fawzi
08-07-2003, 03:51
في السابع والعشرين من شهر كانون الثاني عام 2000 ، أعلن وزير البيئة في جنوب إفريقيا فالي موسى عن بدء حملة تسويق سياحية دولية بتكلفة 155 مليون راند بهدف وضع جنوب إفريقيا على خارطة الدول المرغوبة للسياح في مختلف أنحاء العالم. وقد بدأت الحملة الإعلانية رسمياً مستهدفةً حوالى ستين مليون شخص في عدة مناطق عالمية. وهذه الحملة لا تسوِّق جنوب إفريقيا لما تتميز به من التنوّع فحسب ، بل أيضا لأنها مكان زاخر بالتجديد والخصوصية إلى جانب بنية تحتية متطورة
والحملة السياحية هي مبادرة أصبحت ممكنة بالنظر للشراكة التي جمعت القطاع الخاص والعام لزيادة حصة السوق من السّواح الذين يزورون جنوب إفريقيا. وهذه الحملة من شأنها زيادة العملة الأجنبية والتأثير ايجابياً على خلق فرص عمل داخل القطاع السياحي المحلي. فالسياحة هي من أكثر العناصر المؤثرة مباشرةً في الإقتصاد الجنوب إفريقي وسوف تساهم إلى جانب زيادة الدخل بالعملة الأجنبية بتحسين ظروف الإنتاج. ويقدّر وجود وظيفة واحدة بشكل دائم لكل ثمانية سياح يزورون جنوب إفريقيا. وسوف تركز الحملة على جذب سياح من ستة أسواق رئيسية هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وإيطاليا وفرنسا ، بحيث تسلّط الضوء على ما تتمتع به البلاد من فرادة وتنوّع. والحملة مدعومة بفلسفة الإطلاع على حضارات الشعوب وتسعى أيضاً إلى إعداد الشعب الجنوب إفريقي لاستقبال العديد من السياح الذين يزورون البلاد عن طريق خلق أجواء سياحية تبعث على الرضا
والحملة الدولية بتسليطها على إمكانات التنوّع لدى البلاد إنما تركز على أماكن الجذب السياحي لجميع الأقاليم التسعة لضمان أن كل واحد منها يستفيد من تدفق السياح المتزايد . وقبيل تطوير الحملة الإعلانية ، فقد تم إجراء بحث مكثف لجمع معلومات حول ما يتطلع إليه المسافرون لقضاء أوقات راحتهم ورأيهم في جنوب إفريقيا كوجهة سياحية . والبحث كان يهدف إلى تمكين جنوب إفريقيا من إنجاح مبادرات تسويقية في المستقبل . وقد أكد البحث على أن التركيز على البلدان الستة آنفة الذكر من الناحية الأولية سوف يعود بالنفع على جنوب إفريقيا في المدى المنظور . وأشار البحث أيضاً إلى أن حصة السوق في هذه البلدان بحاجة إلى حماية لأن السياح منفتحون على ما يصل إليهم من رسائل وأخبار من جنوب إفريقيا .
