المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف حافظت السيدات الأوائل على جمالهنّ؟ (مقالة)


**هبة الله**
16-07-2003, 01:20
- الكحول جعد وجه زوجة فورد وتاتشر استعانت بخبيرة رشاقة هندية وبنازير اعتمدت جمال غطاء الرأس وديانا تعاطت حبوب انقاص الوزن ..
تحاول المرأة مهما كان مركزها أن تلفت الأنظار لأناقتها وتولي هذه الأناقة كامل اهتمامها.. وهذا شيء طبيعي في سيكولوجية المرأة وغريزتها.. ولعله من المستحيل التخلص منها.
ولكن عندما تكون محط أنظار الآخرين أو تتبوأ مركزاً ما.. فإن اهتمامها بكل حركة تصدر عنها تتضاعف وتحسب حسابها.. وتخضع لبرامج محددة.. ويصبح اهتمامها في زينتها منقطع النظير ولا يضيرها أن تبالغ في نوعية الملابس التي ترتديها حيث الموديلات على الطراز الأحدث والأحذية الأرقى والذهب الخالص والقراريط المرصعة.. علاوة عن التسريحة.. وعمليات التجميل.. لتبدو لافتة للأنظار وأنيقة.. بل تحاول مقاومة فعل الزمن في عمرها ليتوقف سنها عند مرحلة الشباب والربيع المتألق.. كان الشعب في روسيا يتساءل عندما يرى رايسا غورباتشوف هل هي شابة أم أنها تبدو أصغر سناً من عمرها؟!.. فكان الجواب: طبعاً إنها شابة، أو تبدو شابة، فما الفرق؟ إنها لا تقوم بأي شيء ولا تقف في الطوابير المنهكة بالساعات من أجل الخبز، أو اللبن فما الذي يجعل السيدة الأولي تشيخ؟! وفي أثناء زيارة لها لأحد متاحف لندن أسهبت في وصف أناقتها وقصة شعرها، لكنها كما يري الشعب تعتني بشعرها وتقصه على أحدث موضة.

تجميل زوجة فورد
وكانت معركة نشبت بين اثنين من كبار أطباء جراحة التجميل في أمريكا بسبب إصرار كل منهما علي أنه قد حظي بإجراء جراحة تجميلية لوجه السيدة بيتي فورد زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد عندما كان على سدة الحكم.. ومن المعروف أنه قد أجري للسيدة فورد عملية جراحية خاصة لإزالة التجاعيد التي كانت تحيط بوجهها، وذلك بعد أن استطاعت أن تكسب معركتها الشخصية ضد عاداتها السيئة والخاصة بالإفراط في تناول المشروبات الكحولية وتعاطي المخدرات.
ومن الطريف أنه تقرر استدعاء كل من الطبيبين المعنيين للإدلاء بأقوالهما أمام المحكمة في هذا الصدد، ويذكر أن أحد هذين الطبيبين ويدعي الدكتور مايكل مافهيري، قد أقام دعوى قضائية تكلف 60 مليون جنيه إسترليني ضد غريمه الآخر الذي تعمد علي حد قوله: الإساءة لسمعته الطبية عن طريق الترويج لإعلانات خاصة يدعي فيها على سبيل التزييف المهني لقيامه بإجراء العملية المذكورة.
السيدة بيتي أعربت عن استيائها لمثل هذه المهزلة الطبية لا سيما أن وجهها أصبح ـ فجأة وبلا مقدمات ـ طرفاً ومحوراً رئيساً لنزاع غير متوقع بالنسبة لها.
وهي لا شك كانت تفضل أن تظهر بمظهر الشابة التي لا تزال في ربيع عمرها والتي يتمتع وجهها بنظرات طبيعية دون الحاجة لأصابع جراح ماهر يستطيع أن يشد ملامحه المتجعدة ويضيف عليه تعبيرات الربيع المتألقة ولا غرابة في ذلك وتلك هي المرأة ولو كانت زوجة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

