دنيا
03-06-2003, 09:04
الكوليرا والحمي السوداء والإسهال تفتك بأطفال العراق.. وقوات الاحتلال تتفرج
....................................
بغداد ـ هاني عاشور
تزدحم أعداد من مستشفيات العراق بالأطفال وأمهاتهم يقفن عاجزات عن مواجهة المرض الذي اخذ يصرع فلذات أكبادهن الواحد تلو الاخر... خاصة وان جميع مستشفيات الأطفال في العراق افتقدت مؤخرا مجموعة مهمة من الأدوية الخاصة بمعالجة أمراض معينة كسرطان الدم (اللوكيميا) والصرع والاختلاجات وأخرها مرض الحمي السوداء الذي اخذ ينتشر علي نحو واسع في أطراف المدن. وقد أكد الدكتور احمد عبد الفتاح وهو جراح أطفال ومعاون مدير مستشفي للأطفال في بغداد بان المصابين بمرض الحمي السوداء إذا اما عولجوا لمدة 21 يوما بعلاج (بنتوستام) فسيكون علاجهم مضمونا ولكن عدم وجود هذا العلاج يؤدي في غضون عشرة أيام الي حدوث مضاعفات كبيرة تتسبب علي الأغلب بالوفاة وهذا الدواء ألان مفقود في العراق.
ويضيف ان المستشفي سجل مؤخرا إصابات كثيرة في هذا المرض ويوجد منها من الراقدين نحو خمس عشر حالة.
وعلي الصعيد نفسه ارتفعت بشكل كبير حالات الإصابة بالكوليرا في بغداد ومدن عراقية أخري خاصة في الجنوب في وقت تفتقد فيه المؤسسات الصحية العراقية الي الأدوية اللازمة لمواجهة المرض الذي أدي حتي الآن الي إصابة أعداد كبيرة به. ولم تتوفر حتي الآن إحصائيات مثبتة عن هذا المرض في الوقت الحاضر وحجم الإصابات لعدم وجود سلطات صحية نظامية في بغداد بعد احتراق وزارة الصحة العراقية ومؤسسات بحثية أخري تابعة وتعرضها للنهب حيث كانت تقوم بمهمات تقصي انتشار مثل هذه الأمراض في العراق والتي ارتفعت حدة الإصابة بها في السنوات الأخيرة إلا انها تقلصت بعد حملات صحية مكثفة من منظمة الصحة العالمية واليونسيف ووزارة الصحة العراقية سابقا.
ويرد أطباء مختصون سبب ارتفاع الإصابة بهذا المرض مؤخرا وخاصة بعد الحرب الأخيرة واحتلال العراق الي زيادة ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مياه الشرب المصفاة والمنقاة لتعطل اغلب وحدات تصفية مياه الشرب في العراق، حيث غالبا ما تنقل المياه الملوثة من الأنهار الي المساكن دون تصفية وتنقية مما يؤدي الي انتقال الجراثيم الخاصة بالمرض بسرعة كبيرة.
وقد أدي انتشار المرض الي زيادة زخم المراجعين علي المستشفيات العراقية وخاصة في مناطق الجنوب والتي لا تتوفر فيها الشروط الصحية أساسا مما يمكن ان يؤدي الي إصابة آخرين في هذه المستشفيات.
ومع قدوم مساعدات من ثلاث شاحنات تحمل بعض الأدوية والمستلزمات الطبية الي مستشفيات الجنوب لمواجهة انتشار مرض الكوليرا إلا ان أطباء عراقيين يؤكدون ان انتشار المرض يتطلب حملة عراقية واسعة لمواجهته قبل ان يزداد خطورة.
