المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال بسيط عن مدينة دير عطية


قاهر القارات
21-06-2006, 09:55
شباب ودي أسأل سؤال بسيط :
أنا ودي أجي لسوريا .....
وودي أعرف وين تقع دير عطيه؟
وشكرا


=== هذه الرسالة تلقائية ===

هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===

::.. أحـمـد ..::
26-06-2007, 05:32
الأخ قاهر القارات

أهلاً وسهلاً بكـ في سوريا ستار

بالنسبة لسؤالك .. وطبعاً على معرفة بالامر ولكن لكي تكون المعلومات موثقة

دير عطية: بلدة تقع على سفوح هضبة القلمون في منتصف الطريق الدولي بين دمشق وحمص

قلم بلا قيود
02-07-2007, 04:49
دير عطية: بلدة تقع على سفوح هضبة القلمون من سلسلة جبال لبنان الشرقية، في منتصف الطريق الدولي بين دمشق وحمص، على ارتفاع 1250 متراً فوق سطح البحر. هاجر الكثير من أهلها إلى أميركا الجنوبية وغيرها في بداية القرن العشرين، وقد ساهمت مساعدات هؤلاء المغتربين في النهضة العمرانية التي شهدتها البلدة لاحقاً. يعتمد أهل المدينة على الزراعة وبعض الصناعات الصغيرة. فيها متحف ومركز ثقافي، وأقيمت فيها مؤخراً جامعة القلمون الخاصة، أول جامعة خاصة في سوريا. تاريخ ديرعطية .. يقرن المؤرخون اسم ديرعطية بالقائد الروماني تيودوس بولس ومعنى ذلك عطاء الله وارتبط هذا الاسم بأذهان الأجيال التي تعاقبت على ديرعطية في مسيرة عمرها الممتدة إلى اكثر من ألف عام على الرغم من عدم وجود مكتشفات أثرية تشير للعمر الحقيقي للبلدة باستثناء القنوات الرومانية القديمة ولهذا اتصف سكان البلدة بأنهم مثالا للحيوية والتجديد والمقدرة على الانتقال من مرحلة الى مرحلة والتعامل مع الواقع ببساطة شديدة . تقع ديرعطية على المنحدر الشمالي لهضبة القلمون بين جبال لبنان الشرقية غربا وجبل ديرعطية شرقا متوسطة الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحمص إن العوامل الطبيعية لديرعطية ساعدت في تمكين الإنسان من الاستفادة من المياه الجوفية الواقعة في هذا الوادي المحصور بين جبلين ولهذا نجد العديد من الأقنية الرومانية والتي تبدأ في منطقة يبرود القريبة من ديرعطية . تتمتع ديرعطية بمناخ معتدل صيفا وبارد شتاء إذ أن ديرعطية تقع على ارتفاع 1250متر عن سطح البحر الأمر الذي جعلها تشع حيوية في الصيف وتعاني من صقيع الشتاء إذ يمضي أهلها أوقاتهم بجانب مواقد الحطب يتناولون حديث الذكريات تدل الشواهد التاريخية الموجودة في ديرعطية أنها ليست اقل قدما من النبك أو قارة المجاورتين لديرعطية حيث إن البلدتين مرتا بنفس الظروف الطبيعية لديرعطية كما إن تسميتها تعيد للأذهان عهد القرون الأولى للمسيحية وكذلك للفترة البيزنطية التي انتشرت فيها الأديرة على نطاق واسع في القرن الخامس الميلادي او حتى قبل ذلك الى الفترة الآرامية التي ازدهرت فيها أساليب الري والزراعة والموجود مثيلاتها في ديرعطية كما تشير وثائق الوقف الخاصة بديرعطية والتي تعود إلى أوائل القرن الثامن الهجري الذي شهد نهضة ديرعطية الأولى والتي تضمنت وجود قناة قديمة وارض معتملة وسهل ووعر وصير على الرغم من وجود كل تلك المقومات التاريخية إلا أن اسم ديرعطية لم يرد في كتب ومؤلفات الرحالة والجغرافيين والمؤرخين في العصور الوسطى وبداية العصور الحديثة غير أن الموقع الجغرافي لديرعطية يقدم تعليلا مقنعا لهذا الإغفال الذي لا يدخل الإهمال وإنما لان الرحالة والباحثين سلكوا الطريق السلطاني الذي يمر على بعد ثلاث كيلو مترات إلى الغرب من ديرعطية وكذلك وجود مجموعة من التلال إلى الغرب من ديرعطية القديمة ولاسيما رابية القاموع قد أدت إلى حجبها عن الأنظار ويزيد من ذلك الاحتجاب وجود البلدة القديمة في المنطقة المنخفضة من منحدرات وادي المجر وسط منظومة من التلال تحيطها من معظم الجهات باستثناء الشرق . إن اجتياز المنطقة في فصل الشتاء القاسي البرودة قد جعل المسافرين على الطريق السلطاني لايلوون على شيء في حركتهم بين قارة والنبك لما يتعرضون له من تيار ريح بارد مثله من وادي الزمراني في جبال لبنان الشرقية الواقعة للغرب من البلدة . ومازالت ذكرى البرودة القارسة محفورة في ذهن ذلك الشاعر العاشق عندما قال : ولما سقتني في الهجير رضابها تذكرت اني بين قارة والنبك هذا بالإضافة إلى القول المعروف والمتداول بين أهالي المنطقة ما بين قارة والنبك البنات البكر بتبكي . وتدل الشواهد المتبقية إلى أن السيدة خاتون وفدت إلى دير عطية منذ ما يزيد عن سبعمائة سنة وحطت رحالها على القناة الرومانية المعروفة بعذوبة مائها وبرودته حتى في فصل الصيف وقد أعجبت السيدة خاتون وصحبها بجمال الطبيعة ونقاوة الهواء فطابت لها الإقامة وجعلت دير عطية مقرها الرسمي. إن الوثيقة التاريخية التي أوصت بها السيدة خاتون وأعطت بها الأراضي لعدد من جنودها ومساعديها جعلها تحرص على إقامة تجمع نموذجي يضم حماماً عاماً يُعتبر من أقدم الحمامات في سورية كذلك أقامت أربع طواحين للحبوب التي تشتهر دير عطية بإنتاجها. ان السيدة خاتون وهي ابنة أحد القادة الأيوبيين جعلت طواحين الحبوب والحمام العام وقفاً ذرياً يوزع إيراداته على مجموعة من العائلات من أبناء البلدة في وثيقة تاريخية. كما جعلت السيدة خاتون الوقف للذكور دون الإناث وقد خصصت جزء من موارد أملاكها في دمشق لصيانة القناة الرومانية ولذلك لم تكن أراضي دير عطية تخضع للطابو [التمليك] حتى عهد قريب. في تنشيط للذاكرة الشعبية من أبناء البلدة والمناطق المجاورة تشير بعض الروايات الى ان ديرعطية شهدت في أواخر القرن الماضي حدثين هامين أحدهما صحي والآخر اقتصادي ففي المجال الصحي تقول الروايات إن أهالي ديرعطية تعرضوا إلى وباء الكوليرا وأطلقوا عليه الواغش وقد توفي في يوم واحد ما يزيد عن خمس وسبعون شخصا وفي المجال الاقتصادي تشير الروايات الشفهية إلى أن ديرعطية تعرضت شأنها في ذلك شأن أكثر مناطق بلاد الشام إلى مجاعة شديدة مع بداية الحرب العالمية الأولى وذلك بسبب الحروب العثمانية حيث استولت الدولة العثمانية في ذلك الوقت على جميع المحاصيل الزراعية وصادرتها كذلك سلبت الفلاحين ما يمتلكون من حيوانات ولم تكتف بذلك بل جندت شباب البلدة وأخذتهم للحرب وهو ما يُعرف لدى كبار أهالي البلدة بـ [حرب التجمع] وتأكد روايات المعمرين من أهالي البلدة أن عددا من أبناء البلدة قد ذهب للمشاركة في حرب البلقان التي جرت في أواخر القرن الماضي وكذلك حرب اليمن والتي كانت تم بين القوات العثمانية وهذه ونظرا لانعدام القوت اليومي قد اضطروا إلى خبز التمير وهو نبات عشبي درني ينمو تحت سطح التربة مثل ثمار البطاطا ولكن بحجم اصغر بكثير . لقد أدى ذلك إلى مجاعة كبيرة وإزاء هذا الواقع المؤلم اضطر كثير من أهالي البلدة للهجرة إلى أمريكا الجنوبية خاصةً الأرجنتين إذ تبلغ نسبـة المهاجرين إلى ما يُقارب 25% - وقد حقق هؤلاء المغتربون نجاحات باهرة في المجال الاقتصادي حيث يؤكد الكثير ممن عادوا إلى الوطن أن عدداً من أبناء دير عطية يمتلكون مزارع كبيرة ومتاجر متميزة ومصانع مشهورة وقد كان للأموال التي يعود بها هؤلاء المغتربون أو يرسلونها لأهاليهم كبير الأثر في تطور القرية وتقدمها مما أدى إلى توفير حياة رغيدة لأبنائها خاصةً في مجال التعليم مما ساعد في القضاء على الأمية بشكلٍ تام بين الرجال والنساء وقد استمرت الهجرة إلى أمريكا الشمالية حتى عام 1930 تقريباً إذ شهدت البلدة موجة جديدة من الهجرة في اتجاهٍ آخر ألا وهو فلسطين وقد عمل أبناء البلدة في المجال العمراني نظراً لما يتمتعون به من كفاءةٍ عالية في هذا المجال خاصةً بناء الحجر والقناطر وقد تأثرت هذه الفترة من الهجرة بما صاحبها من نكبة 1948 حيث عاد الأهالي إلى البلدة غير أن ظروف الحياة الاقتصادية الصعبة في دير عطية وما اتصف به الأهالي من مستوى معيشي عالٍ وقلة الموارد الاقتصادية نظراً لشح الماء الذي أثر على الزراعة دفع الأهالي إلى البحث عن طرق جديدة للهجرة الى جانب عمل الاهالي في موسم الحصاد فيما عرف بحصيدة شمال التي يشترك فيها الرجال والنساء ويتبارزون ايضا في السرعة والمهارة


http://www.dairatiah.s5.com/Album/culture%20palace-4.jpg



http://www.dairatiah.s5.com/Album/statue-4.jpg


http://www.dairatiah.s5.com/IMAGES/statue-1.jpg


http://www.dairatiah.s5.com/IMAGES/statue-2.jpg


http://www.dairatiah.s5.com/IMAGES/basel.jpg