تاتشر وعقدة الرشاقة
وفي عام 1989 جرى في 10 دوانغ ستريت حديث هامس عن أن رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر أصيبت بدورها بعقدة الرشاقة وللحفاظ علي شبابها اعتمدت تاتشر أسلوباً جديداً عن طريق الاستعانة باختصاصية هندية تعلمها مرة في الأسبوع قواعد الرشاقة حسب رياضة "ايرفيدا" التي كان يمارسها الهنود القدامي.
وأثناء لقاء بينها وبين الرئيس ريغان سحبت علبة المكياج من شنطتها وراحت تزين نفسها بها.
وبعد أن أقنعها الدكتور ريس أن البريطانيين يحبون في المرأة أنوثتها.. وكانت جراحة أجريت لعين تاتشر شغلت بال رئيسة الحكومة البريطانية وأثارت فضول الصحفيين.
وبعدما خرجت المرأة الحديدية من المستشفى لتستأنف مسئوليتها، سألها صحفي جريء عن عينها فأجابت: لا تخف فأنا أستطيع رؤية أي علة فيك.
وبالرغم من حب الإنكليز للصرامة والقوة فقد نصح المستشار الخاص لتاتشر أن تخفف من حدتها خصوصاً بعدما نالت لقب معلمة المدرسة ، ونشرت الصحف رسوم كاريكاتيرية صورتها والعصي بيدها تحاضر بوزرائها وتفرض عليهم الطاعة بينما هم يرتعشون.
وبعد هذه النصيحة طلب من معلمة المدرسة أن تجلس في مقاعد التلاميذ ليعلمها أحد الاختصاصين كيف تظهر وتتصرف وكيف تستحوذ علي قلوب البريطانيين، وهكذا بدأت عملية تعليب تاتشر وببيعها للجمهور حسبما قالت صحيفة ديلي ميرو البريطانية.
أستاذ تاتشر في هذه المادة هو (غور دون ريس) أول اختصاصي بريطاني قام بتدريب أشهر مقدمي البرامج التلفزيونية كما أنه بدأ العمل مع تاتشر علي نطاق طفيف منذ انتخابها زعيمة لحزب المحافظين.
ويبدو أن تاتشر كانت فعلا بحاجة لتصليح و تغيير شاملين إذ أن ريس فورَ استلامه مهمة تحسين صورتها العامة جمع نخبة من الاختصاصين لمساعدته قبل أن يباشر الجميع عملهم المهم علي الفور.
وعندما انتخبت رئيسة الوزراء ضاعف حجم عمله وأخذ يجري إحصاءات عن انطباعات المشاهدين عنها كلما أدلت بحديث صحفي عبر شاشة التلفزيون وقد تبين من هذه الإحصاءات أن البريطانيين يشعرون بأن رئيسة وزرائهم هجومية أكثر من اللازم وصوتها حاد جداً ومظهرها بسيط لا يليق بمركزها.
وبعد هذه النتائج بدأت تاتشر تتلقى دروساً تهدف إلى التخفيف من نبرة صوتها تدريجياً وبشكل طبيعي، وأضافت إلى ذلك تعلمت كيف تحرك فمها وهي تتكلم لكي تحصل على ردة فعل إيجابية من قبل الجمهور.
وخضع مظهر تاتشر الخارجي بشكل ملحوظ للتعديل فقد كان شعرها أشقر باهتاً وكأنه فقد اللون مع السنوات ووجهها مجعد وابتسامتها تكشف عن لثتها كاملة وعن فجوة بين أسنانها إضافة إلى زيها البسيط وقد كتب كثيراً عن بداية حياتها كابنة بقال في الريف.
وكان ريس يعرف جيداً أنه في مجتمع طبقي وتقليدي كالمجتمع البريطاني من الأفضل أن ينسى الناس جذور مارغريت تاتشر وشجرة عائلتها فصبغ شعرها باللون البني وطلب أن يجري لشعرها عملية تجميل تشد الوجه وتعيدها سنوات إلي الوراء.
واستمر في المهمة مركزا على الأسنان وامتنعت رئيسة الوزراء عن الابتسامة علانية إلى أن قامت بالتمارين الكافية وتمكنت من الابتسام من غير أن تعرض لثتها وعندما استأنفت الابتسامة بدت أسنانها ناصعة البياض ومتساوية واختفت اللثة كلياً.
لكن الشكل ليس كل شيء فالحركات وطريقة التحدث تؤثران كثيراً على المشاهد ومن ثمّ على الناخب وهذا هو اختصاص ريس الذي يبدو مقتنعاً بأن العامل المؤثر في الانتخابات ليس إنجازات الحاكم أو المسؤول وليست أخطاءه بل إن العامل الأساسي في السياسة هو شعور الشعب تجاه المرشح أو الحاكم.
وبما أن حملة انتخابات عام 1983 كانت أول حملة تخاض من على شاشة التلفزيون لم يفارق ريس رئيسة حكومة بلاده مطلقاً منذ لحظة تفكيرها بالدعوة إلى انتخابات طارئة حتى نجاحها في شهر حزيران (يونيو).
وخلال هذه الفترة عمل ريس مع تاتشر بشكل دائم وتعبت رئيسة الوزراء كثيراً لكي تبدع بالتمثيل أمام الكاميرا قبل حلول الانتخابات، ومن الفروض التي قامت بها رئيسة وزراء بريطانيا دراسة حركات وبروتوكول العائلة المالكة وتقليدها بأفضل شكل ممكن في الوقت المناسب وصارت تجلس منحنية وتضع يدها علي ركبتيها من حين إلى آخر كما باتت لهجتها ونغمة كلامها شبيهتين بنغمة أعضاء العائلة المالكة والأرستقراطية البريطانية القديمة.
ومن يرى تاتشر بعد ذلك وهي تدافع عن أسوأ القرارات السياسية التي اتخذتها وتجيب عن أسئلة الصحفيين وتزور مصنعاً أو مستشفى يظن أن كل ذلك هو نتيجة براعة تاتشر الشخصية.
لكن الحقيقة مختلفة والواقع مغاير فلقد منعها ريس من الموافقة علي إعطاء أي حديث لعدد من الصحفيين المعروفين بمعارضتهم لسياستها وبإمكانهم إحراجها وبالفعل قدمت إليها عدة طلبات لإجراء حديث تلفزيوني غير أنها لم توافق إلا على طلب سير روبين داي ذلك لأن له صفتين جيدتين جداً بالنسبة لـ ماغي فهو أولاً من حزب المحافظين، وثانياً حصل على لقب سير بواسطتها وهو مديون لها بذلك!

