رنوش
22-01-2003, 11:34
http://www.bab.com/admin/articles/52_2001%5Cimages%5Cnimg6065.jpg
تصنيف : الحصان هو من فصيلة الثدييات ومن عائلة وحيدة الحافر , ينتفع به في الركوب والجر وحمل الأثقال ومنافع أخرى .أصله من هضاب آسيا وأفريقيا والاستوائية الكبرى .
تعريف : جماعَةُ الأفراسِ . وقيل مفرده: خَاْئِلٌ ؛ وهي مؤنثة , والجمع: خُيُوْلٌ وأَخْيَاْلٌ وقال السجستاني: تصغيرها خُيَيْل .
تسمية : سميت الخيل خيلاً لاختيالها في المشية , فهو على هذا اسم للجمع عند سيبويه ويكفي في شرف الخيل أن الله تعالى أقسم بها في كتابه العزيز فقال :{{ وَالعَادِيَاتِ ضَبْحــاً }} سورة العاديات الآية(1) , وهي خيل الغزو التي تعدو فتضبح أي: تصوت بأجوافها ــ وفي الصحيح عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله علية وسلم يلوي ناصية فرسٍ بإصبعه , وهو يقول: (( الخيلُ معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة )) .
مواصفات : يتسم الحصان العريي كذلك بقدرته الهائلة على الصبر وتحمل الجوع والعطش والتأقلم مع حرارة الجو، اضافة الى سرعته الفائقة في العدو. ونظراً لميزاته ونقاوة سلالته استخدم في إضفاء صفات حميدة ومرغوبة على أغلب سلالات الخيول العالمية والتي أكسبها شهرة وجمالاً. لقد ساهم فتح المسلمين أرض مصر عام 20 هجرية في دخول سلالة الخيول العريية شمال أفريقيا. ومن المعتقد كذلك بأن القبائل العربية مثل بني هلال وبني سليم وغيرهما عندما نزحوا من الجزيرة العريية الى أفريقيا في هجرتهم الكبرى الى مصر سنة 109 هجرية (13) أخذوا معهم خيولهم العريية فزاد من انتشار هذه السلالة في مصر وشمال أفريقيا. من ناحية أخرى يعتقد أن الفينيقيين هم أول من ادخلوا الخيول العريية الى أوروبا، الا أنه كان للفتوحات الإسلامية دور بارز في ادخال الخيول العريية الى سلالات الخيول الأوروبية.
تاريخيات : في القرن السابع عشر والثامن عشر تم استيراد ثلاثة من الجياد العربية الأصيلة الى انجلترا وهي:
بيرلي تورك في عام 1689
دارلي أرابيان في عام 1706
غودولفين أرابيان في عام 1706
ونتج عن تلقيح الجياد الثلاثة لخيول من السلالة الانجليزية بروز سلالة خليط جديدة تدعى Thoroughbred وهي من أغلى خيول العالم الآن لكونها الخيول المستخدمة في السباقات العالمية المعروفة في داربي ببريطانيا وكذلك في أمريكا. من ناحية أخرى نتج عن تزاوج الخيول العريية والسلالة الخليط سلالة أخرى تعرف اليوم بالأنجلو عرب (14) Anglo Arab ولها شهرتها في بريطانيا وفرنسا وتستخدم خيول هذه السلالة في استعراضات القفز ( Show Jumping ).
ان تاريخ السلالة العريية يرجع الى اكثر من 7000 سنة مضت (14). ففي أحضان شبه الجزيرة العريية نشأت الخيول بعيداً عن السلالات الأخرى الموجودة في آسيا وأوروبا، ولذا احتفظت بصفاتها النقية. وترجع الروايات بداية استئناسها الى سيدنا اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليهما السلام. ولقد عرف عن نبي الله سليمان بن داود شغفه بالخيل وكان يملك1200 حصانا مسرجا و 40000 حصانة تستخدم لجر العريات (14).
ورغم الاختلاف الواضح بين المؤرخين حول أصل السلالات العريية من الخيول (15)، فانه يتم ارجاع أصل الخيول العريية الى خمس جياد أصيلة كان لها شأن كبير في شبه الجزيرة العريية منذ زمن بعيد وهي:
أسماء :
كحيلة: جاء اسمها من سواد العينين اللتين تبدوان كالمكحولتين.
عبية: جاء اسمها من تشوالها وحفظ عباءة راكبها على ذيلها أثناء العدو.
دهمة: جاء اسمها من لونها القاتم المائل للسواد.
شويمة: جاء اسمها من الشامات الموجودة عليها.
