظهور الاشاعة بعد هذا الاعتراف مباشرة .. بالتأكيد له علاقة بحربه مع الحناوي .. والحناوي الآن يعمل جاهدا على اسقاط مصداقية عائلة الفيشاوي بأساليب رخيصة ............. وهدا رأيي من خلال ما شاهدته بالحلقة .
شكرا ايناس ... وعم نستنى اخبارك المشوقة ;)
وهي معلومات كمان حبيت أضيفها عن اثبات النسب ... وفحص Dna
خصوصا انو آمال عائلة الحناوي معلقة على هذا الفحص
إثبات النسب إحدى نعم الله
القاهرة - طارق عبدالله:
أختلفت آراء عدد من علماء الشريعة حول نسب الطفل الذي يجيء ثمرة زواج فاسد، ولا تنطبق عليه الشروط والأركان الشرعية حيث قال بعضهم بنسبه في حالة ثبوت قيام علاقة بين الطرفين، وقال البعض الآخر بعدم صحة هذا النسب، لكنهم اتفقوا على ثبوت النسب بالوسائل الطبية الحديثة. طرحت “الخليج”
القضية للمناقشة وهذه هي آراء عدد من الأطباء وعلماء الشريعة:
بداية يوضح الدكتور شعبان اسماعيل استاذ الشريعة الإسلامية في جامعة أم القرى في مكة المكرمة والعميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية في الأزهر اهتمام الإسلام بثبوت النسب وحرصه البالغ على أن يلحق الابن بأبيه. وقال: اهتم الإسلام بموضوع ثبوت النسب اهتماما بالغا باعتباره من أقوى الدعائم التي تقوم عليها الأسرة حتى لا تختلط الأنساب ويترتب على ذلك عدد من الآثار السيئة، ولذلك اعتبره الإسلام نعمة من نعم الله على عباده فقال تعالى: “وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا” (الفرقان) كما حرم الإسلام إنكار نسب الأولاد وحرم على النساء نسبة الولد إلى غير أبيه، فقد روت كتب السنة عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله تعالى منه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين يوم القيامة”،
إبطال التبني
كما الغى الإسلام نظام التبني وابطله بعد أن كان شائعا في الجاهلية، وما ذلك الا لتحقيق الأهداف السامية التي يريدها الله تبارك وتعالى لبناء الأسرة بناء قويا سليما ليس فيه دخيل من أي جهة كانت، وذكر العلماء لاسباب ثبوت النسب اسبابا ثلاثة:
الاول: الزواج الصحيح، وهو المستكمل للأركان والشروط التي وضعتها الشريعة لصحة الزواج واشترط الفقهاء لذلك. أن يأتي الولد بعد مضي ستة اشهر على الأقل، وهي اقل مدة الحمل، وأن يكون الزوج ممن يتصور منه الحمل عادة بأن يكون بالغا أو مراهقا عند بعض الفقهاء. وان كان تلاقي الزوجين بعد العقد، حيث يمكن عقلا أو عادة أن يلتقي الزوج بالزوجة تلاقياً حسياً.
الثاني: الزواج الفاسد، ومتى حدث زواج بين رجل وامرأة مع فقد احد شروطه أو أركانه، وحدث دخول فعلي بينهما فإن ذلك يثبت النسب، ويشترط له ايضا ما يشترط في الزواج الصحيح.
الثالث: الوطء بشبهة، فلو حدث لقاء بين رجل وامرأة بناء على شبهة وليس عن زنا، فإن ذلك يثبت صحة النسب.
ويضيف: هذه الأسباب الثلاثة تثبت النسب بالنسبة للرجل، أما المرأة فيثبت النسب اليها بالحمل، سواء كان عن زواج أو غير ذلك.
طرق الإثبات
اما طرق إثبات النسب كما يوضح الدكتور شعبان إسماعيل فهي:
اولا: الزواج سواء كان زواجا صحيحاً أو فاسداً.
ثانيا: الإقرار بالنسب فإذا اقر الأب بالولد أو اقر الابن بالوالد، كأن يقول “هذا ابني” أو يقول الولد “هذا أبي” فإن ذلك يثبت النسب بشروط الفقهاء والإقرار من أقوى الأدلة التي تثبت النسب.
ثالثا: البينة، وهي شهادة رجلين أو رجل وامرأتين عند الإمام أبي حنيفة أو شهادة رجلين فقط عند المالكية، وجميع الورثة عند الشافعية والحنابلة وبعض الحنفية.
