fawzi
19-06-2003, 03:59
لو نظرنا إلى المجتمع ككلّ متكامل فيمكن من خلال نظرته الكلية للمرأة أن نقسمه إلى فئات أربع و هي :
المجموعة الأولى: فئة, الجهل يسيطر على أفكارهم و سلوكهم و تقودهم تقاليد اجتماعية بلية و متخلفة... منظور هؤلاء - تجاه الكثير من القضايا والتي من بينها قضية المرأة و حقوقها وحريتها- منظور يقوم على قاعدة هشة و غير مبنية على أسس سليمة أو موضوعية..
المجموعة الثانية: فئة, أدركت العلم و المعرفة لكنها لم تدرك العقلانية في التفكير والسلوك... فنجدها رغم المعرفة التي حظيت به تقف موقف الرافض لحق المرأة و حريتها و تسعى بشكل أو بآخر على تغييب دور المرأة الفاعل في المجتمع...
المجموعة الثالثة: فئة, نجدها دائماً تدعو إلى حرية المرأة و إلى ضرورة نيل حقوقها الكاملة و لا عجب في ذلك إذا أدركنا أن كلّ ذلك لا يرمي إلى تحقيق الرفعة للمرأة و ليس من باب الاقتناع أو التسليم بحقوقها, بل أن في ذلك تحقيق لمصالحهم الشخصية بعيداً مصلحة المجتمع.. و إذا ما تعارض حق من حقوق المرأة مع مصالحهم فسيكونون أول من يقف موقف المعارض و ربما موقف المهاجم الشرس...!
المجموعة الرابعة: و هي فئة قليلة لا تشكل قوة فاعلة في المجتمع كنتيجة لصغر حجمها في المجتمع... فئة تؤمن بالمرأة و بالحرية الحقيقية لها و بضرورة العمل على رفع مكانتها و إلغاء كل ما يحط من شأنها... و هي فئة تسعى وراء الجوهر الحقيقي الكامن داخل كلّ امرأة...
و لتوضيح توجهات كل فئة سأناقش منظور كلّ منها تجاه حق المرأة في العمل و إليكم التالي:
الفئة الأولى ترفض عمل المرأة بشكل قطعي لا نقاش فيه نتيجة ما يحكمها من أفكار بالية أكل الزمان عليها و شرب..
أما الفئة الثانية فنسمع صوتها الرافض بقوة هذا الحق مبررة ذلك بالكثير من الحجج التي لا عقلانية فيها.. و هي ترفض هذا الحق لإدراكها أنه يعطي المرأة دورها الصحيح في رسم مسيرة المجتمع و تقدمه, و كما سبق و ذكرت سعي المنتمون إلى هذه الفئة لتغييب دور المرأة الاجتماعي والتقدمي..
و يصدح صوت الفئة الثالثة مؤيداً هذا الحق لما يعود لأصحاب هذه الأصوات من نفع و فائدة ومن أصحاب هذه الدعوات البلدان المتقدمة صاحبة الدعوة لحرية المرأة و حقها في العمل والتي لم تكن ترمي من وراء هذه الدعوة فعلاّ إلى حصول المرأة على حقوقها و إنما إدراكها حقيقة أهمية عمل المرأة و إدراكها المنعكسات الإيجابية له فهذه الدول لم تدعو عن قناعة لحق المرأة بالعمل بل الضرورة الحتمية اقتضت ذلك! وهذا ينفي ادعاءاتهم... بدليل عدم اكتراثهم تحقيق المكانة الرفيعة والشأن العظيم للمرأة في المجتمع...
قلة من الناس أدركوا المعنى الحقيقي لعمل المرأة و رأوا فيه تحقيق المرأة لذاتها و صعودها درجات الرفعة و العظمة التي تستحقها.....
