fawzi
09-07-2003, 02:18
عاد مروان البرغوثى أمين سر حركة فتح الفلسطينية بالضفة الغربية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني ليتصدر قائمة اهتمامات وسائل الإعلام العالمية بما فيها الإعلام الفلسطيني والإسرائيلي مرة أخرى في أعقاب إلقاء القبض من جانب القوات الإسرائيلية قرب رام الله أمس الاثنين .
وأثار اعتقال البرغوثى – الذي تعتبره إسرائيل الزعيم الفعلي لكتائب شهداء الأقصى والمحرك الرئيس للانتفاضة الفلسطينية – ردود أفعال واسعة داخل الأراضي المحتلة وخارجها .. حيث أكد مسئولون إسرائيليون أن اعتقاله يمثل لحظة حاسمة في المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية ويزيد من شعبية حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون الذي زعم تورط البرغوثى في عمليات قتل جماعي ضد الإسرائيليين .
وقال شارون إن القبض على البرغوثي نجاح كبير وهو أهم نجاح تحرزه العمليات العسكرية الحالية.
واكتسب البرغوثى ( 42 عاما ) شهرة ومكانة كبيرة في أوساط الشعب الفلسطيني لانه كان يحارب على جبهتين، الأولى ضد إسرائيل، والأخرى ضد الفساد المستشري داخل السلطة الوطنية الفلسطينية حيث نأى بنفسه عن أركانها ملقبا إياهم دائما "جماعة تونس" .
حظي مروان البرغوثي بشعبية هائلة منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية الحالية في سبتمبر أيلول عام 2000.
وكان البرغوثي، المعارض البارز للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، أحد منظمي الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي استمرت بين عامي 1987- 1992، واعتقلته إسرائيل وسجنته قبل ترحيله إلى الأردن.
وعاد إلى الأراضي الفلسطينية أثناء مفاوضات السلام في أوسلو، متمتعا باحترام كبير بين الفلسطينيين لتشككه في مدى التزام إسرائيل باتفاقات الأرض مقابل السلام المتعاقبة.
وفي الوقت الذي كان فيه البرغوثي يعارض اتفاقات أوسلو، كان يعارض أيضا، فيما سبق، الهجمات ضد المدنيين داخل إسرائيل.
ومن ناحية اخرى انتخب عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 1996، بعد حصوله على تأييد كاسح.
كما شن حملة على انتهاكات حقوق الإنسان التي اتهمت أجهزة الأمن التابعة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بارتكابها وعلى الفساد الذي اتهم به بعض المسؤولين الفلسطينيين.
تاريخ نضالي
وتخرج البرغوثى من جامعة بيرزيت و كان أحد كوادر شبيبة حركة "فتح" ، وسجنته إسرائيل لمدة ستة سنوات ، تعلم خلالها اللغة العبرية، ومن بعد ذلك غادر إلى المنفى الاختياري في الأردن ولم يشهد انطلاق الانتفاضة الأولى التي رتب لانطلاقها الراحل خليل الوزير "ابوجهاد" من تونس والذي اغتالته إسرائيل بمنزله في تونس عام 1988 .
وفي الأردن كان البرغوثي يعد كوادره "الفتحاوية" الشابة الأمر الذي أزعج السلطات الأردنية كثيرا، وطلبت عودته إلى الضفة الغربية.
و اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر / أيلول / عام 2000 في أعقاب انهيار مفاوضات كامب ديفيد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك وعرفات برعاية كلينتون وزيارة أريل شارون رئيس المعارضة آنذاك لساحة المسجد الأقصى، والتى كانت ايذانا بانطلاق الانتفاضة الثانية في أيلول (سبتمبر) 2000 .
وهنا حانت فرصة مروان برغوثي لاعلان تمرده على إسرائيل وسلطة ياسر عرفات سواء بسواء، وهو استمد شعبيته من الشارع الفلسطيني وليس من القيادة الرسمية .
البرغوثى زعيما شعبيا
وكان البرغوثى شخصية رئيسية في الانتفاضة الحالية، مشاركا في تشييع جنازات الفلسطينيين وفي المظاهرات وخطيبا حماسيا يلهب العقول والقلوب لمواصلة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي .
وفي الأول من أبريل نيسان، أصدرت كتائب شهداء الأقصى بيانا زعمت فيه أن البرغوثي زعيم الحركة.
وينفي البرغوثي أنه أسس كتائب الأقصى، لكنه أشاد ببعض العمليات التي نفذتها الجماعة، والتي استهدفت أيضا بعض الأهداف العسكرية الإسرائيلية.
وقال جدعون عيزرا نائب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي العام الماضي إن البرغوثي "يستحق القتل" لتنظيمه الهجمات المسلحة.
