المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من مطالعاتي (تسلط الذكور الأشقياء على أخواتهم الاناث)


dentist
29-06-2003, 12:27
انه يتدخل في شؤوني الخاصة، ولا أخفيكم فلو كان الأمر بيده أو له إرادة لما أفلحت في إكمال دراستي الجامعية ولما التحقت بالوظيفة، أو استطعت القيام بأي شيء.

- وتكشف نورة نوعاً أكثر غرابة في العلاقات الأخوية وتقول بالحرف الواحد: «علاقتي بأخي قائمة على المال فقط.. أما المشاعر.. فيفتح الله»!!

- وتضيف نزيهة من الدوحة وتقول: كان أخي ينظر إليّ فيما مضى نظرة استهتار ولا مبالاة.. ويتدخل كثيراً في شئوني الخاصة، غير أنه وبعد زواجه اختلف كثيراً وتبدلت قناعاته، بل اعترف لي صراحة بأنه كان مخطئاً في كل تصرفاته ومضى يمدحني لأول مرة بأنني «أعقل امرأة يعرفها» وطلب مني السماح!!

- وتدعو فوزية من الكويت الإخوة بضرورة التقارب من شقيقاتهم وتبث لهم رسالة وتقول: لا أحد ينكر أهمية وجود الحب بين الإخوة والأخوات، غير أن الرسالة التي وددت بثها للأشقاء ولا سيما من هم في سن المراهقة أو الشباب المبكر هي ضرورة التقارب من شقيقاتهم والعمل على توجيههن التوجيه السليم الذي لا يخلو من الحكمة والرفق والحب، ومن المعلوم أن المرأة تحسب للكلمة الطيبة ألف حساب ما دامت أنها تأتي من منطلق الحب وبأسلوب جيد.

- وتعترف الأستاذة نهى الملا - علوم شرعية - مناهج وطرق تدريس صراحة بوجود التفرقة والعنصرية في التعامل في مجتمعاتنا الشرقية وتقول: لا أحد ينكر وجود التفرقة والعنصرية في التعامل بمجتمعاتنا الشرقية، حيث نلحظ ميل الوالدين تجاه الذكور، ويكون تعاطفهم أكثر معهم، ولدينا جاهلية يظهرها الأهالي بشكل متحضر أو مغلّف.. وغدا الكل يشعر بتقبل الرجل بشكل أكبر من الفتاة واحترام آرائه ومشاعره وحقوقه على حساب الأخت أو المرأة بصفة عامة.

- وعن علاقة الأخ الأكبر بشقيقاته من وجهة نظر الطب النفسي ترى الدكتورة نعمة عبدالكريم الأستاذ المشارك بكلية التربية للبنات أن العلاقة بينهما بمعناها الحقيقي يجب أن تكون علاقة احتواء وتسامح وإرشاد، وأخذ وعطاء وعلاقة ود واحترام وليست تسلطية، ويجب أن تقوم على بث الحب والقيم السامية من خلال الكلمة الطيبة الهادئة الهادفة البعيدة عن العنف أو التأنيب والنقد واللوم المتواصل الذي يعده الكثير من الآباء الطريق الأمثل والعلاقة التي يجب أن تسود بين الأشقاء الذكور وشقيقاتهم لتتحقق من خلالها الهيمنة على الشقيقات، بالرغم من وجود طرق أخرى وسيطرة من نوع آخر يتم تحقيقها من خلال الحب والكلمة الطيبة، إذ بالإمكان إرشادهم وتقويمهم وتعليمهم ووعظهم بالكلمة الطيبة وامتلاك قلوبهم بها وعقولهم والسيطرة عليهم بالمعنى الذي تريد ولا سيما وأن صوت الطاعة هنا من القلب وليس بالإكراه، ومن المعلوم أن النفس تنفر من الشدة وتأنس بالمحبة.