السياحة الجنوب إفريقية
حملـة تسـويق دوليـة
: إيطاليا
بدأت السياحة الجنوب إفريقية (SATOUR) بحملة التسويق الدولية في إيطاليا منطلقةً من مدينة ميلان في الثالث عشر من شهر كانون الثاني . والحملة في إيطاليا تتألف من نشرات مطبوعة إلى حد كبير ويتم توزيعها خلال شهري شباط وآذار. وسوف تتعزز الحملة عن طريق زيارات إعلامية متعدّدة إلى جنوب إفريقيا
: هولندا
أطلقت (SATOUR) حملتها الإعلامية الدولية بهولندا في الحادي عشر من شهر كانون الثاني عندما استضاف السفير الجنوب إفريقي في (Utrecht Vakantie Beurs) 112صحفياً في حفلة رسمية ويذكر أن أكثر من خمسة آلاف لوحة إعلانية حالياً تزيّن البلاد وتعرض صوراً متنوعة عن جنوب إفريقيا. وسوف تظهر الإعلانات في عدة إصدارات بما في ذلك فيرونيكا غيدس ، والسفير، وماري كلير وغيرها كما تستضيف جنوب إفريقيا أيضاً عدداً من المجموعات والمنظمات الإعلامية الهولندية خلال هذا العام. وتصل المجموعة الأولى التي تتكون من 42صحفياً إلى جنوب إفريقيا في الرابع عشر من شهر نيسان عام 2000 وتصل أيضاً مجموعة أخرى تمثّل المجلات التي تصدر فيها إعلانات الحملة في بداية شهر آذار للإطّلاع على أوضاع البلاد وحضور(Indaba 2000)
: الولايات المتحدة
في الولايات المتحدة أطلقت ساتور (SATOUR) حملتها التسويقية الدولية في شهر كانون الثاني 2000 من نيويورك ولوس انجلوس . وتدخل الحملة رسمياً بقية أنحاء الولايات المتحدة عن طريق إعلانات مطبوعة تمّ الترويج لها في عدة مطبوعات بما فيها كوند ناست ترافيلر ، ومجلة نيويورك تايمز ،وناشيونال جيوغرافيك ترافيلر ، وواشنطن بوست وبلاك إنتربرايز . ويجري التخطيط لأنشطة على مستوى العلاقات العامة للفترة القادمة بما في ذلك بث حي عبر الأثير من خلال 15 محطة إذاعية . وسوف يغطي البث الإذاعي مدناً عديدة في الولايات المتحدة من جنوب إفريقيا أيضاً إضافة إلى نشر إعلانات عبر التلفزيون . ومن الأنشطة الأخرى ما يتضمن شرحاً عن الطعام الجنوب إفريقي والنبيذ الذي تشتهر به البلاد وتنظيم رحلات إعلامية عديدة إلى جنوب إفريقيا
: ألمانيا
وفي ألمانيا انطلقت حملة ساتور التسويقية الدولية من فرانكفورت في شهر تشرين الثاني عام 1999 . وتغطي هذه الحملة أكثر من 620 لوحة إعلانية في مختلف أنحاء البلاد مدعومة بحملة إعلانية في مطبوعات مثل فرانكفورتر الغمانية وتسايتونغ ودي فلت وفوكس ودير شبيغل وابنتوير ورايزن وجيو سيزن وغلوبه . كما تم تنفيذ حملة إعلامية ديناميكية أيضاً تناولت أحداثاً متعددة لجنوب إفريقيا في وسائل الإعلام الألمانية . ويذكر أن مجموعة من ثلاثين صحفياً زاروا البلاد مؤخراً وتجولوا في عدة أقاليم
: فرنسا
انطلقت حملة التسويق الدولية في فرنسا بورشة عمل عقدت في برج ايفل بباريس وحضرها 520 عضواً تجارياً. كما حضر ستون صحفياً إيذاناً ببدء الحدث . وتظهر هذه الحملة الإعلامية في مطبوعات بما فيها لوموند ولاتربيون ومجلة ليفيغارو وناشيونال جيوغرافيك وايلي ديكوراتسيون بدءاً بشهر شباط من هذا العام . ولضمان بقاء جنوب إفريقيا في الذاكرة كوجهة سياحية ، فإن أكثر من 400 وكيل سفر ينتمون إلى (SNAV) ، رابطة السفر الفرنسية ، سوف يجتمعون في جنوب إفريقيا في شهر أيار 2000 . وسوف تركز بيبول ماغازين وفرانس على جنوب إفريقيا لإبراز مزاياها كوجهة سياحية جذابة . وسوف تستضيف ساتور/فرنسا صحفيين في جنوب إفريقيا لكتابة إفتتاحيات من شأنها دعم الحملة .
