إيناس
27-06-2003, 02:12
كل ما يتعلق بتفريش الاسنان
* ماهي مواصفات الفرشاة المثالية ؟؟؟
تاتي فراشي اليوم باحجام واشكال واطوال وترتيب اشعار و .... مختلفة لتؤمن احتياجات كافة الناس ولاتوجد فرشاة اسنان تبدو مثالية متفوقة بشكل مطلق ومع ذلك ... ان مواصفات فرشاة الاسنان قد اقرت في ورشة العمل الاوربية عام 1998 وهي :
1- حجم القبضة يتناسب مع العمر ومع القدرة على الاستخدام
2- حجم الراس يتناسب مع حجم فتحة فم المستخدم
3- اشعار نايلون او بوليستر مدورة النهاية وبقطر لا يزيد عن 09% انش
4- تتوزع الاشعار على شكل حزم
ومن الواجب ان ناخد بعين الاعتبار النقاط التالية :
1- يجب ان يكون اختيار الفرشاة يتلائم مع احتياجات الشخص اكثر من تفوق نوع من الفراشي على غيره فلا توجد فرشاة تنفع لكل الاشخاص
2- يجب ان تكون الفرشاة قادرة على ان تؤمن الوصول السهل لجميع المناطق وخاصة منطقة ضرس العقل فالفراشي الصغيرة الراس غالبا ما تكون مفيدة في هذا المجال
3- نستطيع ان نقول ان الفرشاة المناسبة من ناحية الحجم لشريحة كبيرة من الاناس البالغين هي التي تكون حاوية على 3 صفوف عامودية و9 صفوف افقية طبعا هناك اكبر وهناك اصغر
4- يجب على الفرشاة ان تنظف بفعالية وان تكون سهلة الاستعمال من قبل الشخص
5- بالنسبة لاشعار الفرشاة تبدو الاشعار الطبيعية (اشعار الحمل ) او الصناعية مرضية على الرغم من ان النايلون تحافظ على صلابتها فترة اطول
6- البعض ينصح بفرشاتان ويستعملان بالتناوب كما يجب تبديل الفرشاة عندما تبدا الاشعار بالميل نحو الخارج او الاهتراء يعني وسطيا كل 4 او 6 اشهر عالاكثر كما ينصح البعض بتغيير معجون الاسنان من فترة لاخرى
* ما هو عدد مرات التفريش المطلوبة ؟؟؟
نظريا يجب ان يكون بعد كل وجبة طعام وخاصة اذا كانت تحتوي على سكريات لأن مفعول الجراثيم يبدأ خلال 3 دقائق من تناول الحلوى ويصل الى ذروته بعد مرور 20 الى 30 دقيقة ويستمر الى ان تنشط وسائل المقاومة الطبيعية في الانسان
عمليا الامر صعب التطبيق لذا يبدو ان عدد مرات التفريش يجب ان يكون مرتان يوميا عالاقل لاعطاء سطوح سنية خالية من اللويحة الجرثومية او عدم السماح للويحة بالنضوج
( اللويحة هي التي تتشكل من فضلات طعام وترسبات طرية بيضاء وبقايا اللعاب وتختمر فيها الجراثيم مع الزمن لتشكيل نواة مستقبلية لما ما يسمى بالقلح او بالعامية الكلس وبالتالي تؤدي الى التهابات اللثة )
اذا مرتان لكن الافضل متى ؟؟؟ طبعا قبل النوم وهو اهم وقت لأن الانسان وهو نائم يصبح اللعاب بما يحتويه في حالة ركود داخل الفم فتنشط الجراثيم ...............
