راما السعوديه
27-09-2005, 11:35
الحياةُ الزوجية: فمنهم شقيٌ وسعيد
يُعتبرُ الزواجُ من آياتِ اللهِ التي امتنَّ بِها على عبادهِ المؤمنينَ كما قال في كتابه(ومن آياتهِ أنْ خلقَ لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلَ بينكم مودةً ورحمة إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون)،إنّ الشابَ والفتاةَ يرغبُ كلُ واحدٍ منهما في الإقترانِ بإنسانٍ يُقدرُ الحياة الزوجية ، وتبدأُ السعادةُ الزوجية من حين توفيق الزوجِ في الإختيار المناسب لزوجته وكذلك توفيق الزوجةِ في إختيار شريكِ حياتها ، لذا ينبغي لكلٍ من الزوجين اختيار الزوج المناسب لهما ، وقبل الزواجِ ينبغي للزوجين وضع خطةٍ مناسبة لمعاملة الآخر لكي لا تكون فرصة لقضية القراراتِ الاجتهادية الغير المدروسة التي تؤثرُ على سيرالعلاقات الزوجية سِلباً ، وينبغي لكلِ زوجٍ أن يكون لديه ادراك ووعي وثقافة واسعة في العلاقات الزوجية وأسرارها، وينبغي أن تكون تلك العلاقة منبعها الكتاب والسنة لا الأفلام المتلفزة والروايات الهابطة التي لها فلسفة منحرفة فيما يتعلق بالحياة الزوجية.
إنّ الزوجين الكريمين يستطيعانِ أن يجعلا حياتهما كُلها سعادة متى ما أدى كلُ واحدٍ منهما دوره المطلوب منه في الحياة الزوجية ،وإذا قَصّرَ أحدُهُما في الواجبات الزوجية فإنّ حياتهما تنقلبُ رأساً على عقب وتتحول من السعادة الى الشقاوة ومن النعيم إلى الجحيم.
إنّ من أسباب دوام السعادة للزوجين معاملةُ كلٍ منهما الآخر بلطفٍ مُستمد من الرحمة والمودة وعدم استخدام الأساليب العنيفة سواءً كانت تلك الأساليب لفظية أو نظراتٍ بالعينِ تُعبرُ عنْ الغِلظةِ والقسوة من قِبلِ صاحبها ، وإنّ المتتبع لهدي الرسول صلى الله عليه وسلّمَ مع زوجاته يجدُ أنّه أجمل الهدي وأحسنه وأكمله فالمودةُ في تعامله مع زوجاته واضحةٌ والرحمة ظاهرة .
إنّ بعضَ الرجال يُحطمُ طموحَ زوجتهِ لا يُقابلُ محاولاتها لنيلِ اعجابه وكسبَ رِضاه إلا بعباراتٍ أو تصرفاتٍ سيئة ، فبعض النّساء تحاولُ أن تُغيّرَ الروتين القديم والمُشاهد والمألوف فمثلاً نجدُ أنّ بعضهنّ تحاول أن
تلبس لزوجها لِباساً جديداً مُميّزاً فيواجهها زوجها بعدم الإكتراث ولا تُقابلُ منه ثناءً ولامدحاً ، بل إنّ بعض الأزواجَ يُقابلُ زوجته متى ما رأى منها محاولة التغيير في الملبس بالذمِ والتحطيم ، وإليكم مثالٌ حدثنا به أحدُ الرجالِ أنّهُ دخلَ البيتَ فرأى زوجته لأولِ مرةٍ تلبس بنطالاً فضحكَ منها وقال لها والله كأنّك بهذا البنطال
(جِندي أول من جنود الحرس الوطني) يقول فأنكسر خاطِرها وقامتْ بتغير ملبسها بعد ما رأت هذا التحطيم
لها من زوجها الكريم ، وحدّثَ رجلٌ أنّ زوجته(البدينة كما يُسميها)سَمعتْ أنّ بعضَ النساء يكسبنَ وِدَ أزواجهنّ ببعض الأمور ومنها الرقص فقامت بتعلم حركات الرقص المعتادة ، ولمّا حضرَ زوجها بدأتْ بالرقص له وأخذتْ تجتهدُ بعملِ بعض الحركات المعتادة فانبهرَ زوجُها منها وقال: والله إنّك يوم رقصتي ذكرتيني غسالةَ خالتي الأتوماتيكية إذا اهتزّتْ فانكسر خاطرها بعد هذا التشبيه البليغ منه وربما أنّها أعلنتْ التوبة من الرقص وعاهدتْ بعدم العودة له مرة أخرى لمّا رأت هذا التحطيم من زوجها الكريم ، إنّ هذه المواقف عند بعض الرجال وليس عند الجميع.