: المملكة المتحدة
في المملكة المتحدة ، أطلقت ساتور حملتها التسويقية الدولية من سوق السفر العالمي في لندن في شهر تشرين الثاني من عام 1999 . وقد تم القيام بعدة أنشطة ، وشهدت تاكسي لندن الناجحة دهن أربعين سيارة تاكسي بلون العلم الجنوب إفريقي . ولدعم هذه الحملة ، زار خمسون سائق حافلة جنوب إفريقيا في نهاية عام 1999 لكي يتعرّفوا على المكان الذي يساهمون بالترويج له. وبدأت أيضاً حملة في شهر كانون الثاني من هذا العام لنشر إعلانات في عدة مطبوعات مثل ديللي تلغراف والتايمز وديللي ميل والإكونوميست والتايم وكفتري ليفنغ ومنز هلت وراديو تايمز
رسالة من وزير البيئة والسياحة محمد فالي موسى
(كانون الثاني 2000 )
تبدأ جنوب إفريقيا هذا الشهر حملتها التسويقية الدولية الكبرى. وهذه الحملة الرئيسية قصيرة المدى في "أسواقنا الست" التقليدية تمثل المرحلة الأولى من خطة العمل السياحي ، وهي تجربة تسويقية استراتيجية بعيدة المدى من شأنها أن تمهد الطريق لدراسة السوق بشكل تفصيلي سواء في الأسواق التقليدية المعروفة أو في أسواق جديدة
وهذه الحملة سوف تجمع الحكومة وبيزنس ترست وصناعة السياحة لأول مرة في شراكة عامة – خاصة حول الهدف المشترك من وضع بلدنا على رأس قائمة أولويات السّواح. وقد فعل القطاعان الخاص والعام ما بوسعهما لتوفير المال اللازم من أجل تمويل هذه الحملة . وهذا بحد ذاته يدل على أهمية القضية لبلدنا واقتصادنا لأن السياحة إحدى رافعات التنمية الإقتصادية وخلق فرص عمل
إن نجاح هذه الخطة يكمن في الشراكة وما يكمن أن تحققه الحكومة والقطاع الخاص معاً. ولكن إذا كنا نريد من السياحة أن تلعب دوراً هاماً فعلينا كأمة أن نشجعها جميعاً. هذا هو السبب وراء (حملة الترحيب) التي أطلقناها مؤخراً: لرفع مستوى الوعي في أوساط شعبنا بالدور الذي تلعبه السياحة في اقتصادنا ومن أجلنا لنصبح أكثر انسجاماً مع حاجات هذه الصناعة العالمية المنافسة جداً . ولكي نصبح لاعبين عالميين ، علينا أن نوفّر الخدمة والخبرة اللتين يطلبهما السوّاح
وحملة الترحيب هذه فخورة لكونها جنوب إفريقية. وكبلد ، فإننا نقدّم تنوّعاً مشهدياً رائعاً يملك قدراً من إثارة البراري ونوفر بنية تحتية ذات مستوى عالمي. وربما يكون الأكثر أهمية هو أننا بلد ذو شعب وتاريخ فريدين : إنقسمنا في الماضي ولكننا نعمل اليوم معاً من أجل مستقبلنا المشترك . وتجسّد السياحة روح مستقبلنا وتجمعنا حول هدفنا المشترك لوضع بلدنا على خارطة السياحة العالمية . وسوف تتطلب جهود جميع الجنوب إفريقيين ، وبالتالي ليس لدي شك بأننا سوف ننجح.