ايضا عند الاستيقاظ من النوم لغسل محتوى الفم والاسنان مما علق عليها من ترسبات لعابية اثناء النوم .....................اذا قبل النوم وعند الاستيقاظ صباحا
خلال النهار هناك من ينصح بحمل فرشاة اسنان صغيرة مع معجون اسنان صغير ايضا وذلك ليتمكن الانسان من التنظيف اثناء تواجده خارج البيت مثلا في مكان عمله
او عالاقل هناك طريقة سهلة وهي بعد ان تنتهي من اكل الحلوى اشرب مقدارا من الماء وقبل ان تبتلعه تمضمض بقوة عدة مرات هذه الطريقة لا تسبب اي ازعاج ولا تكلفك ادنى جهد وهي كفيلة باذابة اغلب المواد السكرية الموجودة في الفم لكن تذكر !! انها وقتية فقط خلال النهار وليست بديلة ابدا عن التفريش
* طريقة التفريش :
الامر عويص لأن هناك عددا كبيرا من المدارس في هذا المجال وكل طريقة لها مؤيديها والامر يصعب شرحة للعامة
والطريقة الافقية للتفريش ذهابا وايابا يستخدمها الناس العاديون والذين لم يتلقوا تعليما خاصا وهي المشاهدة للاسف في اعلانات معاجين الاسنان .. اما اطباء الاسنان فينصحون بالتفريش الشاقولي او العلوي السفلي اما بحركات رفع وخفض او حركة مسح و دائما من اللون الاحمر الى الابيض وليس العكس انتبه ~! سواء اكان في الفك العلوي ام السفلي والتفريش يكون بضغط معتدل مع ميلان راس الفرشاة بزاوية 45 درجةعلى طول محور السن
وهناك من ينصح بعمل حركات دائرية اهتزازية قصيرة عند الضغط بالفرشاة على السطح السني وذلك من اجل تحطيم مستعمرات اللويحة الجرثويمة مع ملاحظة ان يشمل التفريش كافة سطوح الاسنان الامامية والخلفية وبشكل متساوي
* مدة التفريش :
انه امر نظري ويختلف من شخص لاخر حسب الحاجة وحسب فعالية التفريش وامور اخرى لكن بشكل عام من المنصوح به ان تستمر فترة التفريش من 3 الى 5 دقائق
* تفريش اللسان :
قد يستغرب الكثيرون عند قراءة ذلك !!!! لكن في الواقع ليس على الشخص ان يكتفي بتفريش اسنانه فقط وانما عليه ايضا ان يفرش لسانه ........... فالعضويات الدقيقة والترسبات الطرية لفضلات الطعام والخلايا البشرية المتوسفة تكون كامنة على ظهر اللسان والتي يجب ان تزال ........
وكيفية ذلك يكون بوضع اشعار الفرشاة بزاوية قائمة على سطح اللسان مع توجيه الاشعار من الامام للخلف مع ملاحظة تطبيق الضغط عند تحريك الفرشاة على طول سطح اللسان
واذا قارنا بين شخصين احدهما يفرش لسانه والاخر لا سنجد ان الفرق سيكون واضحا للعيان من ناحية اللون والمنظر والرائحة ( بفرض استبعاد اية امراض اخرى والتي لها تظاهرات مرضية عاللسان )
* الفرشاة الكهربائية او الالية :
ولها نفس راس الفرشاة العادية التقليدية ولها نفس الحركات الشاقولية ويوجد انواع مختلفة منها والانواع الحديثة تحوي على حركات دورانية اهتزازية وذات اهتزاز سريع جدا يفيد في ازالة اللويحة ضمن زمن قصير جدا
في الواقع عندما يكون الشخص مثقفا وواعيا ومتعاونا يكون التفريش اليدوي كافيا لكن رغم ذلك يبقى للفرشاة الالية فعليا بعض المزايا فهي :
1-مفيدة عندالاشخاص
* المعاقين
* القاصرين عقليا
* العصبيين
* الاطفال
* الشيوخ
