إيناس
03-04-2005, 01:13
واشنطن: توفيّت الأميركية تيري شيافو، التي باتت رمزًا وطنيًا في بلادها فيما يتعلّق بمسألة كيفية إنهاء الحياة، الخميس في المصحّة التي كانت تقيم فيها، بعد قرابة أسبوعين من نزع أنابيب التغذية عنها. ولقيت شيافو مصيرها المحتوم، وهي في الحادية والأربعين من عمرها.
وجاءت وفاة شيافو بعد 15 عاما من المعارك الطبية والقضائية بين زوجها ميكاييل شيافو ووالديها، ماري وبوب شيندلر. وعلّل زوجها مساعيه القانونية بكونه لا يريد سوى تنفيذ رغبتها في عدم البقاء حية في مثل الظروف الصحية التي كانت تمرّ بها. فيما اعتبر والداها أنّ من شأن ذلك خرق أحد حقوقها، لكونها تتبع طائفة الروم الكاثوليك.
وقبل يوم من وفاتها، لجأ بوب وماري شيندلر إلى المحكمة الأميركية العليا مطالبين بإصدار أمر عاجل بإعادة توصيل أنبوب الإعاشة لابنتهما، مع المضي قدما في استئناف القضية. ولجأ الأبوان إلى المحكمة ومقرها واشنطن بعد ساعات فقط من رفض محكمة استئناف أميركية في ولاية أتلانتا النظر في القضية، وسط جدل على امتداد الولايات الأميركية بشأن الحق في الموت.
وكان الزوج أكّد أنه سيطالب بتشريح جثة زوجته بعد وفاتها، نظرا للتدهور الشديد في حالتها الصحية منذ أن توقفت إمدادات التغذية بمختلف أشكالها عنها. وذكر الزوج في تصريحه أن الهدف من التشريح هو الحصول على تقرير كامل عن انتشار تلف الدماغ الذي حصل بعد تعرضها لنقص الأكسجين، إثر حدوث توقف القلب المفاجئ لديها عام 1990. وقال والدا شيافو، إنّ الأنابيب أبقت ابنتهما حية منذ أكثر من 15 عاما.
وقالت محامية عائلة شيندلر، باربارة ويللر، إن علامات الجفاف كانت قد بدأت تظهر على تيري، الجمعة، كما بدأت تنزف من عينيها ولسانها، وراح جلدها يتشقق. فيما قال والداها بعد زيارتها صباح الجمعة "لقد بدأت تضعف، إنها الساعات الأخيرة، يجب أن نفعل شيئا، وبسرعة". وأضاف والدها "لقد قلت لها إننا لا نزال نحارب من أجلها. هي لن تستسلم لأننا نحن بدورنا لن نستسلم. لكنني أعتقد أن أمنية الذين يريدون موتها قد بدأت تتحقق".
وجاءت وفاة شيافو بعد 15 عاما من المعارك الطبية والقضائية بين زوجها ميكاييل شيافو ووالديها، ماري وبوب شيندلر. وعلّل زوجها مساعيه القانونية بكونه لا يريد سوى تنفيذ رغبتها في عدم البقاء حية في مثل الظروف الصحية التي كانت تمرّ بها. فيما اعتبر والداها أنّ من شأن ذلك خرق أحد حقوقها، لكونها تتبع طائفة الروم الكاثوليك.
وقبل يوم من وفاتها، لجأ بوب وماري شيندلر إلى المحكمة الأميركية العليا مطالبين بإصدار أمر عاجل بإعادة توصيل أنبوب الإعاشة لابنتهما، مع المضي قدما في استئناف القضية. ولجأ الأبوان إلى المحكمة ومقرها واشنطن بعد ساعات فقط من رفض محكمة استئناف أميركية في ولاية أتلانتا النظر في القضية، وسط جدل على امتداد الولايات الأميركية بشأن الحق في الموت.
وكان الزوج أكّد أنه سيطالب بتشريح جثة زوجته بعد وفاتها، نظرا للتدهور الشديد في حالتها الصحية منذ أن توقفت إمدادات التغذية بمختلف أشكالها عنها. وذكر الزوج في تصريحه أن الهدف من التشريح هو الحصول على تقرير كامل عن انتشار تلف الدماغ الذي حصل بعد تعرضها لنقص الأكسجين، إثر حدوث توقف القلب المفاجئ لديها عام 1990. وقال والدا شيافو، إنّ الأنابيب أبقت ابنتهما حية منذ أكثر من 15 عاما.
وقالت محامية عائلة شيندلر، باربارة ويللر، إن علامات الجفاف كانت قد بدأت تظهر على تيري، الجمعة، كما بدأت تنزف من عينيها ولسانها، وراح جلدها يتشقق. فيما قال والداها بعد زيارتها صباح الجمعة "لقد بدأت تضعف، إنها الساعات الأخيرة، يجب أن نفعل شيئا، وبسرعة". وأضاف والدها "لقد قلت لها إننا لا نزال نحارب من أجلها. هي لن تستسلم لأننا نحن بدورنا لن نستسلم. لكنني أعتقد أن أمنية الذين يريدون موتها قد بدأت تتحقق".