وكذلك يوجدُ عند بعض النّساءِ أساليب متعددة في تحطيمِ أزواجهنِّ وحدث عن ذلك ولا حَرج ، ومن ذلك أنّه عندما يُحضرُ بعضُ الرجال أغراضاً للمنزلِ أو هديةً من الهدايا لزوجته الكريمة وربما أنّه قد اجتهد و تكلّف مبالغ طائلة عند احضاره لهذه الهدية يُفاجأُ بردة فعلٍ ليستْ في محلها عندما يجدُ أنّها لا تشكُرهُ على هذه الهدية بل تُبدي عيوباً فيها فيتفاجأُ الرجلُ بموقفِ زوجته ويتمنى أنّه وفّر قيمة الهدية له ، هذا عند بعض الزوجات ، وإنّ بعض الزوجاتِ العاقلات من يكون لهنّ المواقف المحمودة في ذلك من تشجيع الأزواج.
وإنّ من الأسبابِ التي تجلبُ المحبة بين الزوجين تسمية كلِ واحدٍ منهما بأحب الأسماء والألقاب، فإنّ لذلك أثراً عظيماً في حصول المحبة والألفة ، وبالضدِ من ذلك فإنّ تلقيب أحد الأزواج بلقبٍ مكروهٍ ( بعض النّاس يُطلق ألقاباً غير مرغوبٍ فيها وتُسمّى عند العوام العياره) ولا بأس ببعض الألقابِ التي ليس فيه انتقاص ولا سخرية والتي تأتي على سبيل المزاحِ والطرفة المعقولة والمقبولة ، وإنّ من الملاحظ على بعض الأزواج من الرجال أو النّساء أنّهم لا يُنادي صاحبَه إلا بهذه الألقاب المكروه .
وإنّ من أسبابِ حصول السعادة في الحياة الزوجية اتفاقِ آراء الزوجينِ ، وذلك بعدم تدخل الأطراف الآخرى من أقارب الزوجةِ (الأم أو الوالد أو هما جميعا) أو تدخل والدة الزوجِ أو والده وذلك في الأمور التي تخص الزوجين ، وإنّ تدخل والدة الزوجة أو الزوج في أمور الزوجين لهو الطامة الكبرى والكارثة العظمى ، فكم طُلقت من زوجةٍ وشُرّدت من أُسرةٍ بسببِ تدخل الأطراف الأخرى في الحياة الزوجية.
وإنّ من أسباب حلولِ المشاكل الزوجية مكوث الزوجِ عند القنوات الفضائية التي تبثُ صور عارضات الأزياء والراقصات المائلات المميلات ، فيرى في هذه القنوات صورَ بعض الفاتنات فتختلفُ عنده الأمور ويُصابُ ببعض الأوهام ، وحدّثَ بعضُ الأصحاب أنّ شاباً تزوّج وبعد مدةٍ من الزمنِ سافر خارج المملكةِ مع عائلته فرى صوراً مختلفة للنساء المتبرجاتِ فقال لرفيقة ( والله إنّا استعجلنا ويقصد في الزواج واختيار الزوجة) فردَ عليه صاحبه ليس أنت الوحيد الذي استعجل كلنا قد استعجلنا .