* غير الواعين والمهملين
* البالغين الكسالى
2- مفيدة للمرضى الذين يحملون اجهزة تقويمة
3- تساعد كثيرا عندما يحاول شخص ما تنظيف اسنان شخص اخر
4- تستخدم ايضا في حال وجود مسافات بين سنية واسعة بحيث يكون استعمال الخيط السني هنا عديم الفائدة
* مما يتركب معجون الاسنان ؟؟؟
يتالف المعجون من مادة ساحلة – مواد منظفة – مواد منكهة
المواد المنظفة والساحلة تفيد في تلميع وازالة الترسبات اما المادة المنكهة فتعطي مذاقا مستحبا عند التفريش
هناك بعض الانواع من معاجين الاسنان التجارية تحتوي على عناصر كيميائية مضادة للويحة وفي هذه النقطة فان ازالة اللويحة وبقايا الطعام يحصل من فرشاة الاسنان اكثر من معجون الاسنان
فعليا لا توجد فروق جوهرية بين انواع معاجين الاسنان المطروحة في الاسواق
* ما هو الرض الناجم عن فرشاة الاسنان ؟؟؟
يشار بالرض الناتج عن الفرشاة الى اية اثار جانبية سلبية ( اذية ) وهي تنجم عن استخدام غير مناسب للفرشاة..... هذه الاذية يمكن ان تؤثر على النسج الرخوة اي اللثة وملحقاتها او السن نفسه وفيما يلي اكثر الاسباب شيوعا للرض :
1- خدش او رض اللثة باستخدام اشعار فرشاة ذات قوام قاسي
2- استخدام فرشاة اسنان ذات اشعار متاكلة مهترئة
3- رض عاللثة يعود الى شكل راس الفرشاة وعدد حزم الاشعار ومقطع الحزم ومقطع الشعرة الواحدة
4- رض اللثة من جراء طريقة التفريش (تفريش افقي )
5- الرض من جراء تطبيق زاوية تفريش خاطئة
6- رض اللثة من جراء تطبيق ضغط زائد اثناء التفريش
7- رض اللثة من جراء الامكانية الساحلة في معاجين الاسنان
8- المبالغة في التفريش والعناية الفموية
لذلك بدات الدراسات واتجهت نحو ضبط المعاجين وفراشي الاسنان حتىاصبح السحل في حدوده الدنيا
كما شوهد تراجع في اللثة نتيجة الافراط في العناية الفموية وبروز المشكلة التجميلية وحساسية الاعناق وتطاول الاسنان والنخر السني العنقي وانحصار الاطعمة وتشوه اللفظ احيانا ولكن................. علينا عدم المبالغة فالانحسار اللثوي له اسبابه الاخرى وقد يشاهد عند مرضى لا يفرشون مطلقا اي ان الانحسار موضوع مستقل بذاته
* هل تكفي فرشاة الاسنان للحصول على عناية فموية جيدة كافية ووافية ؟؟؟
بالطبع لا تكفي ولو ان هذ الامر يختلف من شخص لاخر وهناك عدد من وسائل العنايةالفموية الاضافية والتي قد تكون ضرورية عند البعض من الناس ولكن شرحها يطول نوعا ما بحيث اني سافرد لها موضوعا مستقلا فيما بعد
ختاما تذكر التفريش جدا ضروري من اجل سلامة اسناننا لكن.... حذار من المبالغة
وتذكر ان الم الضرس يؤلم بشدة وعندما يكون لب السن او( كما بالعامية عصبه) في حالة التهاب حاد فانه اكثر ايلاما من التهاب الزائدة الدودية
والاسنان هي مدخل لكثير من امراض العضوية فحافظ عليها ولا تستهين بها ولا تبخل عليها بالرعاية والمال والوقت
واذا استطاع فاقد الدر واللؤلؤ ايجاد ما فقد فلن يستطيع فاقد الاسنان الطبيعية اعادة ما فقد من لالىء ثغره ودراريه ولو استعاض عنها بالاسنان الصناعية هيهات ان تعيد هذه الى الثغر سحر ضحكة او اشراق ابتسامة ؟
