إيناس
24-09-2005, 06:00
تنظر احدى محاكم الجزاء في العاصمة طهران بملف 9 من الرعايا الافغان الذي اتهموا باختطاف فتاة طهرانية زهراء (17 عاما) تعاني من تخلف عقلي ، ومن ثم تناوبوا مع عدد آخر من مواطنيهم على اغتصابها على مدى 50 يوما.
الفتاة تحدثت للقاضي عن قصتها المؤلمة قائلة «في شهر تير(يونيو) الماضي خرجت من بيتنا لشراء حلويات من متجر قريب، وفجأة توقفت سيارة بيكان (ايرانية الصنع) الى جانبي وخرج منها رجلان دفعاني بقوة الى داخلها، انطلقت السيارة بسرعة وضربت النافذة بقبضتي الا ان الباب لم تفتح، وضع احدهم سكينا على رقبتي وهددني بالقتل في ما لو واصلت الصراخ، نقلوني الى بيت فيه امرأة عجوز، كانت مريضة ومالبثت ان ماتت، في تلك الليلة اعطوني قرصا فنمت وحينما استيقظت صباحا شعرت بألم في الساقين».
واضافت «كانوا 20 افغانيا، كلهم تناوبوا على اغتصابي ، كان احدهم يتسلم الاموال ، انها ثمن بيعي لهؤلاء، كانوا يبيعونني كل مساء لرجل افغاني، كانوا يحتجزونني في فيلا ، في احد الايام رموني من على جبل بنية قتلي الا انني لم امت فلقد سقطت في نهر ، قلت لهم انني اعاني من اوجاع في اليدين والساقين فاعطوني قرصا، قمت بالرقص في شدة، قاموا بانتزاع ملابسي بالقوة، جسمي كان مليئا بالكدمات».
وتابعت هذه الفتاة المسكينة قائلة «دأبوا على ضربي كلما باعوني لافغاني، كنت اخشى ضربهم لي، كنت اطلب منهم التوقف عن ضربي واقول لهم كفى كفى ، كم تريدون من الاموال اخلوا سبيلي وسأجعل والديّ يدفع لكم ماتطلبون، قالوا لي ان والديك ماتا وستبقين معنا هنا الى الابد، هؤلاء الانذال كانوا وعلى مدى 50 يوما يبيعونني كل يوم لرجل».
اما والد زهراء ، فقد تحدث عن اختفاء ابنته وكيف انه اتصل بالشرطة، وقال «بعد نحو 50 يوما اتصلت بنا زهراء وقالت انها مختطفة، واقتفى رجال الامن اثر المكالمة الهاتفية، وكانت من مبنى في قيد الانشاء، وقاموا بدهم المبنى والقبض على احد الافغان حيث اعترف هذا الشخص على رفاقه وقال انهم استأجروا فيلا ، ونجح رجال الامن في القبض على 9 من هؤلاء اما الشخص العاشر فقد هرب الى افغانستان ، وان الشرطة الايرانية طلبت من الشرطة الدولية الانتربول مساعدتها في القبض على الشخص الهارب وتسليمه الى سلطات الامن الايرانية لمحاكمته».
ووفقا لقوانين الجزاء الاسلامي فإن حكم الاعدام سيكون العقوبة التي تنتظر هؤلاء الافراد.
الفتاة تحدثت للقاضي عن قصتها المؤلمة قائلة «في شهر تير(يونيو) الماضي خرجت من بيتنا لشراء حلويات من متجر قريب، وفجأة توقفت سيارة بيكان (ايرانية الصنع) الى جانبي وخرج منها رجلان دفعاني بقوة الى داخلها، انطلقت السيارة بسرعة وضربت النافذة بقبضتي الا ان الباب لم تفتح، وضع احدهم سكينا على رقبتي وهددني بالقتل في ما لو واصلت الصراخ، نقلوني الى بيت فيه امرأة عجوز، كانت مريضة ومالبثت ان ماتت، في تلك الليلة اعطوني قرصا فنمت وحينما استيقظت صباحا شعرت بألم في الساقين».
واضافت «كانوا 20 افغانيا، كلهم تناوبوا على اغتصابي ، كان احدهم يتسلم الاموال ، انها ثمن بيعي لهؤلاء، كانوا يبيعونني كل مساء لرجل افغاني، كانوا يحتجزونني في فيلا ، في احد الايام رموني من على جبل بنية قتلي الا انني لم امت فلقد سقطت في نهر ، قلت لهم انني اعاني من اوجاع في اليدين والساقين فاعطوني قرصا، قمت بالرقص في شدة، قاموا بانتزاع ملابسي بالقوة، جسمي كان مليئا بالكدمات».
وتابعت هذه الفتاة المسكينة قائلة «دأبوا على ضربي كلما باعوني لافغاني، كنت اخشى ضربهم لي، كنت اطلب منهم التوقف عن ضربي واقول لهم كفى كفى ، كم تريدون من الاموال اخلوا سبيلي وسأجعل والديّ يدفع لكم ماتطلبون، قالوا لي ان والديك ماتا وستبقين معنا هنا الى الابد، هؤلاء الانذال كانوا وعلى مدى 50 يوما يبيعونني كل يوم لرجل».
اما والد زهراء ، فقد تحدث عن اختفاء ابنته وكيف انه اتصل بالشرطة، وقال «بعد نحو 50 يوما اتصلت بنا زهراء وقالت انها مختطفة، واقتفى رجال الامن اثر المكالمة الهاتفية، وكانت من مبنى في قيد الانشاء، وقاموا بدهم المبنى والقبض على احد الافغان حيث اعترف هذا الشخص على رفاقه وقال انهم استأجروا فيلا ، ونجح رجال الامن في القبض على 9 من هؤلاء اما الشخص العاشر فقد هرب الى افغانستان ، وان الشرطة الايرانية طلبت من الشرطة الدولية الانتربول مساعدتها في القبض على الشخص الهارب وتسليمه الى سلطات الامن الايرانية لمحاكمته».
ووفقا لقوانين الجزاء الاسلامي فإن حكم الاعدام سيكون العقوبة التي تنتظر هؤلاء الافراد.