dentist
22-03-2006, 09:26
لم يمنع الوادي الفاصل على طرفي الحدود بين سوريا وهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب 1967, والذي بات يعرف بوادي الصراخ، الطلاب السوريين من الجولان والذين يدرسون في الجامعات السورية من تهنئة أمهاتهم بعيد الأم عبر مكبرات الصوت التي نقلت صدى صوتهم إلى الطرف الآخر من المرتفعات.
وبات عرفاً أن يتوجه الطلاب كل عام إلى قرية عين التينة في الجانب السوري من الجولان وتقابلها قرية مجدل شمس على الجانب المحتل ويفصل بينهما وادي الصراخ الذي يقسم المرتفعات التي احتلتها إسرائيل إلى شطرين.
ونظراً لحالة الحرب بين سوريا وإسرائيل وعدم وجود أي نوع من الاتصالات بينهما, تعتبر مكبرات الصوت الوسيلة الوحيدة للتخاطب بين الأهالي عبر الوادي وترسيخاً للترابط الاجتماعي والسياسي لأبناء سوريا.
وتجمع أكثر من 350 طالب وطالبة بالاضافة إلى عدد من الأهالي في موقع عين التينة لمعايدة أمهاتهم بينما بدا ذووهم في الطرف الآخر من الحدود ليتبادلوا التهنئة وسط دموع الفرح التي امتزجت بالحزن والشوق.
وقال مدحت صالح, وهو عضو سابق في مجلس الشعب السوري, إن اليوم هو »تكرار لمأساة أهل الجولان حيث الأم بعيدة عن ابنها بسبب الفصل القسري للعائلات«.
وكان الطلبة يحملون الاعلام السورية والورود البيضاء والحمراء.
وقال رضوان أبو صالح, وهو طالب طب أسنان (24 عاما)/ من قرية مجدل شمس, »اليوم هو يوم جميل لكنه تعيس بالنسبة لي لأنني بعيد عن أمي«.وقالت عروبة أبو صالح (19 عاما) وهي طالبة في معهد رياضي من مجدل شمس, »لم أر أمي منذ تسعة أشهر.. أقول لها كل عام وأنت بخير على أمل لقاء قريب«.
وأعربت عن أملها أن تعود عملية السلام وتعود الأرض »فأنا أحن إلى أكل أمي وإلى صدرها«.وقال حامد حلبي (59 عاما) من قرية مسعدة »أجد صعوبة في التعبير عن مشاعري فلقد توفيت والدتي في الأراضي المحتلة ولم أستطع أن أودعها..
الأم بالنسبة لي هي الأرض ولقد حرمت منها منذ 39 عاماً«. وأعرب عن أمله أن »يعم السلام ويلم الشمل فأملي الوحيد أن أعود إلى مسعدة وأن أقضي بقية حياتي في قريتي التي ولدت بها«.
بينما قالت همسة مفرز (19 عاما), وهي طالبة صيدلة من مجدل شمس أيضا, »هذه أول سنة أبتعد فيها عن أمي.. هي مقابلي ولكنني لا أستطيع أن أقبل يديها وأضمها لأقول لها كل عام وأنت بخير.. هذه مأساة إنسانية فمنزلي يبعد عني أقل من 500 متر ولا أستطيع أن أزوره«.
وبات عرفاً أن يتوجه الطلاب كل عام إلى قرية عين التينة في الجانب السوري من الجولان وتقابلها قرية مجدل شمس على الجانب المحتل ويفصل بينهما وادي الصراخ الذي يقسم المرتفعات التي احتلتها إسرائيل إلى شطرين.
ونظراً لحالة الحرب بين سوريا وإسرائيل وعدم وجود أي نوع من الاتصالات بينهما, تعتبر مكبرات الصوت الوسيلة الوحيدة للتخاطب بين الأهالي عبر الوادي وترسيخاً للترابط الاجتماعي والسياسي لأبناء سوريا.
وتجمع أكثر من 350 طالب وطالبة بالاضافة إلى عدد من الأهالي في موقع عين التينة لمعايدة أمهاتهم بينما بدا ذووهم في الطرف الآخر من الحدود ليتبادلوا التهنئة وسط دموع الفرح التي امتزجت بالحزن والشوق.
وقال مدحت صالح, وهو عضو سابق في مجلس الشعب السوري, إن اليوم هو »تكرار لمأساة أهل الجولان حيث الأم بعيدة عن ابنها بسبب الفصل القسري للعائلات«.
وكان الطلبة يحملون الاعلام السورية والورود البيضاء والحمراء.
وقال رضوان أبو صالح, وهو طالب طب أسنان (24 عاما)/ من قرية مجدل شمس, »اليوم هو يوم جميل لكنه تعيس بالنسبة لي لأنني بعيد عن أمي«.وقالت عروبة أبو صالح (19 عاما) وهي طالبة في معهد رياضي من مجدل شمس, »لم أر أمي منذ تسعة أشهر.. أقول لها كل عام وأنت بخير على أمل لقاء قريب«.
وأعربت عن أملها أن تعود عملية السلام وتعود الأرض »فأنا أحن إلى أكل أمي وإلى صدرها«.وقال حامد حلبي (59 عاما) من قرية مسعدة »أجد صعوبة في التعبير عن مشاعري فلقد توفيت والدتي في الأراضي المحتلة ولم أستطع أن أودعها..
الأم بالنسبة لي هي الأرض ولقد حرمت منها منذ 39 عاماً«. وأعرب عن أمله أن »يعم السلام ويلم الشمل فأملي الوحيد أن أعود إلى مسعدة وأن أقضي بقية حياتي في قريتي التي ولدت بها«.
بينما قالت همسة مفرز (19 عاما), وهي طالبة صيدلة من مجدل شمس أيضا, »هذه أول سنة أبتعد فيها عن أمي.. هي مقابلي ولكنني لا أستطيع أن أقبل يديها وأضمها لأقول لها كل عام وأنت بخير.. هذه مأساة إنسانية فمنزلي يبعد عني أقل من 500 متر ولا أستطيع أن أزوره«.