بنت الشام
15-07-2003, 05:34
آن للثلج ان يذوب
كان يو م العطلة يوما مميزا عند العائلة يذهبون به للمزرعة ليلعبوا و يفرحوا
هي لم تكن تريد الذهاب و كانت تفضل الوحدة و الصمت .و لكن و بعد اصرار العائلة المحبة ذهبت معهم
كان يوما شتوياً جميلا ساطعا
نسمات الشتاء الباردة تلفح الوجوه و الجبال اكتست بغطاء ابيض جميل
وصلوا الى المزرعة و بدا الجميع يلعب و يلهوا بكرات الثلج البيضاء الجميلة و تعالت اصوات الضحكات و هي تقف بعيدا تنظر اليهم
نظرت الى الارض البيضاء فوجدت زهرة نرجس بري تسطع بين الثلج و يتوهج بريقها مع اشعة الشمس
تذكرت كم كان يحب عطر النرجس و كم كانت تتعب للحصول عليه من اجله
حاولت ان تذكر اخر مرة كتب لها رسالة او كلمها بالهاتف فلم تذكر
تذكرت اخر مرة كلمته بالبلد الذي يعمل به ....كان ياكل مع اصحابه و كلمها ببرود و بصوت منخفض خشية ان يسمعه احد ممن حوله
امسكت بيدها القليل من الثلج فسرت في جسدها رعشة باردة و ما ان حركت اصابعها حتى ظهر لها ذالك الخاتم المزخرف
كان قد اهداها اياه قبل سفره و من حينها و هي لا تخلعه ابدا
ذاب نثرات الثلج بين اناملها الرقيقة و ظهر ذالك الخاتم اكثر ....لقد شعرت لوهلة انه يشتعل بيدها ...انه يخنقها يحرقها يؤلمها....
نظرت الى زهرة النرجس فوجتها بين الثلوج حانية الرأس تناثر عليها الندى و كانه دمع حزين
وقفت و نظرت الى الوادي الصغير الذي ينتهي بجدول ماء
لن اكون مثل هذه النرجس اعيش بين الثلوج لاموت عند الربيع
لن اعيش وانا حزينة منتظره لامل او وهم
خلعت من يدها الخاتم و نظرت له و قالت انا اريد خاتماً حقيقياً اريد المستقبل و الواقع لن اعيش اسيرة لماضي و حلم لا اعلم ان كان سيتحقق ام سيبقى وهما في خيالي
رمت الخاتم الى الوادي و رأته يتدحرج يشق طريقه بين الثلوج ليستقر في الجدول
اشاحت بوجهها و ركضت لاهلها المحبين لها تلعب معهم بكرات الثلج البيضاء الناصعة ......
بنت الشام
كان يو م العطلة يوما مميزا عند العائلة يذهبون به للمزرعة ليلعبوا و يفرحوا
هي لم تكن تريد الذهاب و كانت تفضل الوحدة و الصمت .و لكن و بعد اصرار العائلة المحبة ذهبت معهم
كان يوما شتوياً جميلا ساطعا
نسمات الشتاء الباردة تلفح الوجوه و الجبال اكتست بغطاء ابيض جميل
وصلوا الى المزرعة و بدا الجميع يلعب و يلهوا بكرات الثلج البيضاء الجميلة و تعالت اصوات الضحكات و هي تقف بعيدا تنظر اليهم
نظرت الى الارض البيضاء فوجدت زهرة نرجس بري تسطع بين الثلج و يتوهج بريقها مع اشعة الشمس
تذكرت كم كان يحب عطر النرجس و كم كانت تتعب للحصول عليه من اجله
حاولت ان تذكر اخر مرة كتب لها رسالة او كلمها بالهاتف فلم تذكر
تذكرت اخر مرة كلمته بالبلد الذي يعمل به ....كان ياكل مع اصحابه و كلمها ببرود و بصوت منخفض خشية ان يسمعه احد ممن حوله
امسكت بيدها القليل من الثلج فسرت في جسدها رعشة باردة و ما ان حركت اصابعها حتى ظهر لها ذالك الخاتم المزخرف
كان قد اهداها اياه قبل سفره و من حينها و هي لا تخلعه ابدا
ذاب نثرات الثلج بين اناملها الرقيقة و ظهر ذالك الخاتم اكثر ....لقد شعرت لوهلة انه يشتعل بيدها ...انه يخنقها يحرقها يؤلمها....
نظرت الى زهرة النرجس فوجتها بين الثلوج حانية الرأس تناثر عليها الندى و كانه دمع حزين
وقفت و نظرت الى الوادي الصغير الذي ينتهي بجدول ماء
لن اكون مثل هذه النرجس اعيش بين الثلوج لاموت عند الربيع
لن اعيش وانا حزينة منتظره لامل او وهم
خلعت من يدها الخاتم و نظرت له و قالت انا اريد خاتماً حقيقياً اريد المستقبل و الواقع لن اعيش اسيرة لماضي و حلم لا اعلم ان كان سيتحقق ام سيبقى وهما في خيالي
رمت الخاتم الى الوادي و رأته يتدحرج يشق طريقه بين الثلوج ليستقر في الجدول
اشاحت بوجهها و ركضت لاهلها المحبين لها تلعب معهم بكرات الثلج البيضاء الناصعة ......
بنت الشام