عادل عمر
21-06-2003, 07:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتى فى الله
أولا :
وعذرا إن تشابهت الأحداث مع شخصيات وصفات ألقاب فهو موضوع للمناقشة وامر يحدث فى غالبية المنتديات . .
وثانيا :
إسمحوا لى أن أنقل لكم هذه القصة الواقعية عن نمط معين من أنماط وشخصيات تعيش بيننا ولا نعلم خبايا اسرار نفوسهم وهم بيننا كأنهم أطباء الرحمة بل قل ملائكة الرحمة وهم أشد غلظة وقسوة قلوب فهذه قصة احد الشباب المصرى كمثله من الشباب الواعد الذى يحلم بأمانى وأحلام الشباب دخل أحد المنتديات حتى برع فى أحد المجالات الجميلة بالمنتدى فكانت هناك الدلوعة التى لا يكرها احد فهى بقوة شخصيتها وصلابة آرائها وحلو مشاركتها وشموخ أصالتها ورقى أحاسيسها كان الكل يتمنى منها كلمة رضا فحدث أن تجاذب الطرفان اطراف احد المشاكل حتى أخطات ( على حد قولها ولم تعرف كيف أخطأت وارسلت له الإيميل على الهوت ميل الخاص به فهى فتاة المنتدى التى لايكرها احد ) وهنا تجاوب الطرفان كل صغيرة وكبيرة فى كل المجالات حتى إقتربا كل منهما إلى الآخر بعذب الكلام ومعسول الهمسات وحلو الإشارات وإقتربت القلوب تصفو لتعلن عن حب جديد وأى حب هذا فهى فى بلد تحكمه مشاعر طيبة وهو من ارض الكنانة وتفرق بينهما اميال والعادات والتقاليد تختلف من هنا لهناك ولكن من الحب ما قتل فلا يهم يا حبيب القلب كله يهون فإنتظرنى الصيف القادم فآتى لك لكى نتزوج على سنة الله ورسولة ولى من الأهل فقط من يعرف عن حبنا وهو سيكون ولى الأمر وفعلا تمت الخطبة عن طريق الشات أى الهوت ميل وأعلنا الزواج على الجوال العجيب : حبيبتى تعالى نعلن زواجنا أمام الله . . كيف يا حبيب القلب . . أعلنها أمام الله وهو خير الشاهدين انكى زوجتى هل تقبلى . . نعم اقبل يا منية القلب والفؤاد .
نعم لقد تمت الخطبة فعلا من ولى الأمر عبر الشات وكان له زغوردة جميلة ليعلن كأنه يقول للجميع كيف أن أهم مالدية من قربة ستتزوج عبر الأثير الاليكترونى ويا فرحتاه فتمت الخطبة عبر الشات والزواج عبر الجوال العجيب وحدث ما حدث من أمور أعجب من الخيال من حب وآهات ولازمات الحب وسنينه وكل يوم يزداد هذا الحب حبا فوق الحب وفوق كل ذى عشق وهوى حتى كادا أن يخرج من النت والجوال إلى ارض الواقع الجميل لتحقق كل ما كان من أحلام وردية جميلة وإستمر شهورا جميلة ذلك الحب الرومانسى زمنا حتى عرف اهل هذا الشاب الطيب ان هناك من ستأتى وتنتشلة من عالم الفقر إلى عالم المال والرزق الحلال بدلا من ان يذهب للعمل هنا وهناك كما إتفقوا على أن يأتى العمل لبلده ويكون لها الشرف ان يتقبل منها المساهمة المادية لتكوين بيت اسرى جميل هذا ما إتفقا عليه فى بداية هذا الحب الجميل حتى قرب الموعد المرتقب وأعلنت صاحبتنا الدلوعة الذكية أنها اصابتها ماديات مضطرة لتأجيل فكرة الزواج وطبعا تاجيل فكرة المشروع العظيم فاعلنها صراحة إنه لا يفكر فى مالها والمشروع العظيم فهو عنده ما يكفى لتكوين بيت صغير ( فأراد هذا الشاب ان يتعفف عن طلب المساعدة المادية منها ) وطلب منها ان تكون زوجة له فقط ولا يريد شيئا منها البته فلم تعلن موقفها عن هذا ولكن تمادت فى بيان أن حالتها تصعب عليها فى هذه الأونة وجايز تطول غيبتها عنه فى الفترة المقبلة وبدأت تترنح مشاعر هذا الشاب ويقول فى نفسه : ما بها وماذا تريد ؟ فهو يخشى فقد حبه لكونه احبها بصدق . . ودارت الأيام هنا تارة وهنا تارة والإشتياق فى مزيد والحب ينساب كالبركان الحار من القلوب
. . ففعلا أمرها عجيب . . وفجأة تعلن أنها تمر بمراحل صعبة كقوية لا تقدر على صدها فتعذر عن خيب أمالها فى محنتها القوية ماذا تفعل ؟ .