بداية تستحق الترحيب لحملة جنوب إفريقيا السياحية
(27 كانون الثاني 2000)
أطلق وزير البيئة والسياحة محمد فالي موسى في هذا اليوم (حملة الترحيب) العالمية والمحلية لصناعة السياحة بهدف تحويل المواطنين الجنوب إفريقيين إلى سفراء لبلادهم . وقال : "إذا استمرينا بتنمية السياحة محلياً ودولياً ، عندئذ سيكون بمقدورنا أن نتخطى المساهمة التصنيعية والتعدينية في إجمالي الإنتاج . فهي القطاع المصنّف أيضا من جانب المنتدى الاقتصادي العالمي بأنه قادر على خلق فرص عمل سريعة "
السياحة إذن تحظى بأولوية وطنية لحفز التنمية الاقتصادية . واستناداً إلى المنتدى الاقتصادي العالمي ، فإن سجل ثمانية سواح يزورون جنوب إفريقيا يخلقون وظيفة دائمة في الاقتصاد الإفريقي . وتعتبر السياحة أيضا في مختلف أنحاء العالم المولد الأكبر لتوفير العملة الأجنبية . إن "حملة الترحيب " تبشر بالخير هذا العام منذ إطلاقها في ست من الأسواق العالمية الرئيسية ، وهي على وجه التحديد الولايات المتحدة ، المملكة المتحدة ، ألمانيا ، إيطاليا ، فرنسا وهولندا . وسوف تزاد حملة ساتور الممولة من جانب الحكومة والقطاع الخاص ، إذا دعم جميع مواطني جنوب إفريقيا الحملة لجعل البلاد أمةً سياحية
وتعتبر " حملة الترحيب " الخطوة الأولى لدعوة الجنوب إفريقيين كي يصبحوا جزءاً من أمة سياحية. بحيث يدركون أهمية الدور الذي تلعبه السياحة في حياة كل واحد منهم . وتحتاج جنوب إفريقيا لإدراك أن السياحة صناعة يدعمها كل شخص لأنها تحمل وعداً بالتنمية الإقتصادية بعيدة المدى . ويقول كولمان أندروز الرئيس التنفيذي لرابطة جنوب إفريقيا : " عن طريق توفير رأس المال للحملة ، فقد حظيت أنشطتها بالدعم . وسوف ترغب رابطة جنوب إفريقيا بتحدي جميع المنظمات أن تصبح جزءاً من المشروع سواء بالإشراف أو تأسيس مشاريع مماثلة . وكسفراء لبلادنا ، فإن على المنظمات الكبيرة أن تكون في مقدمة أنشطة الحملة "
وقال مدير الحملة روشني سينغ أن الحملة لم تعن غض الطرف عن الجريمة ومشكلات أخرى في بلدنا. وبينما يرى الناس مدى أهمية السياحة كمولد لفرص العمل ، فإن المجتمعات سوف تكون مدفوعة للتعاون مع الشرطة لمكافحة الجريمة . فالمجرمون يجرّدون جنوب إفريقيا من فرص العمل لأن التقارير المنشورة من معدلات الجريمة العالية فيما وراء البحار يمكنها أن تحول دون الانتعاش السياحي
ولعلّ الهدف النهائي بالنسبة إلى ثقافة "الحملة" يجب تبنيه من جانب شعبنا وقطاع رجال الأعمال . ونحن نريد أن تصبح هذه الحملة "حركة وطنية"
والحملة السياحية هي مبادرة أصبحت ممكنة بالنظر للشراكة التي جمعت القطاع الخاص والعام لزيادة حصة السوق من السّواح الذين يزورون جنوب إفريقيا. وهذه الحملة من شأنها زيادة العملة الأجنبية والتأثير ايجابياً على خلق فرص عمل داخل القطاع السياحي المحلي. فالسياحة هي من أكثر العناصر المؤثرة مباشرةً في الإقتصاد الجنوب إفريقي وسوف تساهم إلى جانب زيادة الدخل بالعملة الأجنبية بتحسين ظروف الإنتاج. ويقدّر وجود وظيفة واحدة بشكل دائم لكل ثمانية سياح يزورون جنوب إفريقيا. وسوف تركز الحملة على جذب سياح من ستة أسواق رئيسية هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وإيطاليا وفرنسا ، بحيث تسلّط الضوء على ما تتمتع به البلاد من فرادة وتنوّع. والحملة مدعومة بفلسفة الإطلاع على حضارات الشعوب وتسعى أيضاً إلى إعداد الشعب الجنوب إفريقي لاستقبال العديد من السياح الذين يزورون البلاد عن طريق خلق أجواء سياحية تبعث على الرضا
والحملة الدولية بتسليطها على إمكانات التنوّع لدى البلاد إنما تركز على أماكن الجذب السياحي لجميع الأقاليم التسعة لضمان أن كل واحد منها يستفيد من تدفق السياح المتزايد . وقبيل تطوير الحملة الإعلانية ، فقد تم إجراء بحث مكثف لجمع معلومات حول ما يتطلع إليه المسافرون لقضاء أوقات راحتهم ورأيهم في جنوب إفريقيا كوجهة سياحية . والبحث كان يهدف إلى تمكين جنوب إفريقيا من إنجاح مبادرات تسويقية في المستقبل . وقد أكد البحث على أن التركيز على البلدان الستة آنفة الذكر من الناحية الأولية سوف يعود بالنفع على جنوب إفريقيا في المدى المنظور . وأشار البحث أيضاً إلى أن حصة السوق في هذه البلدان بحاجة إلى حماية لأن السياح منفتحون على ما يصل إليهم من رسائل وأخبار من جنوب إفريقيا .
