إيناس
09-04-2005, 04:44
وندسور (انجلترا) (رويترز) - أخيرا سيتزوج الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا من كاميلا باركر بولز يوم السبت وهي المرأة التي يحبها منذ 35 عاما والتي سينحى عليها باللائمة الى الابد في تدمير زواجه من الاميرة ديانا.
وتجمعت الحشود تحت ضوء الشمس المشرقة وفي النسيم البارد في بلدة وندسور غربي لندن لالقاء نظرة على العروسين حيث يتوجهان بالسيارة من قلعة وندسور الى مبنى البلدية لاقامة مراسم مدنية تستمر 30 دقيقة.
وقالت ماريا رامزي وسط أنصاره الذين كانوا يلوحون بالاعلام "تشارلز كان يمر بوقت عصيب منذ توفيت ديانا وانا هنا لاظهر للناس أننا نقف وراءه."
وقالت نورما ساوثوود "انهما شخصان جديران بالاحترام ومن أصحاب المقام الرفيع يستحقان احترامنا."
وشددت الاجراءات الامنية في أنحاء وندسور حيث نشر قناصة فوق الاسطح وزرع ضباط وسط الجماهير كما تقوم الشرطة بفحص الطريق مستخدمة الكلاب البوليسية.
وحظي الزفاف الذي أصابه النحس فيما يبدو منذ لحظة اعلان خطبة العروسين بدعم من البريطانيين الذين قابلوا الامر بلا مبالاة الى حد بعيد غير أنهم لا يقبلون فكرة أن تصبح كاميلا ملكة بريطانيا.
وما زالت الذكريات العالقة في الذهن عن ديانا المتألقة التي لقيت حتفها في باريس في حادث سيارة بعد عام من طلاقها من تشارلز الذي تم عام 1996 قوية ومن بين المخاوف التي تساور الشرطة خروج أنصارها في احتجاجات.
وغادرت كاميلا مقر اقامة تشارلز في لندن متوجهة الى مكان عقد الزفاف بينما سيتوجه تشارلز الى الزفاف قادما من ضيعته في هايجروف بغرب انجلترا.
ودافعت جيني بوند مراسلة الشؤون الملكية السابقة بهيئة الاذاعة البريطانية قائلة "لا أعتقد أنها يجب أن تتجول قائلة (أنا الملومة... لقد ارتكبت الزنا.) لكن هذا ما فعله تشارلز وكذلك ديانا."
التناقض بين الزفافين صارخ فقد تزوج تشارلز وديانا وسط كثير من الابهة والاحتفال في كاتدرائية سان بول الفخمة. اما يوم السبت لن يشهد مراسم زواجه سوى 30 شخصا في قاعة بمبنى البلدية.
وكان من المقرر في البداية أن تجري المراسم في قلعة وندسور لكن هذه الخطة تغيرت بعد لبس محرج يتعلق بتراخيص الزواج.
كانت هذه الواقعة الاولى في سلسلة من الانتكاسات.
فقد أثارت الملكة اليزابيث الدهشة باعلانها أنها لن تحضر زفاف اكبر ابنائها وانها لن تحضر الا المباركة التي ستتم فيما بعد في القلعة.
ثم تعين تأجيل كل شيء ليوم واحد حتى لا يتعارض الزفاف مع جنازة البابا يوحنا بولس الثاني التي شيعت الجمعة.
وتظهر استطلاعات للرأي أن الاغلبية متقبلة لزواج تشارلز وكاميلا اخيرا غير أن أقل من واحد من كل عشرة يؤيدون أن تصبح ملكة ذات يوم.
وقالت جودي ويد مراسلة الشؤون الملكية بمجلة (هالو) المعنية باخبار المشاهير "من يدري ما اذا كان الناس سيرشقونهم بالطماطم (البندورة) والبيض الفاسد... هذا مسمار اخر في نعش الملكية."
واعترف بادي هارفرسون المتحدث باسم تشارلز قائلا "بالتأكيد كانت هناك صعوبات وعراقيل على امتداد الطريق لكن الشيء الاهم هو أن استطلاعات الرأي تشير الى تأييد الناس للزفاف."
وحصل تشارلز (56 عاما) على موافقة الكنيسة والحكومة على زواجه من كاميلا (57 عاما) بعد مفاوضات مع المؤسسة البريطانية.
ويحضر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مراسم مباركة الزواج فيما بعد في كنيسة قلعة وندسور والتي يجريها اسقف كانتربيري روان وليامز الزعيم الروحي للانجليليين في العالم البالغ عددهم 77 مليونا.