واتهمت إسرائيل البرغوثي بالتحريض على ما تصفه بأعمال العنف ضد الدولة اليهودية. وأصدرت إذنا لاعتقاله في سبتمبر أيلول الماضي.
وعلى الرغم من نجاته بأعجوبة من محاولة اغتيال عندما أطلقت مروحيات إسرائيلية صواريخ على سيارته في 4 أغسطس آب 2001، إلا أن الدولة اليهودية لم تضمن اسمه على ما يبدو في قائمة النشطين الذين تحتفظ إسرائيل بالحق في قتلهم إذا لم تعتقلهم القوات الفلسطينية.
مزاعم اسرائيلية
وتتهم إسرائيل مروان برغوثي بأنه وراء مقتل راهب يوناني، وهو ينفي ذلك، لكن هذه التهمة سوف تكون واحدة من التهم الرئيسية التي سوف يتم تقديمه للمحاكمة في إسرائيل على أساسها .
يذكر ان وزارة العدل الإسرائيلية كانت طلبت رسميا من السلطة الفلسطينية في أيلول (سبتمبر) من العام الماضي مساعدتها على إبعاد البرغوثي خارج أراضى الضفة الغربية لكنه اختفى عن الأنظار، ولم يظهر إلا قبل شهرين حين اختفى ثانية إلى حين اعتقاله بواسطة القوات الإسرائيلية.
وتقول حكومة شارون ان عندها أدلة على تورط مروان برغوثي في أعمال إرهابية ضدها، وهي تشير إلى وثائق موقعة من مروان وجدت في مقر قيادة عرفات في رام الله وفيها يطالب بمساعدات مالية لـ 11 شخص تتهمهم إسرائيل بأنهم نفذوا عمليات ضدها.
ارتياح إسرائيلي
أعربت الأوساط السياسية والشعبية الإسرائيلية عن ارتياحها لاعتقال مروان البرغوثى الذي كان بمثابة شوكة تؤرق الحكومة والشعب الإسرائيلي .
وقالت صحيفة "هأريتس " الإسرائيلية ان القبض على البرغوثى لحظة هامة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حيث جسدت الخطوة إجماع نادر بين جميع أعضاء الحكومة والقوى الوطنية والشعبية داخل إسرائيل .
فقد رحب وزير الخارجية الإسرائيلي شيمعون بيريز بالخطوة مشيرا إلى ان إسرائيل تعتزم إحالة مسؤول حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي إلى القضاء.
ونفس الموقف اتخذه وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ماتان فيلناى – الذي كان من أشد المعارضين لرئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون خلال الأيام القليلة الماضية – وأشار إلى ان العمليات العسكرية التي تشنها القوات الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية سوف تكون ناجحة وذات جدوى اذا لم تقترن بمبادرات سياسية .
وأكد فيلناى ان القبض على البرغوثى يعتبر دليلا على اعتزام إسرائيل مواصلة تعقب المتهمين بشن هجمات على المدنيين الإسرائيليين .
وزعم آمنون شهاك رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق ان القبض على البرغوثى يعتبر خطوة مشروعة لانه متورط في عمليات إرهابية ضد إسرائيليين كما انه أحد قيادات الخلايا الإرهابية .
غضب فلسطيني
وقد حذرت السلطة الفلسطينية إسرائيل أمس الاثنين من أي مساس بحياة البرغوثي، أهم قيادي فلسطيني يتم اعتقاله منذ اندلاع الانتفاضة في أيلول/سبتمبر 2000.
و حذر رئيس الأمن في الضفة الغربية جبريل الرجوب بأن إسرائيل ستواجه كارثة وتوسع نطاق العنف في حالة إذا ما قامت بالمساس بالبرغوثى .
ومن ناحية أخرى حمل المجلس التشريعي الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة النائب مروان البرغوثي, مطالبا بإطلاق سراحه فورا حيث إن اعتقاله يعد خرقا لحصانته البرلمانية.
وعبر المجلس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن "استنكاره الشديد وإدانته لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال النائب مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، خارقة بذلك حصانته البرلمانية".
وأضاف "نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة النائب البرغوثي ونطالبها بإطلاق سراحه فورا".
وطالب المجلس "الهيئات البرلمانية الدولية المختلفة وعلى رأسها الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي والبرلمانات الوطنية في كل دول العالم بإدانة اعتقال البرغوثي, ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بإطلاق سراحه فورا، وتحميل هذه الحكومة المسؤولية الكاملة عن أي أذى يلحق به".
ومن جهته قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إن اعتقال البرغوثي يعد مؤشرا واضحا على مدى استهتار حكومة اليمين الإسرائيلي بالقيم الديمقراطية والإنسانية، داعيا جميع برلمانيي العالم للتنديد بذلك الاعتقال التعسفي".
