رهف
30-06-2003, 01:29
يدرك البصر الأشياء..
ويدرك السمع الأصوات حينما تسمعها الآذان ..
ويدرك العقل الأفكار بالخيال والأفهام ..
فماذا تدرك الروح ؟ وكيف تدرك ؟
إن الروح ترى ما تراه العيون ، وتسمع ما تسمه الآذان ، وتفهم ما تفهمه العقول .. وهي تدرك أيضا تدرك فوق ما تدركه الأبصار والآذان والعقول .
ولكن الروح – إذ ذاك – لا تدرك إلا حينما تتمازج مع الأرواح امتزاج الروح بالجسد ،فلا يحيا الجسد إلا بالروح ، ولا تقوم الروح إلا بالجسد ..
وامتزاج الروح بالروح آخر خفقة من خفقاتها عندما تهم بالهبوط .. ذلك أن الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، فإذا ائتلفت التقت وامتزج بعضها ببعض .
فإذا التقت الأرواح أدركت – في لحظات صمتها الطويل – كل شيء .. لأنها تشعر بغير جنان وتتحدث بغير لسان..
وإذا افترقت الأرواح أدركت – وهي متباعدة – كل شيء.. لأنها ترى بغير عيون ، وتسمع بغير آذان ، وتفهم دونما تفكير ، وإذا بلغت من الشفافية والصفاء والإخلاص ما تنكشف لها أسرار الأرواح..
وإذا شاءت الأرواح الوصال في أي وقت ومن أي مكان فلها ذلك .لأنها تطير بغير أجنحة ، ولها من سرعة التناغم الوجداني ما تتخطى به حدود المكان والحواجز المادية .
هنا تزفر بعض الأرواح زفرتها المحرقة متنهدة قائلة :
أهكذا شان كل الأرواح ؟
إن من الأرواح روحا جفت ن فلا تكاد تحس أو تبصر أو تسمع .. ومن الأرواح روحا رفت، فأوشكت على الوصول.. ومن الأرواح روحا شفت فاستغنت بشفافيتها عن كل شيء .. وإذا بها – وهي في مكانها- تسمع وترى وتفهم ، وتغوص إلى الأعماق لتصاد لآلىء الأصداف .
يا ترى .. أي الأرواح بلغت بها شفافيتها إلى كشف أسرار الأرواح ؟
تحياتي رهف
ويدرك السمع الأصوات حينما تسمعها الآذان ..
ويدرك العقل الأفكار بالخيال والأفهام ..
فماذا تدرك الروح ؟ وكيف تدرك ؟
إن الروح ترى ما تراه العيون ، وتسمع ما تسمه الآذان ، وتفهم ما تفهمه العقول .. وهي تدرك أيضا تدرك فوق ما تدركه الأبصار والآذان والعقول .
ولكن الروح – إذ ذاك – لا تدرك إلا حينما تتمازج مع الأرواح امتزاج الروح بالجسد ،فلا يحيا الجسد إلا بالروح ، ولا تقوم الروح إلا بالجسد ..
وامتزاج الروح بالروح آخر خفقة من خفقاتها عندما تهم بالهبوط .. ذلك أن الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، فإذا ائتلفت التقت وامتزج بعضها ببعض .
فإذا التقت الأرواح أدركت – في لحظات صمتها الطويل – كل شيء .. لأنها تشعر بغير جنان وتتحدث بغير لسان..
وإذا افترقت الأرواح أدركت – وهي متباعدة – كل شيء.. لأنها ترى بغير عيون ، وتسمع بغير آذان ، وتفهم دونما تفكير ، وإذا بلغت من الشفافية والصفاء والإخلاص ما تنكشف لها أسرار الأرواح..
وإذا شاءت الأرواح الوصال في أي وقت ومن أي مكان فلها ذلك .لأنها تطير بغير أجنحة ، ولها من سرعة التناغم الوجداني ما تتخطى به حدود المكان والحواجز المادية .
هنا تزفر بعض الأرواح زفرتها المحرقة متنهدة قائلة :
أهكذا شان كل الأرواح ؟
إن من الأرواح روحا جفت ن فلا تكاد تحس أو تبصر أو تسمع .. ومن الأرواح روحا رفت، فأوشكت على الوصول.. ومن الأرواح روحا شفت فاستغنت بشفافيتها عن كل شيء .. وإذا بها – وهي في مكانها- تسمع وترى وتفهم ، وتغوص إلى الأعماق لتصاد لآلىء الأصداف .
يا ترى .. أي الأرواح بلغت بها شفافيتها إلى كشف أسرار الأرواح ؟
تحياتي رهف