وقديما قال المعري في هؤلاء الجهلة الذي يكسرون بلالىء اسنانهم اخشاب الفستق :
سنك خير لك من درة.... زهراء تعشي اعين الناظرين
عجبت للضارب في غمرة.... لم يطع الناهين والامرين
يكسر بالؤلؤ من جهله.... خشبا عتت عن امل الكاسرين
ختاما .....................اتمنى ان اكون في هذه العجالة قد وفقت في تحقيق بعض الارشاد و الفائدة وان كان يسيرا
وسوف افرد لوسائل العناية الفموية الاخرى بحثا اخرا انشالله ...................وعذرا عالاطالة
د. ايناس
* ماهي مواصفات الفرشاة المثالية ؟؟؟
تاتي فراشي اليوم باحجام واشكال واطوال وترتيب اشعار و .... مختلفة لتؤمن احتياجات كافة الناس ولاتوجد فرشاة اسنان تبدو مثالية متفوقة بشكل مطلق ومع ذلك ... ان مواصفات فرشاة الاسنان قد اقرت في ورشة العمل الاوربية عام 1998 وهي :
1- حجم القبضة يتناسب مع العمر ومع القدرة على الاستخدام
2- حجم الراس يتناسب مع حجم فتحة فم المستخدم
3- اشعار نايلون او بوليستر مدورة النهاية وبقطر لا يزيد عن 09% انش
4- تتوزع الاشعار على شكل حزم
ومن الواجب ان ناخد بعين الاعتبار النقاط التالية :
1- يجب ان يكون اختيار الفرشاة يتلائم مع احتياجات الشخص اكثر من تفوق نوع من الفراشي على غيره فلا توجد فرشاة تنفع لكل الاشخاص
2- يجب ان تكون الفرشاة قادرة على ان تؤمن الوصول السهل لجميع المناطق وخاصة منطقة ضرس العقل فالفراشي الصغيرة الراس غالبا ما تكون مفيدة في هذا المجال
3- نستطيع ان نقول ان الفرشاة المناسبة من ناحية الحجم لشريحة كبيرة من الاناس البالغين هي التي تكون حاوية على 3 صفوف عامودية و9 صفوف افقية طبعا هناك اكبر وهناك اصغر
4- يجب على الفرشاة ان تنظف بفعالية وان تكون سهلة الاستعمال من قبل الشخص
5- بالنسبة لاشعار الفرشاة تبدو الاشعار الطبيعية (اشعار الحمل ) او الصناعية مرضية على الرغم من ان النايلون تحافظ على صلابتها فترة اطول
6- البعض ينصح بفرشاتان ويستعملان بالتناوب كما يجب تبديل الفرشاة عندما تبدا الاشعار بالميل نحو الخارج او الاهتراء يعني وسطيا كل 4 او 6 اشهر عالاكثر كما ينصح البعض بتغيير معجون الاسنان من فترة لاخرى
* ما هو عدد مرات التفريش المطلوبة ؟؟؟
نظريا يجب ان يكون بعد كل وجبة طعام وخاصة اذا كانت تحتوي على سكريات لأن مفعول الجراثيم يبدأ خلال 3 دقائق من تناول الحلوى ويصل الى ذروته بعد مرور 20 الى 30 دقيقة ويستمر الى ان تنشط وسائل المقاومة الطبيعية في الانسان
عمليا الامر صعب التطبيق لذا يبدو ان عدد مرات التفريش يجب ان يكون مرتان يوميا عالاقل لاعطاء سطوح سنية خالية من اللويحة الجرثومية او عدم السماح للويحة بالنضوج
( اللويحة هي التي تتشكل من فضلات طعام وترسبات طرية بيضاء وبقايا اللعاب وتختمر فيها الجراثيم مع الزمن لتشكيل نواة مستقبلية لما ما يسمى بالقلح او بالعامية الكلس وبالتالي تؤدي الى التهابات اللثة )
اذا مرتان لكن الافضل متى ؟؟؟ طبعا قبل النوم وهو اهم وقت لأن الانسان وهو نائم يصبح اللعاب بما يحتويه في حالة ركود داخل الفم فتنشط الجراثيم ...............
