حديث الوجد
06-07-2003, 06:08
http://www.rashid-almajed.com/rashid2/music-rm/New-2.ram
مدخل :
ــــــــــــــــــ
أشاهد جميع الناس ( تهديني وروداً ) سوداء كقلوبهم .. أشاهد الناس يبكون علي ولكن دموعهم ( دموع التماسيح ) .. أشاهد الناس تودعني ( كمسافر ) غريب لا تربطهم به علاقة .. أشاهد الناس يبددون ( الأمل ) الذي أعيش تحت ظله .. أشاهد في عمق الظلام صمتاً مخيفاً .. (وقبل الرحيل ) هذه رسالتي الأخيرة ……
أطالع الدنيا وما يدور بها وأقوم بربط أحاسيسي بها لأجد أن الموت قد طرق جميع أبوب بيتي المهجور .. لأجد الموت قد تشبث أيضاً بنوافذه .. لأجد أن الموت قد نصب تذكاراً للحزن في فناء داري .. لأجد أن الموت قد عزم على الرحيل من موقفه ولكن ليس وحده بل بيده روحي .. أكتب لكل الناس .. لكل بشر .. لكل من ملك فؤاداً بين أضلعه .. لكل من ملك عيون قد حبست فيها الدموع منذ سنين .. عل من قراْ رسالتي يذكرني ولو لفترة و جيزه .. وينعي للحزن الذي بعد رحيلي لن يجد من يكمل ترحاله معه .. لعل من قراء رسالتي يبكي ولو لمجرد الرياء .. لعل كل من ظلمني ونسي ظلمه لي أن يتذكر .. ليس لأقتص منه بل لكي يغرق في تأنيب الضمير .. كتبت هذه الكلمات وأنا لأول مره منذ أن رأت عيناي النور أكون متفائلاً .. بالرغم من الدموع الحارقة التي تغرقني وبالرغم من الخوف الذي أعيش فيه .. أنا سعيد .. سعيد جداً .. لأنني أخيراً سوف أنسى أعز أصدقائي وهو الحزن .. سعيد جداً لأنني سوف أحقق الحلم الذي كنت أنسجه منذ سنين .. ولكن للأسف يبدوا أن الحزن لن يتخلى عن صداقته لي حتى في هذه الفتره .. فها أنا ذا أضمه إلى حضني كالطفل الرضيع .. حزنت .. حزنت حقاً عندما تذكرت من سيفقدني .. حزنت حقاً عندما تذكرت من سوف يُنتسون بعد رحيلي ..قلمي .. دفتري .. جميع ما في غرفتي .. بكيت عندما تذكرت الليل ونجومه .. عندما تذكرت الدموع والجروح .. عندما تذكرت وردتي الحمراء .. كل شئ كان خاصاً بي سوف يتناسه الناس وسوف يبقى في بيتي المهجور بقايا لإنسان .. معذرة بقايا لأحاسيس إنسان جريح .. بقايا لمن لم يعرف غير الحب والخير في حياته .. بقايا لأصداء صرخته التي لم تسمع وهو يسقي الأشواك دماً علها تعرف الخير .. ولكن بالرغم من كل ذلك سوف أنسى الجميع لكي أرحل وحيداً كما حييت………
قبل الرحيل :
لماذا فقدنا الكثير وسنفقد الأكثر ؟؟ لا بد أن الخلل موجود لدينا .. ولكن من يجيبني ويرشدني لو حجب موقع Syria Star .. هل سنجد مكاناً نرحل له ..هذا ما أتمناه ،،،،،،،
حديث الوجد
مدخل :
ــــــــــــــــــ
أشاهد جميع الناس ( تهديني وروداً ) سوداء كقلوبهم .. أشاهد الناس يبكون علي ولكن دموعهم ( دموع التماسيح ) .. أشاهد الناس تودعني ( كمسافر ) غريب لا تربطهم به علاقة .. أشاهد الناس يبددون ( الأمل ) الذي أعيش تحت ظله .. أشاهد في عمق الظلام صمتاً مخيفاً .. (وقبل الرحيل ) هذه رسالتي الأخيرة ……
أطالع الدنيا وما يدور بها وأقوم بربط أحاسيسي بها لأجد أن الموت قد طرق جميع أبوب بيتي المهجور .. لأجد الموت قد تشبث أيضاً بنوافذه .. لأجد أن الموت قد نصب تذكاراً للحزن في فناء داري .. لأجد أن الموت قد عزم على الرحيل من موقفه ولكن ليس وحده بل بيده روحي .. أكتب لكل الناس .. لكل بشر .. لكل من ملك فؤاداً بين أضلعه .. لكل من ملك عيون قد حبست فيها الدموع منذ سنين .. عل من قراْ رسالتي يذكرني ولو لفترة و جيزه .. وينعي للحزن الذي بعد رحيلي لن يجد من يكمل ترحاله معه .. لعل من قراء رسالتي يبكي ولو لمجرد الرياء .. لعل كل من ظلمني ونسي ظلمه لي أن يتذكر .. ليس لأقتص منه بل لكي يغرق في تأنيب الضمير .. كتبت هذه الكلمات وأنا لأول مره منذ أن رأت عيناي النور أكون متفائلاً .. بالرغم من الدموع الحارقة التي تغرقني وبالرغم من الخوف الذي أعيش فيه .. أنا سعيد .. سعيد جداً .. لأنني أخيراً سوف أنسى أعز أصدقائي وهو الحزن .. سعيد جداً لأنني سوف أحقق الحلم الذي كنت أنسجه منذ سنين .. ولكن للأسف يبدوا أن الحزن لن يتخلى عن صداقته لي حتى في هذه الفتره .. فها أنا ذا أضمه إلى حضني كالطفل الرضيع .. حزنت .. حزنت حقاً عندما تذكرت من سيفقدني .. حزنت حقاً عندما تذكرت من سوف يُنتسون بعد رحيلي ..قلمي .. دفتري .. جميع ما في غرفتي .. بكيت عندما تذكرت الليل ونجومه .. عندما تذكرت الدموع والجروح .. عندما تذكرت وردتي الحمراء .. كل شئ كان خاصاً بي سوف يتناسه الناس وسوف يبقى في بيتي المهجور بقايا لإنسان .. معذرة بقايا لأحاسيس إنسان جريح .. بقايا لمن لم يعرف غير الحب والخير في حياته .. بقايا لأصداء صرخته التي لم تسمع وهو يسقي الأشواك دماً علها تعرف الخير .. ولكن بالرغم من كل ذلك سوف أنسى الجميع لكي أرحل وحيداً كما حييت………
قبل الرحيل :
لماذا فقدنا الكثير وسنفقد الأكثر ؟؟ لا بد أن الخلل موجود لدينا .. ولكن من يجيبني ويرشدني لو حجب موقع Syria Star .. هل سنجد مكاناً نرحل له ..هذا ما أتمناه ،،،،،،،
حديث الوجد