صقلاوية: جاء اسمها من طريقة رفع حوافرها في الهواء عند العدو، أو من صقالة شعرها السابل.
وفي وقتنا الحاضر نرى الكثير من المهتمين بالخيول في جميع أنحاء العالم يحرصون على إقتناء الخيول العريية الأصيلة ونجد الآن أعداداً كبيرة من الخيول الأصيلة موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. وقد ازداد الاهتمام في المنطقة العريية حالياً باقتناء خيول من هذه السلالة الفريدة ومنها دولة البحرين ممثلة في الاسطبل الأميري الذي حافظ على إحدى وعشرين مربطة على مدى قرنين ونيف من الزمان.
*******
بعض الخصائص البيولوجية للخيول
شكل الجسم
يرجع شكل الحصان في مظهره الى هيكله العظمي والعضلات التي تحيط به. ويعتبر الحصان العريي من أبدع السلالات في مظهرها الخارجي نظراً للتجانس الجلي بين أجزاء جسم الحصان المختلفة. كما يتفاوت وزن الحصان وارتفاعه اعتمادا على سلالته. فيتراوح ارتفاع الحصان من النوع الخفيف بين 150 الى 170 سنتيمتراً، في حين أن الحصان من النوع الثقيل قد يصل ارتفاعه الى 180 سنتيمتراً. و تتفاوت ألوان الخيول كذلك اعتمادا على سلالتها وعلى أبويها اذ أن صفة لون الجسم تورث عن طريق الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات. إن بعض الألوان تكون سائدة كالرمادي والبعض الآخر يكون متنحياً في توريثه. فعلى سبيل المثال لو تزاوج حصان رمادي نقي مع فرس بني اللون سيكون المهر رمادياً.
وقد أعطى الشعراء العرب قدراً كبيراً من مخيلتهم لصفات الخيل وجمالها وألوانها. فعلى سبيل المثال يصف امريء القيس في معلقته المشهورة قدرة حصانه على الكروالفر أثناء القتال فيقول:
مكر مفرمقبل مدبر معا كجلمود صخر حطة السيل من عل
وفي مكان آخر يصف حصانه فيقول:
له أيطلا ظبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان و تقريب تتنفل
كأن دماء الهاديات بنحـره عصارة حناء بشيبب مرجل
وقد برع عنترة بن شداد في وصف حصانه الأدهم وكأنه يخاطب محب ورفيق فيقول في معلقته المشهورة:
ما زلت أرميهم بثغرة نحرة و لبانه حتى تسربل بالدم
فازور من وقع القنا بلبانه و شكا غلي بعبرة و تحنحم
لو كان يدري ما المحاورة اشتكى و لكان لو علم الكلام مكلمي
الحواس:
إضافة للحواس الخمس المعروفة عند بني البشر يتميز الحصان بقدرات أخرى يسميها البعض الحاسة السادسة.
اللمس:
من الحواس المهمة التي تريط الحصان بفارسه اللمس. فاللمس طريقة للتخاطب والتواصل بين الخيول مع بعضها البعض ويمكن للفارس الماهر ايجاد التآلف والود بينه وبين حصانه من خلال اللمس.
السمع:
تتميز الخيول بسمع مرهف وقدرة خارقة في التعرف على الأصوات حتى وان كانت بعيدة.
وللحصان قدرة على السمع أكثر مما لدينا فيشعر بالخطر الذي لا ندركه اذ أنه يسمع ذبذبات الصوت التي لايمكننا الاحساس بها. ان قدرته على تحريك الأدنين وتوجيههما نحو مصدر الصوت تساعده كذلك على التقاط الصوت من أي جهة.
الشم:
يمكن للحصان من خلال حاسة الشيم التعرف على الخيول الأخرى وعلى صاحبه كذلك. ويلعب الشم دوراً كبيراً في تحديد مكان معيشته.
النظر:
يعتمد الحصان على النظر بشكل أساسي ويعكس ذلك حتم العيون الكبيرة. وبخلاف الإنسان يتمكن الحصان من توضيح الأشياء التي
يشاهدها من خلال تحريك رأسه الى الأعلى والأسفل.
ويستطيع الحصان تحريك العينين بشكل مستقل ويمكنه الرؤية في الظلام أفضل من الإنسان.
التذوق:
ليست من الحواس المتطورة عند الخيول ولكن بإمكان الخيل التفريق بين أنواع الطعام وحلاوته عن طريق تذوقه.
