رنوش
28-01-2003, 01:25
بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن فضل الدعاء عند الله تعالى، يسبق كل فضل، فعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء" رواه البخاري وأحمد والترمذي عن أبي هريرة، وفي حديث آخر أن الإكثار من الدعاء طريق إلى رحمة الله ورضوانه، قال صلى الله عليه وسلم :"من فُتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة" رواه الترمذي. وأمرنا صلى الله عليه وسلم أن نستعين بالله سبحانه وتعالى في كل أمورنا صغيرها وكبيرها.
والدعاء مع كونه عبادة، فهو علاج نفسي من أمراض النفس وقد أجمع الأطباء النفسيون على أن علاج التوتر العصبي وبعض الأمراض النفسية، يتوقف إلى حد كبير على الإفضاء إلى صديق مخلص بسبب التوتر ومصدر القلق،لأن كتمانه يزيد من المرض، فإذا أفضى الإنسان المهموم إلى ربه ما يعانيه، وطلب منه ما يبتغيه، فإنه يشعر بطمأنينة ونفحة روحية تخلِّصه من الهم والضيق الذي يعانيه.
وقد فضَل الله تعالى بعض الأوقات للدعاء، ومن هذه الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء: وقت السحر – وهو الثلث الأخير من الليل – ويوم الجمعة من كل أسبوع، فإن فيه ساعة إجابة، ويوم عاشوراء من كل عام، وشهر رمضان من كل عام – فإن للصائم دعوة عن فطره لا ترد- وعند السجود وعقب الصلوات، فقد قالت عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه أي كل أوقاته التي يباح فيها ذكره.
ويقول الدكتور محمد سيد طنطاوي إن للدعاء آداباً أهمها :
أولاً : أن يغتنم الداعي الأوقات الفاضلة كيوم عرفة، ووقت السحرمن ساعات الليل، ويوم الجمعة، وليلة القدر وشهر رمضان، لأنه الشهر الذي تغلق فيه أبواب النار، وتفتح أبواب الجنه وتصفد الشياطين.
ثانياً : يستحب أن يستقبل الداعي القبلة، وأن يرفع يديه ثم يمسح بهما وجهه بعد الدعاء، تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً : أن يفتتح الداعي دعاءه بالثناء على الله تعالي، بأسمائه الحسنى، وبالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يجعل ذلك وسط الدعاء وآخره.
رابعاً : أن يُظهر الداعي التضرع والخشوع حال دعائه، وأن يلح فيه، وأن يكرره ثلاثاً، وأن يبدأ بنفسه، وأن يصدق الرجاء في الإجابة دون تعجل.
خامساً : أن يكون صوت الداعي بين المخافتة والجهر، فينبغي عليه أن يخفض صوته حتى يكون قلبه أقرب إلى الخشوع، ونفسه أكثر إخلاصاً وصفاء.
سادساً : أن يحرص الداعي على جوامع الدعاء من القرآن والسنة، وأن يتجنب السجع المتكلف والآلفاظ المبهمة، ويتحقق ذلك بالحرص على الدعاء المأثور.
ويُضاف إلى ذلك كله، أن يتحرى الداعي الحلال في طعامه وشرابه، وأن يتجنب الدعاء على نفسه وأهله، ولا يدعو بإثمٍ أو قعطيهة رحم وأن يكون على طهارة.
والدعاء مع كونه عبادة، فهو علاج نفسي من أمراض النفس وقد أجمع الأطباء النفسيون على أن علاج التوتر العصبي وبعض الأمراض النفسية، يتوقف إلى حد كبير على الإفضاء إلى صديق مخلص بسبب التوتر ومصدر القلق،لأن كتمانه يزيد من المرض، فإذا أفضى الإنسان المهموم إلى ربه ما يعانيه، وطلب منه ما يبتغيه، فإنه يشعر بطمأنينة ونفحة روحية تخلِّصه من الهم والضيق الذي يعانيه.
وقد فضَل الله تعالى بعض الأوقات للدعاء، ومن هذه الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء: وقت السحر – وهو الثلث الأخير من الليل – ويوم الجمعة من كل أسبوع، فإن فيه ساعة إجابة، ويوم عاشوراء من كل عام، وشهر رمضان من كل عام – فإن للصائم دعوة عن فطره لا ترد- وعند السجود وعقب الصلوات، فقد قالت عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه أي كل أوقاته التي يباح فيها ذكره.
ويقول الدكتور محمد سيد طنطاوي إن للدعاء آداباً أهمها :
أولاً : أن يغتنم الداعي الأوقات الفاضلة كيوم عرفة، ووقت السحرمن ساعات الليل، ويوم الجمعة، وليلة القدر وشهر رمضان، لأنه الشهر الذي تغلق فيه أبواب النار، وتفتح أبواب الجنه وتصفد الشياطين.
ثانياً : يستحب أن يستقبل الداعي القبلة، وأن يرفع يديه ثم يمسح بهما وجهه بعد الدعاء، تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً : أن يفتتح الداعي دعاءه بالثناء على الله تعالي، بأسمائه الحسنى، وبالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يجعل ذلك وسط الدعاء وآخره.
رابعاً : أن يُظهر الداعي التضرع والخشوع حال دعائه، وأن يلح فيه، وأن يكرره ثلاثاً، وأن يبدأ بنفسه، وأن يصدق الرجاء في الإجابة دون تعجل.
خامساً : أن يكون صوت الداعي بين المخافتة والجهر، فينبغي عليه أن يخفض صوته حتى يكون قلبه أقرب إلى الخشوع، ونفسه أكثر إخلاصاً وصفاء.
سادساً : أن يحرص الداعي على جوامع الدعاء من القرآن والسنة، وأن يتجنب السجع المتكلف والآلفاظ المبهمة، ويتحقق ذلك بالحرص على الدعاء المأثور.
ويُضاف إلى ذلك كله، أن يتحرى الداعي الحلال في طعامه وشرابه، وأن يتجنب الدعاء على نفسه وأهله، ولا يدعو بإثمٍ أو قعطيهة رحم وأن يكون على طهارة.