الولاية للأب

- وعن رأي الشرع في تدخل الأشقاء في شئون أخواتهم وتسلطهم عليهن يقول فضيلة الشيخ صالح السدلان في حديث سابق له: «ليس للأخ حق التدخل في توجيه شقيقته أو أخواته مادام الأب موجوداً.. وفي حالة خوف الأخ من أمور لا يعلمها الأب يقوم بإيضاح الأمر للأب بحكمة.. وإفهامه أبعاد المواضيع التي قد لا يعلمها الأب.. ولكن لا يتدخل الأخ مباشرة.. لأن الولاية في الأساس للأب وليست للإخوة مادام موجوداً»!

وقفة!!

- أعزائي.. لا شك أن المرأة إنسانة ضعيفة مهما كانت ظروفها وأحوالها، وقد شبهت بالقارورة وكما جاء في الحديث (رفقاً بالقوارير).. وما لا يحققه اللين لا ينجح العنف في تحقيقه، وثقة الأهل والإخوة في الأخت أو الابنة والمستمدة من الدين والثقة بالنفس، ونصحها ومناقشتها بالتي هي أحسن هي الأفضل.. كما أن مشاركتها في همومها وآلامها وتطلعاتها تشعرها بالثقة والأمان النفسي ولا تضطرها أن تلجأ إليه من خارج الأسرة حال مرورها بمشكلة أو موقف أو ظرف ما، وبناء جسور الثقة والحب والاهتمام يجعل المرأة إنسانة واضحة وناضجة في كل علاقاتها وأخلاقها وحياتها المستقبلية بإذن الله.

رنوش
29-06-2003, 06:22
موضوعك ممتاز اخي دنتست
لكن لي عودة للتعقيب مرة أخرى .. :)

JOMANA
29-06-2003, 08:57
حقيقه هناك من يعامل اخواته بقسوه
و يعتبر انه اصبح رجلا حين يتسلط عليها و يامرها و احيانا يضربها بدل ان تكون يده اليد الحنونه عليها
و يعاملها بمهانه امام الصغير و الكبير
لكن احيانا يتصرف لكونه مراهقا او انه المسؤؤل عنها
و يعتبر حاله المربي لها و من اهم شئ في التربيه هي القسوه

لكن هناك ايضا العكس
و تربيه الاهل مهمه ايضا للترابطالاسري في العائله و الحب في ما بينهم
و هذا يولد سلوك اخر للاخ او حتى الاخت
ايضا كثره المناقشه في البيت تعلم كيف نسمع الطرق الاخر و ناخذكلامه بعين الاعتبار

انا بصراحه ليس اخوه لدي اخوات فقط
لكني كثير ما اتمنى ان هناك اخ لي يكبرني سننا
لاني على علم كيف سيكون لاني اعرف اسلوب والدي
و عندما يكون الاخ فاهم وواعي يكون قلبه احن من قلب الام و الاب على اخته

و شكرا اخيdentist على الموضوع الهام

تحياتي

dentist
30-06-2003, 02:12
شكرا لكم بانتظار تعقيب رنا
على فكرة تسلط المراهق على أخته يجب أن يقمع بأي وسيلة كان حسب رأيي
فالأهل عندما يبقون سلبيين في مثل هذه المواقف فأظن أن هذا التصرف سيصبح عادة عند الرجل بعد أن يجتاز مرحلة المراهقة
هل توافقيني جمانة

fawzi
08-07-2003, 04:08
قد يبدو السؤال في غير محله، لأن المعروف والسائد أن صاحب الكلمة الأولى والأخيرة هو الأب الذي له علاقة في كل صغيرة وكبيرة في الأسرة· لكن من يمثل الأب إذا غاب ؟!

في مجتمعنا العربي الذي يعلي شأن الذكور تكون الام في الغالب هي التي تحكم البيت ولكن دورها الإداري والتنفيذي يكون في الظل، حيث يبقى القرار في يد الابن الذي يعتبر هو الرجل الكبير، وأحيانا وفي ظل وجود الأب وقيامه بكل أعباء سلطته على البنات والأولاد· ·يتخذ الأخ الأكبر لنفسه هامشا ما يضيق ويتسع في السلطة، إذن في معظم البيوت يتكرر هذا المشهد مرارا وتكرارا، فالبنت حبة عين أمها وأبيها تريد الخروج الى السوق أو الذهاب الى صديقتها يعترضها شقيقها الأكبر أو الأصغر· ·ممنوع الخروج، تحدث مشادة كلامية بين الأخ الأكبر والبنت وأخيرا يكون القرار الأول والأخير له بعدم الخروج الا بإذنه·
ياترى ماهي حدود السلطة لدى الأخ؟؟ ومتى يتدخل الآباء في سلطة الأبناء؟ تساؤلات نطرحها في هذا التحقيق·