وطالب الزعنون "بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراحه دون إبطاء هو والآلاف ممن اعتقلتهم قوات الاحتلال أثناء اجتياحها الأخير لمناطق السلطة الوطنية الفلسطينية".
وأثار اعتقال البرغوثى – الذي تعتبره إسرائيل الزعيم الفعلي لكتائب شهداء الأقصى والمحرك الرئيس للانتفاضة الفلسطينية – ردود أفعال واسعة داخل الأراضي المحتلة وخارجها .. حيث أكد مسئولون إسرائيليون أن اعتقاله يمثل لحظة حاسمة في المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية ويزيد من شعبية حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون الذي زعم تورط البرغوثى في عمليات قتل جماعي ضد الإسرائيليين .
وقال شارون إن القبض على البرغوثي نجاح كبير وهو أهم نجاح تحرزه العمليات العسكرية الحالية.
واكتسب البرغوثى ( 42 عاما ) شهرة ومكانة كبيرة في أوساط الشعب الفلسطيني لانه كان يحارب على جبهتين، الأولى ضد إسرائيل، والأخرى ضد الفساد المستشري داخل السلطة الوطنية الفلسطينية حيث نأى بنفسه عن أركانها ملقبا إياهم دائما "جماعة تونس" .
حظي مروان البرغوثي بشعبية هائلة منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية الحالية في سبتمبر أيلول عام 2000.
وكان البرغوثي، المعارض البارز للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، أحد منظمي الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي استمرت بين عامي 1987- 1992، واعتقلته إسرائيل وسجنته قبل ترحيله إلى الأردن.
وعاد إلى الأراضي الفلسطينية أثناء مفاوضات السلام في أوسلو، متمتعا باحترام كبير بين الفلسطينيين لتشككه في مدى التزام إسرائيل باتفاقات الأرض مقابل السلام المتعاقبة.
وفي الوقت الذي كان فيه البرغوثي يعارض اتفاقات أوسلو، كان يعارض أيضا، فيما سبق، الهجمات ضد المدنيين داخل إسرائيل.
ومن ناحية اخرى انتخب عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 1996، بعد حصوله على تأييد كاسح.
كما شن حملة على انتهاكات حقوق الإنسان التي اتهمت أجهزة الأمن التابعة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بارتكابها وعلى الفساد الذي اتهم به بعض المسؤولين الفلسطينيين.
تاريخ نضالي
وتخرج البرغوثى من جامعة بيرزيت و كان أحد كوادر شبيبة حركة "فتح" ، وسجنته إسرائيل لمدة ستة سنوات ، تعلم خلالها اللغة العبرية، ومن بعد ذلك غادر إلى المنفى الاختياري في الأردن ولم يشهد انطلاق الانتفاضة الأولى التي رتب لانطلاقها الراحل خليل الوزير "ابوجهاد" من تونس والذي اغتالته إسرائيل بمنزله في تونس عام 1988 .
وفي الأردن كان البرغوثي يعد كوادره "الفتحاوية" الشابة الأمر الذي أزعج السلطات الأردنية كثيرا، وطلبت عودته إلى الضفة الغربية.
و اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر / أيلول / عام 2000 في أعقاب انهيار مفاوضات كامب ديفيد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك وعرفات برعاية كلينتون وزيارة أريل شارون رئيس المعارضة آنذاك لساحة المسجد الأقصى، والتى كانت ايذانا بانطلاق الانتفاضة الثانية في أيلول (سبتمبر) 2000 .
وهنا حانت فرصة مروان برغوثي لاعلان تمرده على إسرائيل وسلطة ياسر عرفات سواء بسواء، وهو استمد شعبيته من الشارع الفلسطيني وليس من القيادة الرسمية .
البرغوثى زعيما شعبيا
وكان البرغوثى شخصية رئيسية في الانتفاضة الحالية، مشاركا في تشييع جنازات الفلسطينيين وفي المظاهرات وخطيبا حماسيا يلهب العقول والقلوب لمواصلة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي .
وفي الأول من أبريل نيسان، أصدرت كتائب شهداء الأقصى بيانا زعمت فيه أن البرغوثي زعيم الحركة.
وينفي البرغوثي أنه أسس كتائب الأقصى، لكنه أشاد ببعض العمليات التي نفذتها الجماعة، والتي استهدفت أيضا بعض الأهداف العسكرية الإسرائيلية.
وقال جدعون عيزرا نائب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي العام الماضي إن البرغوثي "يستحق القتل" لتنظيمه الهجمات المسلحة.
واتهمت إسرائيل البرغوثي بالتحريض على ما تصفه بأعمال العنف ضد الدولة اليهودية. وأصدرت إذنا لاعتقاله في سبتمبر أيلول الماضي.