والشهادة تكون بمعاينة المشهود به أو سماعه، فإذا لم يره أو لم يسمعه بنفسه لا يحل له أن يشهد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لشاهد: “أترى الشمس”؟ قال نعم، فقال: “على مثلها فاشهد أو دع”، وهو حديث صحيح رواه البيهقي والحاكم.
رابعا: إثبات نسب الولد بالقيافة ومن الطرق التي يمكن أن يثبت بها النسب في حالة اذا تزوجت المرأة بزوج آخر في عدتها من زوج سابق، أو اذا ادعى رجلان أو ثلاثة لقيطا كل منهم يدعي انه ولده، فيمكن إثبات نسب هذا الولد في هذه الحالات بالقيافة، وهي عبارة عن تتبع الأثر، وقد كانت معروفة عند العرب في الجاهلية وجاء بها الإسلام فأقرها، وجمهور العلماء على انها طريق صحيح لإثبات النسب بدليل ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليّ مسرورا تبرق أسارير وجهه فقال: ألم تر أن مجززا نظر إلى زيد بن حارثة واسامة بن زيد فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض”.
وفي هذا الحديث دليل على ثبوت العمل بالقيافة في حال التنازع على ثبوت نسب بعض الأولاد، وعمل بها بعض الصحابة رضي الله عنهم جميعا إلا أن الحنفية اشترطوا للعمل بالقيافة شرطا وهو أن يكون هناك “فراش” أي زواج، واستدلوا بقول الرسول عليه الصلاة والسلام: “الولد للفراش” ولكن الراجح هو رأي الجمهور، فهذه هي الطرق والوسائل التي جاءت بها الشريعة الإسلامية في إثبات النسب.
يتبع
رأي مختلف
الدكتور محمد سيد احمد المسير الأستاذ في كلية أصول الدين في جامعة الأزهر له رأي مختلف وهو أن القضية الأساسية في صحة النسب هي الزواج الشرعي الصحيح، فالنسب لا يثبت الا بقيام العلاقة الزوجية التي يقرها الشرع، وما عدا ذلك ليس هناك نسب، فماء الزنا مهدر لا قيمة له، فما ينشأ عن جريمة الزنا أو الدعارة لا يترتب عليه نسب شرعي إلى الأب، وانما الوليد ينسب إلى امه فقط، فهو يرثها وهي ترثه، ولا ينسب إلى أبيه من الزنا حتى لو كان متحققا ويقينيا، بل انه في حال قيام العلاقة الزوجية واتهم الرجل زوجته بأن هذا الحمل ليس منه فقد شرع الله تعالى اللعان ويترتب على هذا اللعان نفي نسبة الولد إلى أبيه رغم قيام العلاقة الزوجية، وتسقط قضية الولد للفراش، فالولد للفراش إنما تكون حيث لا ينفيه الأب أو الزوج، فإذا نفاه بالوسيلة الشرعية وهي اللعان بأن يقسم كل منها خمس مرات ويبرئ ذمته بهذه الأيمان فلا ينسب الحمل إلى الزوج وينسب إلى امه فقط، رغم أن احدهما كاذب، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين: “أحدكما كاذب، حسابكما على الله”.
ويؤكد الدكتور المسير مرة أخرى على عدم اعتراف الشريعة الإسلامية بالجنين الذي ينتج عن زنا، وبالتالي لا يجوز السعي لإثبات نسبه إلى أبيه وينسب إلى أمه.
وقال الدكتور المسير ان من حق الزوجة اللجوء إلى وسائل إثبات النسب الحديثة في مكان موثوق به في حالة واحدة فقط وهي إذا ما اتهمها زوجها بالخيانة وان هذا الجنين الذي ولدته أو تحمله في أحشائها ليس منه ولم يقدم دليلا شرعيا على هذه الخيانة، فمن حق الزوجة في هذه الحالة شرعا أن تلجأ إلى وسائل إثبات هذا النسب إلى أبيه، واذا لم يثبت ذلك وتأكد من زنى هذه الزوجة فلا يجوز نسب الجنين إلى زوجها وينسب إلى أمه فقط.