فوجئ الحبيب بدقة رنين من جوال حبيب إلى قلبه لتعلن أنها فى وسط هذه الأمواج قد إشتاقت إليه وتود سماع صوته ولا يعلم أنها كانت آخر مكالمتها الدوليه معه التى كانت تطول بالساعات من كثرة الحب والشجن الجميل . . وأنها لديها ديون بآلاف الريالات فأخذ يهون ماعليها بقلبه الطيب الحنون حتى إنتهت آخر إتصال بينهما وهو لا يعلم وعلى ماإنتهى بلقاء جميل ودارت رحلة الشقاء والعذاب والبحث عن محبوبته إتصل بكل من يعلم بها وهم لا علم لهم بما دار وما يحدث وهى الدلوعة الجميلة ليست فى هذه الدنيا فقلبها المتحجر وقسوته وقفا أمام هذا القلب الحنون حتى أرسل لها حفاظا على كرامته إن لم تجيب عليه فكل شئ يعود لأصله ويحل ما بينهم من وعود وعهود برغم إنه لا يتمنى هذا فهو يحبها بشده ولكن شعر أن كرامته بدأت فى الزوال فأراد ان يجمع ماتبقى من كرامة ولكونها إختفت من الوجود حتى اعلن ولى الأمر أن كل شئ قد إنتهى وإنها لا تريد الزواج وستتفرغ إلى ما هو اهم منه فلم تعد بحاجة لهذا الزواج . . بكى الشاب الطيب على حبه الذى ضاع وأمله الذى إنطوى تحت الرمال الساخنة واخذ يفكر أبهذه السهولة ينتهى كل شئ وما كان سر آخر مكالمة حدثت بينهم وما كان هذا الشوق الشديد والحب المديد الذى ما بعده إلا كل حب وحب وهيام فإن حبهم هو أسمى حب عرفه قلبه فهو يسمو فوق كل رقى وكل حب راقى وأى راقى للأسف قد تحجرت القلوب والحناجر من كثرة ما سمعت من لهيب واشواق والحبيب يتأوه آه" وآه "
والمحبوب قد جفاه وأعماه الصم البهيم وتحجرت القلوب لتعلن أن كل هذا هراء ولا مكان للحب فى زمن إرتوت منه أنياب الشيطان فإمتصت دماء الحب الحزين ليموت القلب حزنا على فقدان الحبيب وأى حبيب .
وبعد أحبتى فى الله مارأيكم بهذه القصة التى تجمعت لدىعن قصة حقيقية واردت أن أطرحها عليكم ليكون لكل منكم كلمة قد تصل صداها إلى كل قلب أصم متحجر عفى على قلبه الزمان وإنتهت صلاحية الحب من عنده .
أترى أيكون هو أول ضحاياها ام هو الوحيد الذى سكن قلبها كما تصور أم تكون بائعة هوى ولكى تتلذذ بكل محب جميل بحجة الزواج عبر المنتديات والشات أهذا يكون معقولا هناك الكثير من التساؤلات ولكن من المجيب عن أفعال هذه المرأة فقد تكون لعوب أو تكون صادقة وظروفها فعلا أقوى من الأيام وعن هذا المصرى أهو ساذج لدرجة العشق بهذه الدرجة أم متلاعب يريد الوصول . . عجبا لهذا ولتلك فقد عجبت حقا ولذلك
أترك لكم التعليق وعذرا إن تشابهت الأحداث مع شخصيات وصفات ألقاب فهو موضوع للمناقشة وامر يحدث فى غالبية المنتديات . .
وفى النهاية لكم تحياتى أخوكم المحب .