إنّ من أسبابِ حلول السعادة بين الزوجين تجلي معاني الرحمة بين الزوجين، وإنّ الرحمة في الحياة الزوجية لها مدلولات عديدة ومنها تقدير كل زوجٍ حال صاحبه ، وإنّ بعض الزوجات إذا حضرَ زوجها للمنزل وأبدى مرضه تُقابله بالتكذيب وتقول له
( والله ما فيك إلا العافية ) ولو رأته يتوجعُ ويتألم لا تُقدر مرضه وتقول له إذا ذهبت لأصحابك لا تشتكي من أي تعبٍ وإذا حضرتَ في المنزل دائماً ما تشتكي فيزدادُ ألمُهُُ ومرضُه، إنّ بعض النِساءــ هداهنّ الله ــ لا تُقدرُ ما يتعرضُ له أزواجهنّ من الإرهاق والتعب ، كما أنّ بعض الأزواج لايُقدر ما تتعرضُ له زوجتُهُ من الإرهاق من أعمال المنزلِ وتربية الأبناء والسعي في قضاء متطلباتهم، فيحضر للمنزل وإذا رأى زوجته تشتكي التعبَ والإرهاق قال لها وما ذا صنعتِ حتى تتعبين كل هذا التعبِ ،
وإنّ ما يُفسدُ الحياة الزوجية بعض الإجتماعات النسائية التي يُدارُ فيها بعض الأحاديث التي تبثُ فيها بعض النساء الأفكار والتنظيرات التي تُفسدُ و لا تُصلحُ وكأنّهنّ في برنامج وجهاً لوجهٍ ، حيث تقوم بعض النِساء
عند حضور النساء لها( تجعل بيتها منبراً لمن لا منبر له)بتخبيب( إفساد) بعض الزوجات على أزواجهنّ وتتأثر بعض النِساء بهذا التخبيب والإفساد ، فتذهب المرأة المتأثرة إلى بيتِ زوجها وقد وضعتْ في اعتبارها أنّها ستلقنه درساً لن ينساه أبدا( قول وفعل )وتفاجأه ببعض الأساليب و الطلبات الغير معقولة وتُنكدُ عليه عيشه حتى يُحققَ لها طلباتها والزوج لا يعرف سبب هذا التغير(المهم إنّها ورّته شغله كما يُقال)! وتحصلُ بينهما مشاجرات ربما تصلُ للسب والشتم وربما يقوم هذا الزوج بضربها ضرباً مُبرحاً جزاءً لها وردعاً لأمثالها حيثُ أنّ خبرها سيصل لجلاجل؟( تستاهل)... (إنّ ضربَ الرجلِ لزوجته ضرباً مبرحاً نهى عنه الإسلام ) ، وإنّ من الرجال يتأثر ببعض الأحاديث الرجالية حيثُ يتكلّمُ بعض الرجال بكلامٍ مُبالغاً فيه عن كيفية تأديب الزوجة فيأتي إلى المنزل ويريدُ أن يُطبقَ ما سَمعهُ في المجلس بحذافيره فيحصلُ ما لا يُحمد عُقباه من المشاكل بينه وبين زوجته.
سعد بن محمد الموينع
Saad_moyn@hotmail.com
يُعتبرُ الزواجُ من آياتِ اللهِ التي امتنَّ بِها على عبادهِ المؤمنينَ كما قال في كتابه(ومن آياتهِ أنْ خلقَ لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلَ بينكم مودةً ورحمة إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون)،إنّ الشابَ والفتاةَ يرغبُ كلُ واحدٍ منهما في الإقترانِ بإنسانٍ يُقدرُ الحياة الزوجية ، وتبدأُ السعادةُ الزوجية من حين توفيق الزوجِ في الإختيار المناسب لزوجته وكذلك توفيق الزوجةِ في إختيار شريكِ حياتها ، لذا ينبغي لكلٍ من الزوجين اختيار الزوج المناسب لهما ، وقبل الزواجِ ينبغي للزوجين وضع خطةٍ مناسبة لمعاملة الآخر لكي لا تكون فرصة لقضية القراراتِ الاجتهادية الغير المدروسة التي تؤثرُ على سيرالعلاقات الزوجية سِلباً ، وينبغي لكلِ زوجٍ أن يكون لديه ادراك ووعي وثقافة واسعة في العلاقات الزوجية وأسرارها، وينبغي أن تكون تلك العلاقة منبعها الكتاب والسنة لا الأفلام المتلفزة والروايات الهابطة التي لها فلسفة منحرفة فيما يتعلق بالحياة الزوجية.
إنّ الزوجين الكريمين يستطيعانِ أن يجعلا حياتهما كُلها سعادة متى ما أدى كلُ واحدٍ منهما دوره المطلوب منه في الحياة الزوجية ،وإذا قَصّرَ أحدُهُما في الواجبات الزوجية فإنّ حياتهما تنقلبُ رأساً على عقب وتتحول من السعادة الى الشقاوة ومن النعيم إلى الجحيم.
إنّ من أسباب دوام السعادة للزوجين معاملةُ كلٍ منهما الآخر بلطفٍ مُستمد من الرحمة والمودة وعدم استخدام الأساليب العنيفة سواءً كانت تلك الأساليب لفظية أو نظراتٍ بالعينِ تُعبرُ عنْ الغِلظةِ والقسوة من قِبلِ صاحبها ، وإنّ المتتبع لهدي الرسول صلى الله عليه وسلّمَ مع زوجاته يجدُ أنّه أجمل الهدي وأحسنه وأكمله فالمودةُ في تعامله مع زوجاته واضحةٌ والرحمة ظاهرة .