وقد انتشر مرض الكوليرا في العراق بشكل كبير خلال السنوات 1992 - 1998 الا ان الحملات حاولت من إيقاف زحفه الي مناطق أخري، وقد كان الأطفال العراقيون ابرز الضحايا، إلا ان زيادة المرض تنبئ بكارثة صحية دون إيقاف انتشاره السريع وبعد اتخاذ الإجراءات لتصفية المياه بالسرعة الممكنة حيث يعمد الكثير من المواطنين الي الاعتماد علي مياه الأنهار والمستنقعات لنقص تدفق المياه الي منازلهم بسبب عدم توفر الطاقة الكهربائية لتشغيل محطات الضخ او تعطل محطات الضخ نفسها الي التدمير او النهب خلال حلة الفوضي التي سادت في العراق بعد سقوط بغداد ودخول القوات الأمريكية.
ومع استمرار الحال علي ما هو عليه واحتمالات ارتفاع درجات الحرارة بشكل اكبر في العراق فان عواقب وخيمة قد تؤدي الي زيادة نسبة الوفيات بين الأطفال الذين يصابون بالإسهال بسبب المرض مما يؤدي الي جفاف أجسادهم مع عدم وجود المواد التي تعوض حالات الهزال التي يصابون بها وتؤدي الي وفاتهم. والي ذلك فقد انتشرت حالات الإسهال بين الأطفال بشكل كبير وأكدت مدير صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) كارول بلامي التي زارت العراق مؤخرا ان حالات الإسهال بين الأطفال آخذة بالزيادة ورأت ذلك في اكثر المستشفيات التي زارتها وعزت ذلك الي تلوث مياه الشرب مشيرة الي انها أوضحت ذلك لبول برايمر الحاكم المدني للاحتلال الأمريكي للعراق وانه تفهم هذا الموضوع وعمل المنظمة في العراق.
................................
نقلا عن القدس العربي
انلوم قوات الأحتلال بأنها تتفرج ؟؟!!!!!!!!!!!!!!
عجبا ونحن السنا كذلك نتفرج صامتين؟؟!!!!!!!!!
بماذا ترانا نختلف ؟؟هم أعلنوا احتلالهم .
ونحن نرفض ونندد ونستنكر فعلتهم .
ترى لو كل منا تخيل أن هذا الطفل كان طفله ان كان في العراق أو فلسطين الخ
هل كنا سنستكين هكذا؟؟؟
....................................
بغداد ـ هاني عاشور
تزدحم أعداد من مستشفيات العراق بالأطفال وأمهاتهم يقفن عاجزات عن مواجهة المرض الذي اخذ يصرع فلذات أكبادهن الواحد تلو الاخر... خاصة وان جميع مستشفيات الأطفال في العراق افتقدت مؤخرا مجموعة مهمة من الأدوية الخاصة بمعالجة أمراض معينة كسرطان الدم (اللوكيميا) والصرع والاختلاجات وأخرها مرض الحمي السوداء الذي اخذ ينتشر علي نحو واسع في أطراف المدن. وقد أكد الدكتور احمد عبد الفتاح وهو جراح أطفال ومعاون مدير مستشفي للأطفال في بغداد بان المصابين بمرض الحمي السوداء إذا اما عولجوا لمدة 21 يوما بعلاج (بنتوستام) فسيكون علاجهم مضمونا ولكن عدم وجود هذا العلاج يؤدي في غضون عشرة أيام الي حدوث مضاعفات كبيرة تتسبب علي الأغلب بالوفاة وهذا الدواء ألان مفقود في العراق.
ويضيف ان المستشفي سجل مؤخرا إصابات كثيرة في هذا المرض ويوجد منها من الراقدين نحو خمس عشر حالة.
وعلي الصعيد نفسه ارتفعت بشكل كبير حالات الإصابة بالكوليرا في بغداد ومدن عراقية أخري خاصة في الجنوب في وقت تفتقد فيه المؤسسات الصحية العراقية الي الأدوية اللازمة لمواجهة المرض الذي أدي حتي الآن الي إصابة أعداد كبيرة به. ولم تتوفر حتي الآن إحصائيات مثبتة عن هذا المرض في الوقت الحاضر وحجم الإصابات لعدم وجود سلطات صحية نظامية في بغداد بعد احتراق وزارة الصحة العراقية ومؤسسات بحثية أخري تابعة وتعرضها للنهب حيث كانت تقوم بمهمات تقصي انتشار مثل هذه الأمراض في العراق والتي ارتفعت حدة الإصابة بها في السنوات الأخيرة إلا انها تقلصت بعد حملات صحية مكثفة من منظمة الصحة العالمية واليونسيف ووزارة الصحة العراقية سابقا.
