talal
27-12-2005, 12:53
على النقيض من المخاوف من أن تعود تدريبات الاجهاد العضلي بالضرر على من يعانون مشاكل في القلب قال باحثون استراليون ان الذين يعانون من قصور في القلب بمقدورهم أداء تمارين تقوي قدرتهم على مقاومة المرض. ففي الحقيقة يبدو ان مثل تلك التدريبات لها أثر مفيد على قوة ضخ القلب للدم.
وتبين ان تدريب الاجهاد العضلي يحسن القدرات الوظيفية عند من يعانون قصورا مزمنا في القلب الامر الذي يمكنهم من ممارسة انشطتهم اليومية ويحسن حياتهم بصورة عامة. ومع ذلك فهناك مخاوف من ان تسبب هذه التدريبات في الاسراع من عملية اعادة البناء التي تؤثر على تجويف ضخ الدم الرئيسي في القلب الموجود بالبطين القلب الايسر وذلك عند بدء امراض القلب المزمنة.
ولتبين الامر استخدم ايتمار ليفنجر من جامعة فيكتوريا للتكنولوجيا في ملبورن وزملاؤه الموجات فوق الصوتية لتقييم أداء ووظيفة بطين القلب الايسر عند ثمانية رجال مصابين بقصور في القلب شاركوا في تدريبات الاجهاد لمدة ثمانية اسابيع وسبعة رجال اخرين مثلهم لم يشاركوا في اي تدريب.
ونشرت النتائج التي توصل اليها الباحثون في الدورية العالمية لعلم القلب. واشار التقرير الذي نشرته الدورية إلى انه لم يتبين أي تأثير كبير للتدريب المقاوم على قياسات البطين الايسر.
ومع ذلك فقد تبين أن المرضى الذين أجروا تدريبات الاجهاد العضلي بدت عندهم زيادة كبيرة في كمية الدم التي استطاع القلب ضخها مع كل نبضة بالمقارنة مع المجموعة التي لم تجر مثل ذلك التدريب.
وخلص فريق ليفنجر إلى أنه "مادام ان التدريب يحسن من القدرات الوظيفية ومن مستوى حياة المرضى الذين يعانون من قصور مزمن في القلب بدون تسبب في انخفاض في مستوى وظيفة الانقباض في البطين الايسر او في بنيانه فينصح باضافة هذا النظام التدريبي الى تمرينات برامج اعادة التأهيل المعتادة لهؤلاء المرضى".
وتبين ان تدريب الاجهاد العضلي يحسن القدرات الوظيفية عند من يعانون قصورا مزمنا في القلب الامر الذي يمكنهم من ممارسة انشطتهم اليومية ويحسن حياتهم بصورة عامة. ومع ذلك فهناك مخاوف من ان تسبب هذه التدريبات في الاسراع من عملية اعادة البناء التي تؤثر على تجويف ضخ الدم الرئيسي في القلب الموجود بالبطين القلب الايسر وذلك عند بدء امراض القلب المزمنة.
ولتبين الامر استخدم ايتمار ليفنجر من جامعة فيكتوريا للتكنولوجيا في ملبورن وزملاؤه الموجات فوق الصوتية لتقييم أداء ووظيفة بطين القلب الايسر عند ثمانية رجال مصابين بقصور في القلب شاركوا في تدريبات الاجهاد لمدة ثمانية اسابيع وسبعة رجال اخرين مثلهم لم يشاركوا في اي تدريب.
ونشرت النتائج التي توصل اليها الباحثون في الدورية العالمية لعلم القلب. واشار التقرير الذي نشرته الدورية إلى انه لم يتبين أي تأثير كبير للتدريب المقاوم على قياسات البطين الايسر.
ومع ذلك فقد تبين أن المرضى الذين أجروا تدريبات الاجهاد العضلي بدت عندهم زيادة كبيرة في كمية الدم التي استطاع القلب ضخها مع كل نبضة بالمقارنة مع المجموعة التي لم تجر مثل ذلك التدريب.
وخلص فريق ليفنجر إلى أنه "مادام ان التدريب يحسن من القدرات الوظيفية ومن مستوى حياة المرضى الذين يعانون من قصور مزمن في القلب بدون تسبب في انخفاض في مستوى وظيفة الانقباض في البطين الايسر او في بنيانه فينصح باضافة هذا النظام التدريبي الى تمرينات برامج اعادة التأهيل المعتادة لهؤلاء المرضى".