وخلال مراسم المباركة سيعترف تشارلز ويعبر عن ندمه على "خطاياه المتعددة والشر الذي ارتكبه" كما سيعد بأن يكون مخلصا لكاميلا.
ويقضي العروسان شهر العسل في اسكتلندا.
وتجمعت الحشود تحت ضوء الشمس المشرقة وفي النسيم البارد في بلدة وندسور غربي لندن لالقاء نظرة على العروسين حيث يتوجهان بالسيارة من قلعة وندسور الى مبنى البلدية لاقامة مراسم مدنية تستمر 30 دقيقة.
وقالت ماريا رامزي وسط أنصاره الذين كانوا يلوحون بالاعلام "تشارلز كان يمر بوقت عصيب منذ توفيت ديانا وانا هنا لاظهر للناس أننا نقف وراءه."
وقالت نورما ساوثوود "انهما شخصان جديران بالاحترام ومن أصحاب المقام الرفيع يستحقان احترامنا."
وشددت الاجراءات الامنية في أنحاء وندسور حيث نشر قناصة فوق الاسطح وزرع ضباط وسط الجماهير كما تقوم الشرطة بفحص الطريق مستخدمة الكلاب البوليسية.
وحظي الزفاف الذي أصابه النحس فيما يبدو منذ لحظة اعلان خطبة العروسين بدعم من البريطانيين الذين قابلوا الامر بلا مبالاة الى حد بعيد غير أنهم لا يقبلون فكرة أن تصبح كاميلا ملكة بريطانيا.
وما زالت الذكريات العالقة في الذهن عن ديانا المتألقة التي لقيت حتفها في باريس في حادث سيارة بعد عام من طلاقها من تشارلز الذي تم عام 1996 قوية ومن بين المخاوف التي تساور الشرطة خروج أنصارها في احتجاجات.
وغادرت كاميلا مقر اقامة تشارلز في لندن متوجهة الى مكان عقد الزفاف بينما سيتوجه تشارلز الى الزفاف قادما من ضيعته في هايجروف بغرب انجلترا.
ودافعت جيني بوند مراسلة الشؤون الملكية السابقة بهيئة الاذاعة البريطانية قائلة "لا أعتقد أنها يجب أن تتجول قائلة (أنا الملومة... لقد ارتكبت الزنا.) لكن هذا ما فعله تشارلز وكذلك ديانا."
التناقض بين الزفافين صارخ فقد تزوج تشارلز وديانا وسط كثير من الابهة والاحتفال في كاتدرائية سان بول الفخمة. اما يوم السبت لن يشهد مراسم زواجه سوى 30 شخصا في قاعة بمبنى البلدية.
وكان من المقرر في البداية أن تجري المراسم في قلعة وندسور لكن هذه الخطة تغيرت بعد لبس محرج يتعلق بتراخيص الزواج.
كانت هذه الواقعة الاولى في سلسلة من الانتكاسات.
فقد أثارت الملكة اليزابيث الدهشة باعلانها أنها لن تحضر زفاف اكبر ابنائها وانها لن تحضر الا المباركة التي ستتم فيما بعد في القلعة.
ثم تعين تأجيل كل شيء ليوم واحد حتى لا يتعارض الزفاف مع جنازة البابا يوحنا بولس الثاني التي شيعت الجمعة.
وتظهر استطلاعات للرأي أن الاغلبية متقبلة لزواج تشارلز وكاميلا اخيرا غير أن أقل من واحد من كل عشرة يؤيدون أن تصبح ملكة ذات يوم.
وقالت جودي ويد مراسلة الشؤون الملكية بمجلة (هالو) المعنية باخبار المشاهير "من يدري ما اذا كان الناس سيرشقونهم بالطماطم (البندورة) والبيض الفاسد... هذا مسمار اخر في نعش الملكية."
واعترف بادي هارفرسون المتحدث باسم تشارلز قائلا "بالتأكيد كانت هناك صعوبات وعراقيل على امتداد الطريق لكن الشيء الاهم هو أن استطلاعات الرأي تشير الى تأييد الناس للزفاف."
وحصل تشارلز (56 عاما) على موافقة الكنيسة والحكومة على زواجه من كاميلا (57 عاما) بعد مفاوضات مع المؤسسة البريطانية.
ويحضر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مراسم مباركة الزواج فيما بعد في كنيسة قلعة وندسور والتي يجريها اسقف كانتربيري روان وليامز الزعيم الروحي للانجليليين في العالم البالغ عددهم 77 مليونا.
وخلال مراسم المباركة سيعترف تشارلز ويعبر عن ندمه على "خطاياه المتعددة والشر الذي ارتكبه" كما سيعد بأن يكون مخلصا لكاميلا.
ويقضي العروسان شهر العسل في اسكتلندا.