المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المصريون شيعوا أحمد زكي


إيناس
28-03-2005, 06:10
القاهرة: قبل قليل وفي السيارة رقم 556 ملفوفا بعلم مصر غادر جثمان الفنان الراحل احمد زكي مسجد مصطفى محمود بالمهندسين إلى مثواه الأخير مصحوبا ببكاء حار وصيحات وداع من مئات الفنانين وعشرات الآلاف من المصريين الذي جاءوا من كل مكان يودعون الراحل العزيز . بذل رجال الأمن مجهودا ضخما لتنظيم الأمور إلا أن الأمر لم يخلو من سلبيات، حيث لم يتاح لعدد كبير من الجماهير فرصة الصلاة على روح زكي ولهذا هتفوا أكثر من مرة وخصوصا مع اقتراب موعد الصلاة ،هتفوا قائلين "عايزين نصلي عليه" . شهدت الجنازة حضوراً رسمياً مكثفاً تمثل في الدكتور زكريا عزمي رئيس الديوان مندوباً شخصياً عن الرئيس مبارك وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى وانس الفقي وزير الإعلام و فاروق حسني وزير الثقافة وعوض تاج الدين وزير الصحة . و أمام المسجد وقف ابنه هيثم يتلقى العزاء وبجواره عماد الدين أديب ومحفوظ عبد الرحمن وممدوح الليثي نقيب السينمائيين . بدا التأثر واضحا على كل الفنانين وخصوصا سعيد صالح وفاروق الفيشاوي ومن السيدات شهيرة –رفيقة كفاح الراحل – ويسرا ومنى زكي وهالة سرحان وندى بسيوني و مديحة يسري ومنى عبد الغني بينما قامت الفنانة المعتزلة هندية وشهيرة بتلقين الفنانات الأدعية والكلمات التي تقال في هذه المناسبات وطالبوهن بالتوقف عن البكاء والدعاء له بالرحمة وكان لافتا غياب الفنانة رغدة إحدى المقربات لزكي والتي كانت تشرف على علاجه منذ إعلان خبر الوفاة وحتى ظهر اليوم .

وبعد خروج الجنازة فشلت قوات الأمن في الوقوف أمام مشاعر الجماهير الفياضة واستغرق وصول الجثمان للسيارة حوالي 15 دقيقة في مسافة لا تزيد عن 200 متر وظهر الفنانان مصطفى شعبان وطارق النهري داخل السيارة وبذلا مجهوداً لإدخال الجثمان بسرعة من بين يدي الجماهير التي كانت حريصة على حمل احمد زكي ووقتها أصيبت فتاة لا يتجاوز عمرها 20 عاما بإغماء وسقطت على الأرض بجوار السيارة بسبب الزحام الشديد , واضطر الفنانون للجوء لسفارة قطر المجاورة للمسجد حتى تتفرق الجماهير التي ملأت شوارع المهندسين الرئيسية ، حمل بعض المشيعيين لافتات وداع للراحل إحداها كانت تحمل صور له ولعبد الحليم حافظ. رحل احمد زكي وحزن من أجله الناس فقد كان عزيزا عليهم مثل ابنهم دون مبالغة ،ويبدو أن المصريين كانوا في حاجة لفقد عزيز حتى يخرجوا ما بداخلهم من أحزان