بنازير بين الزي الغربي والزي الباكستاني
ومنذ عودتها من بريطانيا إلى باكستان تخلت بنازير بوتو رئيسة الوزراء السابقة عن الأزياء الغربية وأصبحت ترتدي أزياء باكستانية محتشمة بما في ذلك غطاء للرأس، ولا ترتدي من الحلي سوى قرطين صغيرين لا يظهران على أية حال تحت غطاء الرأس، كما اختفى أحمر الشفاة القاني الذي كانت تستعمله في بريطانيا ولم تعد تستخدم أي مواد تجميل سوى الكحل وغدت الأزياء الباكستانية الفاقعة الألوان والتي تصمم خصيصاً لها مثار إعجاب الفتيات الباكستانيات اللواتي أصبحن يحاولن تقليدها، ولاسيما فتيات كراتشي.
وكانت زوجة الرئيس الأمريكي هاري ترومان الذي خلف فرانكلين روزفلت عام 1945 وتوفيت عن عمر السابعة والتسعين لا تدخن أو تتناول الكحول!.. وقامت مصممة الأزياء الفلكلورية اللبنانية بابو لحود بتصميم فستان خصص لرئيسة جمهورية الأرجنتين ماريا ستيلا الشهيرة باسم إيزابيل بيرون، وهذا الفستان صنع من قماش الكريب الأبيض وله فتحة بين البطن والصدر، تكشف فستاناً آخر من اللون نفسه، تماماً كبعض أزياء الأميرات اللبنانيات القديمات، وهو مطرز بالخرز وموشى بالخيوط الخضراء على اعتبار أن إيزابيل تهوى اللون الأخضر.

