دنيا
10-06-2003, 01:42
هناكَ وقفنا والشٍّفاهُ صوامت ٌ
كأن بنا عيَّاً وليسَ بنا وجدُ
سكتنا ولكنَّ العيونَ نواطقٌ
أرقُ حديثٍ ما العيونُ به تشدوا
سَكرنا ولا خمرٌ ولكنهُ الهوى
إذا اشتدَّ في قلبٍ امرىءٍ ضَعُفَ الرُشدُ
فقالت وفي أجفانها الَّدمعُ جائل ٌ
وقد عاد مصفراّ ًعلى خدٍّها الوردُ
ألا حبَّذا يا صاحبي الموتُ ها هنا
إذا لم يَكُن من تَذَوّقٍ الرَّدى بُدّ ٌ
فقلتُ لها إني مُحٍبٌ لكلّ ٍ ما
تُحٍبّين إنَّ السُمَّ مٍنكٍ هو الشَهدُ
فقالت أمٍن أجلي تَحٍنُّ إلى الَّردى
دعٍ الهزلَ إنَّ المرءَ حليَتُهُ الجٍدُّ
فقلتُ لها لو كنتُ في الخلدٍ راتعاً
ولستٍ معي واللَّهٍ ما سرَّني الخُلدُ
فإن لم يكن مهدٌ إليكٍ يضُّمني
فيا حبذا يا هندُ لو ضَمَنا لَحدُ
............................................
أرّقُ حديثٍ من روائع الشاعر ايليا أبي ماضي
|49| |49|
كأن بنا عيَّاً وليسَ بنا وجدُ
سكتنا ولكنَّ العيونَ نواطقٌ
أرقُ حديثٍ ما العيونُ به تشدوا
سَكرنا ولا خمرٌ ولكنهُ الهوى
إذا اشتدَّ في قلبٍ امرىءٍ ضَعُفَ الرُشدُ
فقالت وفي أجفانها الَّدمعُ جائل ٌ
وقد عاد مصفراّ ًعلى خدٍّها الوردُ
ألا حبَّذا يا صاحبي الموتُ ها هنا
إذا لم يَكُن من تَذَوّقٍ الرَّدى بُدّ ٌ
فقلتُ لها إني مُحٍبٌ لكلّ ٍ ما
تُحٍبّين إنَّ السُمَّ مٍنكٍ هو الشَهدُ
فقالت أمٍن أجلي تَحٍنُّ إلى الَّردى
دعٍ الهزلَ إنَّ المرءَ حليَتُهُ الجٍدُّ
فقلتُ لها لو كنتُ في الخلدٍ راتعاً
ولستٍ معي واللَّهٍ ما سرَّني الخُلدُ
فإن لم يكن مهدٌ إليكٍ يضُّمني
فيا حبذا يا هندُ لو ضَمَنا لَحدُ
............................................
أرّقُ حديثٍ من روائع الشاعر ايليا أبي ماضي
|49| |49|