للأخ الأكبر امتيازات
هدى العامري ـ ثاني ثانوي تقول : أشقائي الذكور كلهم أكبر مني، لذلك يفرضون علّي قيودا كثيرة، فهم يرفضون خروجي إلا معهم ويمنعوني من حضور المناسبات، لكن عندما يكون والدى موجودا لا يستطيعون فرض أية قيود لأن والدي أكثر تفهما·
وتضيف :في إحدى المرات دعتني صديقتى الى حفل زواج فمنعني شقيقي الأكبر من الذهاب، وعندما اخبر والدى وافق غير إن شقيقي حاول مناقشته فأنهى أبي الحوار بحسم مؤكدا انه هو المسؤول عني وليس مسموحا لاحد أن يفرض سلطته علي·
وتستدرك هدى : على أي حال ما يحدث هو أمر عادي ففي كل الأسرة تكون للأخ امتيازات خاصة، والتحكم في هذه الامتيازات بالزيادة أو النقصان، يرجع للأب ومقدار تفهمه لنفسيات وشخصيات بناته·



أفعاله تعكر حياتي
ومن هدى الى فاطمة بنعلي (موظفة) تقول : تحكمات أخي لا تنتهي، فالبر غم من إنني أعمل الآن الا ان شقيقي الأكبر لا يزال يأمرني بفعل ما يريده هو، فمثلا ممنوع أن أذهب الى أي مكان أريده إلا بصحبته، لا اشعر إنني حصلت على حريتي لانه يرصد خطواتي، والسبب في ذلك انه متعدد العلاقات ويظن ان كل البنات يسهل خداعهن ويخشى من أن يضحك علي أحد من الشباب، فأفعاله الخاطئة تعكر صفو حياتي· · وكلما حاولت أن أقنعه إنني كبيرة وراشدة ينفعل ويهددني بالضرب، أما والدى فيتفرج على ما يحدث مرددا عبارته الشهيرة اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24ضلع، ولكثر ما أعانيه فكرت في الموافقة على أي شخص يتقدم لخطبتي، لكن أخاف أن يكون أصعب من أخي وأن يحكم علّي بالسجن مدى الحياة·



لست صغيرة
على عكس تجربة فاطمة تقول نجاة المرابط ـ طالبة :محاولات شقيقي في التدخل بحياتي فاشلة لان والدى موجود، وهناك مواقف كثيرة يذكرني فيها بأنه الأكبر ويجب ان احترم رأيه، لكني أرد عليه بأنني لست صغيرة، وطالما إنني لا أخطئ فيما أفعله فلاداعي لفرض سيطرته علّي لأننا متساويان في الحقوق والواجبات، لذلك فأنا لا أعاني من أي تسلط أخوي لأننا متساويان في المعاملة وهذا الأسلوب الذي يتبعه والدى معنا منذ الصغر، وذلك بعكس الكثيرات من زميلاتي اللاتي يعانين من تسلط أشقائهن الذكور·
وفي السياق نفسه تقول منار البخاري :والدى وشقيقي الأكبر يعاملاني بحب واحترام، ولان أخي صغير فهو لا يملك أي سلطات في البيت، ولا أعتقد أن والدى سيسمح له في يوم من الأيام عندما يكبر بفرض أي سيطرة علينا، ولكن في المقابل لدى صديقة تعاني من هذه المشكلة حيث أن شقيقها الذي يكبرها بسنة واحدة يمنعها من الخروج أو حضور أي مناسبة، وللأسف أمه تشجعه على الاستمرار في هذه التصرفات باعتبار انه رجل البيت ان غاب الأب، في حين أن تصرفاته مع شقيقاته أبعد ما تكون عن الرجولة·