عادل عمر
أحبتى فى الله
أولا :
وعذرا إن تشابهت الأحداث مع شخصيات وصفات ألقاب فهو موضوع للمناقشة وامر يحدث فى غالبية المنتديات . .
وثانيا :
إسمحوا لى أن أنقل لكم هذه القصة الواقعية عن نمط معين من أنماط وشخصيات تعيش بيننا ولا نعلم خبايا اسرار نفوسهم وهم بيننا كأنهم أطباء الرحمة بل قل ملائكة الرحمة وهم أشد غلظة وقسوة قلوب فهذه قصة احد الشباب المصرى كمثله من الشباب الواعد الذى يحلم بأمانى وأحلام الشباب دخل أحد المنتديات حتى برع فى أحد المجالات الجميلة بالمنتدى فكانت هناك الدلوعة التى لا يكرها احد فهى بقوة شخصيتها وصلابة آرائها وحلو مشاركتها وشموخ أصالتها ورقى أحاسيسها كان الكل يتمنى منها كلمة رضا فحدث أن تجاذب الطرفان اطراف احد المشاكل حتى أخطات ( على حد قولها ولم تعرف كيف أخطأت وارسلت له الإيميل على الهوت ميل الخاص به فهى فتاة المنتدى التى لايكرها احد ) وهنا تجاوب الطرفان كل صغيرة وكبيرة فى كل المجالات حتى إقتربا كل منهما إلى الآخر بعذب الكلام ومعسول الهمسات وحلو الإشارات وإقتربت القلوب تصفو لتعلن عن حب جديد وأى حب هذا فهى فى بلد تحكمه مشاعر طيبة وهو من ارض الكنانة وتفرق بينهما اميال والعادات والتقاليد تختلف من هنا لهناك ولكن من الحب ما قتل فلا يهم يا حبيب القلب كله يهون فإنتظرنى الصيف القادم فآتى لك لكى نتزوج على سنة الله ورسولة ولى من الأهل فقط من يعرف عن حبنا وهو سيكون ولى الأمر وفعلا تمت الخطبة عن طريق الشات أى الهوت ميل وأعلنا الزواج على الجوال العجيب : حبيبتى تعالى نعلن زواجنا أمام الله . . كيف يا حبيب القلب . . أعلنها أمام الله وهو خير الشاهدين انكى زوجتى هل تقبلى . . نعم اقبل يا منية القلب والفؤاد .
نعم لقد تمت الخطبة فعلا من ولى الأمر عبر الشات وكان له زغوردة جميلة ليعلن كأنه يقول للجميع كيف أن أهم مالدية من قربة ستتزوج عبر الأثير الاليكترونى ويا فرحتاه فتمت الخطبة عبر الشات والزواج عبر الجوال العجيب وحدث ما حدث من أمور أعجب من الخيال من حب وآهات ولازمات الحب وسنينه وكل يوم يزداد هذا الحب حبا فوق الحب وفوق كل ذى عشق وهوى حتى كادا أن يخرج من النت والجوال إلى ارض الواقع الجميل لتحقق كل ما كان من أحلام وردية جميلة وإستمر شهورا جميلة ذلك الحب الرومانسى زمنا حتى عرف اهل هذا الشاب الطيب ان هناك من ستأتى وتنتشلة من عالم الفقر إلى عالم المال والرزق الحلال بدلا من ان يذهب للعمل هنا وهناك كما إتفقوا على أن يأتى العمل لبلده ويكون لها الشرف ان يتقبل منها المساهمة المادية لتكوين بيت اسرى جميل هذا ما إتفقا عليه فى بداية هذا الحب الجميل حتى قرب الموعد المرتقب وأعلنت صاحبتنا الدلوعة الذكية أنها اصابتها ماديات مضطرة لتأجيل فكرة الزواج وطبعا تاجيل فكرة المشروع العظيم فاعلنها صراحة إنه لا يفكر فى مالها والمشروع العظيم فهو عنده ما يكفى لتكوين بيت صغير ( فأراد هذا الشاب ان يتعفف عن طلب المساعدة المادية منها ) وطلب منها ان تكون زوجة له فقط ولا يريد شيئا منها البته فلم تعلن موقفها عن هذا ولكن تمادت فى بيان أن حالتها تصعب عليها فى هذه الأونة وجايز تطول غيبتها عنه فى الفترة المقبلة وبدأت تترنح مشاعر هذا الشاب ويقول فى نفسه : ما بها وماذا تريد ؟ فهو يخشى فقد حبه لكونه احبها بصدق . . ودارت الأيام هنا تارة وهنا تارة والإشتياق فى مزيد والحب ينساب كالبركان الحار من القلوب
. . ففعلا أمرها عجيب . . وفجأة تعلن أنها تمر بمراحل صعبة كقوية لا تقدر على صدها فتعذر عن خيب أمالها فى محنتها القوية ماذا تفعل ؟ .
