أبو البيش
14-06-2005, 12:31
40 ألف قرية باكستانية تنتظر الكهرباء من الشمس:
========================================
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/5/18/1_541075_1_34.jpg
لايزال أكثر من أربعين ألف قرية باكستانية تعاني من فقدان خدمة الكهرباء، لعدم قدرة الحكومة على إيصال شبكة الكهرباء الرسمية، مما دفع أهالي هذه القرى إلى البحث عن مصدر بديل للكهرباء مثل الطاقة الشمسية.
وتقدر مصادر لجنة تطوير مصادر الطاقة البديلة في باكستان التي تأسست عام 2003 للتعامل مع هذه المعضلة، أن غالبية القرى غير المخدومة بشبكة الكهرباء تحتاج إلى ثلاثين سنة على الأقل حتى تصل لها الخدمة. وذلك حسب معدل اتساع خدمة الشبكة البطيء، الأمر الذي يعني بقاء ما يقارب نصف عدد السكان -أي خمسة وسبعين مليون نسمة- بلا كهرباء ثلاثة عقود قادمة، وبالتالي الاتجاه نحو مزيد من التخلف والأمية، وهو أمر يثير قلق الحكومة التي بادرت إلى البحث عن حلول بديلة ولو مؤقتة.
وتقدر الحكومة تكاليف تزويد القرية الواحدة بالكهرباء عبر الطاقة الشمسية بـ58 ألف دولار تقريبا، تتفاوت من قرية لأخرى حسب إجمالي عدد المنازل فيها.
والمأمول من مشروع الطاقة البديلة هذا إيصال خدمة الكهرباء إلى القرى البعيدة والنائية، لتشغيل مصابيح الإنارة ومراوح التهوية في المنازل، بالإضافة إلى إضاءة المسجد الواحد بمصباحين لا تزيد قدرة الواحد منهما عن 100 وات، وتشغيل جهازي كمبيوتر في المدرسة الواحدة.
منقول
========================================
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/5/18/1_541075_1_34.jpg
لايزال أكثر من أربعين ألف قرية باكستانية تعاني من فقدان خدمة الكهرباء، لعدم قدرة الحكومة على إيصال شبكة الكهرباء الرسمية، مما دفع أهالي هذه القرى إلى البحث عن مصدر بديل للكهرباء مثل الطاقة الشمسية.
وتقدر مصادر لجنة تطوير مصادر الطاقة البديلة في باكستان التي تأسست عام 2003 للتعامل مع هذه المعضلة، أن غالبية القرى غير المخدومة بشبكة الكهرباء تحتاج إلى ثلاثين سنة على الأقل حتى تصل لها الخدمة. وذلك حسب معدل اتساع خدمة الشبكة البطيء، الأمر الذي يعني بقاء ما يقارب نصف عدد السكان -أي خمسة وسبعين مليون نسمة- بلا كهرباء ثلاثة عقود قادمة، وبالتالي الاتجاه نحو مزيد من التخلف والأمية، وهو أمر يثير قلق الحكومة التي بادرت إلى البحث عن حلول بديلة ولو مؤقتة.
وتقدر الحكومة تكاليف تزويد القرية الواحدة بالكهرباء عبر الطاقة الشمسية بـ58 ألف دولار تقريبا، تتفاوت من قرية لأخرى حسب إجمالي عدد المنازل فيها.
والمأمول من مشروع الطاقة البديلة هذا إيصال خدمة الكهرباء إلى القرى البعيدة والنائية، لتشغيل مصابيح الإنارة ومراوح التهوية في المنازل، بالإضافة إلى إضاءة المسجد الواحد بمصباحين لا تزيد قدرة الواحد منهما عن 100 وات، وتشغيل جهازي كمبيوتر في المدرسة الواحدة.
منقول