مـيـدو
14-11-2005, 05:04
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عمان (رويترز) - قالت امرأة محتجزة في الاردن في اعتراف اذاعه التلفزيون يوم الاحد انها حاولت تفجير نفسها مع زوجها في فندق بعمان الاسبوع الماضي.
وقالت المرأة التي ذكرت الشرطة ان اسمها ساجدة الريشاوي في التلفزيون الاردني "دخلنا الى الفندق أنا وزوجي هو يأخذ زاوية وأنا آخذ زاوية. الفندق كان فيه حفلة عُرس أطفال ونساء. زوجي نفذ أنا حاولت أنفذ ما انفجر طلعت والناس كانت تركض وأنا قمت أركض وياهم."
وقتل ثلاثة مفجرين انتحاريين ما يزيد على 50 شخصا في ثلاثة فنادق بعمان يوم الاربعاء الماضي.
عمان (رويترز) - قالت امرأة عراقية في اعترافات أذاعها التلفزيون الاردني يوم الاحد انها حاولت تفجير نفسها مع زوجها في فندق بعمان الاسبوع الماضي في واحد من بين ثلاثة تفجيرات قتلت أكثر من 50 شخصا.
وظهرت المرأة التي ذكرت الشرطة ان اسمها ساجدة الريشاوي على التلفزيون وهي ترتدي حجابا أبيض اللون وعباءة سوداء طويلة لتصف محاولتها تفجير حزام ناسف في حفل زفاف بفندق راديسون.
وقالت الريشاوي في التلفزيون الاردني "دخلنا الى الفندق أنا وزوجي هو يأخذ زاوية وأنا آخذ زاوية. الفندق كان فيه حفلة عُرس أطفال ونساء."
وأضافت في اعتراف مقتضب مُسجل "زوجي نفذ أنا حاولت أنفذ ما انفجر طلعت والناس كانت تركض وانا قمت أركض وياهم."
وعرض التلفزيون لقطات أخرى ظهرت فيها الريشاوي وهي تحاول تشغيل جهاز مُغطى بالبلاستيك وترتدي حزاما ناسفا مُتصل بسلك أحمر.
وقتل زوج الريشاوي ومفجران انتحاريان آخران ينتمون جميعا لتنظيم القاعدة في العراق أنفسهم و54 شخصا آخرين في ثلاثة تفجيرات متزامنة بفنادق حياة وراديسون ودايز ان في عمان.
ولم يتضح بعد في اي الظروف أدلت الريشاوي باعترافها. وتحدثت المرأة بلهجة عراقية وقالت انها جاءت من مدينة الرمادي العراقية.
وتقول جماعات دولية لحقوق الانسان ان الشرطة الاردنية تنتزع الاعترافات من المحتجزين بالاكراه. ولكن المرأة كانت تتحدث بهدوء.
وقال مسؤولون ان ساجدة هي شقيقة سامر مبارك عتروس الريشاوي المساعد السابق لابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. واعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجيرات عمان.
وقال تنظيم القاعدة بالعراق في بيان على شبكة الانترنت ان زوجين ورجلين آخرين جميعهم عراقيون نفذوا الهجمات في فنادق يرتادها عادة متعاقدون أمنيون غربيون يعملون خارج العراق ودبلوماسيون.
وكان أكثر القتلى أردنيين يحضرون حفل زفاف.
وقال نائب رئيس الوزراء مروان المعشر للصحفيين ان كل المفجرين الأربعة جاءوا من محافظة الأنبار الصحراوية غرب العراق وهي معقل للمقاتلين السنة يحد الاردن. والرمادي هي عاصمة الانبار.
واضاف ان المهاجمين دخلوا الاردن قبل أربعة أيام من التفجيرات واستأجروا شقة سكنية بأحد أحياء عمان واستخدموا أحزمة ناسفة تزن ما بين خمسة وعشرة كيلوجرامات من المتفجرات.
وقال ان المهاجمين الثلاثة القتلى هم علي حسين علي الشمري وهو زوج الريشاوي ورواد جاسم محمد عبد وصفر محمد علي. وقلل المعشر من احتمال ضلوع أي أردنيين في الهجمات.