إيناس
29-03-2005, 09:36
في مشهد استحق أن يوصف بأنه مظاهرة حب، رغم مشاعر الحزن ورهبة الموت، شارك أكثر من 15 ألف شخص، بينهم الكثير من الفنانين والمسؤولين أمس، في تشييع جثمان الفنان المصري الراحل احمد زكي، وسط إجراءات أمنية مشددة شكلت عائقا أمام مشاركة آلاف آخرين وقفوا بمحاذاة مسجد مصطفى محمود، الذي أقيمت فيه مراسم الجنازة، في ضاحية المهندسين بالقاهرة.
وانتظر الآلاف تحت وهج الشمس وصول جثمان زكي، بينهم نساء محجبات والى جانبهن طالبات جامعة ونساء بالثياب العصرية السوداء من المعجبات بالفنان الراحل. وتدافع الرجال والشباب في محاولة لاختراق صفوف رجال الأمن للاقتراب من مدخل المسجد، لمتابعة الجنازة والمشاركين فيها من الفنانين والفنانات. وقبيل صلاة الظهر وصل عدد كبير من نجوم السينما والفن المصري، للمشاركة في جنازة زكي الذي رحل صباح أول من أمس، بعد معاناة استمرت أكثر من عام من مرض سرطان الرئة الذي شخصت إصابته به في شهر يناير (كانون الثاني) 2004.
ومن المشاركين زميلاه في مسرحية «مدرسة المشاغبين»، التي عرفت الجمهور المصري والعربي به، وهما الفنانان عادل إمام وسعيد صالح.
وضربت قوات الأمن المصرية طوقا على منطقة المسجد، ومنعت الصحافيين والجمهور من الدخول، لمسافة أكثر من خمسين مترا من مقدمة بوابة المسجد، بعدما ألغت إقامة الصلاة على جثمان الراحل في مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير بناء على وصية زكي قبيل وفاته، ورغم ذلك استطاع عدد كبير من الفنانين دخول المسجد، وبينهم محمود ياسين ومحمود عبد العزيز وفاروق الفيشاوي والمطرب محمد منير والفنانات رجاء الجداوي ومنى زكي وفردوس عبد الحميد وكريم عبد العزيز وفتحي عبد الوهاب وماجد كدواني وكمال سليمان ومحمد هنيدي ومنى عبد الغني وحنان ترك وآخرون.
وعلى الصعيد الرسمي، حضر عدد من الوزراء، منهم وزير الثقافة المصري فاروق حسني ووزير الصحة محمد عوض تاج الدين ورئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي ورئيس مجلس الشورى وامين عام الحزب الوطني الديمقراطي صفوت الشريف وأنس الفقي وزير الإعلام.
وفور انتهاء صلاة الظهر نقل النعش محمولا على الاكتاف وملفوفا بالعلم المصري الى سيارة نقل الموتى، التي انطلقت به الى المدفن الخاص الذي اشتراه الفنان الراحل في مدينة 6 اكتوبر (40 كيلومترا جنوب غرب القاهرة)، ليكون قريبا من شريكته في بعض أهم افلامه الفنانة سعاد حسني، التي دفنت هناك قبل ثلاثة اعوام.
ويعتبر زكي من اهم الممثلين العرب، وقد اطلق عليه المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لقب «عفريت تمثيل»، فيما عرف شعبيا بلقب «النمر الاسمر».
وقد استطاع أن يحيي ذكرى شخصيات تاريخية اثرت في حياة الشعب المصري، مثل عميد الأدب العربي طه حسين، من خلال مسلسل «الايام»، الذي أبدع فيه في أداء دور الضرير، إضافة إلى «ناصر 56» و«أيام السادات»، اللذين جسد فيهما شخصية الزعيمين جمال عبد الناصر وأنور السادات.
وقد تحولت جنازة النجم السينمائي الراحل الى مظاهرة حب وتقدير لما كان يمثله من قيمة في نفوس مواطنين عاديين، رأى بعضهم أن من واجبه أن يأتي الى القاهرة من الاقاليم للمشاركة في تشييعه. وقالت طالبة بإحدى كليات الاعلام، وهي تحاول اختراق الحصار وصولا الى باب المسجد لتتمكن من تصوير الجثمان، الذي غطي بعلم مصر، انها تشارك في جنازة فنان أحبت أفلامه، «أصور فيلما تسجيليا عن الجنازة التي اخترتها مشروعا لتخرجي». وبمجرد خروج الجثمان من المسجد تحركت الجماهير في مشهد أقرب الى الموجات المتلاحقة وأسرع رجال الأمن لتأمين وصول الوزراء الى سياراتهم لاخراجهم من وسط الزحام. وحتى كبار السن شاركوا في الجنازة وقد نادى بعضهم على زكي قائلا «مع السلامة يا ابني». وقال رجل مسن جاء من احدى القرى، انه يعتبر زكي أحد أبناء أسرته ورأى من واجبه المشاركة في الجنازة، مشيرا الى ارتباطه شخصيا بكثير من أدواره منذ قدم في الثمانينات دور ابن حفار القبور في فيلم «أنا لا أكذب ولكني أتجمل».
وبعد تحرك السيارة بالجثمان ظل الميدان حوالي الساعة مزدحما بجماهير أشبه بكرنفال غير متجانس. فمن حيث الزي ارتدى بعضهم جلابيب الفلاحين والعمال وبعضهم زي طلبة الجامعات، اضافة الى سيدات منقبات.
وبعد أن خلا الميدان من كبار ضباط الشرطة، الذين تجمعوا تحت ظل احدى الاشجار، اتجهت الى قلب الميدان حوالي 20 من السيدات الريفيات وهن يهتفن «لا إله إلا الله.. أحمد زكي حبيب الله».

همسة عتاب
31-03-2005, 10:07
رحمه الله
وأسكنه فسيح جنانه
إنا للــه وإنا اليه راجعون

إيناس
31-03-2005, 06:47
آمين يا رب وصبر ذوييه
شكرا على مرورك عزيزتي