البصمة الوراثية
عن الوسائل الحديثة لإثبات النسب يوضح الدكتور عبد الهادي مصباح -أستاذ التحليل الطبية والمناعة وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة والميكروبيولوجي كيفية إثبات النسب عن طريق الوسائل الطبية الحديثة فيقول: لكل شخص منا بصمة وراثية جينية موجودة في نواة كل خلية من خلايا جسم الإنسان، وهي عبارة عن الحامض النووي الذي يتكون منه 46 كروموزوما وهو العدد الذي يحتويه جميع أجزاء الجسم فيما عدا الحيوان المنوي والبويضة حيث يحتوي كل منهما على 23 كروموزوما فقط لكي يكتملا معا عندما يتلقيان لتكوين النطفة والجنين، من خلال ذلك نقول إن البصمة الجينية عبارة عن “كتيب” يحمل صفات وخصائص كل إنسان كل صفحة في هذا الكتيب، نصفها من الأب ونصفها الآخر من الأم، وبناء عليه فإن إثبات النسب يأتي من خلال تحليل البصمة الجينية للابن وكذلك الأب والأم إذا كانت موجودة، ولكن ليس ضروريا وجود الأم، وفي هذه الحالة يكون هناك شراكة بنسبة50% بين الأب والابن في الجينات وهذا يعني إثبات البنوة بنسبة 99.99%، وفي حالة عدم توافر هذه الشراكة في الجينات يمكن استبعاد نسب الابن إلى الأب بنسبة تصل إلى 100%، وبناء عليه يمكن التأكد من صحة النسب أو غيره وهناك حوادث كثيرة جدا يمكن من خلالها التأكد من هذا في المحاكم في قضايا النسب وفي بعض حالات الخلاف حين ينكر الأب نسب أولاده أو في حالات شك الأزواج في زوجاتهم وطبعا هذا يترتب عليه إثبات النسب والإنفاق.
ويقول الدكتور عبد الهادي مصباح انه من خلال تحليل الحامض النووي Dna يمكن تتبع تسلسل الحامض النووي في العائلات المختلفة، وبالتالي يمكن إثبات صلات القرابة وأسلوب الهجرة بين الشعوب ومعرفة تسلسل شجرة العائلة البشرية بدءا من سيدنا آدم عليه السلام.
ويشير الدكتور مصباح إلى أن المحاكم تأخذ بهذا التحليل للحامض النووي الآن لانه اصبح في حكم المؤكد صحة هذا النسب اذ وجد تشابه في هذا الحامض بين الابن والأب، الا أن المحكمة تشترط أن يكون هذا التحليل في أماكن معينة موثوق فيها مثل الطب الشرعي أو المركز القومي للبحوث لان ذلك يترتب عليه امور حياتية مهمة للغاية ولكن ليس معنى ذلك الا تجرى هذه التحليلات في المعامل الخاصة، فهناك العديد من المعامل الخاصة المعترف بها علميا ودوليا أجرت هذه التحاليل واخذت بها المحاكم في مسألة إثبات النسب.
وسائل أخرى
عن كيفية إجراء البصمة الوراثية لإثبات النسب واكتشاف مشاركة الحامض النووي للابن بالحامض النووي للأب توضح الدكتورة فاطمة البيومي أستاذة الطب الشرعي في جامعة الأزهر أن ذلك يجري من خلال عينة دم واخذ خلايا الدم البيضاء من خلالها، لأن كرات الدم البيضاء فقط هي التي يوجد فيها الحامض النووي أو من خلال مسحة من الغشاء المبطن للخد من داخل الفم وتحليلها، إذ يمكن من خلال هذا التحليل أن يتأكد الإنسان من النسب أو عدمه.
وأشارت إلى انه في السنوات الماضية كانت الاختبارات والتحليلات مقصورة على نفي نسب الولد إلى أبيه فقط من دون التأكيد على إثبات النسب، وذلك حينما تكون عينات الدم عن طريق فصائل الدم المتعارف عليها “a.b.ab.o” سالبة، عندئذ يكون هذا التحليل أداة جيدة لنفي النسب، لأنها مرتبطة بعوامل الوراثة ولها علاقة بالصفات السائدة والمتنحية حسب قوانين “مندل”، فحين يكون التحليل سلبيا يتأكد تماما نفي نسبة هذا الطفل للرجل الذي تجري عليه عينات التحليل، ومع التقدم العلمي الهائل والتطور التقني في وسائل التحليل ثم اكتشاف ما يسمى ب”الحامض النووي” الموجود في كرات الدم البيضاء وهو الذي يحمل الصفات الوراثية، ورغم أن كل إنسان يتميز بأن له تركيبة خاصة في هذه الأحماض بحيث لا يتشابه اثنان فيها، ففي عملية المطابقة لهذا الحامض بالنسبة لهذا الجنين لابد من المقارنة بالحامض النووي للرجل المشكوك في نسب هذا الجنين إليه، ونظرا لأن هذه العملية دقيقة للغاية فإن المسألة تحتاج إلى تقنية عالية جدا حتى يثبت مشاركة نسبة من الحامض النووي للجنين بالحامض النووي لوالده، وإذا ثبت ذلك فمن المؤكد علميا أن يكون هذا الجنين لأبيه.
