ابو مجاهد
24-07-2006, 07:43
مصادر صهيونية تؤكد أن صحة الإرهابي "شارون" تشهد تدهوراً خطيراً وأيامه باتت معدودة
القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مصادر صهيونية أن أطباء وزير الحكومة الصهيونية السابق الإرهابي أريئيل شارون أبلغوا عن تدهور في وظائف الكلى، وتراكم خطير للسوائل في جسمه.
وذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية في عددها الصادر اليوم الإثنين (24/7) أن الأيام الأخيرة شهدت تدهوراً خطيراً في حالة شارون، وأن أطباءه أشاروا إلى أن الفحوصات التي أجريت للدماغ، تظهر تغيرات في غشاء المخ.
وصرح مختصون، كانوا قد عالجوا شارون في السابق، بأنه حسب المعطيات التي يقدمها مستشفى "تل هشومير" الذي يعالج فيه شارون، يمكن القول بأن هناك خطورة جدية على حياة شارون.
ونوّهت مصادر طبية، إلى أنَّ كل ما يمكن أن يقدمه أطباء شارون اليوم، من علاج هو "دياليزا" أي تنقية الدم بشكل صناعي، وعلى عائلة شارون أن تقرِّر في الأيام القريبة، ما إذا كان هذا العلاج سيستمر أم لا، وإذا قررت العائلة عدم تجديد هذا النوع من العلاج، عندها يمكن القول بأن أيام شارون قصيرة ومعدودة.
ونقلت عن مختصين في هذا المجال، قولهم: "بأنه من المتوقع أن يحدث انهيار في وظائف الجسد، في الأيام القليلة القادمة، فالأمر سينتقل من الكلى إلى الكبد والرئتين، وإلى الدماغ في وقت لاحق".
ويشار إلى أن اسم شارون يرتبط بالكثير من المجازر المروِّعة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، ولعل أبرز تلك المجازر مجزرة صبرا وشاتيلا التي قتل فيها أكثر من 2500 فلسطيني ولبناني.
القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مصادر صهيونية أن أطباء وزير الحكومة الصهيونية السابق الإرهابي أريئيل شارون أبلغوا عن تدهور في وظائف الكلى، وتراكم خطير للسوائل في جسمه.
وذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية في عددها الصادر اليوم الإثنين (24/7) أن الأيام الأخيرة شهدت تدهوراً خطيراً في حالة شارون، وأن أطباءه أشاروا إلى أن الفحوصات التي أجريت للدماغ، تظهر تغيرات في غشاء المخ.
وصرح مختصون، كانوا قد عالجوا شارون في السابق، بأنه حسب المعطيات التي يقدمها مستشفى "تل هشومير" الذي يعالج فيه شارون، يمكن القول بأن هناك خطورة جدية على حياة شارون.
ونوّهت مصادر طبية، إلى أنَّ كل ما يمكن أن يقدمه أطباء شارون اليوم، من علاج هو "دياليزا" أي تنقية الدم بشكل صناعي، وعلى عائلة شارون أن تقرِّر في الأيام القريبة، ما إذا كان هذا العلاج سيستمر أم لا، وإذا قررت العائلة عدم تجديد هذا النوع من العلاج، عندها يمكن القول بأن أيام شارون قصيرة ومعدودة.
ونقلت عن مختصين في هذا المجال، قولهم: "بأنه من المتوقع أن يحدث انهيار في وظائف الجسد، في الأيام القليلة القادمة، فالأمر سينتقل من الكلى إلى الكبد والرئتين، وإلى الدماغ في وقت لاحق".
ويشار إلى أن اسم شارون يرتبط بالكثير من المجازر المروِّعة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، ولعل أبرز تلك المجازر مجزرة صبرا وشاتيلا التي قتل فيها أكثر من 2500 فلسطيني ولبناني.