السياحة الجنوب إفريقية
حملـة تسـويق دوليـة
: إيطاليا
بدأت السياحة الجنوب إفريقية (SATOUR) بحملة التسويق الدولية في إيطاليا منطلقةً من مدينة ميلان في الثالث عشر من شهر كانون الثاني . والحملة في إيطاليا تتألف من نشرات مطبوعة إلى حد كبير ويتم توزيعها خلال شهري شباط وآذار. وسوف تتعزز الحملة عن طريق زيارات إعلامية متعدّدة إلى جنوب إفريقيا
: هولندا
أطلقت (SATOUR) حملتها الإعلامية الدولية بهولندا في الحادي عشر من شهر كانون الثاني عندما استضاف السفير الجنوب إفريقي في (Utrecht Vakantie Beurs) 112صحفياً في حفلة رسمية ويذكر أن أكثر من خمسة آلاف لوحة إعلانية حالياً تزيّن البلاد وتعرض صوراً متنوعة عن جنوب إفريقيا. وسوف تظهر الإعلانات في عدة إصدارات بما في ذلك فيرونيكا غيدس ، والسفير، وماري كلير وغيرها كما تستضيف جنوب إفريقيا أيضاً عدداً من المجموعات والمنظمات الإعلامية الهولندية خلال هذا العام. وتصل المجموعة الأولى التي تتكون من 42صحفياً إلى جنوب إفريقيا في الرابع عشر من شهر نيسان عام 2000 وتصل أيضاً مجموعة أخرى تمثّل المجلات التي تصدر فيها إعلانات الحملة في بداية شهر آذار للإطّلاع على أوضاع البلاد وحضور(Indaba 2000)
: الولايات المتحدة
في الولايات المتحدة أطلقت ساتور (SATOUR) حملتها التسويقية الدولية في شهر كانون الثاني 2000 من نيويورك ولوس انجلوس . وتدخل الحملة رسمياً بقية أنحاء الولايات المتحدة عن طريق إعلانات مطبوعة تمّ الترويج لها في عدة مطبوعات بما فيها كوند ناست ترافيلر ، ومجلة نيويورك تايمز ،وناشيونال جيوغرافيك ترافيلر ، وواشنطن بوست وبلاك إنتربرايز . ويجري التخطيط لأنشطة على مستوى العلاقات العامة للفترة القادمة بما في ذلك بث حي عبر الأثير من خلال 15 محطة إذاعية . وسوف يغطي البث الإذاعي مدناً عديدة في الولايات المتحدة من جنوب إفريقيا أيضاً إضافة إلى نشر إعلانات عبر التلفزيون . ومن الأنشطة الأخرى ما يتضمن شرحاً عن الطعام الجنوب إفريقي والنبيذ الذي تشتهر به البلاد وتنظيم رحلات إعلامية عديدة إلى جنوب إفريقيا
: ألمانيا
وفي ألمانيا انطلقت حملة ساتور التسويقية الدولية من فرانكفورت في شهر تشرين الثاني عام 1999 . وتغطي هذه الحملة أكثر من 620 لوحة إعلانية في مختلف أنحاء البلاد مدعومة بحملة إعلانية في مطبوعات مثل فرانكفورتر الغمانية وتسايتونغ ودي فلت وفوكس ودير شبيغل وابنتوير ورايزن وجيو سيزن وغلوبه . كما تم تنفيذ حملة إعلامية ديناميكية أيضاً تناولت أحداثاً متعددة لجنوب إفريقيا في وسائل الإعلام الألمانية . ويذكر أن مجموعة من ثلاثين صحفياً زاروا البلاد مؤخراً وتجولوا في عدة أقاليم
: فرنسا
