قلم بلا قيود
27-08-2005, 07:50
قد يعاني الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء من واحد أو أكثر من الأعراض المختلفة، وظهور أي من هذه المشاكل السلوكية لدى الطفل تعني إما أنه ضحية اعتداء بالفعل أو تشير إلى وجود مشكلة أخرى ملحّة اخرى لدى الطفل، وأيّا كان السبب الذي أدى إلى هذا التغيير السلوكي في شخصية الطفل فإنه يحتاج لاستكشافه ومعرفته ومعالجته.
اعراض الاعتداء الجنسي ومؤشراته:
من المهم التنبه انه قد لا تكون هذه الاعراض بالضروره ناتجه عن اعتداء جنسي ولكن وجود عامل او اكثر ينم اما عن اعتداء جنسي او تحرش جنسي او عن مشكلة بحاجة الى انتباه ومعالجه.
المؤشرات النفسية والسلوكية: - لا يفصح الأطفال للكبار بالكلمات عن تعرضهم للاعتداء الجنسي أو مقاومتهم لمثل هذا الاعتداء ولذلك فإنهم عادة يبقون في حيرة واضطراب إزاء ما ينبغي عليهم فعله في هذه المواقف.
- تردد الأطفال أو خوفهم من إخبار الكبار بما جرى معهم أسباب كثيرة تشمل علاقتهم بالمعتدي والخوف من النتائج إذا تحدثوا عن الأمر والخوف من انتقام المعتدي والقلق من ألا يصدقهم الكبار.
- إبداء الانزعاج أو التخوف أو رفض الذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين وإظهار العواطف بشكل مبالغ فيه أو غير طبيعي .
http://www.momken.org/pictures/ligirl1.jpg
- التصرفات الجنسية أو التولع الجنسي المبكر والاستخدام المفاجئ لكلمات جنسية أو لاسماء جديدة لأعضاء الجسم الخاصة.
- الشعور بعدم الارتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية.
- مشاكل النوم على اختلافها: القلق، الكوابيس، رفض النوم وحيدا أو الإصرار المفاجئ على إبقاء النور مضاءً.
- التصرفات التي تنم عن نكوص: مثلا مص الاصبع، التبول الليلي، التصرفات الطفولية وغيرها من مؤشرات التبعية مثل التعلق الشديد أو غيرها من مؤشرات الخوف والقلق.
- تغير مفاجئ في شخصية الطفل ومشاكل دراسية مفاجئة وسرحان .
- الهروب من المنزل والاهتمام المفاجئ أو غير الطبيعي بالمسائل الجنسية سواء من ناحية الكلام أو التصرفات.
- إبلاغ الطفل بتعرضه لاعتداء جنسي من أحد الأشخاص والعجز عن الثقة في الآخرين أو محبتهم.
- السلوك العدواني أو المنحرف أو حتى غير الشرعي، وأحيانا ثورات الغضب والانفعال الغير مبررة.
- سلوكيات تدمير الذات تعمد جرح النفس الأفكار الانتحارية، السلوك السلبي أو الانسحابي ومشاعر الحزن والاحباط أوغيرها من أعراض الاكتئاب.
- تعاطي المخدرات او الكحول.
المؤشرات الجسدية
فيما يلي بعض المؤشرات الجسدية التي تدل على تعرض الطفل للاعتداء الجنسي:
- صعوبة المشي أو القعود.
- ملابس ممزقة. أما ملابس داخلية مبقعة أو ملطخة بالدم.
- الإحساس بالألم أو الرغبة في هرش الأعضاء التناسلية الأمراض التناسلية، خصوصا قبل سن المراهقة.
- الحمل.
http://www.momken.org/pictures/ligirl.jpg
*ملاحظة:
نشدد مرة أخرى على أن أيا من هذه المؤشرات إما تعني تعرض الطفل لاعتداء جنسي أو تشير إلى مشكلة أخرى يعاني منها الطفل. وفي كل الحالات ينبغي استكشاف السبب المؤدي للتغير السلوكي .