وقالت الريشاوي في اعترافها بالتلفزيون "زوجي أعد كل شيء...لم أكن أعرف شيئا. كان لديه حزامان ناسفان ارتدى واحدا وجعلني أرتدي الآخر وعلمني كيف استخدمه."
وعزز مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب الامن في الفنادق والمراكز التجارية في أنحاء عمان. وقال وزير الداخلية الاردني عوني يرفاس ان الحكومة ستشدد قوانين مكافحة الارهاب.
وأبلغ يرفاس رويترز ان الحكومة تسرع الآن عملية لتمرير قانون لمكافحة الارهاب قريبا لاتهام أي شخص يدعم الارهاب سواء بالترويج أو التحريض بالقول أو الفعل.
ولم يسبق أن تعرض الاردن وهو حليف مقرب للولايات المتحدة وأحد بلدين عربيين وقعا اتفاقات سلام مع اسرائيل لهجمات ترتبط بالقاعدة مثل دول أخرى.
ولكن السلطات حذرت من أن الزرقاوي الذي رصدت 25 مليون دولار مكافأة لمن يقدم معلومات تؤدي الى قتله أو اعتقاله أرسل جهاديين لضرب أهداف خارج العراق بما في ذلك الاردن.
والاردن موطن لجالية عراقية كبيرة تضم كثيرا ممن فروا من الحرب وما أعقبها للاستقرار هناك مما أحدث انتعاشا في سوق العقارات بهذه الدولة التي يعتمد اقتصادها على المعونات. كما يمثل الاردن معبرا لجهود إعادة إعمار العراق.
ولكن تأييد عمان للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 أغضب بعض الاردنيين الكثير منهم من أصل فلسطيني يناهضون السياسات الامريكية في المنطقة.
وأثارت التفجيرات غضبا في هذه المملكة الصغيرة التي يقطنها نحو خمسة ملايين نسمة. ونظم بضعة الاف من الاشخاص تجمعا لاشعال الشموع خارج فندق حياة امس السبت ورددوا هتافات مؤيدة للملك.
ومن المتوقع ان تتوقف كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكيه التي تقوم بجولة في الشرق الاوسط في الاردن يوم الاثنين في زيارة لم تكن مدرجة سلفا ضمن الجولة
عمان (رويترز) - قالت امرأة محتجزة في الاردن في اعتراف اذاعه التلفزيون يوم الاحد انها حاولت تفجير نفسها مع زوجها في فندق بعمان الاسبوع الماضي.
وقالت المرأة التي ذكرت الشرطة ان اسمها ساجدة الريشاوي في التلفزيون الاردني "دخلنا الى الفندق أنا وزوجي هو يأخذ زاوية وأنا آخذ زاوية. الفندق كان فيه حفلة عُرس أطفال ونساء. زوجي نفذ أنا حاولت أنفذ ما انفجر طلعت والناس كانت تركض وأنا قمت أركض وياهم."
وقتل ثلاثة مفجرين انتحاريين ما يزيد على 50 شخصا في ثلاثة فنادق بعمان يوم الاربعاء الماضي.
عمان (رويترز) - قالت امرأة عراقية في اعترافات أذاعها التلفزيون الاردني يوم الاحد انها حاولت تفجير نفسها مع زوجها في فندق بعمان الاسبوع الماضي في واحد من بين ثلاثة تفجيرات قتلت أكثر من 50 شخصا.
وظهرت المرأة التي ذكرت الشرطة ان اسمها ساجدة الريشاوي على التلفزيون وهي ترتدي حجابا أبيض اللون وعباءة سوداء طويلة لتصف محاولتها تفجير حزام ناسف في حفل زفاف بفندق راديسون.
وقالت الريشاوي في التلفزيون الاردني "دخلنا الى الفندق أنا وزوجي هو يأخذ زاوية وأنا آخذ زاوية. الفندق كان فيه حفلة عُرس أطفال ونساء."
وأضافت في اعتراف مقتضب مُسجل "زوجي نفذ أنا حاولت أنفذ ما انفجر طلعت والناس كانت تركض وانا قمت أركض وياهم."
وعرض التلفزيون لقطات أخرى ظهرت فيها الريشاوي وهي تحاول تشغيل جهاز مُغطى بالبلاستيك وترتدي حزاما ناسفا مُتصل بسلك أحمر.