وقالت الدكتورة فاطمة البيومي ان هناك وسائل أخرى يمكن اتخاذها لإثبات النسب وهي مشاركة التشابه في لون البشرة أو لون العينين، فهذه عوامل مساعدة في عملية الاختبارات لإثبات النسب بشرط ألا تعارض البصمة الوراثية Dna. بالإضافة إلى وسيلة أخرى معجزة وهي بصمات أصابع اليد حيث لا يتشابه إنسان مع إنسان آخر في هذه البصمات إطلاقا، أما إذا كان هذا الإنسان ابنا لهذا الأب فمن الجائز أن يتشابه الابن مع أبيه في 16 شكلا فقط من أشكال بصمة الأب وهذا أمر معجز للغاية أوضحه ربنا تبارك وتعالى في قوله: “أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه” (القيامة 3و4).
رؤية الشريعة
حول رؤية الشريعة الإسلامية في الأخذ بوسائل العلم الحديث في إثبات النسب يقول الدكتور احمد يوسف سليمان أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة: الوسائل العلمية الحديثة في إثبات النسب مثل البصمة الوراثية أو بعض التحاليل الدقيقة هي ضرورة في العصر الذي نعيشه في ظل التقدم العلمي الكبير الذي وصلنا اليه خاصة وان الوسائل القديمة التي حددها العلماء لا تتوافق مع طبيعة العصر الحالي، وعلى سبيل المثال وسيلة القيافة أو تتبع الاثر، من الصعب حاليا إثبات هذه الوسيلة مثلما كان في السابق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد صحابته رضوان الله عنهم. والإسلام لا ينكر هذه الوسائل العلمية الحديثة ولا يرفضها لأنها لا تعدو أن تكون وسيلة من الوسائل المشروعة للوصول إلى الحق وهي لا تقل - من وجهة نظري الخاصة - عما ثبت في عهد الرسول بالقيافة بل البصمة الوراثية كما قلت اولى واثبت حاليا من القيافة.
الله عليكي يا رنوش شو هادا
ما شاء الله على هالمعلومات التي اغنت الموضوع حتما ولونته بالوان الطيف السبعة
وبالنسبة لحلقة الفيشاوي للأسف ما شفتها بس بحب احذرك انك ما تنغري ورا صراحة وعفوية الفيشاوي الظاهرة .. شو نسيانه انو هو ممثل بالدرجة الأولى وكمان ممثل موهوب _ ليش الكذب _ وشاطر وعنده القدرة انو يتماسك ويعمل حاله مجني عليه !!!!
ولا تنسي كمان انو احمد اعترف بالزنا علانية وهو بشكل خاص اله وضعه الديني في الفضائيات .. يعني لازم يطلعوا بالعالي ويلجئوا للتماسك والتلاعب بالألفاظ من شان يغطوا على فضيحة احمد الجنسية ويبعدوا النظر عنها لأشياء تانية
بكفي انو العيلة خسرت مصداقيتها لما الفيشاوي هو وابنه ظلوا يكذبوا هند لشهوووووووور طويلة ولما قرب موعد الفحص وانحشروا بالزاوية الصعبة او حتى الميتة قرروا يقلبوا الطاولة عليها وعليهم قبل كل شي .. من باب علي وعلى اعدائي !!!