إنّ بعضَ الرجال يُحطمُ طموحَ زوجتهِ لا يُقابلُ محاولاتها لنيلِ اعجابه وكسبَ رِضاه إلا بعباراتٍ أو تصرفاتٍ سيئة ، فبعض النّساء تحاولُ أن تُغيّرَ الروتين القديم والمُشاهد والمألوف فمثلاً نجدُ أنّ بعضهنّ تحاول أن
تلبس لزوجها لِباساً جديداً مُميّزاً فيواجهها زوجها بعدم الإكتراث ولا تُقابلُ منه ثناءً ولامدحاً ، بل إنّ بعض الأزواجَ يُقابلُ زوجته متى ما رأى منها محاولة التغيير في الملبس بالذمِ والتحطيم ، وإليكم مثالٌ حدثنا به أحدُ الرجالِ أنّهُ دخلَ البيتَ فرأى زوجته لأولِ مرةٍ تلبس بنطالاً فضحكَ منها وقال لها والله كأنّك بهذا البنطال
(جِندي أول من جنود الحرس الوطني) يقول فأنكسر خاطِرها وقامتْ بتغير ملبسها بعد ما رأت هذا التحطيم
لها من زوجها الكريم ، وحدّثَ رجلٌ أنّ زوجته(البدينة كما يُسميها)سَمعتْ أنّ بعضَ النساء يكسبنَ وِدَ أزواجهنّ ببعض الأمور ومنها الرقص فقامت بتعلم حركات الرقص المعتادة ، ولمّا حضرَ زوجها بدأتْ بالرقص له وأخذتْ تجتهدُ بعملِ بعض الحركات المعتادة فانبهرَ زوجُها منها وقال: والله إنّك يوم رقصتي ذكرتيني غسالةَ خالتي الأتوماتيكية إذا اهتزّتْ فانكسر خاطرها بعد هذا التشبيه البليغ منه وربما أنّها أعلنتْ التوبة من الرقص وعاهدتْ بعدم العودة له مرة أخرى لمّا رأت هذا التحطيم من زوجها الكريم ، إنّ هذه المواقف عند بعض الرجال وليس عند الجميع.
وكذلك يوجدُ عند بعض النّساءِ أساليب متعددة في تحطيمِ أزواجهنِّ وحدث عن ذلك ولا حَرج ، ومن ذلك أنّه عندما يُحضرُ بعضُ الرجال أغراضاً للمنزلِ أو هديةً من الهدايا لزوجته الكريمة وربما أنّه قد اجتهد و تكلّف مبالغ طائلة عند احضاره لهذه الهدية يُفاجأُ بردة فعلٍ ليستْ في محلها عندما يجدُ أنّها لا تشكُرهُ على هذه الهدية بل تُبدي عيوباً فيها فيتفاجأُ الرجلُ بموقفِ زوجته ويتمنى أنّه وفّر قيمة الهدية له ، هذا عند بعض الزوجات ، وإنّ بعض الزوجاتِ العاقلات من يكون لهنّ المواقف المحمودة في ذلك من تشجيع الأزواج.
وإنّ من الأسبابِ التي تجلبُ المحبة بين الزوجين تسمية كلِ واحدٍ منهما بأحب الأسماء والألقاب، فإنّ لذلك أثراً عظيماً في حصول المحبة والألفة ، وبالضدِ من ذلك فإنّ تلقيب أحد الأزواج بلقبٍ مكروهٍ ( بعض النّاس يُطلق ألقاباً غير مرغوبٍ فيها وتُسمّى عند العوام العياره) ولا بأس ببعض الألقابِ التي ليس فيه انتقاص ولا سخرية والتي تأتي على سبيل المزاحِ والطرفة المعقولة والمقبولة ، وإنّ من الملاحظ على بعض الأزواج من الرجال أو النّساء أنّهم لا يُنادي صاحبَه إلا بهذه الألقاب المكروه .