الحاسة السادسة:
من المعروف أن للحصان قدرة خاصة للإحساس بالخطر والتعرف على المكان والرفيق ولذا يفسر العديد من الأشخاص ذلك بالحاسة السادسة
تصنيف : الحصان هو من فصيلة الثدييات ومن عائلة وحيدة الحافر , ينتفع به في الركوب والجر وحمل الأثقال ومنافع أخرى .أصله من هضاب آسيا وأفريقيا والاستوائية الكبرى .
تعريف : جماعَةُ الأفراسِ . وقيل مفرده: خَاْئِلٌ ؛ وهي مؤنثة , والجمع: خُيُوْلٌ وأَخْيَاْلٌ وقال السجستاني: تصغيرها خُيَيْل .
تسمية : سميت الخيل خيلاً لاختيالها في المشية , فهو على هذا اسم للجمع عند سيبويه ويكفي في شرف الخيل أن الله تعالى أقسم بها في كتابه العزيز فقال :{{ وَالعَادِيَاتِ ضَبْحــاً }} سورة العاديات الآية(1) , وهي خيل الغزو التي تعدو فتضبح أي: تصوت بأجوافها ــ وفي الصحيح عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله علية وسلم يلوي ناصية فرسٍ بإصبعه , وهو يقول: (( الخيلُ معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة )) .
مواصفات : يتسم الحصان العريي كذلك بقدرته الهائلة على الصبر وتحمل الجوع والعطش والتأقلم مع حرارة الجو، اضافة الى سرعته الفائقة في العدو. ونظراً لميزاته ونقاوة سلالته استخدم في إضفاء صفات حميدة ومرغوبة على أغلب سلالات الخيول العالمية والتي أكسبها شهرة وجمالاً. لقد ساهم فتح المسلمين أرض مصر عام 20 هجرية في دخول سلالة الخيول العريية شمال أفريقيا. ومن المعتقد كذلك بأن القبائل العربية مثل بني هلال وبني سليم وغيرهما عندما نزحوا من الجزيرة العريية الى أفريقيا في هجرتهم الكبرى الى مصر سنة 109 هجرية (13) أخذوا معهم خيولهم العريية فزاد من انتشار هذه السلالة في مصر وشمال أفريقيا. من ناحية أخرى يعتقد أن الفينيقيين هم أول من ادخلوا الخيول العريية الى أوروبا، الا أنه كان للفتوحات الإسلامية دور بارز في ادخال الخيول العريية الى سلالات الخيول الأوروبية.
تاريخيات : في القرن السابع عشر والثامن عشر تم استيراد ثلاثة من الجياد العربية الأصيلة الى انجلترا وهي:
بيرلي تورك في عام 1689
دارلي أرابيان في عام 1706
غودولفين أرابيان في عام 1706
ونتج عن تلقيح الجياد الثلاثة لخيول من السلالة الانجليزية بروز سلالة خليط جديدة تدعى Thoroughbred وهي من أغلى خيول العالم الآن لكونها الخيول المستخدمة في السباقات العالمية المعروفة في داربي ببريطانيا وكذلك في أمريكا. من ناحية أخرى نتج عن تزاوج الخيول العريية والسلالة الخليط سلالة أخرى تعرف اليوم بالأنجلو عرب (14) Anglo Arab ولها شهرتها في بريطانيا وفرنسا وتستخدم خيول هذه السلالة في استعراضات القفز ( Show Jumping ).
ان تاريخ السلالة العريية يرجع الى اكثر من 7000 سنة مضت (14). ففي أحضان شبه الجزيرة العريية نشأت الخيول بعيداً عن السلالات الأخرى الموجودة في آسيا وأوروبا، ولذا احتفظت بصفاتها النقية. وترجع الروايات بداية استئناسها الى سيدنا اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليهما السلام. ولقد عرف عن نبي الله سليمان بن داود شغفه بالخيل وكان يملك1200 حصانا مسرجا و 40000 حصانة تستخدم لجر العريات (14).
ورغم الاختلاف الواضح بين المؤرخين حول أصل السلالات العريية من الخيول (15)، فانه يتم ارجاع أصل الخيول العريية الى خمس جياد أصيلة كان لها شأن كبير في شبه الجزيرة العريية منذ زمن بعيد وهي:
أسماء :
كحيلة: جاء اسمها من سواد العينين اللتين تبدوان كالمكحولتين.
عبية: جاء اسمها من تشوالها وحفظ عباءة راكبها على ذيلها أثناء العدو.
دهمة: جاء اسمها من لونها القاتم المائل للسواد.
شويمة: جاء اسمها من الشامات الموجودة عليها.
صقلاوية: جاء اسمها من طريقة رفع حوافرها في الهواء عند العدو، أو من صقالة شعرها السابل.