ايضا عند الاستيقاظ من النوم لغسل محتوى الفم والاسنان مما علق عليها من ترسبات لعابية اثناء النوم .....................اذا قبل النوم وعند الاستيقاظ صباحا
خلال النهار هناك من ينصح بحمل فرشاة اسنان صغيرة مع معجون اسنان صغير ايضا وذلك ليتمكن الانسان من التنظيف اثناء تواجده خارج البيت مثلا في مكان عمله
او عالاقل هناك طريقة سهلة وهي بعد ان تنتهي من اكل الحلوى اشرب مقدارا من الماء وقبل ان تبتلعه تمضمض بقوة عدة مرات هذه الطريقة لا تسبب اي ازعاج ولا تكلفك ادنى جهد وهي كفيلة باذابة اغلب المواد السكرية الموجودة في الفم لكن تذكر !! انها وقتية فقط خلال النهار وليست بديلة ابدا عن التفريش
* طريقة التفريش :
الامر عويص لأن هناك عددا كبيرا من المدارس في هذا المجال وكل طريقة لها مؤيديها والامر يصعب شرحة للعامة
والطريقة الافقية للتفريش ذهابا وايابا يستخدمها الناس العاديون والذين لم يتلقوا تعليما خاصا وهي المشاهدة للاسف في اعلانات معاجين الاسنان .. اما اطباء الاسنان فينصحون بالتفريش الشاقولي او العلوي السفلي اما بحركات رفع وخفض او حركة مسح و دائما من اللون الاحمر الى الابيض وليس العكس انتبه ~! سواء اكان في الفك العلوي ام السفلي والتفريش يكون بضغط معتدل مع ميلان راس الفرشاة بزاوية 45 درجةعلى طول محور السن
وهناك من ينصح بعمل حركات دائرية اهتزازية قصيرة عند الضغط بالفرشاة على السطح السني وذلك من اجل تحطيم مستعمرات اللويحة الجرثويمة مع ملاحظة ان يشمل التفريش كافة سطوح الاسنان الامامية والخلفية وبشكل متساوي
* مدة التفريش :
انه امر نظري ويختلف من شخص لاخر حسب الحاجة وحسب فعالية التفريش وامور اخرى لكن بشكل عام من المنصوح به ان تستمر فترة التفريش من 3 الى 5 دقائق
* تفريش اللسان :
قد يستغرب الكثيرون عند قراءة ذلك !!!! لكن في الواقع ليس على الشخص ان يكتفي بتفريش اسنانه فقط وانما عليه ايضا ان يفرش لسانه ........... فالعضويات الدقيقة والترسبات الطرية لفضلات الطعام والخلايا البشرية المتوسفة تكون كامنة على ظهر اللسان والتي يجب ان تزال ........
وكيفية ذلك يكون بوضع اشعار الفرشاة بزاوية قائمة على سطح اللسان مع توجيه الاشعار من الامام للخلف مع ملاحظة تطبيق الضغط عند تحريك الفرشاة على طول سطح اللسان
واذا قارنا بين شخصين احدهما يفرش لسانه والاخر لا سنجد ان الفرق سيكون واضحا للعيان من ناحية اللون والمنظر والرائحة ( بفرض استبعاد اية امراض اخرى والتي لها تظاهرات مرضية عاللسان )
* الفرشاة الكهربائية او الالية :
ولها نفس راس الفرشاة العادية التقليدية ولها نفس الحركات الشاقولية ويوجد انواع مختلفة منها والانواع الحديثة تحوي على حركات دورانية اهتزازية وذات اهتزاز سريع جدا يفيد في ازالة اللويحة ضمن زمن قصير جدا
في الواقع عندما يكون الشخص مثقفا وواعيا ومتعاونا يكون التفريش اليدوي كافيا لكن رغم ذلك يبقى للفرشاة الالية فعليا بعض المزايا فهي :
1-مفيدة عندالاشخاص
* المعاقين
* القاصرين عقليا
* العصبيين
* الاطفال
* الشيوخ
* غير الواعين والمهملين
* البالغين الكسالى
2- مفيدة للمرضى الذين يحملون اجهزة تقويمة
3- تساعد كثيرا عندما يحاول شخص ما تنظيف اسنان شخص اخر
4- تستخدم ايضا في حال وجود مسافات بين سنية واسعة بحيث يكون استعمال الخيط السني هنا عديم الفائدة