أعراض الاعتداء الجسدي ومؤشراته: أن للاعتداء الجسدي على الطفل آثاراً وخيمة جسديا وعاطفيا واجتماعيا، وأسرعها وأوضحها ظهورا هي التأثيرات الجسدية. التأثيرات الجسدية:
يشمل الاعتداء الجسدي على الأطفال واحدا أو أكثر من الممارسات التالية:
الضرب، الخض (الهز بعنف)، العض، الرفس، اللكم، الحرق، التسميم والخنق بأنواعه (كغمر الرأس في الماء أو الخنق بوسادة أو باليد أو غيرها)، وتشمل الإصابات البدنية الناجمة عن مثل هذه الاعتداءات مثل الخدوش والجروح والكسور والقطوع والحروق والرضوض والجروح الداخلية والنزف وفي أسوأ الحالات وأقصاها الموت.
الأثر المباشر الأول على الطفل المعتدى عليه جسديا هو الألم والمعاناة والمشاكل الصحية الناجمة عن الإصابة البدنية، بيد أن هذا الألم سيمكث داخله طويلاً بعد أن تندمل جراحه الظاهرة.
كلما طال وتكرر الاعتداء الجسدي على الطفل، عمقت آثاره النفسية واستفحلت. وإذا تكرر الاعتداء البدني على الطفل بشكل منتظم فقد يتمخض عن عاهات مزمنة منها إلحاق ضرر بالدماغ أو فقدان حاسة السمع أو البصر.
لعمر الطفل المعتدى عليه دور هام في مدى وعمق هذا التأثير. فالرضع الذين يتعرضون لاعتداء بدني هم أقرب للإصابة بأمراض جسدية وتغيرات عصبية مزمنة وفي بعض الحالات القصوى والتي يتسم فيها الاعتداء على الرضيع بالعنف أو بالتكرار لمدة طويلة، فقد تصاب الضحية بالعمى أو الصمم الدائم أو بالتخلف العقلي أو تأخر النمو أو الشلل أو الغيبوبة الدائمة بل وقد يفضي الأمر في حالات كثيرة إلى الموت.
أطلق على هذه الأعراض مؤخراً اسم "مرض الوليد المخضوض" لأنها عادة ما تتمخض عن هز الطفل أو خضّه بعنف.
التأثيرات العاطفية:
هناك عواقب وخيمة أخرى للاعتداء الجسدي غير المشاكل الجسدية التي يخلفها لدى ضحاياه الأطفال. فقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الأطفال المعتدى عليهم وأسرهم أن عددا كبيرا من المشاكل النفسية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال لها صلة مباشرة بالاعتداء الجسدي الذي تكابدوه، فمقارنة بغيرهم، يعاني الأطفال المعتدى عليهم مصاعب أكبر في التحصيل الدراسي والسيطرة على الذات وبناء الشخصية وتكوين العلاقات الاجتماعية.
برهنت دراسة امريكية حديثة قارنت بين الأطفال المعتدى عليهم والأطفال الآخرين على النتائج السلبية المزمنة للاعتداء الجسدي، فالأطفال المعتدى عليهم، حسب الدراسة، يعانون مشاكل أكبر في المنزل والمدرسة ومع أقرانهم وفي المجتمع ككل. فتكون نفسية الطفل المعتدى عليه غالبا مرتعا للاضطرابات العاطفية.
عادة ما يشعر الطفل بنقص الثقة في النفس والإحباط وربما ينعكس ذلك في مظاهر نشاط مفرط أو قلق زائد. الكثير من هؤلاء الأطفال الضحايا يبدون سلوكا عدوانيا تجاه أشقائهم أو الأطفال الآخرين.