أبي صاحب السلطة
والدى مصدر السلطة هكذا بدأت بدرة إسماعيلي طالبة في المرحلة الثانوية تقول : لا نأخذ أي قرار في البيت ألا بموافقة والدي، لذلك لا توجد أي فرصة لان يمارس أخي أي سلطات، فنحن متساويان في الحقوق والواجبات، واعتقد انه إذا فكر بعد فترة في الحد من حريتي فلن اسمح له فأنا تربيت بأسلوب معين وعندي حرية في الكثير من الأشياء يصعب أن أتنازل عنها أو أن أسمح له بالحد منها، فالبنت التي تعاني من سيطرة أشقائها مسؤولة عن ذلك، لأنها لو استطاعت من البداية إجبارهم على الاعتراف بشخصيتها ما عانت من تحكماتهم فيها· ·



درجة ثانية
ـ أما (لبنى بنصالح)، ثالث ثانوي فترفض هذه السلطة سرا، وعن ذلك تتحدث قائلة :منذ صغري وأنا أعامل كمخلوق درجة ثانية، وشقيقي هو الأول في كل شيء حتى أخطاؤه يمكن التغاضي عنها· · وكنت أعتقد إن الأمر طبيعي لكن عندما كبرت وزاد التمييز بدأت أعلن رفضي وأعصي أوامر أبي وشقيقي لأنها لا تعبر عن مصلحتي وانما عن حبهما للتحكم، لذلك عندما استأذنهم في أي شئ ويرفضونه أفعله سرا لأنني لن أضيع حياتي ومستقبلي بسبب امتيازات يعطيها المجتمع دون داع، فليس ذنبي إنني أنثى وطالما لا أخطئ فلامجال لفرض السيطرة علّي، وأحمد الله إن والدتي تعرف كل شئ وتقف بجانبي·



ماذا يقول الأشقاء؟؟
إذا كانت هذه آراء الفتيات· · فما هي آراء الأشقاء والآباء والامهات؟؟
يقول محمد الإبراهيمي: للأسف أصبح هناك أخوة يمارسون سلطات وقيودا على أخواتهم، لكن بالنسبة لي أفضل كسب صداقة شقيقاتي، لأنهن يلجأن الى استشارتي في كل الأمور، وأحاول الإقناع في مناقشاتي، وإذا لم يقتنعن لا اغضب، لان ذلك سيفقدني حبهن، كذلك الوالد يحرص على غرس الاستقلال فينا جميعا ولا أفكر في سلب إرادتهن كما يفعل بعض الاخوة مع أخواتهم·



دوري إرشادي لا أكثر
ـ عبد الله العلمي يؤكد انه نادرا ما يمنع شقيقاته من فعل ما يردن، وذلك لان وجود والده يجعلهم جميعا يلجأ ون إليه·
ويتابع:دوري كأخ إرشادي أكثر منه تحكمي، لأنني إن فكرت في السيطرة فلن يسمح والدى ببذلك، بالإضافة الى إنني احبهم بشدة ولاأفكر في إجبارهم على أي شيء، وأعتقد انه من الصعب الآن أن يمارس الأخ أية سيطرة على أخوته خصوصا إن كانت أسرة متفاهمة يقوم فيها الأب بدوره على أكمل وجه·
ويختلف خالد العروي قائلا: البنت يجب أن تخاف أخاها حتى لا تفعل أي خطأ في غيابه، فالزمن الذي نعيشه الآن غير مأمون، خصوصا وان أخلاق البنت فسدت هذه الأيام، ويصعب إصلاحها بدون شدة وعنف، واذكر إن أختي خرجت الى حفل عيد الميلاد واشترطت عليها أن تعود في الساعة التاسعة والنصف، ولم تأت الا في الحادية عشرة، فلم يكن مني ألا أنني ضربتها لتدرك أن هناك رجلا بالبيت، ولتعلم إنني أحميها من نفسها·




