المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تكنولوجيا انارة جديدة قد تغير وجه الحياة على الارض


دنيا
01-05-2005, 05:41
تكنولوجيا انارة جديدة قد تغير وجه الحياة على الارض..

كمبردج (انجلترا) (رويترز) - يعكف العالم كولن همفريس على أبحاثه وذلك في نطاق ضيق للغاية إلا أن لديه أفكارا كبيرة.

وفيما يحذر أنصار البيئة من مخاطر ظاهرة الانبعاث الحراري المسببة لارتفاع درجة حرارة سطح الارض وفيما ترحب الحكومات ببدء بروتوكول كيوتو للتصدي لتغير المناخ فان همفريس يعمل على طريقة مبتكرة للمساعدة في التخفيف من اثار المشكلة بشكل جديد من الانارة.

يقوم عالم جامعة كمبردج بتصنيع مادة يعتقد هو وآخرون أنها يمكن أن تساعد في الحد من انبعاث ثاني اكسيد الكربون والغازات الأخرى المسببة لظاهرة الانبعاث الحراري بنسبة 15 في المئة وذلك بتصنيع مصابيح أكثر كفاءة تستهلك قدرا أقل من الطاقة وتعيش أطول.

قال همفريس خبير خواص المواد وتكنولوجيا المعادن في كمبردج "يمكن أن نوفر 15 في المئة من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون ليس بالاعتماد على توليد الطاقة بالرياح التي لا يحبها كثير من الناس ولا بالحد من استخدام السيارات لكن ببساطة بتطوير الانارة التي تعتمد على نيتريد الجاليوم."

ونيتريد الجاليوم مركب ينبعث منه ضوء شديد الكثافة ويعتقد همفريس أن المادة التي يقوم العلماء بتصنيعها في المعمل ربما تصبح أهم مادة الكترونية جديدة منذ ظهور السيلكيون.

وهو مقتنع بأن استخدام هذا المنتج الجديد في صمامات الليزر الثنائية التي ينبعث منها الضوء عندما يمر فيها تيار كهربي قد يساعد في الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتستخدم تلك الصمامات في الساعات الرقمية والهواتف المحمولة واشارات المرور. وعلي عكس المصابيح التقليدية التي تحترق سريعا بعد نحو ألف ساعة فان المصابيح الجديدة تستطيع العمل لفترات أطول من المصابيح التقليدية بنحو مئة مرة.

ووفقا لبروتوكول 1997 ستقوم الدول الغنية في الفترة بين 2008 و2012 بخفض مستوى الغازات المنبعثة المسببة لظاهرة ارتفاع درجة حرارة سطح الارض إلى 5.2 في المئة أقل من مستويات عام 1990.

وقال همفريس إنه في 1997 كانت أغلب الدول أعلى بنسبة خمسة في المئة من مستويات 1990.

وتابع "من ثم يعني ذلك أن الدول ملتزمة بخفض مستويات ثاني اكسيد الكربون بنسبة عشرة في المئة."

والانارة في بريطانيا والدول المتقدمة الأخرى تمثل نحو 20 في المئة من اجمالي استهلاك الكهرباء. وفي الدول الفقيرة فان الرقم يصل إلى 40 في المئة وفقا لتقديرات همفريس.

واستخدمت شركة نيشيا اليابانية نيتريد الجاليوم لتصنيع أول مصباح من الطراز الجديد للحصول على ضوء أزرق في أوائل التسعينات.

ويستخدم همفريس والعلماء في شتى أنحاء العالم المادة لتطوير مصابيح صغيرة ينبعث منها ضوء أبيض رقيق والذي قد يكون أكثر كفاءة بخمسة أمثال المصابيح العادية.

وقال "الآن في المعمل نيتريد الجاليوم نرى كفاءة أكبر بثلاثة أمثال المصابيح العادية وفي السنوات القليلة القادمة سيكون أكثر كفاءة بخمسة أمثال هذه المصابيح."

واستبدلت سنغافورة ودنفر في كولورادو بالولايات المتحدة ومدن أخرى اشارات مرور قديمة لتعمل بالتكنولوجيا الجديدة. وقال همفريس إن ذلك ساعد في قدر كبير من التوفير في التكاليف ومعدلات الطاقة المستهلكة.

وقال "رغم أن تكاليف وسائل الانارة الجديدة أكبر من مصابيح الانارة التقليدية فان مدينة مثل دنفر ستوفر خمسة ملايين دولار على مدى عشرة أعوام هي عمر المصابيح الجديدة."

إلا أن التوفير الحقيقي قد يأتي عندما تستطيع المنازل والمكاتب التحول إلى التكنولوجيا الجديدة.

ويقدر همفريس أن الامر قد يستغرق ما بين خمسة إلى عشرة أعوام قبل التوصل إلى تكنولوجيا تتيح انتاج مصابيح نيتريد الجاليوم بضوء أبيض مقبول.

وعندما يحدث ذلك فسوف يكون هناك توفير حقيقي في النفقات.

وبالاضافة إلى الكفاءة والتوفير في النفقات ستكون المصابيح الجديدة في المنازل آمنة للغاية لانها تستهلك قدرا أقل من الطاقة ولن تصبح ساخنة مثل المصابيح العادية.

وقال همفريس "تستهلك المصابيح الجديدة جهدا قدره أربعة فولت إلا أنها تعطي ضوءا ناصعا. وأحد اسباب كفاءتها هو أنها تبقى باردة. المصابيح العادية تستهلك الكثير من الطاقة لان درجة حرارتها ترتفع بصورة غير عادية."

وتستطيع المصابيح الجديدة استهلاك خمسة في المئة فقط من الطاقة الكهربية من أجل الانارة بدلا من 20 في المئة تستهلكها المصابيح العادية الامر الذي يعني توفير قدره 15 في المئة من اجمالي استخدام الكهرباء.

وقال همفريس "لو أمكن خفض الطلب على الطاقة بنسبة 15 في المئة فانه يمكن اغلاق 15 في المئة من محطات توليد الطاقة... ومن ثم خفض انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون بنسبة 15 في المئة."

مداح القمر
01-05-2005, 10:19
قال همفريس خبير خواص المواد وتكنولوجيا المعادن في كمبردج "يمكن أن نوفر 15 في المئة من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون ليس بالاعتماد على توليد الطاقة بالرياح التي لا يحبها كثير من الناس ولا بالحد من استخدام السيارات لكن ببساطة بتطوير الانارة التي تعتمد على نيتريد الجاليوم."

ونيتريد الجاليوم مركب ينبعث منه ضوء شديد الكثافة ويعتقد همفريس أن المادة التي يقوم العلماء بتصنيعها في المعمل ربما تصبح أهم مادة الكترونية جديدة منذ ظهور السيلكيون.



قال تعالى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
شكرا دنيا ....

oxxo
04-05-2005, 02:42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أنا بصراحة عجبني الموضوع جداً وأتمنا التوفيق للعاماء في التوصل السريع لنجاح هذه الفكرة القيمة .

والله يعطيكي العافية يا دنيا