ولا تستغربي انو ممكن يكون في ورقة زواج عرفي فعلا بس احمد اضطر انو يقر بالزنا ( وهو اعتراف اخرق ) من شان يخلص من نسب البنت لأنو باين عليه وعلى عيلته انو مو طايقين الأم ولا البنوتة حتى من قبل ما تنولد
في الحالتين سواء كان زواج عرفي ولا زنا فهو عمل آثم وراح يدمر سمعة احمد كمذيع للبرامج الدينية للأبد .. الناس ما بتنسى
اما الحناوي الأب فهو مضطر انو يدافع على ما تبقى من سمعة بنته باستجداء تعاطف الرأي العام لها وهو لازم يدافع عنها حتى لو غلطت من شان ما تظل الناس تنهش في سيرتها وفي سيرة لينا بالمستقبل وحتى في سيرته هو ومرته كاساتذة جامعيين ... كمان من باب انو يطلع بالعالي .. ما حدا احسن من حدا
وبالنسبة لاسلوبه لا تنسي انو رجل علم واستاذ جامعي ومالو قصص وحكايا بفن التمثيل وعصبيته طبيعية آتية من جهل حسن التصرف
عزيزتي رنا
الحناوي والفيشاوي الاتنين كل واحد عبحاول يهزوا من مصداقية التاني وبشتى الوسائل لآنو ما حدا ترك للتاني اي شرف في التعامل
وبعتقد انو الفيشاوي خسران
فسمعة عيلة الحناو ي من ناحية الأم والأب كأساتذة جامعيين معروفين ممتازة والعيلة بشكل عام تنتمي للطبقة المثقفة والميسورة ماديا الى حد كبير ( وهنن عبيعتمدوا على هالشي )
في حين الفيشاوي من هو؟؟ ..
اتهم العام الماضى بتهمة النصب على أربعة من رجال الاعمال وعدم تسليمهما الوحدات السكنية المتفق عليها بطريق مصر ـ الفيوم الصحراوي، باعتباره مجلس ادارة الشركة العقارية لاسكان الفنانين ورجال الاعمال وتقاضى مبالغ مالية تتراوح بين 200 ألف جنيه و300 ألف جنيه من 23 رجل اعمال مقابل تخصيص فيلات وشقق لهم على طريق مصر ـ الفيوم الصحراوي، الا ان ذلك لم يحدث ولم يتسلم أي منهم الوحدات السكنية المتفق عليها، مما دعاهم الى اقامة دعاوى قضائية ضد فاروق الفيشاوي وحصلوا على أحكام بالسجن ضده تتراوح بين ستة أشهر وعامين، الا انه نجح في التصالح مع 19 رجل اعمال منهم، بينما اصر الاربعة الباقون على موقفهم والحصول على أحكام قضائية ضده وقدأصدرت محكمة جنح العجوزة بالقاهرة حكمها بسجنه سنتين مع الشغل وكفالة قدرها 20 ألف جنيه كي يتمكن من استئناف الحكم وكان فاروق الفيشاوي قد دخل المستشفى للعلاج من الادمان على المخدرات وتولى تربية ابنه بعد طلاقه من سمية الالفي ( 3 مرات ) زوجها الجديد ( والآن صار قديم ) المطرب مدحت صالح الذي صدرت بحقه هو الاخر احكام بالسجن بتهم تتعلق بشيكات بلا رصيد
فضلا عن سمعة الفيشاوي كرجل مزواج بدءا من زواجه من سمية الألفي .. ام احمد وطلاقه منها3 مرات
ثم زواجه من سهير زكي ثم زواجه من امرأة سورية اسمها نورهان
ثانيا وهو الأهم سمعة احمد كمذيع للبرامج الدينية ولديه برنامج خاص بالفتاوي ومتعارف عليه انه كان دااااائما يطالب ببرامجه بتطبيق احكام الشريعة دون تهاون .. اين هو الان من هذه القناعة ولا هي بس مجرد شعارات جوفاء لما يتعلق الأمر فيه !!!!
وذكرني انكاره المتواصل ببرنامج محمود سعد عال ام بي سي ما بقيت اتذكر اسمه بس هو قديم وفيه بيستجوب الضيف ويساله عدة اسئلة بالحياة ويتم الاستعانة بجهاز لكشف الكذب اله اشرطة بتنوصل مع الضيف لمعرفة سرعة تعرقه وتسارع النبض عند الاجابة
وقتها كان في حلقة مع احمد الفيشاو ي وبتذكر انو كان يقول انا ما بقبل اني اتجوز ممثلة بتبوس او بتنباس بالفيلم واشياء تانية
وبنهاية الحلقة طلع تقرير الجهاز انو احمد كان كاذب وغير صادق باجاباته
المهم الفضيحة لسه ما خلصت ولنشوف لوين راح توصل
شكرا رنوشتي على اضاءتك الوحيدة في موضوع الفيشاوي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,