وإنّ من أسبابِ حصول السعادة في الحياة الزوجية اتفاقِ آراء الزوجينِ ، وذلك بعدم تدخل الأطراف الآخرى من أقارب الزوجةِ (الأم أو الوالد أو هما جميعا) أو تدخل والدة الزوجِ أو والده وذلك في الأمور التي تخص الزوجين ، وإنّ تدخل والدة الزوجة أو الزوج في أمور الزوجين لهو الطامة الكبرى والكارثة العظمى ، فكم طُلقت من زوجةٍ وشُرّدت من أُسرةٍ بسببِ تدخل الأطراف الأخرى في الحياة الزوجية.
وإنّ من أسباب حلولِ المشاكل الزوجية مكوث الزوجِ عند القنوات الفضائية التي تبثُ صور عارضات الأزياء والراقصات المائلات المميلات ، فيرى في هذه القنوات صورَ بعض الفاتنات فتختلفُ عنده الأمور ويُصابُ ببعض الأوهام ، وحدّثَ بعضُ الأصحاب أنّ شاباً تزوّج وبعد مدةٍ من الزمنِ سافر خارج المملكةِ مع عائلته فرى صوراً مختلفة للنساء المتبرجاتِ فقال لرفيقة ( والله إنّا استعجلنا ويقصد في الزواج واختيار الزوجة) فردَ عليه صاحبه ليس أنت الوحيد الذي استعجل كلنا قد استعجلنا .
إنّ من أسبابِ حلول السعادة بين الزوجين تجلي معاني الرحمة بين الزوجين، وإنّ الرحمة في الحياة الزوجية لها مدلولات عديدة ومنها تقدير كل زوجٍ حال صاحبه ، وإنّ بعض الزوجات إذا حضرَ زوجها للمنزل وأبدى مرضه تُقابله بالتكذيب وتقول له
( والله ما فيك إلا العافية ) ولو رأته يتوجعُ ويتألم لا تُقدر مرضه وتقول له إذا ذهبت لأصحابك لا تشتكي من أي تعبٍ وإذا حضرتَ في المنزل دائماً ما تشتكي فيزدادُ ألمُهُُ ومرضُه، إنّ بعض النِساءــ هداهنّ الله ــ لا تُقدرُ ما يتعرضُ له أزواجهنّ من الإرهاق والتعب ، كما أنّ بعض الأزواج لايُقدر ما تتعرضُ له زوجتُهُ من الإرهاق من أعمال المنزلِ وتربية الأبناء والسعي في قضاء متطلباتهم، فيحضر للمنزل وإذا رأى زوجته تشتكي التعبَ والإرهاق قال لها وما ذا صنعتِ حتى تتعبين كل هذا التعبِ ،
وإنّ ما يُفسدُ الحياة الزوجية بعض الإجتماعات النسائية التي يُدارُ فيها بعض الأحاديث التي تبثُ فيها بعض النساء الأفكار والتنظيرات التي تُفسدُ و لا تُصلحُ وكأنّهنّ في برنامج وجهاً لوجهٍ ، حيث تقوم بعض النِساء
عند حضور النساء لها( تجعل بيتها منبراً لمن لا منبر له)بتخبيب( إفساد) بعض الزوجات على أزواجهنّ وتتأثر بعض النِساء بهذا التخبيب والإفساد ، فتذهب المرأة المتأثرة إلى بيتِ زوجها وقد وضعتْ في اعتبارها أنّها ستلقنه درساً لن ينساه أبدا( قول وفعل )وتفاجأه ببعض الأساليب و الطلبات الغير معقولة وتُنكدُ عليه عيشه حتى يُحققَ لها طلباتها والزوج لا يعرف سبب هذا التغير(المهم إنّها ورّته شغله كما يُقال)! وتحصلُ بينهما مشاجرات ربما تصلُ للسب والشتم وربما يقوم هذا الزوج بضربها ضرباً مُبرحاً جزاءً لها وردعاً لأمثالها حيثُ أنّ خبرها سيصل لجلاجل؟( تستاهل)... (إنّ ضربَ الرجلِ لزوجته ضرباً مبرحاً نهى عنه الإسلام ) ، وإنّ من الرجال يتأثر ببعض الأحاديث الرجالية حيثُ يتكلّمُ بعض الرجال بكلامٍ مُبالغاً فيه عن كيفية تأديب الزوجة فيأتي إلى المنزل ويريدُ أن يُطبقَ ما سَمعهُ في المجلس بحذافيره فيحصلُ ما لا يُحمد عُقباه من المشاكل بينه وبين زوجته.
سعد بن محمد الموينع
Saad_moyn@hotmail.com