من المشاكل العاطفية الأخرى التي قد يعانيها هؤلاء الأطفال الغضب والعدوانية والخوف والذل والعجز عن التعبير والإفصاح عن مشاعرهم. أما النتائج العاطفية طويلة الأمد فقد تكون مدمّرة لشخصية الضحية.
حين يكبر هذا الطفل عادة ما يكون قليل الثقة بذاته، ميالا للكآبة والإحباط، وربما انجرف في تعاطي الكحول أو المخدرات، فضلاً عن تعاظم احتمالية اعتدائه الجسدي على أطفاله في المستقبل.
التأثيرات الاجتماعية:
ربما كانت التأثيرات الاجتماعية على الأطفال المعتدى عليهم جسديا هي الأقل وضوحاً، وإن كانت لا تقل عمقاً أو أهمية.
قد تشمل التأثيرات الاجتماعية المباشرة عجز الطفل عن إنشاء صداقات مع أقرانه وضعف مهاراته الاجتماعية والمعرفية واللغوية وتدهور ثقته في الآخرين أو خنوعه المفرط للشخصيات التي تمثل سلطة لديه أوميله لحل مشاكله مع الآخرين بالعنف والعدوانية.
بعد أن يكبر الطفل المعتدى عليه ترتسم التأثيرات الاجتماعية لتجارب الاعتداء المريرة التي تعرض لها في طفولته على علاقاته مع أسرته من جهة ومع المجتمع ككل من جهة أخرى.
أظهرت الدراسات أن فرص المعتدى عليهم صغارا أوفر في متاهات الأمراض العقلية والتشرد والإجرام والبطالة كبارا. ولكل ذلك بالتالي آثاره المادية على المجتمع ككل لما يقتضيه من تمويل وإنشاء برامج الرعاية الصحية والتأهيل والضمان الاجتماعي لاستيعاب هؤلاء. ذلك هو الثمن الباهظ الذي يدفعه المجتمع لتقاعسه عن التصدي لمشكلة الاعتداء الجسدي على الأطفال.
مؤشرات الاعتداء الجسدي:
- آثار العض
- رضوض غير اعتيادية
- تهتك الجلد
- الحروق
- ازدياد عدد الحوادث التي يتعرض لها الطفل أو الإصابات المتكررة
- الكسور في مناطق غير اعتيادية
- الجروح وتورم الوجه أو الأطراف
.
اعراض الاعتداء الجنسي ومؤشراته:
من المهم التنبه انه قد لا تكون هذه الاعراض بالضروره ناتجه عن اعتداء جنسي ولكن وجود عامل او اكثر ينم اما عن اعتداء جنسي او تحرش جنسي او عن مشكلة بحاجة الى انتباه ومعالجه.
المؤشرات النفسية والسلوكية: - لا يفصح الأطفال للكبار بالكلمات عن تعرضهم للاعتداء الجنسي أو مقاومتهم لمثل هذا الاعتداء ولذلك فإنهم عادة يبقون في حيرة واضطراب إزاء ما ينبغي عليهم فعله في هذه المواقف.
- تردد الأطفال أو خوفهم من إخبار الكبار بما جرى معهم أسباب كثيرة تشمل علاقتهم بالمعتدي والخوف من النتائج إذا تحدثوا عن الأمر والخوف من انتقام المعتدي والقلق من ألا يصدقهم الكبار.
- إبداء الانزعاج أو التخوف أو رفض الذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين وإظهار العواطف بشكل مبالغ فيه أو غير طبيعي .
http://www.momken.org/pictures/ligirl1.jpg
- التصرفات الجنسية أو التولع الجنسي المبكر والاستخدام المفاجئ لكلمات جنسية أو لاسماء جديدة لأعضاء الجسم الخاصة.
- الشعور بعدم الارتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية.
- مشاكل النوم على اختلافها: القلق، الكوابيس، رفض النوم وحيدا أو الإصرار المفاجئ على إبقاء النور مضاءً.
