إيناس
18-07-2005, 06:24
تهمتا القتل الخطأ والإهمال الجسيم وجهتا الى عسكريين بريطانيين في محكمة ألمانية، في قضية الطفلة البريطانية ايزوبيل كالاهان التي خطفها بالون خلال معرض عسكري دولي وحلق بها ليعثر على جثتها على بعد 60 كيلومتراً من مكان الاحتفال.
الحادث المأسوي الذي قلب الفرحة الى ترحة كان حصل في يونيو عام 2003 في مدينة رايندلين في ألمانيا عندما كانت الطفلة كالاهان تقف بجوار بالون ضخم حجمه 5 أمتار وفجأة هبت ريح قوية وهطلت الأمطار بغزارة على أرض المعرض ما ادى الى انفلات البالون المعبأ بغاز الهيليوم، ومن سوء حظ الطفلة البالغة من العمر 5 سنوات ان حبل البالون التف حول ذراعها وسحبها معه على مرأى من والدها العسكري البريطاني وأمها الألمانية وجموع كبيرة من الذين أتوا لمشاهدة المعرض أساساً.
المشهد السوداوي اكتمل اسوداداً عندما عثر على بعد 60 كيلومتراً من المكان الذي أفلت منه البالون في باحة المعرض على الطفلة ايزوبيل كالاهان جثة هامدة.
المحكمة العسكرية الألمانية التي تتابع القضية وجهت للجندي ستيفن ارمسترونغ (32 عاماً) والذي كان مكلفاً تأمين المكان تهمة القتل الخطأ، ووجهت الى قائده النقيب انغوس غرانت، تهمة الاهمال الجسيم.
الحادث المأسوي الذي قلب الفرحة الى ترحة كان حصل في يونيو عام 2003 في مدينة رايندلين في ألمانيا عندما كانت الطفلة كالاهان تقف بجوار بالون ضخم حجمه 5 أمتار وفجأة هبت ريح قوية وهطلت الأمطار بغزارة على أرض المعرض ما ادى الى انفلات البالون المعبأ بغاز الهيليوم، ومن سوء حظ الطفلة البالغة من العمر 5 سنوات ان حبل البالون التف حول ذراعها وسحبها معه على مرأى من والدها العسكري البريطاني وأمها الألمانية وجموع كبيرة من الذين أتوا لمشاهدة المعرض أساساً.
المشهد السوداوي اكتمل اسوداداً عندما عثر على بعد 60 كيلومتراً من المكان الذي أفلت منه البالون في باحة المعرض على الطفلة ايزوبيل كالاهان جثة هامدة.
المحكمة العسكرية الألمانية التي تتابع القضية وجهت للجندي ستيفن ارمسترونغ (32 عاماً) والذي كان مكلفاً تأمين المكان تهمة القتل الخطأ، ووجهت الى قائده النقيب انغوس غرانت، تهمة الاهمال الجسيم.