تسريحة ديانا ونساء امريكيات
وكانت أميرة بريطانيا الراحلة ديانا أخضعت نفسها لبرنامج رشاقة قاسٍ حيث أنقصت وزنها بصورة حادة أدت إلى إحراج زوجها، كما تعاطت حبوب التخسيس والامتناع عن الطعام.. وبلغت تكاليف عرسها المليون جنيه، وكانت تسريحة ديانا التي تظهر بها من تصميم زوج الأميرة مارغريت السابق لورد سنودون وبلغ طول فستان عرسها 6 أمتار مصنوع من الحرير الطبيعي.
وعندما قامت نانسي زوجة هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية الأسبق بزيارة إلى القاهرة عام 1975 لوحظ أن شعرها صار اسود بعد أن كان أشقر وقالت في تفسير ذلك: أنها صبغته بالأسود خطوة خطوة وشعرة شعرة حتى تكون جزءاً من سيدات العرب اللواتي اشتهرن بشعرهن الأسود ولا تحس أنها غريبة بينهن.
وفعلاً قالت نانسي لم اشعر بالغربة وأنا تحت الشمس العربية..
- واختارت مجلة الأمريكية جاكلين كيندي أرملة الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي عام 1984 لتكون أجمل سيدة جمالاً طبيعياً.. وكان اشتراط المجلة أن يكون الاختيار من السيدات اللاتي تجاوزن الخمسين من العمر.
وجاء سبب اختيار جاكلين بالذات لأنها السيدة التي لم تغير تسريحة شعرها منذ 32 عاماً منذ كانت السيدة الأولي للولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها تعيش حياة بسيطة ولا يهمها مظهرها على الإطلاق فهي تلبس ملابس الجري كل يوم صباحاً وتذهب إلى عملها.
-

(مقالة منقولة عن موقع البوابة)

دنيا
17-07-2003, 08:15
عزيزتي هبة :
لنحمد الله على خلقته التامة ونسبح له ألف مرة ...
قرأت الموضوع وأنا أعجب تُرى هل كل هذه العمليات بإمكانها تغيير الحقيقة والواقع..
جميل أن يعتني الأنسان بنفسه ...جميل أن يظهر بمظهر لائق
...على المرأة أن تقبل بلواقع وأن تعلم بأن ...لكل عمر جماله ...بإمكانها أن تحافظ على جمال كل مرحلة من مراحل حياتها ...تخطىء من تعتقد أنها لو شدت وجهها أو غير ذلك أنها أستطاعت إخفاء سنين العمر ....طبعا هذا بإستثناء الحوادث التي تحتاج الى تجميل للضرورة ...طبعا هذا رأيي الشخصي مع إحترامي للجميع ...وشكرا لك لنقلك لهذا الموضوع

**هبة الله**
22-07-2003, 01:34
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة دنيا
عزيزتي هبة :
لنحمد الله على خلقته التامة ونسبح له ألف مرة ...
قرأت الموضوع وأنا أعجب تُرى هل كل هذه العمليات بإمكانها تغيير الحقيقة والواقع..
جميل أن يعتني الأنسان بنفسه ...جميل أن يظهر بمظهر لائق
...على المرأة أن تقبل بلواقع وأن تعلم بأن ...لكل عمر جماله ...بإمكانها أن تحافظ على جمال كل مرحلة من مراحل حياتها ...تخطىء من تعتقد أنها لو شدت وجهها أو غير ذلك أنها أستطاعت إخفاء سنين العمر ....طبعا هذا بإستثناء الحوادث التي تحتاج الى تجميل للضرورة ...طبعا هذا رأيي الشخصي مع إحترامي للجميع ...وشكرا لك لنقلك لهذا الموضوع

أختي العزيزة دنيا اسمحي لي أن أعبر لك عن اعجابك الشديد بشخصك الكريم وبفكرك النظيف والراقي

وأنا معك 100% أن لاشيء يخفي أثار السنين ولا حتى يزيد من جمال المرأة
فالله سبحانه وتعالى خلقنا بأحسن تقويم ويجب أن نحب أنفسنا كما نحن
نسأل الله أن يهدي الذين يعتقدون أن عمليات الشد أو النفح والتكبير ستزيد من جمالهم لأنهن بالفعل مسكينات الله يعذبهم في الدنيا قبل الآخرة بهذه العمليات.
مشكورة من الصميم على الإطلاع والمشاركة
ولك مني أجمل تحية