* مما يتركب معجون الاسنان ؟؟؟
يتالف المعجون من مادة ساحلة – مواد منظفة – مواد منكهة
المواد المنظفة والساحلة تفيد في تلميع وازالة الترسبات اما المادة المنكهة فتعطي مذاقا مستحبا عند التفريش
هناك بعض الانواع من معاجين الاسنان التجارية تحتوي على عناصر كيميائية مضادة للويحة وفي هذه النقطة فان ازالة اللويحة وبقايا الطعام يحصل من فرشاة الاسنان اكثر من معجون الاسنان
فعليا لا توجد فروق جوهرية بين انواع معاجين الاسنان المطروحة في الاسواق
* ما هو الرض الناجم عن فرشاة الاسنان ؟؟؟
يشار بالرض الناتج عن الفرشاة الى اية اثار جانبية سلبية ( اذية ) وهي تنجم عن استخدام غير مناسب للفرشاة..... هذه الاذية يمكن ان تؤثر على النسج الرخوة اي اللثة وملحقاتها او السن نفسه وفيما يلي اكثر الاسباب شيوعا للرض :
1- خدش او رض اللثة باستخدام اشعار فرشاة ذات قوام قاسي
2- استخدام فرشاة اسنان ذات اشعار متاكلة مهترئة
3- رض عاللثة يعود الى شكل راس الفرشاة وعدد حزم الاشعار ومقطع الحزم ومقطع الشعرة الواحدة
4- رض اللثة من جراء طريقة التفريش (تفريش افقي )
5- الرض من جراء تطبيق زاوية تفريش خاطئة
6- رض اللثة من جراء تطبيق ضغط زائد اثناء التفريش
7- رض اللثة من جراء الامكانية الساحلة في معاجين الاسنان
8- المبالغة في التفريش والعناية الفموية
لذلك بدات الدراسات واتجهت نحو ضبط المعاجين وفراشي الاسنان حتىاصبح السحل في حدوده الدنيا
كما شوهد تراجع في اللثة نتيجة الافراط في العناية الفموية وبروز المشكلة التجميلية وحساسية الاعناق وتطاول الاسنان والنخر السني العنقي وانحصار الاطعمة وتشوه اللفظ احيانا ولكن................. علينا عدم المبالغة فالانحسار اللثوي له اسبابه الاخرى وقد يشاهد عند مرضى لا يفرشون مطلقا اي ان الانحسار موضوع مستقل بذاته
* هل تكفي فرشاة الاسنان للحصول على عناية فموية جيدة كافية ووافية ؟؟؟
بالطبع لا تكفي ولو ان هذ الامر يختلف من شخص لاخر وهناك عدد من وسائل العنايةالفموية الاضافية والتي قد تكون ضرورية عند البعض من الناس ولكن شرحها يطول نوعا ما بحيث اني سافرد لها موضوعا مستقلا فيما بعد
ختاما تذكر التفريش جدا ضروري من اجل سلامة اسناننا لكن.... حذار من المبالغة
وتذكر ان الم الضرس يؤلم بشدة وعندما يكون لب السن او( كما بالعامية عصبه) في حالة التهاب حاد فانه اكثر ايلاما من التهاب الزائدة الدودية
والاسنان هي مدخل لكثير من امراض العضوية فحافظ عليها ولا تستهين بها ولا تبخل عليها بالرعاية والمال والوقت
واذا استطاع فاقد الدر واللؤلؤ ايجاد ما فقد فلن يستطيع فاقد الاسنان الطبيعية اعادة ما فقد من لالىء ثغره ودراريه ولو استعاض عنها بالاسنان الصناعية هيهات ان تعيد هذه الى الثغر سحر ضحكة او اشراق ابتسامة ؟
وقديما قال المعري في هؤلاء الجهلة الذي يكسرون بلالىء اسنانهم اخشاب الفستق :
سنك خير لك من درة.... زهراء تعشي اعين الناظرين
عجبت للضارب في غمرة.... لم يطع الناهين والامرين
يكسر بالؤلؤ من جهله.... خشبا عتت عن امل الكاسرين
ختاما .....................اتمنى ان اكون في هذه العجالة قد وفقت في تحقيق بعض الارشاد و الفائدة وان كان يسيرا
وسوف افرد لوسائل العناية الفموية الاخرى بحثا اخرا انشالله ...................وعذرا عالاطالة
د. ايناس