- التصرفات التي تنم عن نكوص: مثلا مص الاصبع، التبول الليلي، التصرفات الطفولية وغيرها من مؤشرات التبعية مثل التعلق الشديد أو غيرها من مؤشرات الخوف والقلق.
- تغير مفاجئ في شخصية الطفل ومشاكل دراسية مفاجئة وسرحان .
- الهروب من المنزل والاهتمام المفاجئ أو غير الطبيعي بالمسائل الجنسية سواء من ناحية الكلام أو التصرفات.
- إبلاغ الطفل بتعرضه لاعتداء جنسي من أحد الأشخاص والعجز عن الثقة في الآخرين أو محبتهم.
- السلوك العدواني أو المنحرف أو حتى غير الشرعي، وأحيانا ثورات الغضب والانفعال الغير مبررة.
- سلوكيات تدمير الذات تعمد جرح النفس الأفكار الانتحارية، السلوك السلبي أو الانسحابي ومشاعر الحزن والاحباط أوغيرها من أعراض الاكتئاب.
- تعاطي المخدرات او الكحول.
المؤشرات الجسدية
فيما يلي بعض المؤشرات الجسدية التي تدل على تعرض الطفل للاعتداء الجنسي:
- صعوبة المشي أو القعود.
- ملابس ممزقة. أما ملابس داخلية مبقعة أو ملطخة بالدم.
- الإحساس بالألم أو الرغبة في هرش الأعضاء التناسلية الأمراض التناسلية، خصوصا قبل سن المراهقة.
- الحمل.
http://www.momken.org/pictures/ligirl.jpg
*ملاحظة:
نشدد مرة أخرى على أن أيا من هذه المؤشرات إما تعني تعرض الطفل لاعتداء جنسي أو تشير إلى مشكلة أخرى يعاني منها الطفل. وفي كل الحالات ينبغي استكشاف السبب المؤدي للتغير السلوكي .
أعراض الاعتداء الجسدي ومؤشراته: أن للاعتداء الجسدي على الطفل آثاراً وخيمة جسديا وعاطفيا واجتماعيا، وأسرعها وأوضحها ظهورا هي التأثيرات الجسدية. التأثيرات الجسدية:
يشمل الاعتداء الجسدي على الأطفال واحدا أو أكثر من الممارسات التالية:
الضرب، الخض (الهز بعنف)، العض، الرفس، اللكم، الحرق، التسميم والخنق بأنواعه (كغمر الرأس في الماء أو الخنق بوسادة أو باليد أو غيرها)، وتشمل الإصابات البدنية الناجمة عن مثل هذه الاعتداءات مثل الخدوش والجروح والكسور والقطوع والحروق والرضوض والجروح الداخلية والنزف وفي أسوأ الحالات وأقصاها الموت.
الأثر المباشر الأول على الطفل المعتدى عليه جسديا هو الألم والمعاناة والمشاكل الصحية الناجمة عن الإصابة البدنية، بيد أن هذا الألم سيمكث داخله طويلاً بعد أن تندمل جراحه الظاهرة.
كلما طال وتكرر الاعتداء الجسدي على الطفل، عمقت آثاره النفسية واستفحلت. وإذا تكرر الاعتداء البدني على الطفل بشكل منتظم فقد يتمخض عن عاهات مزمنة منها إلحاق ضرر بالدماغ أو فقدان حاسة السمع أو البصر.
لعمر الطفل المعتدى عليه دور هام في مدى وعمق هذا التأثير. فالرضع الذين يتعرضون لاعتداء بدني هم أقرب للإصابة بأمراض جسدية وتغيرات عصبية مزمنة وفي بعض الحالات القصوى والتي يتسم فيها الاعتداء على الرضيع بالعنف أو بالتكرار لمدة طويلة، فقد تصاب الضحية بالعمى أو الصمم الدائم أو بالتخلف العقلي أو تأخر النمو أو الشلل أو الغيبوبة الدائمة بل وقد يفضي الأمر في حالات كثيرة إلى الموت.