وعلى الرغم من نجاته بأعجوبة من محاولة اغتيال عندما أطلقت مروحيات إسرائيلية صواريخ على سيارته في 4 أغسطس آب 2001، إلا أن الدولة اليهودية لم تضمن اسمه على ما يبدو في قائمة النشطين الذين تحتفظ إسرائيل بالحق في قتلهم إذا لم تعتقلهم القوات الفلسطينية.
مزاعم اسرائيلية
وتتهم إسرائيل مروان برغوثي بأنه وراء مقتل راهب يوناني، وهو ينفي ذلك، لكن هذه التهمة سوف تكون واحدة من التهم الرئيسية التي سوف يتم تقديمه للمحاكمة في إسرائيل على أساسها .
يذكر ان وزارة العدل الإسرائيلية كانت طلبت رسميا من السلطة الفلسطينية في أيلول (سبتمبر) من العام الماضي مساعدتها على إبعاد البرغوثي خارج أراضى الضفة الغربية لكنه اختفى عن الأنظار، ولم يظهر إلا قبل شهرين حين اختفى ثانية إلى حين اعتقاله بواسطة القوات الإسرائيلية.
وتقول حكومة شارون ان عندها أدلة على تورط مروان برغوثي في أعمال إرهابية ضدها، وهي تشير إلى وثائق موقعة من مروان وجدت في مقر قيادة عرفات في رام الله وفيها يطالب بمساعدات مالية لـ 11 شخص تتهمهم إسرائيل بأنهم نفذوا عمليات ضدها.
ارتياح إسرائيلي
أعربت الأوساط السياسية والشعبية الإسرائيلية عن ارتياحها لاعتقال مروان البرغوثى الذي كان بمثابة شوكة تؤرق الحكومة والشعب الإسرائيلي .
وقالت صحيفة "هأريتس " الإسرائيلية ان القبض على البرغوثى لحظة هامة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حيث جسدت الخطوة إجماع نادر بين جميع أعضاء الحكومة والقوى الوطنية والشعبية داخل إسرائيل .
فقد رحب وزير الخارجية الإسرائيلي شيمعون بيريز بالخطوة مشيرا إلى ان إسرائيل تعتزم إحالة مسؤول حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي إلى القضاء.
ونفس الموقف اتخذه وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ماتان فيلناى – الذي كان من أشد المعارضين لرئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون خلال الأيام القليلة الماضية – وأشار إلى ان العمليات العسكرية التي تشنها القوات الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية سوف تكون ناجحة وذات جدوى اذا لم تقترن بمبادرات سياسية .
وأكد فيلناى ان القبض على البرغوثى يعتبر دليلا على اعتزام إسرائيل مواصلة تعقب المتهمين بشن هجمات على المدنيين الإسرائيليين .
وزعم آمنون شهاك رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق ان القبض على البرغوثى يعتبر خطوة مشروعة لانه متورط في عمليات إرهابية ضد إسرائيليين كما انه أحد قيادات الخلايا الإرهابية .
غضب فلسطيني
وقد حذرت السلطة الفلسطينية إسرائيل أمس الاثنين من أي مساس بحياة البرغوثي، أهم قيادي فلسطيني يتم اعتقاله منذ اندلاع الانتفاضة في أيلول/سبتمبر 2000.
و حذر رئيس الأمن في الضفة الغربية جبريل الرجوب بأن إسرائيل ستواجه كارثة وتوسع نطاق العنف في حالة إذا ما قامت بالمساس بالبرغوثى .
ومن ناحية أخرى حمل المجلس التشريعي الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة النائب مروان البرغوثي, مطالبا بإطلاق سراحه فورا حيث إن اعتقاله يعد خرقا لحصانته البرلمانية.
وعبر المجلس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن "استنكاره الشديد وإدانته لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال النائب مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، خارقة بذلك حصانته البرلمانية".
وأضاف "نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة النائب البرغوثي ونطالبها بإطلاق سراحه فورا".
وطالب المجلس "الهيئات البرلمانية الدولية المختلفة وعلى رأسها الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي والبرلمانات الوطنية في كل دول العالم بإدانة اعتقال البرغوثي, ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بإطلاق سراحه فورا، وتحميل هذه الحكومة المسؤولية الكاملة عن أي أذى يلحق به".
ومن جهته قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إن اعتقال البرغوثي يعد مؤشرا واضحا على مدى استهتار حكومة اليمين الإسرائيلي بالقيم الديمقراطية والإنسانية، داعيا جميع برلمانيي العالم للتنديد بذلك الاعتقال التعسفي".
وطالب الزعنون "بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراحه دون إبطاء هو والآلاف ممن اعتقلتهم قوات الاحتلال أثناء اجتياحها الأخير لمناطق السلطة الوطنية الفلسطينية".