انطلقت حملة التسويق الدولية في فرنسا بورشة عمل عقدت في برج ايفل بباريس وحضرها 520 عضواً تجارياً. كما حضر ستون صحفياً إيذاناً ببدء الحدث . وتظهر هذه الحملة الإعلامية في مطبوعات بما فيها لوموند ولاتربيون ومجلة ليفيغارو وناشيونال جيوغرافيك وايلي ديكوراتسيون بدءاً بشهر شباط من هذا العام . ولضمان بقاء جنوب إفريقيا في الذاكرة كوجهة سياحية ، فإن أكثر من 400 وكيل سفر ينتمون إلى (SNAV) ، رابطة السفر الفرنسية ، سوف يجتمعون في جنوب إفريقيا في شهر أيار 2000 . وسوف تركز بيبول ماغازين وفرانس على جنوب إفريقيا لإبراز مزاياها كوجهة سياحية جذابة . وسوف تستضيف ساتور/فرنسا صحفيين في جنوب إفريقيا لكتابة إفتتاحيات من شأنها دعم الحملة .
: المملكة المتحدة
في المملكة المتحدة ، أطلقت ساتور حملتها التسويقية الدولية من سوق السفر العالمي في لندن في شهر تشرين الثاني من عام 1999 . وقد تم القيام بعدة أنشطة ، وشهدت تاكسي لندن الناجحة دهن أربعين سيارة تاكسي بلون العلم الجنوب إفريقي . ولدعم هذه الحملة ، زار خمسون سائق حافلة جنوب إفريقيا في نهاية عام 1999 لكي يتعرّفوا على المكان الذي يساهمون بالترويج له. وبدأت أيضاً حملة في شهر كانون الثاني من هذا العام لنشر إعلانات في عدة مطبوعات مثل ديللي تلغراف والتايمز وديللي ميل والإكونوميست والتايم وكفتري ليفنغ ومنز هلت وراديو تايمز
رسالة من وزير البيئة والسياحة محمد فالي موسى
(كانون الثاني 2000 )
تبدأ جنوب إفريقيا هذا الشهر حملتها التسويقية الدولية الكبرى. وهذه الحملة الرئيسية قصيرة المدى في "أسواقنا الست" التقليدية تمثل المرحلة الأولى من خطة العمل السياحي ، وهي تجربة تسويقية استراتيجية بعيدة المدى من شأنها أن تمهد الطريق لدراسة السوق بشكل تفصيلي سواء في الأسواق التقليدية المعروفة أو في أسواق جديدة
وهذه الحملة سوف تجمع الحكومة وبيزنس ترست وصناعة السياحة لأول مرة في شراكة عامة – خاصة حول الهدف المشترك من وضع بلدنا على رأس قائمة أولويات السّواح. وقد فعل القطاعان الخاص والعام ما بوسعهما لتوفير المال اللازم من أجل تمويل هذه الحملة . وهذا بحد ذاته يدل على أهمية القضية لبلدنا واقتصادنا لأن السياحة إحدى رافعات التنمية الإقتصادية وخلق فرص عمل
إن نجاح هذه الخطة يكمن في الشراكة وما يكمن أن تحققه الحكومة والقطاع الخاص معاً. ولكن إذا كنا نريد من السياحة أن تلعب دوراً هاماً فعلينا كأمة أن نشجعها جميعاً. هذا هو السبب وراء (حملة الترحيب) التي أطلقناها مؤخراً: لرفع مستوى الوعي في أوساط شعبنا بالدور الذي تلعبه السياحة في اقتصادنا ومن أجلنا لنصبح أكثر انسجاماً مع حاجات هذه الصناعة العالمية المنافسة جداً . ولكي نصبح لاعبين عالميين ، علينا أن نوفّر الخدمة والخبرة اللتين يطلبهما السوّاح
وحملة الترحيب هذه فخورة لكونها جنوب إفريقية. وكبلد ، فإننا نقدّم تنوّعاً مشهدياً رائعاً يملك قدراً من إثارة البراري ونوفر بنية تحتية ذات مستوى عالمي. وربما يكون الأكثر أهمية هو أننا بلد ذو شعب وتاريخ فريدين : إنقسمنا في الماضي ولكننا نعمل اليوم معاً من أجل مستقبلنا المشترك . وتجسّد السياحة روح مستقبلنا وتجمعنا حول هدفنا المشترك لوضع بلدنا على خارطة السياحة العالمية . وسوف تتطلب جهود جميع الجنوب إفريقيين ، وبالتالي ليس لدي شك بأننا سوف ننجح.