أطلق على هذه الأعراض مؤخراً اسم "مرض الوليد المخضوض" لأنها عادة ما تتمخض عن هز الطفل أو خضّه بعنف.
التأثيرات العاطفية:
هناك عواقب وخيمة أخرى للاعتداء الجسدي غير المشاكل الجسدية التي يخلفها لدى ضحاياه الأطفال. فقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الأطفال المعتدى عليهم وأسرهم أن عددا كبيرا من المشاكل النفسية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال لها صلة مباشرة بالاعتداء الجسدي الذي تكابدوه، فمقارنة بغيرهم، يعاني الأطفال المعتدى عليهم مصاعب أكبر في التحصيل الدراسي والسيطرة على الذات وبناء الشخصية وتكوين العلاقات الاجتماعية.
برهنت دراسة امريكية حديثة قارنت بين الأطفال المعتدى عليهم والأطفال الآخرين على النتائج السلبية المزمنة للاعتداء الجسدي، فالأطفال المعتدى عليهم، حسب الدراسة، يعانون مشاكل أكبر في المنزل والمدرسة ومع أقرانهم وفي المجتمع ككل. فتكون نفسية الطفل المعتدى عليه غالبا مرتعا للاضطرابات العاطفية.
عادة ما يشعر الطفل بنقص الثقة في النفس والإحباط وربما ينعكس ذلك في مظاهر نشاط مفرط أو قلق زائد. الكثير من هؤلاء الأطفال الضحايا يبدون سلوكا عدوانيا تجاه أشقائهم أو الأطفال الآخرين.
من المشاكل العاطفية الأخرى التي قد يعانيها هؤلاء الأطفال الغضب والعدوانية والخوف والذل والعجز عن التعبير والإفصاح عن مشاعرهم. أما النتائج العاطفية طويلة الأمد فقد تكون مدمّرة لشخصية الضحية.
حين يكبر هذا الطفل عادة ما يكون قليل الثقة بذاته، ميالا للكآبة والإحباط، وربما انجرف في تعاطي الكحول أو المخدرات، فضلاً عن تعاظم احتمالية اعتدائه الجسدي على أطفاله في المستقبل.
التأثيرات الاجتماعية:
ربما كانت التأثيرات الاجتماعية على الأطفال المعتدى عليهم جسديا هي الأقل وضوحاً، وإن كانت لا تقل عمقاً أو أهمية.
قد تشمل التأثيرات الاجتماعية المباشرة عجز الطفل عن إنشاء صداقات مع أقرانه وضعف مهاراته الاجتماعية والمعرفية واللغوية وتدهور ثقته في الآخرين أو خنوعه المفرط للشخصيات التي تمثل سلطة لديه أوميله لحل مشاكله مع الآخرين بالعنف والعدوانية.
بعد أن يكبر الطفل المعتدى عليه ترتسم التأثيرات الاجتماعية لتجارب الاعتداء المريرة التي تعرض لها في طفولته على علاقاته مع أسرته من جهة ومع المجتمع ككل من جهة أخرى.
أظهرت الدراسات أن فرص المعتدى عليهم صغارا أوفر في متاهات الأمراض العقلية والتشرد والإجرام والبطالة كبارا. ولكل ذلك بالتالي آثاره المادية على المجتمع ككل لما يقتضيه من تمويل وإنشاء برامج الرعاية الصحية والتأهيل والضمان الاجتماعي لاستيعاب هؤلاء. ذلك هو الثمن الباهظ الذي يدفعه المجتمع لتقاعسه عن التصدي لمشكلة الاعتداء الجسدي على الأطفال.
مؤشرات الاعتداء الجسدي:
- آثار العض
- رضوض غير اعتيادية
- تهتك الجلد
- الحروق
- ازدياد عدد الحوادث التي يتعرض لها الطفل أو الإصابات المتكررة
- الكسور في مناطق غير اعتيادية
- الجروح وتورم الوجه أو الأطراف
.