الآباء والأمهات ما رأيهم؟؟
أما الآباء والأمهات فلهم أراء متفاوتة· ·تقول مريم المسعودي يجب على الأخ الأكبر أن تكون له سلطة على شقيقاته خصوصا في حال غياب أو انشغال الأب ،وتضيف : منذ فترة قريبة مرت ابنتي بمشكلة وأصر أخوها الأكبر في التدخل، لكني رفضت لان هذا دور والدها وتدخل ضمن نطاق مسؤوليته، فالأب هو الحاكم ويجب ألا يتنازل عن سلطاته للابن، لان الابن بحكم قلة خبرته لن يستطيع التعامل مع مشكلات شقيقته بروية بل الضرب وقذف الشتائم هي الطريقة التي يتبعها معظم الاخوة·
وعلى العكس تعاني مريم الفلاحي(أم) من سيطرة ابنها الأكبر على كل من في البيت، وخصوصا على أخواته وتزداد المشكلة بموافقة الأب في كل تصرفاته وتشجيعه له على استعمال العنف مع البنات، بدعوى انه يجب أن تخاف منه شقيقاته حتى لا ينحرفن !!
وتضيف: أحاول وضع حد لعنفه مع شقيقاته لكنه لا يسمع الكلام، بل وصل الأمر به أن يفرض سيطرته علّي، وكل ما اخشاه الآن أن تكرهه أخواته، لكن ليس باستطاعتي فعل شئ، فالمجتمع يعطي الولد كل الصلاحيات·



ضد سيطرة الأخ
يقول علي بالحسين ـ رب أسرة : أنا ضد سيطرة الأخ على أخوته خصوصا إن هذا الأمر زاد عن حده في معظم البيوت، حيث يعتبر الأخ إن قسوته مع شقيقاته وتحكمه في تصرفاتهن دليل الرجولة، وتزداد المشكلة بغياب الأب وانشغاله عن أبنائه، ففي الوقت الذي يستمتع فيه الأخ بحريته خارج البيت والتصرف كما يحلو له لكنه في المقابل لا يسمح لشقيقاته بمجرد الخروج مع صديقاتهن، لذلك فأنا أرفض وصاية الأخ على اخوته، لان في ذلك خطورة على الاثنين·




ما هو المطلوب؟؟



من المعروف لدينا إن مجتمعاتنا العربية تعلي شأن الذكر وتفضله على الأنثى ومعظم الأسر تغرس هذه النظرة، مما يجعل الولد ينظر الى أخته بنفس المعيار على إنها مخلوق أدنى منه، نفس الشي لدى البنت تعتقد إنها أدنى من أخيها وانه أفضل منها هذا ما يؤكده خالد بنعمر ـ دكتورعلم نفس والاجتماع يقول: تزداد حجم السلطة مع زيادة انشغال الأب حيث يشعر الأخ هنا انه رجل ويجب أن تطيعه أخته سواء كانت أصغر منه أو أكبر منه لانه يحمل امتيازات كونه الذكر وهي الأنثى، ولذلك يمارس سلطته بنوع من الاستبداد والديكتاتورية، في حين إن البنت تسعى للتخلص من كافة الضغوط والقيود، بينما يسعى الشاب لفرض سيطرته على شقيقاته ليشعر في أعماقه بأنه كبر وأصبح رجلاً له كلمة مسموعة، وتزداد الأزمة في تدليل الوالدين لابنهما وتماديه في السلطة، كذلك لاننسى إن كان الولد لديه خبرات سيئة في تعاملاته خارج البيت، لان في هذه الحالة سيكون متشددا مع شقيقته، قاسيا معها، متشككا فيها من منطلق حرصه على الاتكون مثل الأخريات اللواتي يعرفهن، لذلك كثيرا ما ترفض البنت الإذعان وان اضطرت تحت الضغط فإنها ستفعل ما تريد في الخفاء·
لذلك نصيحة للآباء الايتخلى أحد الوالدين عن مسؤوليته ودوره، ولا يجب أن يتمادى الابن في سلطته ولا يتجاوز حده في ذلك، وإذا تجاوزها يجب ايقافه عند حده، واعطاء البنت حقها بحيث لاتكون ناقمة على الأسرة ككل لعدم تقديرهم لمشاعرها·