بداية تستحق الترحيب لحملة جنوب إفريقيا السياحية
(27 كانون الثاني 2000)
أطلق وزير البيئة والسياحة محمد فالي موسى في هذا اليوم (حملة الترحيب) العالمية والمحلية لصناعة السياحة بهدف تحويل المواطنين الجنوب إفريقيين إلى سفراء لبلادهم . وقال : "إذا استمرينا بتنمية السياحة محلياً ودولياً ، عندئذ سيكون بمقدورنا أن نتخطى المساهمة التصنيعية والتعدينية في إجمالي الإنتاج . فهي القطاع المصنّف أيضا من جانب المنتدى الاقتصادي العالمي بأنه قادر على خلق فرص عمل سريعة "
السياحة إذن تحظى بأولوية وطنية لحفز التنمية الاقتصادية . واستناداً إلى المنتدى الاقتصادي العالمي ، فإن سجل ثمانية سواح يزورون جنوب إفريقيا يخلقون وظيفة دائمة في الاقتصاد الإفريقي . وتعتبر السياحة أيضا في مختلف أنحاء العالم المولد الأكبر لتوفير العملة الأجنبية . إن "حملة الترحيب " تبشر بالخير هذا العام منذ إطلاقها في ست من الأسواق العالمية الرئيسية ، وهي على وجه التحديد الولايات المتحدة ، المملكة المتحدة ، ألمانيا ، إيطاليا ، فرنسا وهولندا . وسوف تزاد حملة ساتور الممولة من جانب الحكومة والقطاع الخاص ، إذا دعم جميع مواطني جنوب إفريقيا الحملة لجعل البلاد أمةً سياحية
وتعتبر " حملة الترحيب " الخطوة الأولى لدعوة الجنوب إفريقيين كي يصبحوا جزءاً من أمة سياحية. بحيث يدركون أهمية الدور الذي تلعبه السياحة في حياة كل واحد منهم . وتحتاج جنوب إفريقيا لإدراك أن السياحة صناعة يدعمها كل شخص لأنها تحمل وعداً بالتنمية الإقتصادية بعيدة المدى . ويقول كولمان أندروز الرئيس التنفيذي لرابطة جنوب إفريقيا : " عن طريق توفير رأس المال للحملة ، فقد حظيت أنشطتها بالدعم . وسوف ترغب رابطة جنوب إفريقيا بتحدي جميع المنظمات أن تصبح جزءاً من المشروع سواء بالإشراف أو تأسيس مشاريع مماثلة . وكسفراء لبلادنا ، فإن على المنظمات الكبيرة أن تكون في مقدمة أنشطة الحملة "
وقال مدير الحملة روشني سينغ أن الحملة لم تعن غض الطرف عن الجريمة ومشكلات أخرى في بلدنا. وبينما يرى الناس مدى أهمية السياحة كمولد لفرص العمل ، فإن المجتمعات سوف تكون مدفوعة للتعاون مع الشرطة لمكافحة الجريمة . فالمجرمون يجرّدون جنوب إفريقيا من فرص العمل لأن التقارير المنشورة من معدلات الجريمة العالية فيما وراء البحار يمكنها أن تحول دون الانتعاش السياحي
ولعلّ الهدف النهائي بالنسبة إلى ثقافة "الحملة" يجب تبنيه من جانب شعبنا وقطاع رجال الأعمال . ونحن نريد أن تصبح هذه الحملة "حركة وطنية"