عادل عمر
03-07-2003, 07:36
السلام عليكم ورحمة الله
بعض الأمور التي بها يستجلب الخوف من الله عز وجل:
الأمر الأول
وهو تدبر كلام الله تعالى، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، والنظر في سيرته ، فهو سيد المتقين، وأعلم الخلق بالله عز وجل، وأشدهم خشية لله.
الثاني
التفكر في عظمة الله تعالى: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى" عما يشركون (67) (الزمر).
الثالث
التفكر في الموت وشدته، قال تعالى: قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم (الجمعة: 8).
الرابع
التفكر في القبر وعذابه وهوله، وفظاعته، وقد مر في ذلك حديث سمرة ـ رضي الله عنه ـ وغيره، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما رأيتُ منظراً قط إلا والقبر أفظع منه".
الخامس
التفكر في القيامة، وأهوالها، قال تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم (1) يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى" وما هم بسكارى" ولكن عذاب الله شديد(2) (الحج).
السادس
التفكر في النار وشدة عذابها، وخطر شأنها، وما أعد الله عز وجل فيها لأعدائه،
وكلما استحضرت ذلك في القلب وتكراره عليه حتى يعطي ثمرته المقصودة وهي التقوى المتمثلة بفعل الطاعات، وترك المعاصي.
تحياتى للجميع
عادل عمر
بعض الأمور التي بها يستجلب الخوف من الله عز وجل:
الأمر الأول
وهو تدبر كلام الله تعالى، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، والنظر في سيرته ، فهو سيد المتقين، وأعلم الخلق بالله عز وجل، وأشدهم خشية لله.
الثاني
التفكر في عظمة الله تعالى: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى" عما يشركون (67) (الزمر).
الثالث
التفكر في الموت وشدته، قال تعالى: قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم (الجمعة: 8).
الرابع
التفكر في القبر وعذابه وهوله، وفظاعته، وقد مر في ذلك حديث سمرة ـ رضي الله عنه ـ وغيره، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما رأيتُ منظراً قط إلا والقبر أفظع منه".
الخامس
التفكر في القيامة، وأهوالها، قال تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم (1) يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى" وما هم بسكارى" ولكن عذاب الله شديد(2) (الحج).
السادس
التفكر في النار وشدة عذابها، وخطر شأنها، وما أعد الله عز وجل فيها لأعدائه،
وكلما استحضرت ذلك في القلب وتكراره عليه حتى يعطي ثمرته المقصودة وهي التقوى المتمثلة بفعل الطاعات، وترك المعاصي.
تحياتى للجميع
عادل عمر