الفارس
11-07-2003, 07:04
ثقافة الصيد عند العرب.. تاريخ وآداب ومعتقدات...........
عُرف العرب في جاهليتهم بالفقر والإملاق وذلك نتيجة لبداوة وطبيعة الترحال، وللقضاء على هذه الحالة توجهوا للبحث في الطبيعة عما يسد جوعهم، فلاحقوا الضواري ووحوش الصحراء، ومن هنا عرفوا الصيد كحاجة طبيعية لتوفير قوتهم.
عرفت هذه المقولة عن العرب من خلال موروثهم الشعري وخطابهم الأدبي، فامرؤ القيس صاحب أشعر معلقة في الشعر الجاهلي، أسهب في شعره عن قصص الصيد وحالاته وأحواله وعن كرم ممتهنيه.
ومن أحاديث امرؤ القيس عن خلق العرب في الصيد ومكاسبه مارواه عن ذلك الأعرابي العجوز الذي رآه الشاعر تائهاً في الصحراء فظنه عاشقاً غالبه الشوق والوجد، فتاه في الصحراء يشكوا عشقه لضواريها.
يقول امرؤ القيس: صادفته في صحراء خاوية يتخفى وراء أحد الكثبان وبلمحة بصر أطلق رمحه وانطلق نحو الطريدة وقفل عائدا وعلى كتفه ظبي، فقطعت عليه الطريق لأسأله عن حاله إن كان عاشقا أم زاهداً أو فقيرا يعاني الإملاق.
وبعد السؤال أجاب: أما الزهد فأنا زاهد بما في أيدي الناس، وأما الصيد فهو للكسب وبعدها أتوجه بدعوتي لطعام كريم، فأجبته: وهل يرفض الفارس كريم المأكل.
ولم يكتف العجوز بهذا فأخذت أراقبه وهو يمر بمضارب قومه وأنا برفقته يدعوهم إلى الأكل من صيده. ليس هذا وحسب فالعرب في جاهليتهم أخذوا من صيد الحيوانات وسيلة كسبهم الوحيدة، اقتاتوا بلحمها حين عضهم الجوع، وتدفئوا بعظامها حين مسهم البرد، واستناروا بدهنها عندما يظلم عليهم الليل، كما أخذوا من أوبارها غطاء وكساء......
هذه المعلومات منقولة ويتبعها الجزء الثاني باذن الله
|4|
عُرف العرب في جاهليتهم بالفقر والإملاق وذلك نتيجة لبداوة وطبيعة الترحال، وللقضاء على هذه الحالة توجهوا للبحث في الطبيعة عما يسد جوعهم، فلاحقوا الضواري ووحوش الصحراء، ومن هنا عرفوا الصيد كحاجة طبيعية لتوفير قوتهم.
عرفت هذه المقولة عن العرب من خلال موروثهم الشعري وخطابهم الأدبي، فامرؤ القيس صاحب أشعر معلقة في الشعر الجاهلي، أسهب في شعره عن قصص الصيد وحالاته وأحواله وعن كرم ممتهنيه.
ومن أحاديث امرؤ القيس عن خلق العرب في الصيد ومكاسبه مارواه عن ذلك الأعرابي العجوز الذي رآه الشاعر تائهاً في الصحراء فظنه عاشقاً غالبه الشوق والوجد، فتاه في الصحراء يشكوا عشقه لضواريها.
يقول امرؤ القيس: صادفته في صحراء خاوية يتخفى وراء أحد الكثبان وبلمحة بصر أطلق رمحه وانطلق نحو الطريدة وقفل عائدا وعلى كتفه ظبي، فقطعت عليه الطريق لأسأله عن حاله إن كان عاشقا أم زاهداً أو فقيرا يعاني الإملاق.
وبعد السؤال أجاب: أما الزهد فأنا زاهد بما في أيدي الناس، وأما الصيد فهو للكسب وبعدها أتوجه بدعوتي لطعام كريم، فأجبته: وهل يرفض الفارس كريم المأكل.
ولم يكتف العجوز بهذا فأخذت أراقبه وهو يمر بمضارب قومه وأنا برفقته يدعوهم إلى الأكل من صيده. ليس هذا وحسب فالعرب في جاهليتهم أخذوا من صيد الحيوانات وسيلة كسبهم الوحيدة، اقتاتوا بلحمها حين عضهم الجوع، وتدفئوا بعظامها حين مسهم البرد، واستناروا بدهنها عندما يظلم عليهم الليل، كما أخذوا من أوبارها غطاء وكساء......
هذه المعلومات منقولة ويتبعها الجزء الثاني باذن الله
|4|