إيناس
16-04-2005, 04:43
كشف بحث سعودي عن ارتفاع نسبة السعوديين الراغبين في إجهاض الأجنة المصابة بأمراض وراثية مقارنة مع نظرائهم البريطانيين.
وكشفت رسالة دكتوراة تبحث موقف المجتمع السعودي تجاه فحص 30 مرضاً وراثياً مختلفاً أثناء الحمل، ومدى قبول فكرة الإجهاض في حالة أظهر الفحص أن الجنين مصاب بأحدها، عن نتائج غير مسبوقة، بالنظر إلى ثقافة المجتمع المحافظة".
وقال البحث"إنه تبين أن معظم المشاركين في الدراسة من الجنسين يرغبون في إجراء عمليات الإجهاض، حيث وصلت النسبة إلى 58% في حالات الأجنة المولودين دون دماغ الذين يتوفون حال ولادتهم، في وقت أثبت الباحث في مقارنة لدراسته مع دراسة بريطانية أخرى أجريت في جامعة ليدز إلى تفوق نسبة السعوديين الراغبين في عمليات الإجهاض مقارنة مع نظرائهم البريطانيين.
وأظهرت الدراسة تبايناً كبيراً في المواقف تجاه عمليات الإجهاض وطبيعة الحالات المرضية التي تستدعي ذلك، بيد أن الدراسة عكست بوضوح عدم رغبة أي من الوالدين في الإجهاض بسبب نوع الجنس ،سواءً كان ذكراً أو أنثى.
وكانت الدراسة التي حاز من خلالها الدكتور أيمن السليمان المستشار الوراثي بمركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي على درجة الدكتوراة من جامعة ليدز البريطانية، شملت 400 فرد من بينهم 200 رجل و200 امرأة نصفهم لديهم أبناء مصابون بأمراض وراثية والنصف الآخر أبناؤهم أصحاء.
وتوصلت الدراسة التي نشرت اليوم السبت إلى أن 20% من الرجال الذين لديهم أطفال مصابون بأمراض وراثية متزوجون بأكثر من زوجة في مؤشر إلى الرغبة بإنجاب أطفال أصحاء، في حين كانت نسبة الذين لديهم أطفال أصحاء ومتزوجين من أكثر من زوجة 8% فقط.
ولا يرى بعض المشاركين في الدراسة حاجة إلى إجهاض الأجنة التي يظهر الفحص أنهم سيصابون بأمراض قاتلة بعد بلوغ الأربعين عاماً.
ورغم نتائج الدراسة التي تبين ارتفاعا في معدل السعوديين الراغبين في الإجهاض، في حالة إصابة أبنائهم بأمراض وراثية، إلا أن الدراسة أظهرت أيضاً أن معظم الآباء لا يعلمون ما إذا كان إنهاء الحمل مسموحاً به في الشريعة الإسلامية أم لا، كما تباينت آراء بعضهم الآخر بشأن الإجهاض اعتمادا على فتاوى دينية مختلفة.
وكشفت رسالة دكتوراة تبحث موقف المجتمع السعودي تجاه فحص 30 مرضاً وراثياً مختلفاً أثناء الحمل، ومدى قبول فكرة الإجهاض في حالة أظهر الفحص أن الجنين مصاب بأحدها، عن نتائج غير مسبوقة، بالنظر إلى ثقافة المجتمع المحافظة".
وقال البحث"إنه تبين أن معظم المشاركين في الدراسة من الجنسين يرغبون في إجراء عمليات الإجهاض، حيث وصلت النسبة إلى 58% في حالات الأجنة المولودين دون دماغ الذين يتوفون حال ولادتهم، في وقت أثبت الباحث في مقارنة لدراسته مع دراسة بريطانية أخرى أجريت في جامعة ليدز إلى تفوق نسبة السعوديين الراغبين في عمليات الإجهاض مقارنة مع نظرائهم البريطانيين.
وأظهرت الدراسة تبايناً كبيراً في المواقف تجاه عمليات الإجهاض وطبيعة الحالات المرضية التي تستدعي ذلك، بيد أن الدراسة عكست بوضوح عدم رغبة أي من الوالدين في الإجهاض بسبب نوع الجنس ،سواءً كان ذكراً أو أنثى.
وكانت الدراسة التي حاز من خلالها الدكتور أيمن السليمان المستشار الوراثي بمركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي على درجة الدكتوراة من جامعة ليدز البريطانية، شملت 400 فرد من بينهم 200 رجل و200 امرأة نصفهم لديهم أبناء مصابون بأمراض وراثية والنصف الآخر أبناؤهم أصحاء.
وتوصلت الدراسة التي نشرت اليوم السبت إلى أن 20% من الرجال الذين لديهم أطفال مصابون بأمراض وراثية متزوجون بأكثر من زوجة في مؤشر إلى الرغبة بإنجاب أطفال أصحاء، في حين كانت نسبة الذين لديهم أطفال أصحاء ومتزوجين من أكثر من زوجة 8% فقط.
ولا يرى بعض المشاركين في الدراسة حاجة إلى إجهاض الأجنة التي يظهر الفحص أنهم سيصابون بأمراض قاتلة بعد بلوغ الأربعين عاماً.
ورغم نتائج الدراسة التي تبين ارتفاعا في معدل السعوديين الراغبين في الإجهاض، في حالة إصابة أبنائهم بأمراض وراثية، إلا أن الدراسة أظهرت أيضاً أن معظم الآباء لا يعلمون ما إذا كان إنهاء الحمل مسموحاً به في الشريعة الإسلامية أم لا، كما تباينت آراء بعضهم الآخر بشأن الإجهاض اعتمادا على فتاوى دينية مختلفة.