ويرد أطباء مختصون سبب ارتفاع الإصابة بهذا المرض مؤخرا وخاصة بعد الحرب الأخيرة واحتلال العراق الي زيادة ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مياه الشرب المصفاة والمنقاة لتعطل اغلب وحدات تصفية مياه الشرب في العراق، حيث غالبا ما تنقل المياه الملوثة من الأنهار الي المساكن دون تصفية وتنقية مما يؤدي الي انتقال الجراثيم الخاصة بالمرض بسرعة كبيرة.
وقد أدي انتشار المرض الي زيادة زخم المراجعين علي المستشفيات العراقية وخاصة في مناطق الجنوب والتي لا تتوفر فيها الشروط الصحية أساسا مما يمكن ان يؤدي الي إصابة آخرين في هذه المستشفيات.
ومع قدوم مساعدات من ثلاث شاحنات تحمل بعض الأدوية والمستلزمات الطبية الي مستشفيات الجنوب لمواجهة انتشار مرض الكوليرا إلا ان أطباء عراقيين يؤكدون ان انتشار المرض يتطلب حملة عراقية واسعة لمواجهته قبل ان يزداد خطورة.
وقد انتشر مرض الكوليرا في العراق بشكل كبير خلال السنوات 1992 - 1998 الا ان الحملات حاولت من إيقاف زحفه الي مناطق أخري، وقد كان الأطفال العراقيون ابرز الضحايا، إلا ان زيادة المرض تنبئ بكارثة صحية دون إيقاف انتشاره السريع وبعد اتخاذ الإجراءات لتصفية المياه بالسرعة الممكنة حيث يعمد الكثير من المواطنين الي الاعتماد علي مياه الأنهار والمستنقعات لنقص تدفق المياه الي منازلهم بسبب عدم توفر الطاقة الكهربائية لتشغيل محطات الضخ او تعطل محطات الضخ نفسها الي التدمير او النهب خلال حلة الفوضي التي سادت في العراق بعد سقوط بغداد ودخول القوات الأمريكية.
ومع استمرار الحال علي ما هو عليه واحتمالات ارتفاع درجات الحرارة بشكل اكبر في العراق فان عواقب وخيمة قد تؤدي الي زيادة نسبة الوفيات بين الأطفال الذين يصابون بالإسهال بسبب المرض مما يؤدي الي جفاف أجسادهم مع عدم وجود المواد التي تعوض حالات الهزال التي يصابون بها وتؤدي الي وفاتهم. والي ذلك فقد انتشرت حالات الإسهال بين الأطفال بشكل كبير وأكدت مدير صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) كارول بلامي التي زارت العراق مؤخرا ان حالات الإسهال بين الأطفال آخذة بالزيادة ورأت ذلك في اكثر المستشفيات التي زارتها وعزت ذلك الي تلوث مياه الشرب مشيرة الي انها أوضحت ذلك لبول برايمر الحاكم المدني للاحتلال الأمريكي للعراق وانه تفهم هذا الموضوع وعمل المنظمة في العراق.
................................
نقلا عن القدس العربي
انلوم قوات الأحتلال بأنها تتفرج ؟؟!!!!!!!!!!!!!!
عجبا ونحن السنا كذلك نتفرج صامتين؟؟!!!!!!!!!
بماذا ترانا نختلف ؟؟هم أعلنوا احتلالهم .
ونحن نرفض ونندد ونستنكر فعلتهم .
ترى لو كل منا تخيل أن هذا الطفل كان طفله ان كان في العراق أو فلسطين الخ
هل كنا سنستكين هكذا؟؟؟