المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آباء الزمن الردئ .. يطفئ السجائر في جسد ابنته الرضيعة حتي الموت !


إيناس
08-08-2005, 07:41
تجرد الأب من كل معاني الانسانية والرحمة تحول الي شيطان سيطرت عليه فكرة الانتقام من زوجته بالتخلص من طفلته البريئة.. وبالفعل تخلص منها في عيد ميلادها الأول فمازلت تحبو وتضحك للدنيا ولكن الأب قتل فلذة كبده قتل ضحكاتها البريئة.. مارس معها العنف ببشاعة ولم يرحم صرخاتها.. لم تؤثر فيه أناتها.. من يتصور أن يقوم أب بإطفاء 60 سيجارة في جسدها الصغير النحيل حتي لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة.
صرخت الأم، عندما شاهدت طفلتها الصغيرة أسفل قدم الأب جثة هامدة وعندما سأله والده »الحاج شعبان« لماذا قتلت طفلتك قال انها ليست ابنتي كيف تكون ابنتي؟ انها بيضاء البشرة وأنا أتمتع بالبشرة السمراء فهي ليست ابنتي علي الفور قدم والده بلاغاً الى الادارة العامة لمباحث الجيزة بقيام ابنه »يوسف« بقتل طفلته الرضيعة »شهد« والتي تبلغ من العمر سنة واحدة وبمواجهة الأب القاتل بالجريمة البشعة اعترف وأخذ يروي حكايته قال إنه تزوج عرفيا من زوجته ماجدة عبدالله محمد منذ عام ونصف العام بعد أن تعرف عليها عن طريق بعض الجيران بمنطقة سقيل بالبراجيل وأكدوا له أنها فتاة طيبة وعلي خلق ومن أسرة ملتزمة وعندما شاهدها قرر الزواج منها فلقد كانت جميلة بل فائقة الجمال وأضاف قاتل طفلته تملكتني وقتها سعادة جارفة وشعوراً لا يوصف وأحسست وقتها بأني مقبل علي حياة مليئة بالحب والحنان ووافقت علي الفور علي الزواج وذهبنا الي أقرب مأذون ولكن المفاجأة أنها كانت لا تحمل بطاقة شخصية وبحثت عن حل ولم أجد سوي الزواج العرفي وتوجهت الي محام وتزوجنا وبعد شهر من الزواج فوجئت باختفائها من المنزل بحثت عنها في كل مكان ولم أجدها جن جنوني خاصة عندما علمت أنها سيئة السمعة كانت كلمات الناس تقتلني وقررت التخلص من حياتي سكبت علي جسدي »جركن« كيروسين وأشعلت النيران فأنا أصبحت لا أطيق الحياة بدونها الا أن أهلي أنقذوني وبعد دخولي المستشفي فوجئت بها تحضر وسألتها أين كنت؟ فقالت ذهبت لزيارة أمها رغم أنني كنت أعلم أن والديها قد توفيا قبل زواجي منها وسألتها أين أمك هذه فأخبرتني أنها باحدي قري القليوبية ثم ذهبت لتحضر بعض الأشياء واختفت مرة أخري ولم تعد الا بعد عام ونصف العام واتصلت بي تليفونيا وأخبرتني أنها ترغب في العودة للاقامة معي وأخبرتها بأنني أقيم بالشيخ زايد مع أسرتي وجاءت وكانت المفاجأة المذهلة أنها تحمل طفلة صغيرة أخبرتني أنها ابنتي كانت المفاجأة كالصاعقة بالنسبة لي وسألتها عن الطفلة وعن عمرها فقالت إن عمرها عام واحد قلت لنفسي كيف تكون ابنتي و زوجتي هجرت الحياة معي منذ العام والنصف العام بالاضافة الي أن الطفلة كانت بيضاء البشرة وأنا »أسمر البشرة« جن جنوني وطلبت منها الذهاب بالطفلة من حيث جاءت ولكنها رفضت وقالت لن أذهب الا بعد استخراج شهادة ميلاد لها باسمك ولم استطع أن أتمالك نفسي وتعديت علي زوجتي بالضرب كدت أقتلها وانهلت علي الطفلة الصغيرة بالضرب وهددت زوجتي ان لم تذهب سوف أقتل الطفلة فرفضت فحكمت علي الطفلة التي لا أشعر أنها ابنتي بالاعدام ونزعت عنها ملابسها وفقدت السيطرة علي نفسي وبدأت اشعال السجائر وأطفأت في جسدها الصغير 60 سيجارة حتي ماتت وفوجئت بوالدي يبلغ الشرطة
وباجراء الكشف الطبي علي الطفلة تبين أن الوفاة نتيجة اصابتها بعدة كسور بضلوع القفص الصدري وحروق بجسدها. تم الأمر بحبس المتهم علي ذمة القضية.وصرح بدفن جثة الطفلة واستدعاء الزوجة لسؤالها في الحادث