فوجئ الحبيب بدقة رنين من جوال حبيب إلى قلبه لتعلن أنها فى وسط هذه الأمواج قد إشتاقت إليه وتود سماع صوته ولا يعلم أنها كانت آخر مكالمتها الدوليه معه التى كانت تطول بالساعات من كثرة الحب والشجن الجميل . . وأنها لديها ديون بآلاف الريالات فأخذ يهون ماعليها بقلبه الطيب الحنون حتى إنتهت آخر إتصال بينهما وهو لا يعلم وعلى ماإنتهى بلقاء جميل ودارت رحلة الشقاء والعذاب والبحث عن محبوبته إتصل بكل من يعلم بها وهم لا علم لهم بما دار وما يحدث وهى الدلوعة الجميلة ليست فى هذه الدنيا فقلبها المتحجر وقسوته وقفا أمام هذا القلب الحنون حتى أرسل لها حفاظا على كرامته إن لم تجيب عليه فكل شئ يعود لأصله ويحل ما بينهم من وعود وعهود برغم إنه لا يتمنى هذا فهو يحبها بشده ولكن شعر أن كرامته بدأت فى الزوال فأراد ان يجمع ماتبقى من كرامة ولكونها إختفت من الوجود حتى اعلن ولى الأمر أن كل شئ قد إنتهى وإنها لا تريد الزواج وستتفرغ إلى ما هو اهم منه فلم تعد بحاجة لهذا الزواج . . بكى الشاب الطيب على حبه الذى ضاع وأمله الذى إنطوى تحت الرمال الساخنة واخذ يفكر أبهذه السهولة ينتهى كل شئ وما كان سر آخر مكالمة حدثت بينهم وما كان هذا الشوق الشديد والحب المديد الذى ما بعده إلا كل حب وحب وهيام فإن حبهم هو أسمى حب عرفه قلبه فهو يسمو فوق كل رقى وكل حب راقى وأى راقى للأسف قد تحجرت القلوب والحناجر من كثرة ما سمعت من لهيب واشواق والحبيب يتأوه آه" وآه "
والمحبوب قد جفاه وأعماه الصم البهيم وتحجرت القلوب لتعلن أن كل هذا هراء ولا مكان للحب فى زمن إرتوت منه أنياب الشيطان فإمتصت دماء الحب الحزين ليموت القلب حزنا على فقدان الحبيب وأى حبيب .
وبعد أحبتى فى الله مارأيكم بهذه القصة التى تجمعت لدىعن قصة حقيقية واردت أن أطرحها عليكم ليكون لكل منكم كلمة قد تصل صداها إلى كل قلب أصم متحجر عفى على قلبه الزمان وإنتهت صلاحية الحب من عنده .
أترى أيكون هو أول ضحاياها ام هو الوحيد الذى سكن قلبها كما تصور أم تكون بائعة هوى ولكى تتلذذ بكل محب جميل بحجة الزواج عبر المنتديات والشات أهذا يكون معقولا هناك الكثير من التساؤلات ولكن من المجيب عن أفعال هذه المرأة فقد تكون لعوب أو تكون صادقة وظروفها فعلا أقوى من الأيام وعن هذا المصرى أهو ساذج لدرجة العشق بهذه الدرجة أم متلاعب يريد الوصول . . عجبا لهذا ولتلك فقد عجبت حقا ولذلك
أترك لكم التعليق وعذرا إن تشابهت الأحداث مع شخصيات وصفات ألقاب فهو موضوع للمناقشة وامر يحدث فى غالبية المنتديات . .
وفى النهاية لكم تحياتى أخوكم المحب .
عادل عمر