وفي وقتنا الحاضر نرى الكثير من المهتمين بالخيول في جميع أنحاء العالم يحرصون على إقتناء الخيول العريية الأصيلة ونجد الآن أعداداً كبيرة من الخيول الأصيلة موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. وقد ازداد الاهتمام في المنطقة العريية حالياً باقتناء خيول من هذه السلالة الفريدة ومنها دولة البحرين ممثلة في الاسطبل الأميري الذي حافظ على إحدى وعشرين مربطة على مدى قرنين ونيف من الزمان.
*******
بعض الخصائص البيولوجية للخيول
شكل الجسم
يرجع شكل الحصان في مظهره الى هيكله العظمي والعضلات التي تحيط به. ويعتبر الحصان العريي من أبدع السلالات في مظهرها الخارجي نظراً للتجانس الجلي بين أجزاء جسم الحصان المختلفة. كما يتفاوت وزن الحصان وارتفاعه اعتمادا على سلالته. فيتراوح ارتفاع الحصان من النوع الخفيف بين 150 الى 170 سنتيمتراً، في حين أن الحصان من النوع الثقيل قد يصل ارتفاعه الى 180 سنتيمتراً. و تتفاوت ألوان الخيول كذلك اعتمادا على سلالتها وعلى أبويها اذ أن صفة لون الجسم تورث عن طريق الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات. إن بعض الألوان تكون سائدة كالرمادي والبعض الآخر يكون متنحياً في توريثه. فعلى سبيل المثال لو تزاوج حصان رمادي نقي مع فرس بني اللون سيكون المهر رمادياً.
وقد أعطى الشعراء العرب قدراً كبيراً من مخيلتهم لصفات الخيل وجمالها وألوانها. فعلى سبيل المثال يصف امريء القيس في معلقته المشهورة قدرة حصانه على الكروالفر أثناء القتال فيقول:
مكر مفرمقبل مدبر معا كجلمود صخر حطة السيل من عل
وفي مكان آخر يصف حصانه فيقول:
له أيطلا ظبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان و تقريب تتنفل
كأن دماء الهاديات بنحـره عصارة حناء بشيبب مرجل
وقد برع عنترة بن شداد في وصف حصانه الأدهم وكأنه يخاطب محب ورفيق فيقول في معلقته المشهورة:
ما زلت أرميهم بثغرة نحرة و لبانه حتى تسربل بالدم
فازور من وقع القنا بلبانه و شكا غلي بعبرة و تحنحم
لو كان يدري ما المحاورة اشتكى و لكان لو علم الكلام مكلمي
الحواس:
إضافة للحواس الخمس المعروفة عند بني البشر يتميز الحصان بقدرات أخرى يسميها البعض الحاسة السادسة.
اللمس:
من الحواس المهمة التي تريط الحصان بفارسه اللمس. فاللمس طريقة للتخاطب والتواصل بين الخيول مع بعضها البعض ويمكن للفارس الماهر ايجاد التآلف والود بينه وبين حصانه من خلال اللمس.
السمع:
تتميز الخيول بسمع مرهف وقدرة خارقة في التعرف على الأصوات حتى وان كانت بعيدة.
وللحصان قدرة على السمع أكثر مما لدينا فيشعر بالخطر الذي لا ندركه اذ أنه يسمع ذبذبات الصوت التي لايمكننا الاحساس بها. ان قدرته على تحريك الأدنين وتوجيههما نحو مصدر الصوت تساعده كذلك على التقاط الصوت من أي جهة.
الشم:
يمكن للحصان من خلال حاسة الشيم التعرف على الخيول الأخرى وعلى صاحبه كذلك. ويلعب الشم دوراً كبيراً في تحديد مكان معيشته.
النظر:
يعتمد الحصان على النظر بشكل أساسي ويعكس ذلك حتم العيون الكبيرة. وبخلاف الإنسان يتمكن الحصان من توضيح الأشياء التي
يشاهدها من خلال تحريك رأسه الى الأعلى والأسفل.
ويستطيع الحصان تحريك العينين بشكل مستقل ويمكنه الرؤية في الظلام أفضل من الإنسان.
التذوق:
ليست من الحواس المتطورة عند الخيول ولكن بإمكان الخيل التفريق بين أنواع الطعام وحلاوته عن طريق تذوقه.
الحاسة السادسة:
من المعروف أن للحصان قدرة خاصة للإحساس بالخطر والتعرف على المكان والرفيق ولذا يفسر العديد من الأشخاص ذلك بالحاسة السادسة