وقتل زوج الريشاوي ومفجران انتحاريان آخران ينتمون جميعا لتنظيم القاعدة في العراق أنفسهم و54 شخصا آخرين في ثلاثة تفجيرات متزامنة بفنادق حياة وراديسون ودايز ان في عمان.
ولم يتضح بعد في اي الظروف أدلت الريشاوي باعترافها. وتحدثت المرأة بلهجة عراقية وقالت انها جاءت من مدينة الرمادي العراقية.
وتقول جماعات دولية لحقوق الانسان ان الشرطة الاردنية تنتزع الاعترافات من المحتجزين بالاكراه. ولكن المرأة كانت تتحدث بهدوء.
وقال مسؤولون ان ساجدة هي شقيقة سامر مبارك عتروس الريشاوي المساعد السابق لابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. واعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجيرات عمان.
وقال تنظيم القاعدة بالعراق في بيان على شبكة الانترنت ان زوجين ورجلين آخرين جميعهم عراقيون نفذوا الهجمات في فنادق يرتادها عادة متعاقدون أمنيون غربيون يعملون خارج العراق ودبلوماسيون.
وكان أكثر القتلى أردنيين يحضرون حفل زفاف.
وقال نائب رئيس الوزراء مروان المعشر للصحفيين ان كل المفجرين الأربعة جاءوا من محافظة الأنبار الصحراوية غرب العراق وهي معقل للمقاتلين السنة يحد الاردن. والرمادي هي عاصمة الانبار.
واضاف ان المهاجمين دخلوا الاردن قبل أربعة أيام من التفجيرات واستأجروا شقة سكنية بأحد أحياء عمان واستخدموا أحزمة ناسفة تزن ما بين خمسة وعشرة كيلوجرامات من المتفجرات.
وقال ان المهاجمين الثلاثة القتلى هم علي حسين علي الشمري وهو زوج الريشاوي ورواد جاسم محمد عبد وصفر محمد علي. وقلل المعشر من احتمال ضلوع أي أردنيين في الهجمات.
وقالت الريشاوي في اعترافها بالتلفزيون "زوجي أعد كل شيء...لم أكن أعرف شيئا. كان لديه حزامان ناسفان ارتدى واحدا وجعلني أرتدي الآخر وعلمني كيف استخدمه."
وعزز مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب الامن في الفنادق والمراكز التجارية في أنحاء عمان. وقال وزير الداخلية الاردني عوني يرفاس ان الحكومة ستشدد قوانين مكافحة الارهاب.
وأبلغ يرفاس رويترز ان الحكومة تسرع الآن عملية لتمرير قانون لمكافحة الارهاب قريبا لاتهام أي شخص يدعم الارهاب سواء بالترويج أو التحريض بالقول أو الفعل.
ولم يسبق أن تعرض الاردن وهو حليف مقرب للولايات المتحدة وأحد بلدين عربيين وقعا اتفاقات سلام مع اسرائيل لهجمات ترتبط بالقاعدة مثل دول أخرى.
ولكن السلطات حذرت من أن الزرقاوي الذي رصدت 25 مليون دولار مكافأة لمن يقدم معلومات تؤدي الى قتله أو اعتقاله أرسل جهاديين لضرب أهداف خارج العراق بما في ذلك الاردن.
والاردن موطن لجالية عراقية كبيرة تضم كثيرا ممن فروا من الحرب وما أعقبها للاستقرار هناك مما أحدث انتعاشا في سوق العقارات بهذه الدولة التي يعتمد اقتصادها على المعونات. كما يمثل الاردن معبرا لجهود إعادة إعمار العراق.
ولكن تأييد عمان للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 أغضب بعض الاردنيين الكثير منهم من أصل فلسطيني يناهضون السياسات الامريكية في المنطقة.
وأثارت التفجيرات غضبا في هذه المملكة الصغيرة التي يقطنها نحو خمسة ملايين نسمة. ونظم بضعة الاف من الاشخاص تجمعا لاشعال الشموع خارج فندق حياة امس السبت ورددوا هتافات مؤيدة للملك.
ومن المتوقع ان تتوقف كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكيه التي تقوم بجولة في الشرق الاوسط في الاردن يوم الاثنين في زيارة لم تكن مدرجة سلفا ضمن الجولة