لا يسعني أخيراً سوى أن أقف مطأطأ الرأس خجلاً و ألماً على مجتمع معظم فئاته كانت و ستكون الجلاّد الذي يحكم على المرأة بالموت...:confused:
و أترك لكم التعليق...:)
المجموعة الأولى: فئة, الجهل يسيطر على أفكارهم و سلوكهم و تقودهم تقاليد اجتماعية بلية و متخلفة... منظور هؤلاء - تجاه الكثير من القضايا والتي من بينها قضية المرأة و حقوقها وحريتها- منظور يقوم على قاعدة هشة و غير مبنية على أسس سليمة أو موضوعية..
المجموعة الثانية: فئة, أدركت العلم و المعرفة لكنها لم تدرك العقلانية في التفكير والسلوك... فنجدها رغم المعرفة التي حظيت به تقف موقف الرافض لحق المرأة و حريتها و تسعى بشكل أو بآخر على تغييب دور المرأة الفاعل في المجتمع...
المجموعة الثالثة: فئة, نجدها دائماً تدعو إلى حرية المرأة و إلى ضرورة نيل حقوقها الكاملة و لا عجب في ذلك إذا أدركنا أن كلّ ذلك لا يرمي إلى تحقيق الرفعة للمرأة و ليس من باب الاقتناع أو التسليم بحقوقها, بل أن في ذلك تحقيق لمصالحهم الشخصية بعيداً مصلحة المجتمع.. و إذا ما تعارض حق من حقوق المرأة مع مصالحهم فسيكونون أول من يقف موقف المعارض و ربما موقف المهاجم الشرس...!
المجموعة الرابعة: و هي فئة قليلة لا تشكل قوة فاعلة في المجتمع كنتيجة لصغر حجمها في المجتمع... فئة تؤمن بالمرأة و بالحرية الحقيقية لها و بضرورة العمل على رفع مكانتها و إلغاء كل ما يحط من شأنها... و هي فئة تسعى وراء الجوهر الحقيقي الكامن داخل كلّ امرأة...
و لتوضيح توجهات كل فئة سأناقش منظور كلّ منها تجاه حق المرأة في العمل و إليكم التالي:
الفئة الأولى ترفض عمل المرأة بشكل قطعي لا نقاش فيه نتيجة ما يحكمها من أفكار بالية أكل الزمان عليها و شرب..
أما الفئة الثانية فنسمع صوتها الرافض بقوة هذا الحق مبررة ذلك بالكثير من الحجج التي لا عقلانية فيها.. و هي ترفض هذا الحق لإدراكها أنه يعطي المرأة دورها الصحيح في رسم مسيرة المجتمع و تقدمه, و كما سبق و ذكرت سعي المنتمون إلى هذه الفئة لتغييب دور المرأة الاجتماعي والتقدمي..
و يصدح صوت الفئة الثالثة مؤيداً هذا الحق لما يعود لأصحاب هذه الأصوات من نفع و فائدة ومن أصحاب هذه الدعوات البلدان المتقدمة صاحبة الدعوة لحرية المرأة و حقها في العمل والتي لم تكن ترمي من وراء هذه الدعوة فعلاّ إلى حصول المرأة على حقوقها و إنما إدراكها حقيقة أهمية عمل المرأة و إدراكها المنعكسات الإيجابية له فهذه الدول لم تدعو عن قناعة لحق المرأة بالعمل بل الضرورة الحتمية اقتضت ذلك! وهذا ينفي ادعاءاتهم... بدليل عدم اكتراثهم تحقيق المكانة الرفيعة والشأن العظيم للمرأة في المجتمع...
قلة من الناس أدركوا المعنى الحقيقي لعمل المرأة و رأوا فيه تحقيق المرأة لذاتها و صعودها درجات الرفعة و العظمة التي تستحقها.....
لا يسعني أخيراً سوى أن أقف مطأطأ الرأس خجلاً و ألماً على مجتمع معظم فئاته كانت و ستكون الجلاّد الذي يحكم على المرأة بالموت...:confused:
و أترك لكم التعليق...:)