المياسه
12-07-2003, 10:41
قصه حقيقيه
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله العظيم الأعظم
إخوتى هذه قصه رأيت وقائعها و هى حقيقية و أقولها إليكم و لكن بدون ذكر أشخاص حتى لا تكون غيبة ... إليكم الأحداث
المكان بلد فى جمهورية مصر العربية
الوقت ... يوم ما
الحدث ... الأب يحتضر .. يموت ... و أبنائه من حوله ...
ترك لهم ثروه جيده ... عقار ... تسكن به الأخوات ... و صيدلية يعمل بها الأخ الدكتور الوحيد
و لكن الأب فعل فعله قبل موته بايخه جداً.... كتب كل شئ بإسم ولده الصالح لكى يكون قيماً على الأسره و إخواته البنات
و لكى لا ينال أزواج البنات أى شئ من ممتلكات الأب ...
و هى فكره فظيعة عند بعض من الناس هداهم الله مبنيه على الظلم الشديد
المهم ... مات الأب و عاش الأبناء ... ذهب عمل الأب معه ... و عاش الأبناء فىماله يتنعمون
ثارت حفائظ الإناث و طالب أزواجهن بحقوقهن
وهنا ظهر الأخ الدكتور ... و لكن بشكل آخر قبيح
قال: ليس لكم شئ البته و إخبطوا دماغكم فى الحيط.
هذا هو الشكل الجديد للأخ الصالح؟؟!!
المهم رفض إعطاء الإرث للبنات ... و ثارت مشاكل عديده كان هو محورها ... و لم يتم الوصول لشئ
إلى هنا و القصه نصفها الأول قد إنتهى ..و إنتصر الدكتور بالظلم!!!.
الجزء الثانى :-
الأخ الدكتور صاحب الصيدلية الشهيرة ... إستبدل سيارته القديمه بأخرى آخر موديل
و جدد صيدليته ... و فقط منذ يومين من تاريخ هذه الرسالة كان سهراناُ حتى الثانيه صباحاً يعلق لوحات الصيدلية الجديده
و ذهب إلى بيته حوالى الثانيه و النصف صباحاً ...... ثم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لم يطلع عليه النهار
جلطه .... أودت بحياته
إنتهى أجل إبن التاسعه و الثلاثين ربيعاً
فى لحظه واحده
بعد المسكن الجميل
بعد السياره الفارهة
بعد الأولاد و الزوجه
بعد الأموال
.
.
سبحان الحى الذى لا يموت ... و الجن و الإنس يموتون...
وهنا التسائل ... ماذا سيكون المصير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هه
إخوتى ... إحذرو سوء الخاتمه
إحذرو الظلم
إحذرو الموت
موت الفجأه
إحذرو المعاصى
بقى أن نقول ... لقد أصبح طبيبنا الغنى الذى لم يكن يشكو من مرض و كان فارع الطول شديد البنية .. عبره
فهل ننتظر نحن أيضاً حتى نصبح عبره ؟؟
يجب أن نفيق
نضع الحدود
و نرجع الى الله
نتوب
نصلى
نصوم
نتصدق
نعمل صالحاً
اللهم إصرف عنا السوء و الفحشاء و إجعلنا من عبادك المخلصين
اللهم إرحم موتانا و اشفى مرضانا
اللهم إغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله العظيم الأعظم
إخوتى هذه قصه رأيت وقائعها و هى حقيقية و أقولها إليكم و لكن بدون ذكر أشخاص حتى لا تكون غيبة ... إليكم الأحداث
المكان بلد فى جمهورية مصر العربية
الوقت ... يوم ما
الحدث ... الأب يحتضر .. يموت ... و أبنائه من حوله ...
ترك لهم ثروه جيده ... عقار ... تسكن به الأخوات ... و صيدلية يعمل بها الأخ الدكتور الوحيد
و لكن الأب فعل فعله قبل موته بايخه جداً.... كتب كل شئ بإسم ولده الصالح لكى يكون قيماً على الأسره و إخواته البنات
و لكى لا ينال أزواج البنات أى شئ من ممتلكات الأب ...
و هى فكره فظيعة عند بعض من الناس هداهم الله مبنيه على الظلم الشديد
المهم ... مات الأب و عاش الأبناء ... ذهب عمل الأب معه ... و عاش الأبناء فىماله يتنعمون
ثارت حفائظ الإناث و طالب أزواجهن بحقوقهن
وهنا ظهر الأخ الدكتور ... و لكن بشكل آخر قبيح
قال: ليس لكم شئ البته و إخبطوا دماغكم فى الحيط.
هذا هو الشكل الجديد للأخ الصالح؟؟!!
المهم رفض إعطاء الإرث للبنات ... و ثارت مشاكل عديده كان هو محورها ... و لم يتم الوصول لشئ
إلى هنا و القصه نصفها الأول قد إنتهى ..و إنتصر الدكتور بالظلم!!!.
الجزء الثانى :-
الأخ الدكتور صاحب الصيدلية الشهيرة ... إستبدل سيارته القديمه بأخرى آخر موديل
و جدد صيدليته ... و فقط منذ يومين من تاريخ هذه الرسالة كان سهراناُ حتى الثانيه صباحاً يعلق لوحات الصيدلية الجديده
و ذهب إلى بيته حوالى الثانيه و النصف صباحاً ...... ثم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لم يطلع عليه النهار
جلطه .... أودت بحياته
إنتهى أجل إبن التاسعه و الثلاثين ربيعاً
فى لحظه واحده
بعد المسكن الجميل
بعد السياره الفارهة
بعد الأولاد و الزوجه
بعد الأموال
.
.
سبحان الحى الذى لا يموت ... و الجن و الإنس يموتون...
وهنا التسائل ... ماذا سيكون المصير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هه
إخوتى ... إحذرو سوء الخاتمه
إحذرو الظلم
إحذرو الموت
موت الفجأه
إحذرو المعاصى
بقى أن نقول ... لقد أصبح طبيبنا الغنى الذى لم يكن يشكو من مرض و كان فارع الطول شديد البنية .. عبره
فهل ننتظر نحن أيضاً حتى نصبح عبره ؟؟
يجب أن نفيق
نضع الحدود
و نرجع الى الله
نتوب
نصلى
نصوم
نتصدق
نعمل صالحاً
اللهم إصرف عنا السوء و الفحشاء و إجعلنا من عبادك المخلصين
اللهم إرحم موتانا و اشفى مرضانا
اللهم إغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول